مختصر أخبار شعراء الشيعة - المرزباني الخراساني - الصفحة ٦٨ - كثير عزة

كثير عزة (*) (١٥) أبو عبد الرحمان الخزاعي. قيل: إن الباقر (عليه السلام) قال له:
تزعم أنك من شيعتنا وتمدح آل مروان فقال: إنما أسخر منهم واجعلهم حيات وعقارب وآخذ أموالهم ألم تسمع إلى قولي في عبد العزيز (١) بن مروان:
وكنت عتبت معتبة فلجت * بي الغلواء في سنن العتاب فما زالت رقاك تسل ضغني * وتخرج من مكامنها ضبابي ويرقيني لك الراقون حتى * أجابك حية تحت الحجاب (٣) قال: فقال له عبد الملك بن مروان: ما مدحك إنما جعلك راقيا للحيات، قال: فذكر عبد العزيز ذلك لي قلت: والله لأجعلنه حية ثم لا ينكر ذلك، فقلت له.
يقلب عيني حية بمجارة * أضاف إليها الساريات سبيلها يصيد ويغضي وهو ليث خفية * إذا أمكنته عدوة لا يقيلها

* أبو صخر كثير بن عبد الرحمان بن الأسود بن عامر الخزاعي المتوفي ١٠٥ شاعر متيم من أهل المدينة أكثر إقامته بمصر وهام بحب عزة بنت جميل الضمرية، الأغاني ٩: ٣، معجم الشعراء ٣٥٠، روضات الجنات ٥٣٣، أعلام النساء ٣: ٢٦٩ معجم المؤلفين ٨: ١٤١، أخبار كثيرة عزة (خ) نسمة السحر ٢ (خ).
(١) في ديوان كثير: عبد الملك بن مروان.
(٢) ديوان كثير ٢: ٦٣ والقصيدة ٧ أبيات أولها:
إذا قرعوا المنابر ثم خطوا * بأطراف المخاصر كالغضاب
(٦٨)