يعلم الغيب ويعلم جميع ما حصل لأي إنسان مثلا وكذلك جميع ما سيحصل اللهم إنا نبرأ إليك من مثل هذا الاعتقاد، وهذا لا ينفي أنه قد يرى الانسان رؤيا أو يلهمه الله أن ينطق بشئ يخطر في قلبه على أنه حصل كذا أو سيحصل كذا لان هذا لا يعني أنه يعرف الغيب كله.
وبهذا تم بيان وعرض أدلة سيدنا الخضر عليه السلام وهذا ما ندين الله تعالى به مع أنا لا نكفر من قال بولايته ولا نضلله مع قولنا بتخطئته وغلطه إلا أن يتذرع بقوله إنه ولي ليثبت بعض العقائد الزائغة فساعتئذ يحكم عليه بحسب تلك العقيدة، فنصيحتي لمن يدعي أنه يرى الخضر ويجتمع به ويدعي أن الحقيقة تخالف الشريعة وأن الباطن يخالف الظاهر أن يتقي الله تعالى وأن يرجع إلى الصواب، هدانا الله إلى الحق والى الصراط المستقيم.
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اسم سيدنا الخضر عليه السلام وكنيته
٤ ص
(٣)
سبب تسميته بالخضر
٦ ص
(٤)
أدلة نبوته
٧ ص
(٥)
أدلة نبوته من الحديث الشريف
١١ ص
(٦)
أقوال الأئمة في نبوته
١٣ ص
(٧)
فصل فيما يتعلق بحياته، وهل هو حي الآن؟
١٨ ص
(٨)
فصل في مسألة الباطن والظاهر والشريعة والحقيقة
٢٢ ص
(٩)
أقوال باطلة متداولة يجب التنبيه عليها
٢٧ ص
(١٠)
تنبه ذوي الألباب إلى عدم جواز العدد على كمال المولى الوهاب
٣٢ ص
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر - حسن بن علي السقاف - الصفحة ٣١ - أقوال باطلة متداولة يجب التنبيه عليها
(٣١)