المسلك في أصول الدين
(١)
حياة المحقق الحلي
٤ ص
(٢)
ولادته
٤ ص
(٣)
اسمه وكنيته ولقبه ونسبه
٤ ص
(٤)
أبوه وجده
٤ ص
(٥)
الثناء عليه
٥ ص
(٦)
بعض مشايخه
١٤ ص
(٧)
بعض تلامذته
١٥ ص
(٨)
تأليفاته
١٦ ص
(٩)
وفاته
١٧ ص
(١٠)
نسخ هذين الكتابين
١٨ ص
(١١)
مقدمة المؤلف
٣٠ ص
(١٢)
النظر الأول: في التوحيد
٣٣ ص
(١٣)
المطلب الأول: في اثبات العلم بالصانع
٣٤ ص
(١٤)
المطلب الثاني: في ما يوصف به سبحانه من الصفات الثبوتية
٣٧ ص
(١٥)
القسم الأول من الصفات وهو على أربعة أوصاف
٣٧ ص
(١٦)
الوصف الأول
٣٧ ص
(١٧)
الوصف الثاني
٣٩ ص
(١٨)
الوصف الثالث
٤٠ ص
(١٩)
الوصف الرابع
٤٠ ص
(٢٠)
القسم الثاني من الصفات
٤٢ ص
(٢١)
القسم الثالث
٤٦ ص
(٢٢)
المطلب الثالث: في ما ينفى عنه من الصفات
٤٩ ص
(٢٣)
من لواحق الكلام في الصفات
٦٧ ص
(٢٤)
النظر الثاني: في أفعاله سبحانه وتعالى
٧٠ ص
(٢٥)
البحث الأول: في أنا فاعلون خلافا للأشاعرة والكلابية
٧١ ص
(٢٦)
البحث الثاني: في الحسن والقبح العقلي
٧٨ ص
(٢٧)
البحث الثالث: في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
٨١ ص
(٢٨)
البحث الرابع: في فروع العدل وفيه أربعة مطالب
٨٥ ص
(٢٩)
المطلب الأول: في التكليف
٨٥ ص
(٣٠)
المقام الأول: في حسنه
٨٦ ص
(٣١)
المقام الثاني: في ما يتناوله التكليف
٨٨ ص
(٣٢)
المقام الثالث: في الألطاف
٩٣ ص
(٣٣)
المطلب الثاني: الكلام الآلام والأعواض
٩٧ ص
(٣٤)
فائدة
٩٨ ص
(٣٥)
المطلب الثالث: في الآجال والأرزاق والأسعار
١٠٤ ص
(٣٦)
المطلب الرابع: في الوعد والوعيد
١٠٨ ص
(٣٧)
المقصد الأول: المطيع يستحق بطاعته الثواب
١١٠ ص
(٣٨)
المقصد الثاني: في ما يسقط المستحق من العقاب
١١٥ ص
(٣٩)
المقصد الثالث: في إيصال المستحق وفيه بحثان
١٢٣ ص
(٤٠)
البحث الأول
١٢٤ ص
(٤١)
المقام الأول: هل الفناء معنى يضاد الجواهر؟
١٢٤ ص
(٤٢)
المقام الثاني: في كيفية الفناء
١٢٥ ص
(٤٣)
البحث الثاني: في كيفية الإعادة وفيه فصلان
١٢٨ ص
(٤٤)
الفصل الأول: الكلام في عذاب القبر والميزان والصراط
١٣١ ص
(٤٥)
الفصل الثاني: في عقاب الفاسق وما يطلق عليه من الأسماء
١٣٥ ص
(٤٦)
النظر الثالث: في النبوات
١٤٣ ص
(٤٧)
البحث الأول: النبي هو البشري المخبر عن الله تعالى
١٤٣ ص
(٤٨)
البحث الثاني: في صفات النبي
١٤٤ ص
(٤٩)
البحث الثالث: في ما يستدل به على صدق مدعى النبوة
١٥١ ص
(٥٠)
المطلوب من هذا الباب
١٦٢ ص
(٥١)
وأما المعجزات المنقولة التي هي سوى القرآن فكثيرة
١٦٦ ص
(٥٢)
النظر الرابع: في الإمامة
١٧٥ ص
(٥٣)
البحث الأول: في حقيقة الإمامة ووجوبها
١٧٥ ص
(٥٤)
البحث الثاني: في صفات الإمام
١٨٦ ص
(٥٥)
البحث الثالث: في الطريق إلى تعيين الإمام
١٩٨ ص
(٥٦)
المقصد الأول: في تعيين الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٠٢ ص
(٥٧)
الدليل الأول
٢٠٣ ص
(٥٨)
الدليل الثاني
٢٠٧ ص
(٥٩)
الدليل الثالث
٢٠٨ ص
(٦٠)
الدليل الرابع
٢٠٩ ص
(٦١)
الدليل الخامس
٢٢٩ ص
(٦٢)
أدلة أخرى على إمامة علي - عليه السلام -
٢٣٦ ص
(٦٣)
رد الأدلة التي أقاموها لإمامة أبي بكر
٢٤٠ ص
(٦٤)
تفضيل علي - عليه السلام -
٢٥١ ص
(٦٥)
رد تفضيل أبي بكر
٢٥٨ ص
(٦٦)
المقصد الثاني: في الدلالة على إثبات (إمامة) الأئمة بعد علي - عليه السلام -
٢٦٠ ص
(٦٧)
المقصد الثالث: في مباحث متعلقة بالغيبة
٢٦٤ ص
(٦٨)
المقصد الرابع: يشتمل على مباحث
٢٧٣ ص
(٦٩)
البحث الأول: الملائكة معصومون
٢٧٣ ص
(٧٠)
البحث الثاني: فاطمة - عليها السلام - معصومة
٢٧٤ ص
(٧١)
البحث الثالث: الباغي على علي - عليه السلام -
٢٧٥ ص
(٧٢)
البحث الرابع: الأنبياء أفضل من الملائكة
٢٧٦ ص
(٧٣)
الرسالة الماتعية
٢٧٩ ص
(٧٤)
الفصل الأول: في معرفة الله تعالى
٢٨١ ص
(٧٥)
الفصل الثاني: في أنه تعالى حكيم لا يفعل قبيحا ولا يخل بواجب
٢٨٦ ص
(٧٦)
الفصل الثالث: في النبوة
٢٩٠ ص
(٧٧)
الفصل الرابع: في الإمامة
٢٩٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص

المسلك في أصول الدين - المحقق الحلي - الصفحة ٤٤ - القسم الثاني من الصفات

عن سائر الذوات؟ فإن قالوا: نفرض هذا في ذاتين متساويتين. قلنا: لم لا يرجع إلى التركيب والتأليف المخصوص؟ فإن قالوا: ذلك يختص الآحاد، فلا يجوز أن كون مقتضيا لما يختص بالجملة، كما أن ما يختص بزيد لا يعلل بما يرجع إلى عمرو. قلنا: نمنع المساواة ثم نطالب بدليل الجمع. ثم ننقض ذلك بالحال التي يثبتونها فإنهم يعللونها بالقدرة، وهي قائمة ببعض الجملة.
ثم نقول: لو وقف امتياز الذوات على الأحوال لما حصل الامتياز. بيان الملازمة أن الذوات لو لم تكن متميزة بأنفسها لكانت الأحوال إما غير متميزة، فيلزم عدم الامتياز، أو متميزة بحال أخرى، فيكون لكل حال حال، وهو محال، وإن تميزت بنفوسها لزم أن يكون المفروض ذاتا لا حالا، وإن تميزت بحكمها كما يقولون، نقلنا الكلام إلى الحكم، ثم نقول: إذا جاز أن يتميز الحال بالحكم فلم لا يجوز مثله في الذات.
الوصف الثاني: كونه عالما، والعالم هو المتبين للأشياء تبينا يصح معه إحكام الفعل. والدليل على كونه عالما أنه فعل الفعل المحكم، وكل من كان كذلك فهو عالم. أما المقدمة الأولى فالاستقراء يحققها، وأما الثانية فبديهية.
وربما قال قوم: العالم من كان على صفة لكونه عليها يصح منه إحكام ما وصف بالقدرة عليه تحقيقا أو تقديرا. (١٩) فنقول: إن عنيتم بالحال تبينه للأشياء فهو وفاق، وإن عنيتم أنه حال تقتضي التبين فهو ممنوع.

(١٩) قال العلامة الحلي في كشف المراد ص ١٦٣: ذهبت الأشاعرة إلى أن لله تعالى معاني قائمة بذاته هي القدرة والعلم وغيرهما من الصفات تقتضي القادرية والعالمية والحيية وغيرها من باقي الصفات. وأبو هاشم أثبت أحوالا غير معلومة لكن تعلم الذات عليها. وجماعة من المعتزلة أثبتوا لله تعالى صفات زائدة على الذات. وهذه المذاهب كلها ضعيفة [باطلة]، لأن وجوب الوجود يقتضي نفي هذه الأمور عنه، لأنه تعالى يستحيل أن يتصف بصفة زائدة على ذاته، سواء جعلناها معنى أو حالا أو صفة غيرهما، لأن وجوب الوجود يقتضي الاستغناء عن كل شئ، فلا يفتقر في كونه قادرا إلى صفة القدرة، ولا في كونه عالما إلى صفة العلم، ولا غير ذلك من المعاني والأحوال...
(٤٤)