المصابيح في إثبات الإمامة
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٥ ص
(٤)
المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
١٦ ص
(٥)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٨ ص
(٦)
المصباح الأول
١٩ ص
(٧)
المصباح الثاني في إثبات الصانع
٢٣ ص
(٨)
المصباح الثالث
٢٩ ص
(٩)
المصباح الرابع
٣٥ ص
(١٠)
المصباح الخامس
٤٢ ص
(١١)
المصباح السادس
٤٧ ص
(١٢)
المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٣ ص
(١٣)
المقالة الثانية في كتاب المصابيح في الإمامة
٥٧ ص
(١٤)
المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
٥٨ ص
(١٥)
المصباح الثاني في المقالة الثانية في إثبات عصمة الإمام ووجوبها
٦٩ ص
(١٦)
المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الأمة إماما
٧٢ ص
(١٧)
المصباح الرابع من المقالة الثانية
٧٥ ص
(١٨)
المصباح الخامس من المقالة الثانية
٧٨ ص
(١٩)
المصباح السادس من المقالة الثانية
٨٩ ص
(٢٠)
المصباح السابع من المقالة الثانية
٩٧ ص

المصابيح في إثبات الإمامة - حميد الدين الكرماني - الصفحة ٣٤ - المصباح الثالث

البرهان الثاني: لما كان لشخص البشر قوة وغضب وامتعاض من مثل ما يفعل بالموتى من غسلهم وتحنيطهم وتكفينهم وسد منافذهم، وكن من حال الموت لا يغضب ولا يمنع إذا فعل به ذلك، ويبطل منه غضبه ومنعته من غير بطلان ذاته أو جارحة من جوارحه.
كان من ذلك العلم بأن غضبه من ذاته ولا من قوة " إذ لو " (١) كان من ذاته لكان غاضبا مانعا ممتعضا بوجود ذاته.
ولما لم يكن من ذاته كان من غيره، والغير هو الذي نسميه نفسا. إذا النفس ثابتة.
البرهان الثالث: لما كان سكون كل ساكن لا يخلو إما أن يكون بالطبع وإما أن يكون بالقهر، وكان ما كان سكونه بالطبع لا يكون زوال سكونه بالطبع إلا بتحريك محرك، مثل حجر الطاحونة الذي إذا تركه المحرك له عاد إلى حال سكونه، وما كان سكونه بالقهر لا يدخل السكون عليه إلا بإمساك ممسك مثل ارتعاد القصبة في الماء الجارية التي لا تسكن إلا بإمساك ممسك. وإذا تركها الممسك عادت إلى حال حركتها.
وإذا كان شخص البشر سكونه عند الموت لا بقهر قاهر، ولا بإمساك ممسك إياه، ثبت أن سكونه بالطبع، ولما كان سكونه بالطبع لزم أن زوال سكونه لم يكن إلا بتحريك محرك إياه، وأن سكونه حين كان ساكنا لم يكن إلا في ترك المحرك تحريكه إياه، وإذا لزم أن زوال سكونه بتحريك محرك إياه وسكونه في ترك المحرك تحريكه، ثبت أن له في حال حركته محركا إذا تركه لم يتحرك، والمحرك هو الذي نسميه نفسا. إذا النفس ثابتة (٢).

(١) سقطت في (ش).
(٢) في (ع) ثابت.
(٣٤)