المصابيح في إثبات الإمامة
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٥ ص
(٤)
المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
١٦ ص
(٥)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٨ ص
(٦)
المصباح الأول
١٩ ص
(٧)
المصباح الثاني في إثبات الصانع
٢٣ ص
(٨)
المصباح الثالث
٢٩ ص
(٩)
المصباح الرابع
٣٥ ص
(١٠)
المصباح الخامس
٤٢ ص
(١١)
المصباح السادس
٤٧ ص
(١٢)
المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٣ ص
(١٣)
المقالة الثانية في كتاب المصابيح في الإمامة
٥٧ ص
(١٤)
المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
٥٨ ص
(١٥)
المصباح الثاني في المقالة الثانية في إثبات عصمة الإمام ووجوبها
٦٩ ص
(١٦)
المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الأمة إماما
٧٢ ص
(١٧)
المصباح الرابع من المقالة الثانية
٧٥ ص
(١٨)
المصباح الخامس من المقالة الثانية
٧٨ ص
(١٩)
المصباح السادس من المقالة الثانية
٨٩ ص
(٢٠)
المصباح السابع من المقالة الثانية
٩٧ ص

المصابيح في إثبات الإمامة - حميد الدين الكرماني - الصفحة ٦٠ - المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها

يكون إلا من فاعل، وجب كون فاعل يفعل الرسوم (١) ويرسمها، ويأمر وينهى، ويجري بالبشر على قضاياه، والفاعل هو المؤيد من جهة الله تعالى المطاع. إذا الرسالة واجبة.
البرهان السابع: لما كان كل نوع من الأنواع الواقعة تحت كل جنس يتناهى في نوعيته إلى ما هو أشرف من سائره، ويكون هو المقدم عليها، والرئيس لها بتخصيص الله تعالى إياه بالفضيلة كأنواع المعدنيات التي تناهت فيما كان يذوب وينطرق إلى الذهب، وفيما كان حجرا لا يذوب ولا ينطرق إلى الياقوت، وكأنواع النبات التي تناهت فيما كان من الحبوب المغذية إلى الحنطة، وفيما كان من الثمار إلى الثمرة.
وكان البشر نوعا من أنواع الحيوان، وجب أن يتناهى إلى ما هو أشرف من سائرهم، وأعلم من جماعتهم، وهو رئيسهم بتخصيص الله تعالى إياه بالفضيلة كغيره في كل نوع، والمتناهي إليه هو من يكون مؤيدا من الله تعالى بما يوحي إليه، المؤيد هو الرسول. إذا الرسالة واجبة.

(١) في (ع) الرسول.
(٦٠)