تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٩٨
يَقُولُ لِلصِّبْيَانِ: تَعَالَوْا فَصَلُّوا أَهَبُ لَكُمُ الْجُوزَ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ ثُمَّ يُحِوطُونَ بِهِ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ! فَقَالَ: وَمَا عَلَيَّ، أَشْتَرِي لَهُمْ جُوزًا بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ وَيَتَعَوَّدُونَ الصَّلاةَ.
وَرُوِيَ عَنْ زُبَيْدٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةً مَطِيرَةً طَافَ عَلَى عَجَائِزِ الْحَيِّ وَيَقُولُ: أَلَكُمْ فِي السُّوقِ حَاجَةٌ؟
قُلْتُ: زُبَيْدٌ مَعْدُودٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ وَلا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا عَنِ الصَّحَابَةِ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ.
الزُّبَيْرُ [١] بْنُ الْخِرِّيتِ [٢]- م د ت ق-.
مِنْ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ.
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ وَأَبِي لَبِيدٍ لِمَازَةَ [٣] بن زباد [٤] وعكرمة.
وعنه هارون النَّحْوِيُّ الأَعْوَرُ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ وَابْنُ مَعِينٍ.
الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيِّ أبو سلمة النمري البصري [٥]- ن-.
[١] التاريخ الكبير ٣/ ٤١٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٤، التقريب ١/ ٢٥٨، الخلاصة ١٢٠، الجرح ٣/ ٥٨١، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٩٥.
[٢] الخرّيت: بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة.
[٣] بكسر اللام.
[٤] بفتح الزاي والباء الموحدة.
[٥] التاريخ الكبير ٣/ ٤١٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٨، التقريب ١/ ٢٥٩، الخلاصة ١٢١، الجرح ٣/ ٥٨٠.