[قوله (هو أعلم منك) ظاهر في أن الخضر نبي، بل نبي مرسل، إذ لو لم يكن للزم تفضيل العالي على الاعلى وهو باطل من القول] اه.
٣ - وقال الإمام ابن حجر أيضا في (الفتح) (١ / ٢٢٠):
[ومن أوضح ما يستدل به على نبوة الخضر قوله (وما فعلته عن أمري)، وينبغي اعتقاد كونه نبيا لئلا يتذرع بذلك أهل الباطل في دعواهم أن الولي أفضل من النبي حاشا وكلا] اه.
٤ - وفي الفتاوى الحديثية ص (١٨٠) للعلامة ابن حجر الهيثمي أنه سئل فقيل له:
(ما المعتمد في الخضر هل هو نبي حي وكذا إلياس؟!
فأجاب بقوله: المعتمد حياتهما ونبوتهما) اه.
٥ - نص الامام القرطبي في ذلك: قال الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني في (الفتح) (٦ / ٤٣٤):
(وقال القرطبي: هو نبي عند الجمهور والآية تشهد بذلك، لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعلم ممن هو دونه، ولأن الحكم بالباطل لا يطلع عليه إلا الأنبياء) اه.
قلت: انظر تفسير الامام القرطبي (١١ / ١٦).
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اسم سيدنا الخضر عليه السلام وكنيته
٤ ص
(٣)
سبب تسميته بالخضر
٦ ص
(٤)
أدلة نبوته
٧ ص
(٥)
أدلة نبوته من الحديث الشريف
١١ ص
(٦)
أقوال الأئمة في نبوته
١٣ ص
(٧)
فصل فيما يتعلق بحياته، وهل هو حي الآن؟
١٨ ص
(٨)
فصل في مسألة الباطن والظاهر والشريعة والحقيقة
٢٢ ص
(٩)
أقوال باطلة متداولة يجب التنبيه عليها
٢٧ ص
(١٠)
تنبه ذوي الألباب إلى عدم جواز العدد على كمال المولى الوهاب
٣٢ ص
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر - حسن بن علي السقاف - الصفحة ١٤ - أقوال الأئمة في نبوته
(١٤)