ثامنها: أن موسى حين قابل الخضر عليهما السلام قال له (هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا) فأراد أن يتعلم منه علما زيادة على ما عنده في التوراة، وذلك بأن يتعلم تشريعات ليست في شريعته، والالهام ليس بعلم ولا تشريع، وليس له قاعدة ينضبط بها، وإنها هو - كما قال أهل الأصول - إيقاع شئ في القلب ينشرح له الصدر. وهو لا يفيد اليقين، لجواز أن يكون للشيطان دخل فيه، إذ الولي غير معصوم، كما هو معلوم. فهل يعقل أن يطلب موسى.
أن يتعلم من شخص شيئا - ولا أقول علما - للشيطان فيه دخل؟!
إذن الخضر كان نبيا، وهذا ما يفيده سياق قصتهما في القرآن الكريم، وصرح بنبوته في السنة النبوية. انظر كتابنا (سمير الصالحين) ج ٢ والله الموفق]. انتهى كلام سيدي الامام عبد الله بن الصديق وكتابه المذكور لم أقف عليه بعد.
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اسم سيدنا الخضر عليه السلام وكنيته
٤ ص
(٣)
سبب تسميته بالخضر
٦ ص
(٤)
أدلة نبوته
٧ ص
(٥)
أدلة نبوته من الحديث الشريف
١١ ص
(٦)
أقوال الأئمة في نبوته
١٣ ص
(٧)
فصل فيما يتعلق بحياته، وهل هو حي الآن؟
١٨ ص
(٨)
فصل في مسألة الباطن والظاهر والشريعة والحقيقة
٢٢ ص
(٩)
أقوال باطلة متداولة يجب التنبيه عليها
٢٧ ص
(١٠)
تنبه ذوي الألباب إلى عدم جواز العدد على كمال المولى الوهاب
٣٢ ص
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر - حسن بن علي السقاف - الصفحة ١٧ - أقوال الأئمة في نبوته
(١٧)