المصابيح في إثبات الإمامة
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٥ ص
(٤)
المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
١٦ ص
(٥)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٨ ص
(٦)
المصباح الأول
١٩ ص
(٧)
المصباح الثاني في إثبات الصانع
٢٣ ص
(٨)
المصباح الثالث
٢٩ ص
(٩)
المصباح الرابع
٣٥ ص
(١٠)
المصباح الخامس
٤٢ ص
(١١)
المصباح السادس
٤٧ ص
(١٢)
المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٣ ص
(١٣)
المقالة الثانية في كتاب المصابيح في الإمامة
٥٧ ص
(١٤)
المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
٥٨ ص
(١٥)
المصباح الثاني في المقالة الثانية في إثبات عصمة الإمام ووجوبها
٦٩ ص
(١٦)
المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الأمة إماما
٧٢ ص
(١٧)
المصباح الرابع من المقالة الثانية
٧٥ ص
(١٨)
المصباح الخامس من المقالة الثانية
٧٨ ص
(١٩)
المصباح السادس من المقالة الثانية
٨٩ ص
(٢٠)
المصباح السابع من المقالة الثانية
٩٧ ص

المصابيح في إثبات الإمامة - حميد الدين الكرماني - الصفحة ١٠ - مقدمة المحقق

لإسماعيل بن جعفر وذريته دون أخوته في سبعة براهين. وفي المصباح السابع والأخير نوه بصحة إمامة الحاكم بأمر الله، ويشتمل على سبعة براهين.
حجة العراقين - أحمد حميد الدين الكرماني:
التاريخ الفاطمي أضفى هالة من التقديس والتقدير على حجة العراقين الكرماني، ونحن نقول بأنه يكفي أن يكون للكرماني كتاب " راحة العقل " ليرفعه إلى مصاف العلماء الكبار والفلاسفة الاسلاميين الاجلاء.
وصفه الداعي إدريس عماد الدين فقال:
(حتى ورد إلى الحضرة الشريفة النبوية الامامية، ووفد إلى الأبواب الزاكية الحاكمية، باب الدعوة الذي عنده فصل الخطاب، ولسانها الناطق بفصل الجواب، ذو البراهين المضيئة. حجة العراقين أحمد بن عبد الله المعروف بحميد الدين الكرماني قدس الله روحه ورضي عنه، مهاجرا عن أوطانه ومحله، وواردا كورود الغيث إلى المرعى بعد محله، فجلى ببيانه تلك الظلمة المدلهمة، وأبان بواضح علمه ونور هداه فضل الأئمة. والداعي حميد الدين أحمد بن عبد الله هو أساس الدعوة التي عليه عمادها، وبه علا ذكرها واستقام منارها، وبه استبانت المشكلات، وانفرجت المعضلات...).
ينسب إلى مدينة كرمان الفارسية. تلقى علومه في مدارس الدعوة الفاطمية، وتتلمذ على المتضلعين من علمائها. ثم ارتحل إلى القاهرة للتزود من العلوم، فبلغ في نهاية المطاف مرتبة الحجية، وكان أن سمي: حجة العراقين: فارس والعراق.
(١٠)