المصابيح في إثبات الإمامة
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٥ ص
(٤)
المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
١٦ ص
(٥)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٨ ص
(٦)
المصباح الأول
١٩ ص
(٧)
المصباح الثاني في إثبات الصانع
٢٣ ص
(٨)
المصباح الثالث
٢٩ ص
(٩)
المصباح الرابع
٣٥ ص
(١٠)
المصباح الخامس
٤٢ ص
(١١)
المصباح السادس
٤٧ ص
(١٢)
المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٣ ص
(١٣)
المقالة الثانية في كتاب المصابيح في الإمامة
٥٧ ص
(١٤)
المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
٥٨ ص
(١٥)
المصباح الثاني في المقالة الثانية في إثبات عصمة الإمام ووجوبها
٦٩ ص
(١٦)
المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الأمة إماما
٧٢ ص
(١٧)
المصباح الرابع من المقالة الثانية
٧٥ ص
(١٨)
المصباح الخامس من المقالة الثانية
٧٨ ص
(١٩)
المصباح السادس من المقالة الثانية
٨٩ ص
(٢٠)
المصباح السابع من المقالة الثانية
٩٧ ص

المصابيح في إثبات الإمامة - حميد الدين الكرماني - الصفحة ٤٦ - المصباح الخامس

المصباح الخامس في إثبات الشريعة وأعيان الأعمال ووجوبها قائمة ثابتة يشتمل على سبعة براهين.
البرهان الأول: لما خلق الله تعالى نوع البشرية واختصه من بين خلقه بالفضيلة وأوجب عدله إيجاب الجزاء، وكان استحقاق الجزاء لا يكون إلا بالعمل (١)، وجب أن يكون للبشر أعيان الأعمال شريفة لائقة بعبادة الله تعالى ليكون له بها استحقاق الجزاء، إذا الأعمال ثابتة واجبة.
البرهان الثاني: لما كانت الأخلاق للأنفس كالصور للمحسوسات حسنة كانت أم قبيحة، وكانت الفضيلة للأنفس في الحسن منها الذي هو العدل والرحمة، وكظم الغيظ والشجاعة، والعبادة والصدق، والسخاء والعفة، والورع والطهارة، والديانة، لا في القبيح منها الذي هو الجور، وقلة الرحمة، وسرعة الغضب والجبن، طلبا للبقاء في الدنيا، والتهاون بالعبادة، والغدر والكذب، والبخل وارتكاب الكبائر والطمع، وقلة مراقبة الله تعالى.

(١) في (ع) العلم.
(٤٦)