تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٩٦
مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَشِيخَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين ومائة.
حجّاج بن فرافصة [١]- د ن- الباهلي البصري الْعَابِدُ.
عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَابْنِ سِيرِينَ وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ومحمد ابن الْوَلِيدِ الزُّبَيْرِيِّ- وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ- وَجَمَاعَةٍ.
وعنه الثَّوْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَابْنُ شَوْذَبٍ وَعَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ الْمِصِّيصِيُّ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ صَالِحٌ مُتَعَبِّدٌ.
وَقَالَ ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ: رَأَيْتُ حَجَّاجَ بْنَ فُرَافِصَةَ وَاقِفًا بِالسُّوقِ عِنْدَ أَصْحَابِ الْفَاكِهَةِ فَقُلْتُ: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: أَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ الْمَقْطُوعَةِ الْمَمْنُوعَةِ.
الْحُرُّ بْنُ مِسْكِينٍ [٢] ، أَبُو مِسْكِينٍ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ.
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُذَيْلِ بْنِ شرحبيل.
وعنه زائدة وإسرائيل وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ وَغَيْرُهُمْ.
وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ.
حَسَّانُ بْنُ عَتَاهِيَةَ [٣] بْنِ عبد الرحمن بن حسان التجيبي.
[١] التاريخ الكبير ٢/ ٣٧٥، ميزان الاعتدال ١/ ٤٦٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٠٤، التقريب ١/ ١٥٤، الخلاصة ٧٣. الجرح ٣/ ١٦٤. التاريخ لابن معين ٢/ ١٠٢ رقم ٤٠٦٣.
[٢] الجرح ٣/ ٢٧٧. التاريخ الكبير ٣/ ٨٢. تهذيب التهذيب ٢/ ٢٢٢. التقريب ١/ ١٥٧. التاريخ لابن معين ٢/ ١٠٤ رقم ٢٥٠٢ و ٢٦٦٧. المعرفة والتاريخ ٢/ ١٤٧ و ٣/ ٨٨.
[٣] كتاب الولاة والقضاة ٨٥، النجوم الزاهرة ١/ ٣٣٥.