فصل اسم سيدنا الخضر عليه السلام وكنيته أما اسم سيدنا الخضر فمختلف فيه، وأثبت الأقوال فيه هو:
بليا بن ملكان، قال بعض العلماء نظما:
الخضر المشهور عند الناس * بليا بن ملكان أبو العباس قال الحافظ ابن حجر في (الفتح) (٦ / ٤٣٣):
(الخضر قد اختلف في اسمه قبل ذلك وفي اسم أبيه وفي نسبه وفي نبوته وفي تعميره، فقال وهب بن منبه هو بليا بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها تحتانية، ووجد بخط الدمياطي في أول الاسم بنقطتين وقيل كالأول بزيادة ألف بعد الباء، وقيل اسمه إلياس، وقيل: اليسع، وقيل عامر، وقيل خضرون، والأول أثبت) اه.
ثم قال الحافظ:
(واختلف في اسم أبيه فقيل ملكان، وقيل كليان،. قيل عاميل، وقيل قابل، والأول أشهر) اه.
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اسم سيدنا الخضر عليه السلام وكنيته
٤ ص
(٣)
سبب تسميته بالخضر
٦ ص
(٤)
أدلة نبوته
٧ ص
(٥)
أدلة نبوته من الحديث الشريف
١١ ص
(٦)
أقوال الأئمة في نبوته
١٣ ص
(٧)
فصل فيما يتعلق بحياته، وهل هو حي الآن؟
١٨ ص
(٨)
فصل في مسألة الباطن والظاهر والشريعة والحقيقة
٢٢ ص
(٩)
أقوال باطلة متداولة يجب التنبيه عليها
٢٧ ص
(١٠)
تنبه ذوي الألباب إلى عدم جواز العدد على كمال المولى الوهاب
٣٢ ص
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر - حسن بن علي السقاف - الصفحة ٤ - اسم سيدنا الخضر عليه السلام وكنيته
(٤)