يناجيه من عند الله تعالى، فلما تغشاه الوحي توسد فخذ أمير المؤمنين عليه السلام، فلم يرفع رأسه حتى غابت الشمس (١)، فصلى علي العصر بالإيماء، فلما استيقظ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: سل الله تعالى يرد عليك الشمس لتصلي العصر قائما! فدعا فردت الشمس، فصلى العصر قائما (٢) وأما الثانية: فلما أراد أن يعبر الفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابهم، وصلى بنفسه في طائفة من أصحابه العصر، وفاتت كثيرا منهم، فتكلموا في ذلك، فسأل الله تعالى رد الشمس فردت، ونظمه السيد الحميري في قصيدته المذهبة، فقال:
ردت عليه الشمس لما فاته * وقت الصلاة وقد دنت للمغرب حتى تبلج نورها في وقتها * للعصر ثم هوت هوي الكوكب
منهاج الكرامة
(١)
مقدمة المؤسسة
٤ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٦ ص
(٣)
الفصل الأول
٢١ ص
(٤)
الفصل الثاني
٢٤ ص
(٥)
الأول
٢٥ ص
(٦)
الوجه الثاني
٣٨ ص
(٧)
الوجه الثالث
٣٩ ص
(٨)
الرابع
٣٩ ص
(٩)
الخامس
٥٧ ص
(١٠)
السادس
٧٣ ص
(١١)
المطاعن
٨٧ ص
(١٢)
الفصل الثالث
١٠١ ص
(١٣)
المنهج الأول
١٠١ ص
(١٤)
الأول
١٠١ ص
(١٥)
الثاني
١٠٢ ص
(١٦)
الثالث
١٠٢ ص
(١٧)
الرابع
١٠٣ ص
(١٨)
الخامس
١٠٣ ص
(١٩)
المنهج الثاني
١٠٣ ص
(٢٠)
البرهان الأول
١٠٣ ص
(٢١)
البرهان الثاني
١٠٥ ص
(٢٢)
البرهان الثالث
١٠٦ ص
(٢٣)
البرهان الرابع
١٠٧ ص
(٢٤)
البرهان الخامس
١٠٨ ص
(٢٥)
البرهان السادس
١٠٩ ص
(٢٦)
البرهان السابع
١١٠ ص
(٢٧)
البرهان الثامن
١١٠ ص
(٢٨)
البرهان التاسع
١١١ ص
(٢٩)
البرهان العاشر
١١٢ ص
(٣٠)
البرهان الحادي عشر
١١٣ ص
(٣١)
البرهان الثاني عشر
١١٣ ص
(٣٢)
البرهان الثالث عشر
١١٤ ص
(٣٣)
البرهان الرابع عشر
١١٤ ص
(٣٤)
البرهان الخامس عشر
١١٥ ص
(٣٥)
البرهان السادس عشر
١١٦ ص
(٣٦)
البرهان السابع عشر
١١٧ ص
(٣٧)
البرهان الثامن عشر
١١٧ ص
(٣٨)
البرهان التاسع عشر
١١٨ ص
(٣٩)
البرهان العشرون
١١٩ ص
(٤٠)
البرهان الحادي والعشرون
١٢٠ ص
(٤١)
البرهان الثاني والعشرون
١٢١ ص
(٤٢)
البرهان الثالث والعشرون
١٢٢ ص
(٤٣)
البرهان الرابع والعشرون
١٢٣ ص
(٤٤)
البرهان الخامس والعشرون
١٢٣ ص
(٤٥)
البرهان السادس والعشرون
١٢٤ ص
(٤٦)
البرهان السابع والعشرون
١٢٥ ص
(٤٧)
البرهان الثامن والعشرون
١٢٥ ص
(٤٨)
البرهان التاسع والعشرون
١٢٦ ص
(٤٩)
البرهان الثلاثون
١٢٧ ص
(٥٠)
البرهان الحادي والثلاثون
١٢٧ ص
(٥١)
البرهان الثاني والثلاثون
١٢٨ ص
(٥٢)
البرهان الثالث والثلاثون
١٢٩ ص
(٥٣)
البرهان الرابع والثلاثون
١٣٠ ص
(٥٤)
البرهان الخامس والثلاثون
١٣٠ ص
(٥٥)
البرهان السادس والثلاثون
١٣١ ص
(٥٦)
البرهان السابع والثلاثون
١٣٢ ص
(٥٧)
البرهان الثامن والثلاثون
١٣٢ ص
(٥٨)
البرهان التاسع والثلاثون
١٣٤ ص
(٥٩)
البرهان الأربعون
١٣٤ ص
(٦٠)
المنهج الثالث
١٣٥ ص
(٦١)
الأول
١٣٥ ص
(٦٢)
الثاني
١٣٧ ص
(٦٣)
الثالث
١٣٧ ص
(٦٤)
الرابع
١٣٨ ص
(٦٥)
الخامس
١٣٨ ص
(٦٦)
السادس
١٣٩ ص
(٦٧)
السابع
١٤٠ ص
(٦٨)
الثامن
١٤١ ص
(٦٩)
التاسع
١٤٣ ص
(٧٠)
العاشر
١٤٣ ص
(٧١)
الحادي عشر
١٤٤ ص
(٧٢)
الثاني عشر
١٤٥ ص
(٧٣)
المنهج الرابع
١٤٦ ص
(٧٤)
الأول
١٤٦ ص
(٧٥)
الثاني
١٤٨ ص
(٧٦)
الثالث
١٤٩ ص
(٧٧)
الرابع
١٥٢ ص
(٧٨)
الخامس
١٥٦ ص
(٧٩)
السادس
١٥٨ ص
(٨٠)
السابع
١٥٨ ص
(٨١)
الثامن
١٥٩ ص
(٨٢)
التاسع
١٥٩ ص
(٨٣)
العاشر
١٦١ ص
(٨٤)
الحادي عشر
١٦١ ص
(٨٥)
الثاني عشر
١٦١ ص
(٨٦)
الفصل الرابع
١٦٤ ص
(٨٧)
الأول
١٦٤ ص
(٨٨)
الثاني
١٦٥ ص
(٨٩)
الثالث
١٦٥ ص
(٩٠)
الفصل الخامس
١٦٦ ص
(٩١)
الأول
١٦٦ ص
(٩٢)
الثاني
١٦٦ ص
(٩٣)
الثالث
١٦٦ ص
(٩٤)
الرابع
١٦٧ ص
(٩٥)
الخامس
١٦٧ ص
(٩٦)
السادس
١٦٧ ص
(٩٧)
السابع
١٦٧ ص
(٩٨)
الثامن
١٦٧ ص
(٩٩)
التاسع
١٦٨ ص
(١٠٠)
العاشر
١٦٨ ص
(١٠١)
الحادي عشر
١٦٨ ص
(١٠٢)
الثاني عشر
١٦٨ ص
(١٠٣)
الثالث عشر
١٦٩ ص
(١٠٤)
الرابع عشر
١٦٩ ص
(١٠٥)
الفصل السادس
١٧٠ ص
(١٠٦)
الأول
١٧٠ ص
(١٠٧)
الثاني
١٧١ ص
(١٠٨)
الثالث
١٧١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
منهاج الكرامة - العلامة الحلي - الصفحة ١٧٢
(١) في " ش ١ " و " ش ٢ ": فائت.
(٢) أخرج حديث رد الشمس طائفة كبيرة من أئمة الحديث، وقد أخرجه الخوارزمي في مناقبه: ٣٠٦ / الحديث ٣٠١ عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن أسماء بنت عميس، وفي: ٣٠٦ - ٣٠٧ الحديث ٣٠٢، عن أسماء بنت عميس، وأخرجه ابن المغازلي في مناقبه: ٩٦ / الحديث ١٤٠ بسنده عن أسماء بنت عميس، وفي: ٩٨ / الحديث ١٤١ بسنده عن أبي رافع، وأخرجه سبط ابن الجوزي في التذكرة: ٤٩ - ٥٠، حديث " في رد الشمس له " عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن أسماء بنت عميس. وله كلام مع من ضعف الحديث، قال في آخره: وقد حبست (الشمس) ليوشع بالإجماع، ولا يخلو إما أن يكون ذلك معجزة لموسى أو كرامة ليوشع، فإن كان لموسى فنبينا أفضل منه، وإن كان ليوشع، فعلي (عليه السلام) أفضل من يوشع، قال صلى الله عليه وآله وسلم: علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل، وهذا في حق الآحاد فما ظنك بعلي... ثم استشهد سبط ابن الجوزي بما ذكره أحمد في الفضائل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله الصديقون ثلاثة... وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم وقد مر الحديث آنفا فاكتفيت بالإشارة إليه.
وأخرج الحديث الكنجي الشافعي في كفاية الطالب: ٣٨١ - ٣٨٧ عن أسماء بنت عميس، وقال: هكذا ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور، وأخرجه بطريق آخر عن أسماء بنت عميس، وقال: هكذا رواه أبو الوقت في الجزء الأول من أحاديث الأمير أبي أحمد، ورواه عن عامر بن واثلة أبي الطفيل في حديث المناشدة يوم الشورى، ثم قال: هكذا رواه الحاكم في كتابه، وقد تكلم في الحديث من حيث الإمكان، فروى حديث رد الشمس لنبي من الأنبياء حسب ما جاء في صحيحي البخاري ومسلم ومسند أحمد، ومن حيث عدالة من نقل ذلك، وذكر جمع ممن رواه من العلماء. وانظر كتاب " الغدير " للعلامة الأميني ٣: ١٢٦ - ١٤١ فقد استقصى الكلام في رواة حديث رد الشمس من الأعلام.
(٢) أخرج حديث رد الشمس طائفة كبيرة من أئمة الحديث، وقد أخرجه الخوارزمي في مناقبه: ٣٠٦ / الحديث ٣٠١ عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن أسماء بنت عميس، وفي: ٣٠٦ - ٣٠٧ الحديث ٣٠٢، عن أسماء بنت عميس، وأخرجه ابن المغازلي في مناقبه: ٩٦ / الحديث ١٤٠ بسنده عن أسماء بنت عميس، وفي: ٩٨ / الحديث ١٤١ بسنده عن أبي رافع، وأخرجه سبط ابن الجوزي في التذكرة: ٤٩ - ٥٠، حديث " في رد الشمس له " عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن أسماء بنت عميس. وله كلام مع من ضعف الحديث، قال في آخره: وقد حبست (الشمس) ليوشع بالإجماع، ولا يخلو إما أن يكون ذلك معجزة لموسى أو كرامة ليوشع، فإن كان لموسى فنبينا أفضل منه، وإن كان ليوشع، فعلي (عليه السلام) أفضل من يوشع، قال صلى الله عليه وآله وسلم: علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل، وهذا في حق الآحاد فما ظنك بعلي... ثم استشهد سبط ابن الجوزي بما ذكره أحمد في الفضائل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله الصديقون ثلاثة... وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم وقد مر الحديث آنفا فاكتفيت بالإشارة إليه.
وأخرج الحديث الكنجي الشافعي في كفاية الطالب: ٣٨١ - ٣٨٧ عن أسماء بنت عميس، وقال: هكذا ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور، وأخرجه بطريق آخر عن أسماء بنت عميس، وقال: هكذا رواه أبو الوقت في الجزء الأول من أحاديث الأمير أبي أحمد، ورواه عن عامر بن واثلة أبي الطفيل في حديث المناشدة يوم الشورى، ثم قال: هكذا رواه الحاكم في كتابه، وقد تكلم في الحديث من حيث الإمكان، فروى حديث رد الشمس لنبي من الأنبياء حسب ما جاء في صحيحي البخاري ومسلم ومسند أحمد، ومن حيث عدالة من نقل ذلك، وذكر جمع ممن رواه من العلماء. وانظر كتاب " الغدير " للعلامة الأميني ٣: ١٢٦ - ١٤١ فقد استقصى الكلام في رواة حديث رد الشمس من الأعلام.
(١٧٢)