المقابل، والحكم كما يتوقف على علته، يتوقف على شرط التأثير. سلمنا ذلك، لكن لا نسلم أن البارئ قابل لصحة الرؤية، والحكم كما يتوقف على علته يتوقف على قبول المحل له.
ثم ولو صح ذلك، للزم أن يكون البارئ حالا في المحل، لأن السواد والبياض يشتركان في الحلول، فلو علل بأمر مشترك هو الوجود، للزم أن يكون البارئ حالا بعين ما ذكرتموه.
والجواب عن الآية أن نقول: لا نسلم أن النظر يفيد الرؤية، إذ حقيقته في الوضع اللغوي تقليب الحدقة الصحيحة نحو المرئي طلبا لرؤيته (٦٥)، ولذلك يقال: نظرت إلى الهلال فلم أره، ولو كان مفيدا للرؤية لما صح سلب الرؤية معه، وإذا لم تكن الحقيقة مرادة وجب صرفه إلى المجاز، وهو التوقع والرجا لمنافع الغير، كما يقال: أنا ناظر إليك، أي راج لك (٦٦) خصوصا وقد نسب النظر إلى الوجه لا إلى العين.
وأما الخبر فمن أضعف أخبار الآحاد، فلا يصار إليه في مسائل الاعتقاد، وقد طعن فيه أصحاب الحديث بوجوه كثيرة من الطعن، مذكورة في مظانها (٦٧).
المسلك في أصول الدين
(١)
حياة المحقق الحلي
٤ ص
(٢)
ولادته
٤ ص
(٣)
اسمه وكنيته ولقبه ونسبه
٤ ص
(٤)
أبوه وجده
٤ ص
(٥)
الثناء عليه
٥ ص
(٦)
بعض مشايخه
١٤ ص
(٧)
بعض تلامذته
١٥ ص
(٨)
تأليفاته
١٦ ص
(٩)
وفاته
١٧ ص
(١٠)
نسخ هذين الكتابين
١٨ ص
(١١)
مقدمة المؤلف
٣٠ ص
(١٢)
النظر الأول: في التوحيد
٣٣ ص
(١٣)
المطلب الأول: في اثبات العلم بالصانع
٣٤ ص
(١٤)
المطلب الثاني: في ما يوصف به سبحانه من الصفات الثبوتية
٣٧ ص
(١٥)
القسم الأول من الصفات وهو على أربعة أوصاف
٣٧ ص
(١٦)
الوصف الأول
٣٧ ص
(١٧)
الوصف الثاني
٣٩ ص
(١٨)
الوصف الثالث
٤٠ ص
(١٩)
الوصف الرابع
٤٠ ص
(٢٠)
القسم الثاني من الصفات
٤٢ ص
(٢١)
القسم الثالث
٤٦ ص
(٢٢)
المطلب الثالث: في ما ينفى عنه من الصفات
٤٩ ص
(٢٣)
من لواحق الكلام في الصفات
٦٧ ص
(٢٤)
النظر الثاني: في أفعاله سبحانه وتعالى
٧٠ ص
(٢٥)
البحث الأول: في أنا فاعلون خلافا للأشاعرة والكلابية
٧١ ص
(٢٦)
البحث الثاني: في الحسن والقبح العقلي
٧٨ ص
(٢٧)
البحث الثالث: في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
٨١ ص
(٢٨)
البحث الرابع: في فروع العدل وفيه أربعة مطالب
٨٥ ص
(٢٩)
المطلب الأول: في التكليف
٨٥ ص
(٣٠)
المقام الأول: في حسنه
٨٦ ص
(٣١)
المقام الثاني: في ما يتناوله التكليف
٨٨ ص
(٣٢)
المقام الثالث: في الألطاف
٩٣ ص
(٣٣)
المطلب الثاني: الكلام الآلام والأعواض
٩٧ ص
(٣٤)
فائدة
٩٨ ص
(٣٥)
المطلب الثالث: في الآجال والأرزاق والأسعار
١٠٤ ص
(٣٦)
المطلب الرابع: في الوعد والوعيد
١٠٨ ص
(٣٧)
المقصد الأول: المطيع يستحق بطاعته الثواب
١١٠ ص
(٣٨)
المقصد الثاني: في ما يسقط المستحق من العقاب
١١٥ ص
(٣٩)
المقصد الثالث: في إيصال المستحق وفيه بحثان
١٢٣ ص
(٤٠)
البحث الأول
١٢٤ ص
(٤١)
المقام الأول: هل الفناء معنى يضاد الجواهر؟
١٢٤ ص
(٤٢)
المقام الثاني: في كيفية الفناء
١٢٥ ص
(٤٣)
البحث الثاني: في كيفية الإعادة وفيه فصلان
١٢٨ ص
(٤٤)
الفصل الأول: الكلام في عذاب القبر والميزان والصراط
١٣١ ص
(٤٥)
الفصل الثاني: في عقاب الفاسق وما يطلق عليه من الأسماء
١٣٥ ص
(٤٦)
النظر الثالث: في النبوات
١٤٣ ص
(٤٧)
البحث الأول: النبي هو البشري المخبر عن الله تعالى
١٤٣ ص
(٤٨)
البحث الثاني: في صفات النبي
١٤٤ ص
(٤٩)
البحث الثالث: في ما يستدل به على صدق مدعى النبوة
١٥١ ص
(٥٠)
المطلوب من هذا الباب
١٦٢ ص
(٥١)
وأما المعجزات المنقولة التي هي سوى القرآن فكثيرة
١٦٦ ص
(٥٢)
النظر الرابع: في الإمامة
١٧٥ ص
(٥٣)
البحث الأول: في حقيقة الإمامة ووجوبها
١٧٥ ص
(٥٤)
البحث الثاني: في صفات الإمام
١٨٦ ص
(٥٥)
البحث الثالث: في الطريق إلى تعيين الإمام
١٩٨ ص
(٥٦)
المقصد الأول: في تعيين الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٠٢ ص
(٥٧)
الدليل الأول
٢٠٣ ص
(٥٨)
الدليل الثاني
٢٠٧ ص
(٥٩)
الدليل الثالث
٢٠٨ ص
(٦٠)
الدليل الرابع
٢٠٩ ص
(٦١)
الدليل الخامس
٢٢٩ ص
(٦٢)
أدلة أخرى على إمامة علي - عليه السلام -
٢٣٦ ص
(٦٣)
رد الأدلة التي أقاموها لإمامة أبي بكر
٢٤٠ ص
(٦٤)
تفضيل علي - عليه السلام -
٢٥١ ص
(٦٥)
رد تفضيل أبي بكر
٢٥٨ ص
(٦٦)
المقصد الثاني: في الدلالة على إثبات (إمامة) الأئمة بعد علي - عليه السلام -
٢٦٠ ص
(٦٧)
المقصد الثالث: في مباحث متعلقة بالغيبة
٢٦٤ ص
(٦٨)
المقصد الرابع: يشتمل على مباحث
٢٧٣ ص
(٦٩)
البحث الأول: الملائكة معصومون
٢٧٣ ص
(٧٠)
البحث الثاني: فاطمة - عليها السلام - معصومة
٢٧٤ ص
(٧١)
البحث الثالث: الباغي على علي - عليه السلام -
٢٧٥ ص
(٧٢)
البحث الرابع: الأنبياء أفضل من الملائكة
٢٧٦ ص
(٧٣)
الرسالة الماتعية
٢٧٩ ص
(٧٤)
الفصل الأول: في معرفة الله تعالى
٢٨١ ص
(٧٥)
الفصل الثاني: في أنه تعالى حكيم لا يفعل قبيحا ولا يخل بواجب
٢٨٦ ص
(٧٦)
الفصل الثالث: في النبوة
٢٩٠ ص
(٧٧)
الفصل الرابع: في الإمامة
٢٩٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
المسلك في أصول الدين - المحقق الحلي - الصفحة ٧٠ - النظر الثاني: في أفعاله سبحانه وتعالى
(٦٥) في الصحاح: النظر: تأمل الشئ بالعين. وقال الراغب في المفردات: النظر:
تقليب البصر والبصيرة لإدراك الشئ ورؤيته... وفي أقرب الموارد: نظره وإليه نظرا: أبصره وتأمله بعينه، ومد طرفه إليه رآه أو لم يره.
(٦٦) قال الزمخشري في أساس البلاغة: وسيد منظور: يرجى فضله، وأنا أنظر إلى الله ثم إليك، معناه أتوقع فضل الله ثم فضلك. وسمعت صبية سروية بمكة تقول: عيينتي نويظرة إلى الله وإليكم.
(٦٧) راجع تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى ص ١٣٣ ففيه بيان كون الخبر مطعونا عليه وراويه مقدوحا. ونقل السيد شرف الدين - ره - في رسالته: " كلمة حول الرؤية " حديثين من أحاديث الرؤية من البخاري ومسلم، ثم قال: هذان الحديثان باطلان من حيث سنديهما ومن حيث متنيهما... على أن هذين الحديثين وسائر الأحاديث التي تشبث بها القائلون بالرؤية، لو فرضنا صحتها متنا وسندا، لا تخرج بالصحة عن كونها من الآحاد، وخبر الواحد مع صحته إنما يكون حجة في الفروع لا في العقائد، كما هو مقرر في أصول الفقه مفروغ عنه، لأن غاية ما يحصل منه الظن، والمسألة التي هي محل البحث ليست بفرعية لنرتب الأثر فيها على الخبر الواحد الصحيح وإن كان ظنيا. بل نرتب الأثر عليه وإن لم يفدنا الظن تعبدا بتصديق العدل... وإنما المسألة عقيدة، والعقيدة لا تحصل من الآحاد، بل لا تحصل في مسألتنا هذه حتى من التواتر، شأن كل ممتنع عقلا، إذ لو فرض حصول التواتر فيها لوجب تأويله أو رد العلم بالمراد منه إلى الله تعالى كما لا يخفى.
راجع الرسالة ص ٨٤ طبع صيدا.
تقليب البصر والبصيرة لإدراك الشئ ورؤيته... وفي أقرب الموارد: نظره وإليه نظرا: أبصره وتأمله بعينه، ومد طرفه إليه رآه أو لم يره.
(٦٦) قال الزمخشري في أساس البلاغة: وسيد منظور: يرجى فضله، وأنا أنظر إلى الله ثم إليك، معناه أتوقع فضل الله ثم فضلك. وسمعت صبية سروية بمكة تقول: عيينتي نويظرة إلى الله وإليكم.
(٦٧) راجع تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى ص ١٣٣ ففيه بيان كون الخبر مطعونا عليه وراويه مقدوحا. ونقل السيد شرف الدين - ره - في رسالته: " كلمة حول الرؤية " حديثين من أحاديث الرؤية من البخاري ومسلم، ثم قال: هذان الحديثان باطلان من حيث سنديهما ومن حيث متنيهما... على أن هذين الحديثين وسائر الأحاديث التي تشبث بها القائلون بالرؤية، لو فرضنا صحتها متنا وسندا، لا تخرج بالصحة عن كونها من الآحاد، وخبر الواحد مع صحته إنما يكون حجة في الفروع لا في العقائد، كما هو مقرر في أصول الفقه مفروغ عنه، لأن غاية ما يحصل منه الظن، والمسألة التي هي محل البحث ليست بفرعية لنرتب الأثر فيها على الخبر الواحد الصحيح وإن كان ظنيا. بل نرتب الأثر عليه وإن لم يفدنا الظن تعبدا بتصديق العدل... وإنما المسألة عقيدة، والعقيدة لا تحصل من الآحاد، بل لا تحصل في مسألتنا هذه حتى من التواتر، شأن كل ممتنع عقلا، إذ لو فرض حصول التواتر فيها لوجب تأويله أو رد العلم بالمراد منه إلى الله تعالى كما لا يخفى.
راجع الرسالة ص ٨٤ طبع صيدا.
(٧٠)