القول العطر في نبوة سيدنا الخضر
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اسم سيدنا الخضر عليه السلام وكنيته
٤ ص
(٣)
سبب تسميته بالخضر
٦ ص
(٤)
أدلة نبوته
٧ ص
(٥)
أدلة نبوته من الحديث الشريف
١١ ص
(٦)
أقوال الأئمة في نبوته
١٣ ص
(٧)
فصل فيما يتعلق بحياته، وهل هو حي الآن؟
١٨ ص
(٨)
فصل في مسألة الباطن والظاهر والشريعة والحقيقة
٢٢ ص
(٩)
أقوال باطلة متداولة يجب التنبيه عليها
٢٧ ص
(١٠)
تنبه ذوي الألباب إلى عدم جواز العدد على كمال المولى الوهاب
٣٢ ص
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر - حسن بن علي السقاف - الصفحة ٢٥ - فصل في مسألة الباطن والظاهر والشريعة والحقيقة
القول زندقة وكفر، لأنه إنكار لما علم من الشرائع فإن الله قد أجرى سنته وأنفذ كلمته بأن أحكامه لا تعلم إلا بواسطة رسله السفراء بينه وبين خلقه المبينين لشرائعه وأحكامه، كما قال الله تعالى (يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس) وقال (الله أعلم حيث يجعل رسالته) وأمر بطاعتهم في كل ما جاءوا به، وحث على طاعتهم والتمسك بما أمروا به فإن فيه الهدى. وقد حصل العلم اليقين واجماع
(٢٥)