والكل ضعيف. (٢٤٧) ويدل على ما ذهبنا إليه قوله تعالى: (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن) (٢٤٨) وقوله: (إلا من تاب وآمن وعمل صالحا) (٢٤٩) فعطف الأعمال على الإيمان، والعطف يقتضي المغايرة.
واحتج البصري على أن صاحب الكبيرة منافق، بأنه لو كان معتقدا للمعاد لما أقدم على فعل المعصية لأن الإنسان لا يتناول تمرة من جحر حية، وهو يتقين أنها تناله بسوء فكيف إذا تيقن أنها تقتله، وكذلك لو تيقن العاصي العذاب، لما أقدم على المعصية، وهو ضعيف، لأن الإقدام على ذلك قد يكون لرجاء العفو، أو تأميل التوبة، أو لرجاء رجحان الطاعة على المعصية على رأي المعتزلة في الإحباط، وكل ذلك قد يجامع الجزم بالعقاب الأخروي.
(٢٥٠)
المسلك في أصول الدين
(١)
حياة المحقق الحلي
٤ ص
(٢)
ولادته
٤ ص
(٣)
اسمه وكنيته ولقبه ونسبه
٤ ص
(٤)
أبوه وجده
٤ ص
(٥)
الثناء عليه
٥ ص
(٦)
بعض مشايخه
١٤ ص
(٧)
بعض تلامذته
١٥ ص
(٨)
تأليفاته
١٦ ص
(٩)
وفاته
١٧ ص
(١٠)
نسخ هذين الكتابين
١٨ ص
(١١)
مقدمة المؤلف
٣٠ ص
(١٢)
النظر الأول: في التوحيد
٣٣ ص
(١٣)
المطلب الأول: في اثبات العلم بالصانع
٣٤ ص
(١٤)
المطلب الثاني: في ما يوصف به سبحانه من الصفات الثبوتية
٣٧ ص
(١٥)
القسم الأول من الصفات وهو على أربعة أوصاف
٣٧ ص
(١٦)
الوصف الأول
٣٧ ص
(١٧)
الوصف الثاني
٣٩ ص
(١٨)
الوصف الثالث
٤٠ ص
(١٩)
الوصف الرابع
٤٠ ص
(٢٠)
القسم الثاني من الصفات
٤٢ ص
(٢١)
القسم الثالث
٤٦ ص
(٢٢)
المطلب الثالث: في ما ينفى عنه من الصفات
٤٩ ص
(٢٣)
من لواحق الكلام في الصفات
٦٧ ص
(٢٤)
النظر الثاني: في أفعاله سبحانه وتعالى
٧٠ ص
(٢٥)
البحث الأول: في أنا فاعلون خلافا للأشاعرة والكلابية
٧١ ص
(٢٦)
البحث الثاني: في الحسن والقبح العقلي
٧٨ ص
(٢٧)
البحث الثالث: في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
٨١ ص
(٢٨)
البحث الرابع: في فروع العدل وفيه أربعة مطالب
٨٥ ص
(٢٩)
المطلب الأول: في التكليف
٨٥ ص
(٣٠)
المقام الأول: في حسنه
٨٦ ص
(٣١)
المقام الثاني: في ما يتناوله التكليف
٨٨ ص
(٣٢)
المقام الثالث: في الألطاف
٩٣ ص
(٣٣)
المطلب الثاني: الكلام الآلام والأعواض
٩٧ ص
(٣٤)
فائدة
٩٨ ص
(٣٥)
المطلب الثالث: في الآجال والأرزاق والأسعار
١٠٤ ص
(٣٦)
المطلب الرابع: في الوعد والوعيد
١٠٨ ص
(٣٧)
المقصد الأول: المطيع يستحق بطاعته الثواب
١١٠ ص
(٣٨)
المقصد الثاني: في ما يسقط المستحق من العقاب
١١٥ ص
(٣٩)
المقصد الثالث: في إيصال المستحق وفيه بحثان
١٢٣ ص
(٤٠)
البحث الأول
١٢٤ ص
(٤١)
المقام الأول: هل الفناء معنى يضاد الجواهر؟
١٢٤ ص
(٤٢)
المقام الثاني: في كيفية الفناء
١٢٥ ص
(٤٣)
البحث الثاني: في كيفية الإعادة وفيه فصلان
١٢٨ ص
(٤٤)
الفصل الأول: الكلام في عذاب القبر والميزان والصراط
١٣١ ص
(٤٥)
الفصل الثاني: في عقاب الفاسق وما يطلق عليه من الأسماء
١٣٥ ص
(٤٦)
النظر الثالث: في النبوات
١٤٣ ص
(٤٧)
البحث الأول: النبي هو البشري المخبر عن الله تعالى
١٤٣ ص
(٤٨)
البحث الثاني: في صفات النبي
١٤٤ ص
(٤٩)
البحث الثالث: في ما يستدل به على صدق مدعى النبوة
١٥١ ص
(٥٠)
المطلوب من هذا الباب
١٦٢ ص
(٥١)
وأما المعجزات المنقولة التي هي سوى القرآن فكثيرة
١٦٦ ص
(٥٢)
النظر الرابع: في الإمامة
١٧٥ ص
(٥٣)
البحث الأول: في حقيقة الإمامة ووجوبها
١٧٥ ص
(٥٤)
البحث الثاني: في صفات الإمام
١٨٦ ص
(٥٥)
البحث الثالث: في الطريق إلى تعيين الإمام
١٩٨ ص
(٥٦)
المقصد الأول: في تعيين الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٠٢ ص
(٥٧)
الدليل الأول
٢٠٣ ص
(٥٨)
الدليل الثاني
٢٠٧ ص
(٥٩)
الدليل الثالث
٢٠٨ ص
(٦٠)
الدليل الرابع
٢٠٩ ص
(٦١)
الدليل الخامس
٢٢٩ ص
(٦٢)
أدلة أخرى على إمامة علي - عليه السلام -
٢٣٦ ص
(٦٣)
رد الأدلة التي أقاموها لإمامة أبي بكر
٢٤٠ ص
(٦٤)
تفضيل علي - عليه السلام -
٢٥١ ص
(٦٥)
رد تفضيل أبي بكر
٢٥٨ ص
(٦٦)
المقصد الثاني: في الدلالة على إثبات (إمامة) الأئمة بعد علي - عليه السلام -
٢٦٠ ص
(٦٧)
المقصد الثالث: في مباحث متعلقة بالغيبة
٢٦٤ ص
(٦٨)
المقصد الرابع: يشتمل على مباحث
٢٧٣ ص
(٦٩)
البحث الأول: الملائكة معصومون
٢٧٣ ص
(٧٠)
البحث الثاني: فاطمة - عليها السلام - معصومة
٢٧٤ ص
(٧١)
البحث الثالث: الباغي على علي - عليه السلام -
٢٧٥ ص
(٧٢)
البحث الرابع: الأنبياء أفضل من الملائكة
٢٧٦ ص
(٧٣)
الرسالة الماتعية
٢٧٩ ص
(٧٤)
الفصل الأول: في معرفة الله تعالى
٢٨١ ص
(٧٥)
الفصل الثاني: في أنه تعالى حكيم لا يفعل قبيحا ولا يخل بواجب
٢٨٦ ص
(٧٦)
الفصل الثالث: في النبوة
٢٩٠ ص
(٧٧)
الفصل الرابع: في الإمامة
٢٩٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
المسلك في أصول الدين - المحقق الحلي - الصفحة ١٤٨ - البحث الثاني: في صفات النبي
(٢٤٧) الظاهر من اصطلاح المصنف - ره - إطلاق الضعيف على الباطل فلا تغفل.
(٢٤٨) سورة طه، الآية: ١١٢.
(٢٤٩) سورة مريم، الآية: ٦٠.
(٢٥٠) الكفر هو إنكار صدق الرسول - عليه السلام - وإنكار شئ مما علم مجيئه به بالضرورة.
والنفاق، هو إظهار الإيمان والإسلام، وإسرار الكفر.
وأما الفسق، فهو الخروج عن طاعة الله ورسوله في بعض الأوامر والنواهي الشرعية التي يجب امتثالها مع اعتقاد ذلك الوجوب، وهو عند المعتزلة منزلة بين الكفر والإيمان، ولا يصدق عندهم على الفاسق أنه مؤمن ولا كافر، وعند الحسن البصري أنه منافق، وعند جماعة من الزيدية والخوارج أنه كافر، وعندنا أنه مؤمن بإيمانه وفاسق بفسقه.
لنا: أن الفاسق من أهل الصلاة مصدق بالله ورسوله ودينه، فكان مؤمنا.
وأما المعتزلة فلما أدخلوا سائر الطاعات في مسمى الإيمان، لزم على أصولهم أن يخرج الفاسق عن الإيمان لتركه بعضها، وأما أنه لا يدخل في الكفر، فلأنه يقام عليه الحدود. ويقاد به، ويدفن مع المسلمين، ويغسل ويكفن ويصلى عليه، ولا واحد من الكفار كذلك، فإذن ليس هو بكافر. والله أعلم بالصواب. قواعد المرام ص ١٧١.
(٢٤٨) سورة طه، الآية: ١١٢.
(٢٤٩) سورة مريم، الآية: ٦٠.
(٢٥٠) الكفر هو إنكار صدق الرسول - عليه السلام - وإنكار شئ مما علم مجيئه به بالضرورة.
والنفاق، هو إظهار الإيمان والإسلام، وإسرار الكفر.
وأما الفسق، فهو الخروج عن طاعة الله ورسوله في بعض الأوامر والنواهي الشرعية التي يجب امتثالها مع اعتقاد ذلك الوجوب، وهو عند المعتزلة منزلة بين الكفر والإيمان، ولا يصدق عندهم على الفاسق أنه مؤمن ولا كافر، وعند الحسن البصري أنه منافق، وعند جماعة من الزيدية والخوارج أنه كافر، وعندنا أنه مؤمن بإيمانه وفاسق بفسقه.
لنا: أن الفاسق من أهل الصلاة مصدق بالله ورسوله ودينه، فكان مؤمنا.
وأما المعتزلة فلما أدخلوا سائر الطاعات في مسمى الإيمان، لزم على أصولهم أن يخرج الفاسق عن الإيمان لتركه بعضها، وأما أنه لا يدخل في الكفر، فلأنه يقام عليه الحدود. ويقاد به، ويدفن مع المسلمين، ويغسل ويكفن ويصلى عليه، ولا واحد من الكفار كذلك، فإذن ليس هو بكافر. والله أعلم بالصواب. قواعد المرام ص ١٧١.
(١٤٨)