تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٣٢
وعنه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ومحمد بن سنان العوقي [١] قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ.
وروى آدم بْن موسى وأبو بشر الدولابي عَن البخاري قَالَ: فِيهِ نظر.
وقال أَبُو داود بتضعيفه.
وقال ابْن حبّان: كَانَ ممن يخطئ عَلَى قلّة روايته، وينفرد بما لا يتابع عَلَيْهِ فاستحق ترك الاحتجاج بِهِ.
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: (الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي القلب التقوى هاهنا) . وَبِهِ مَرْفُوعًا: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الخطّائين التوّابون) . عمار بن رزيق [٢] الضبي الكوفي [٣]- م د ن ق-.
عَن أَبِي إسحاق ومنصور والأعمش.
وعنه أحوص بْن جَوّاب [٤] وزيد بْن الحباب ويحيى بْن آدم وأبو أحمد الزبيري.
وكان عالمًا كبير القدر.
قَالَ أَبُو أحمد الزبيري لإنسان: لو كنت اختلفت إِلَى عمار بْن زريق لكفاك أهل الدنيا.
[١] بفتح العين المهملة والواو بعدها قاف مكسورة.
[٢] في نسخة القدسي ٦/ ٢٥٣ «زريق» ، والتصحيح من المصادر قبله.
[٣] الجرح ٦/ ٣٩٢، التاريخ ٧/ ٢٩، التهذيب ٧/ ٤٠٠، التقريب ٢/ ٤٧، ميزان ٣/ ١٦٤، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٥٥.
[٤] بفتح الجيم وتشديد الواو.