المصابيح في إثبات الإمامة
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٥ ص
(٤)
المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
١٦ ص
(٥)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٨ ص
(٦)
المصباح الأول
١٩ ص
(٧)
المصباح الثاني في إثبات الصانع
٢٣ ص
(٨)
المصباح الثالث
٢٩ ص
(٩)
المصباح الرابع
٣٥ ص
(١٠)
المصباح الخامس
٤٢ ص
(١١)
المصباح السادس
٤٧ ص
(١٢)
المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٣ ص
(١٣)
المقالة الثانية في كتاب المصابيح في الإمامة
٥٧ ص
(١٤)
المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
٥٨ ص
(١٥)
المصباح الثاني في المقالة الثانية في إثبات عصمة الإمام ووجوبها
٦٩ ص
(١٦)
المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الأمة إماما
٧٢ ص
(١٧)
المصباح الرابع من المقالة الثانية
٧٥ ص
(١٨)
المصباح الخامس من المقالة الثانية
٧٨ ص
(١٩)
المصباح السادس من المقالة الثانية
٨٩ ص
(٢٠)
المصباح السابع من المقالة الثانية
٩٧ ص

المصابيح في إثبات الإمامة - حميد الدين الكرماني - الصفحة ٨٢ - المصباح الخامس من المقالة الثانية

ولما كانت نبوته باختيار الله تعالى لم تبطل، بل علت أعلامها، وتوطدت أرجاؤها، فالامامة أولى أن تبطل باختيار الأمة، وأحق أن تثبت باختيار الله. إذا الإمامة لا تصح إلا باختيار الله، واختيار الرسول الذي هو النص، والتوقيف.
البرهان السابع: لما كان الله تعالى قد أخبر في كتابه الكريم أنه هو الذي يجعل في الأرض الخليفة بقوله تعالى: * (إني جاعل في الأرض خليفة) * (١). ولم يجعل الامر في ذلك إلى الملائكة المقربين الذين كانوا معصومين، ووبخهم على قولهم: * (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) * (٢) بقوله تعالى: * (إني أعلم ما لا تعلمون) * (٣). كانت من ذلك أن اختيار الخلفاء إلى الله تعالى.
وإذا كان الاختيار إليه فلا يصح إلا باختياره، ونصه. إذا الإمامة التي هي الخلافة لا تصح إلا باختيار الله تعالى، ونص الرسول (ص).

(١) سورة ٢ آية ٣٠.
(٢) سورة ٢ آية ٣٠.
(٣) سورة ٢ آية ٣٠.
(٨٢)