المصابيح في إثبات الإمامة
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٥ ص
(٤)
المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
١٦ ص
(٥)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٨ ص
(٦)
المصباح الأول
١٩ ص
(٧)
المصباح الثاني في إثبات الصانع
٢٣ ص
(٨)
المصباح الثالث
٢٩ ص
(٩)
المصباح الرابع
٣٥ ص
(١٠)
المصباح الخامس
٤٢ ص
(١١)
المصباح السادس
٤٧ ص
(١٢)
المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٣ ص
(١٣)
المقالة الثانية في كتاب المصابيح في الإمامة
٥٧ ص
(١٤)
المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
٥٨ ص
(١٥)
المصباح الثاني في المقالة الثانية في إثبات عصمة الإمام ووجوبها
٦٩ ص
(١٦)
المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الأمة إماما
٧٢ ص
(١٧)
المصباح الرابع من المقالة الثانية
٧٥ ص
(١٨)
المصباح الخامس من المقالة الثانية
٧٨ ص
(١٩)
المصباح السادس من المقالة الثانية
٨٩ ص
(٢٠)
المصباح السابع من المقالة الثانية
٩٧ ص

المصابيح في إثبات الإمامة - حميد الدين الكرماني - الصفحة ٣٧ - المصباح الرابع

التي يكون بها حياة غيرها أولى أن تكون حية بذاتها، إذا النفس حية، وإذا كانت حية، كانت باقية لا تبيد.
البرهان الثامن: لما كان فساد كل شئ مما يضاده إما بالمجاورة وإما بالمخالطة، وكان كل ما يجل عن أن يجاور أو يخالط غير متوهم فيه الفساد، وكانت النفس ليست بذي أجزاء مركبة فيداخلها ويخالطها غيرها، ولا بذي نهاية وجهات في ذاتها فيجاورها سواها، كانت النفس مما لا يجاور ولا يخالط.
وإذا كانت مما لا يجاور أو يخالط فغير متوهم بها الفساد، إذا النفس باقية لا تفسد ولا تبيد.
البرهان التاسع: لما كان البقاء والسرمد لعالم الوحدة، وكان ما كان له بقاء، فبقاؤه بما يمتد إليه من فيض هذا العالم أعني عالم الوحدة مما يكون قبوله بعلم واختيار نهاية إلى البقاء، وما يكون قبوله ذلك (١) بغير علم ولا اختيار نهاية إلى الانسلاخ منه والفساد.
وكانت الأنفس قبولها ذلك الفيض من جهة التعليم بعلم واختيار، وجب أن يكون نهايتها مثابة كانت أو معاقبة إلى البقاء إذ كانت هي والمادة الممتدة إليه التي هي المعارف من عالم الوحدة قد صارت شيئا واحدا، فإذا كانت قد صارت شيئا واحدا كانت نهايتها إلى البقاء، وإذا كانت نهايتها إلى البقاء فغير متوهم فسادها. إذا النفس باقية لا تبيد.
البرهان العاشر: لما كان كل شئ نشوؤه (٢) بشئ فهو إلى ذلك

(١) سقطت في (ع).
(٢) سقطت في (ش).
(٣٧)