فصل أدلة نبوة سيدنا الخضر عليه السلام أولا: من القرآن الكريم:
لقد أثبتت الآيات التي ذكرها الله تعالى في سورة الكهف بأنه نبي ومنها:
قوله تعالى: (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما).
وقوله تعالى: (هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا).
وقوله تعالى: (وما فعلته عن أمري).
قال ابن كثير في (تاريخه) (١ / ٣٢٨) - ناقلا:
(وقد دل سياق القصة على نبوته من وجوه:
(أحدها): قوله تعالى: (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما).
(الثاني): قول موسى له: (هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا * قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا * قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا * قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شئ حتى أحدث لك منه ذكرا) فلو كان وليا
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اسم سيدنا الخضر عليه السلام وكنيته
٤ ص
(٣)
سبب تسميته بالخضر
٦ ص
(٤)
أدلة نبوته
٧ ص
(٥)
أدلة نبوته من الحديث الشريف
١١ ص
(٦)
أقوال الأئمة في نبوته
١٣ ص
(٧)
فصل فيما يتعلق بحياته، وهل هو حي الآن؟
١٨ ص
(٨)
فصل في مسألة الباطن والظاهر والشريعة والحقيقة
٢٢ ص
(٩)
أقوال باطلة متداولة يجب التنبيه عليها
٢٧ ص
(١٠)
تنبه ذوي الألباب إلى عدم جواز العدد على كمال المولى الوهاب
٣٢ ص
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر - حسن بن علي السقاف - الصفحة ٧ - أدلة نبوته
(٧)