مختصر أخبار شعراء الشيعة - المرزباني الخراساني - الصفحة ٧٦ - الكميت بن زيد الأسدي

الإمام الزكي والفارس المعلم * تحت العجاج غير الكهام راعيا كان مصلحا قد فقدناه * وفقد المسيم هلك السوام نالنا فقده ونال سوانا * باجتداع من الأنوف اصطلام ووصي الوصي (١) ذو الخطة * الفصل ومردي الخصوم يوم الخصام وقتيل بالطف (٢) غودر منهم * بين غوغاء أمة وطغام وسمي النبي (٣) بالشعب ذي * الخيف طريد المحل بالاحرام ورأيت الشريف في أعين الناس * وضيعا وقل منه احتشامي وتناولت من تناولت بالغيبة * أعراضهم بغير إكتشام لا أبالي إذا حفظت رسول * الله (٤) فيهم ملامة اللوام فهم شيعتي وقسمي من الأمة * حسبي من سائر الأقسام (٥) وقال أيضا:
أنى ومن أين آبك (٦) الطرب * من حيث لا صبوة ولا لعب لا من طلاب المحجبات إذا * ألقي دون المعاصر الحجب ما لي في الدار بعد ساكنها * ولو تذكرت أصلها أرب لا الدار ردت جواب سائلها * ولا بكت أهلها إذا اغتربوا ومنها: إلى السراج المنير أحمد لا * يعدلني رغبة ولا رهب عنه إلى غيره ولو رفع الناس * إلى العيون وارتقبوا

(١) ووصي الوصي: هو الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) سمته جعدة الكندية بإغراء من معاوية. مصادر الدراسة عن الأئمة المعصومين - المجلد الخامس -.
(٢) الحسين الشهيد (عليه السلام) بكربلاء. الغوغاء: الناس الكثير المختلطون. والطغام: رذال الناس.
(٣) محمد بن الحنفية.
(٤) في نسخة: أبا القاسم فيهم.
(٥) القصيدة ١٠٣ بيت بتمامها في الهاشميات ص ٤ - ١٥ وص ٢١ - ٣٥ ط الرافعي.
(٦) آبك: أتاك.
(٧٦)