تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٢٠
سَمِعَ: أبا الحَسَن بْن مَخْلَد، والحسن بْن أحمد الغَنْدَجانيّ [١] .
وببغداد مِن: ابن المسلمة، وابن الَّنُّقور [٢] .
وروى الكثير.
روى عَنْهُ: أبو طَالِب الكتّانيّ المحتسب، وهبةِ اللَّه بْن نصرِ اللَّه بْن الْجَلَخْت، وأحمد بن سالم البرجونيّ، وعدّة.
وأملى بجامع واسط.
وثّقه أبو الكرم الحَوْزِيّ، وأثنى عَلَى فهمه [٣] .
تُوُفّي بواسط في صَفَر.
١٦- مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن باكبر [٤] .
الكاتب الشّيعيّ.
تولّى في الأعمال السّلطانية.
وسمع: الحَسَن بْن عليّ الشّاموخيّ بالبصرة، وعبد السّلام بْن سالبة الصُّوفيّ بفارس، سَمِعَ منه تفسير النّقّاش، بروايته عَنْ أَبِي القاسم عليّ بْن محمد الزّيديّ الحرّانيّ، عَنْهُ.
روى عَنْه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وهبة الله بْن محمد بْن مميك الشّيرازيّ.
قَالَ ابن ناصر: حاله أشهر مِن أن يُذْكر، صاحب المظالم، لَا تحلّ الرواية عَنْهُ.
تُوُفّي في ربيع الأول عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة [٥] .
[١] الغندجاني: بفتح الغين. نسبة إلى غندجان، بلدة من كور الأهواز. (الأنساب، اللباب) ، وفي (معجم البلدان) : «غندجان» بالضم ثم السكون، وكسر الدال، بليدة بأرض فارس، في مفازة قليلة الماء معطشة.
[٢] ولازم أبا إسحاق وعلّق عنه كتبه.
[٣] سؤالات السلفي.
[٤] انظر عن (محمد بن الحسن الأشعري) في: لسان الميزان ٥/ ١٣٤ رقم ٤٤٦.
وفي الأصل: «باكيرا» .
[٥] وقال ابن النجار: كان سيدا وفيه أدب وفضل، وكان يتشيّع. وكان مولده سنة سبع وسبعين