المصابيح في إثبات الإمامة
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٥ ص
(٤)
المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
١٦ ص
(٥)
المقالة الأولى في إثبات المقدمات
١٨ ص
(٦)
المصباح الأول
١٩ ص
(٧)
المصباح الثاني في إثبات الصانع
٢٣ ص
(٨)
المصباح الثالث
٢٩ ص
(٩)
المصباح الرابع
٣٥ ص
(١٠)
المصباح الخامس
٤٢ ص
(١١)
المصباح السادس
٤٧ ص
(١٢)
المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٣ ص
(١٣)
المقالة الثانية في كتاب المصابيح في الإمامة
٥٧ ص
(١٤)
المصباح الأول من المقالة الثانية في إثبات الإمامة ووجوبها
٥٨ ص
(١٥)
المصباح الثاني في المقالة الثانية في إثبات عصمة الإمام ووجوبها
٦٩ ص
(١٦)
المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الأمة إماما
٧٢ ص
(١٧)
المصباح الرابع من المقالة الثانية
٧٥ ص
(١٨)
المصباح الخامس من المقالة الثانية
٧٨ ص
(١٩)
المصباح السادس من المقالة الثانية
٨٩ ص
(٢٠)
المصباح السابع من المقالة الثانية
٩٧ ص

المصابيح في إثبات الإمامة - حميد الدين الكرماني - الصفحة ١٣ - مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله بديع الوجود وما حواه، ومخترع الأزل وما عداه، الذي شهدت لوامع الأنوار القدسية في ذوات العقول الرضية بأنه كان ولا وجود (١) ولا عدم، ونطقت الآثار العلوية الأزلية في ذوات الأنفس (٢) الزكية بأنه كان ولا حدث ولا قدم، المقر على ذاته دوحة الوجود والأزل، وأول واقع من الاختراع في الأول الذي اتخذه الجهلاء معبودا وأشركوا بالله (٣) من حيث ظنوه توحيدا، بأنه لا إله منه ومن دونه من المبدعات إلا فاطره، وعز ببديع فعله ذلك عن التشبيه، وتكبر بعظيم صنعه عن التحديد، وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. أحمده بما دلنا عليه من أسمائه العظام، وأعبده من تلقاء أولياء مصابيح الظلام، وأشهد أن لا إله مما وقع تحت الابداع وحصره سمة الوجود والاختراع إلا هو، إلها متقادسا عن الصفات، متجاللا عن السمات، متعاززا عن الموصوفات، متنازها عن الموسومات.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي اصطفاه وانتجبه واجتباه،

(١) سقطت في (ع).
(٢) في (ش) النفس.
(٣) سقطت في (ش).
(١٣)