المصابيح في إثبات الإمامة
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٥ ص
(٤)
المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
١٦ ص
(٥)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٨ ص
(٦)
المصباح الأول
١٩ ص
(٧)
المصباح الثاني في إثبات الصانع
٢٣ ص
(٨)
المصباح الثالث
٢٩ ص
(٩)
المصباح الرابع
٣٥ ص
(١٠)
المصباح الخامس
٤٢ ص
(١١)
المصباح السادس
٤٧ ص
(١٢)
المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٣ ص
(١٣)
المقالة الثانية في كتاب المصابيح في الإمامة
٥٧ ص
(١٤)
المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
٥٨ ص
(١٥)
المصباح الثاني في المقالة الثانية في إثبات عصمة الإمام ووجوبها
٦٩ ص
(١٦)
المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الأمة إماما
٧٢ ص
(١٧)
المصباح الرابع من المقالة الثانية
٧٥ ص
(١٨)
المصباح الخامس من المقالة الثانية
٧٨ ص
(١٩)
المصباح السادس من المقالة الثانية
٨٩ ص
(٢٠)
المصباح السابع من المقالة الثانية
٩٧ ص

المصابيح في إثبات الإمامة - حميد الدين الكرماني - الصفحة ٤١ - المصباح الرابع

النفسانية الآجلية، وينكب على طلبها شكا منه في الآجلية وثقة منها بالعاجلية، وكان النقص لو كان لا ثواب لهذه الأنفس التي هجرت في طاعة الله لذاتها، وطلبت ما عنده ولا عقاب للأنفس التي أقبلت على طلب العاجلة وأعرضت عن أوامر الله تعالى، مع إرساله تبارك وتعالى الرسل لتحذيرهم الغرور بالعاجل الفاني في عدل الله تعالى متوهما.
وكان عدل الله تعالى متنزها عن أن يتوهم فيه نقص، كان من ذلك الايجاب بأن للأنفس جزاء. إذا الجزاء واجب ثابت.
البرهان الرابع: لما كانت رحمة الله تعالى تامة، وكان الله قد أرسل الرسل ليمنع عباده عن اللذات والشهوات المردية الدنية، وكان لو كان لا وجود لما هو خير من اللذات المحسوسات الدنية النقص لما منعهم من اللذات بما لم يكن له أصل لاحقا برحمته.
وكانت رحمة الله منزهة عن أن يتوهم فيها نقص. كان من ذلك العلم بأن للأنفس في ترك المنهي عنه من اللذات العاجلية وفعل المأمور به ما هو خير منها لها، وهو جزاؤها على تركها وفعلها، إذا الجزاء واجب ثابت.
البرهان الخامس: لما كان الله تعالى أبدع عالم العقل والنفس فجعله دارا فائضة منها بركات كلمة الله تعالى على ما هو دونه فيضا، ودافعة إلى الأنفس كرامات وحدانية الله تعالى دفعا، وكانت جواهر الأنفس في قبول ما يلمع في ذواتها بما تكتسب علما وعملا كالمرايا تهيا، ومصيرها بكونها مما يجانس عالم العقل والنفس إليه، وجب من حيث كون الأنفس قابلة، وعالم العقل والنفس دارا فائضة أن يكون لها مصيرها بعد اكتساب العلم والعمل قبول لفيض
(٤١)