إمتاع الأسماع
(١)
فصل جامع في معجزات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على سبيل التفصيل: أولا: إبطال الكهانة
٣ ص
(٢)
ثانيا: انشقاق القمر
١٧ ص
(٣)
ثالثا: رد الشمس بعد غروبها
٢٦ ص
(٤)
رابعا: انقياد الشجر
٣٤ ص
(٥)
خامسا: انقلاب العود والقضيب سيفا جيدا
٤٤ ص
(٦)
سادسا: حنين الجذع
٤٦ ص
(٧)
سابعا: تسليم الأحجار والأشجار عليه
٥٤ ص
(٨)
ثامنا: تحرك الجبل لأجله وسكونه بأمره
٥٦ ص
(٩)
تاسعا: رقم اسمه (صلى الله عليه وسلم) على صفحات المخلوقات
٦٠ ص
(١٠)
عاشرا: تظليل الغمام له (صلى الله عليه وسلم)
٦٣ ص
(١١)
حادي عشر: رميه (صلى الله عليه وسلم) وجوه المشركين كفا من تراب فملأ أعينهم
٦٦ ص
(١٢)
ثاني عشر: إشارته (صلى الله عليه وسلم) إلى الأصنام وسقوطها
٧٢ ص
(١٣)
ثالث عشر: إلانة الصخر له (صلى الله عليه وسلم)
٧٥ ص
(١٤)
رابع عشر: تسبيح الحصى في كفه (صلى الله عليه وسلم)
٧٨ ص
(١٥)
خامس عشر: تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعائه (صلى الله عليه وسلم)
٨٢ ص
(١٦)
سادس عشر: نبع الماء من بين أصابعه (صلى الله عليه وسلم)
٨٤ ص
(١٧)
سابع عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في تكثير الماء القليل
٩٣ ص
(١٨)
ثامن عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في مزادتي المرأة
٩٩ ص
(١٩)
تاسع عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في الماء بالحديبية
١٠٨ ص
(٢٠)
عشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في العين التي بتبوك
١١٢ ص
(٢١)
حادي وعشرون: نزول المطر بطريق تبوك عند دعائه (صلى الله عليه وسلم)، وإخباره بموضع ناقته لما ضلت، وبما قال أحد المنافقين
١١٥ ص
(٢٢)
ثاني وعشرون: استسقاؤه (صلى الله عليه وسلم) وقد قحط المطر، فسقاهم الله تعالى ببركة دعائه (صلى الله عليه وسلم)
١١٨ ص
(٢٣)
ثالث وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في ركى قليلة الماء حتى صارت نهرا يجري
١٣٣ ص
(٢٤)
رابع وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في البئر بقباء
١٣٤ ص
(٢٥)
خامس وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في بئر قليلة الماء، بعث إليها بحصيات ألقيت فيها فغزر ماؤها
١٣٥ ص
(٢٦)
سادس وعشرون: إفاقة جابر بن عبد الله
١٣٧ ص
(٢٧)
سابع وعشرون: نشاط البعير الذي قد أعيا ببركة وضوئه (صلى الله عليه وسلم)
١٣٩ ص
(٢٨)
ثامن وعشرون: عذوبة الماء بريقه المبارك
١٤٠ ص
(٢٩)
تاسع وعشرون: حبس الدمع بما نضحه (صلى الله عليه وسلم) في وجه امرأة
١٤١ ص
(٣٠)
ثلاثون: ذهاب الحزن وسرور النفس ببركة ما غمس فيه يده الكريمة (صلى الله عليه وسلم)
١٤٢ ص
(٣١)
حادي وثلاثون: عذوبة الماء ببركته عليه الصلاة والسلام
١٤٤ ص
(٣٢)
ثاني وثلاثون: زيادة بقية أزواد القوم ببركة دعائه (صلى الله عليه وسلم)
١٤٥ ص
(٣٣)
ثالث وثلاثون: تكثير طعام صنعه جابر بن عبد الله بالخندق
١٥٤ ص
(٣٤)
رابع وثلاثون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في الأكل من القصعة
١٥٨ ص
(٣٥)
خامس وثلاثون: أكل مائة وثمانون رجلا من صاع طعام
١٦٠ ص
(٣٦)
سادس وثلاثون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في طعام أبي بكر
١٦١ ص
(٣٧)
سابع وثلاثون: رزق الله تعالى أهل بلدة من الأنصار ذوي حاجة ببركته (صلى الله عليه وسلم)
١٦٣ ص
(٣٨)
ثامن وثلاثون: أكل سبعين رجلا من قليل أقراص خبز شعير
١٦٥ ص
(٣٩)
تاسع وثلاثون: أكل أصحاب الصفة من كسر يسيرة حتى شبعوا
١٧٠ ص
(٤٠)
أربعون: أكل بضع وسبعون رجلا من حيس فيه قدر مد تمر
١٧٣ ص
(٤١)
حادي وأربعون: أكل أربعين رجلا من صاع طعام ورجل شاة حتى شبعوا ولم ينتقص منه شئ
١٧٤ ص
(٤٢)
ثاني وأربعون: أخذ أربعمائة رجل ما أحبوا من تمر قليل ولم ينقص
١٧٨ ص
(٤٣)
ثالث وأربعون: أكل مائة وثمانين رجلا من الأنصار حتى صدروا من طعام صنعه أبو أيوب الأنصاري
١٧٩ ص
(٤٤)
رابع وأربعون: أكل نفر حتى شبعوا من طعام يسير صنعه صهيب
١٨٠ ص
(٤٥)
خامس وأربعون: أكل طائفة في بيت عائشة من حيس يسير وشربهم لبنا حتى شبعوا ورووا
١٨١ ص
(٤٦)
سادس وأربعون: غرسه لسلمان الفارسي نخلا أطعم من سنته
١٨٣ ص
(٤٧)
سابع وأربعون: ظهور البركة في تمرات يسيرة بمزود أبي هريرة
١٨٥ ص
(٤٨)
ثامن وأربعون: امتلاء النحي الذي أهريق ما فيه
١٨٧ ص
(٤٩)
تاسع وأربعون: البركة التي ظهرت في الشعير الذي خلفه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاته في بيت عائشة رضي الله عنها
١٨٨ ص
(٥٠)
خمسون: البركة التي حلت في شطر وسق شعير دفعه النبي (صلى الله عليه وسلم) لرجل استطعمه
١٨٩ ص
(٥١)
حادي وخمسون: أكل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وعياله من شعير دفعه له النبي صلى الله عليه وسلم) نصف سنة ولم ينقص لما كاله
١٩٠ ص
(٥٢)
ثاني وخمسون: شبع أعرابي بشئ من كسرة قد يبست
١٩١ ص
(٥٣)
ثالث وخمسون: أمره قوما كانوا لا يشبعون بأن اجتمعوا
١٩٢ ص
(٥٤)
رابع وخمسون: ظهور البركة في شعير أم شريك
١٩٣ ص
(٥٥)
خامس وخمسون: إشباع أبي أمامة تكرمة له (صلى الله عليه وسلم)
١٩٥ ص
(٥٦)
سادس وخمسون: إغاثة الله له (صلى الله عليه وسلم) عندما نزل به ضيف
١٩٦ ص
(٥٧)
سابع وخمسون: ظهور البركة في التمر الذي خلفه عبد الله ابن عمرو بن حرام
١٩٧ ص
(٥٨)
ثامن وخمسون: سماع الصحابة تسبيح الطعام وهم يأكلونه
٢٠٣ ص
(٥٩)
تاسع وخمسون: مسحه ضرع شاة أم معبد فدرت باللبن
٢٠٤ ص
(٦٠)
ستون: حلبه (صلى الله عليه وسلم) عناقا لا لبن فيها مع عبد يرعى غنما
٢١٥ ص
(٦١)
حادي وستون: حلبه (صلى الله عليه وسلم) اللبن من شاة لم ينز عليها الفحل
٢١٦ ص
(٦٢)
ثاني وستون: ظهور الآية في اللبن للمقداد رضي الله عنه
٢١٧ ص
(٦٣)
ثالث وستون: سرعة سير الإبل بعد جهدها بدعائه (صلى الله عليه وسلم)
٢١٩ ص
(٦٤)
رابع وستون: شرب أهل الصفة من قدح لبن حتى رووا
٢٢٣ ص
(٦٥)
خامس وستون: وجود عنز في مكان لم تعهد فيه
٢٢٥ ص
(٦٦)
سادس وستون: ظهور البركة في السمن الذي كان لأم سليم
٢٢٧ ص
(٦٧)
سابع وستون: امتلاء عكة أم مالك الأنصارية سمنا
٢٢٩ ص
(٦٨)
ثامن وستون: امتلاء عكة أم أوس البهزية
٢٣٠ ص
(٦٩)
تاسع وستون: أكل أهل الخندق من حفنة تمر
٢٣١ ص
(٧٠)
سبعون: شهادة الذئب له (صلى الله عليه وسلم) بالرسالة
٢٣٣ ص
(٧١)
حادي وسبعون: مجيء الذئب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٥ ص
(٧٢)
ثاني وسبعون: كلام الظبية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٨ ص
(٧٣)
ثالث وسبعون: شهادة الضب برسالة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٣ ص
(٧٤)
رابع وسبعون: سجود الغنم له (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٧ ص
(٧٥)
خامس وسبعون: سكون الوحش إجلالا له (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٨ ص
(٧٦)
سادس وسبعون: سجود البعير وشكواه للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٩ ص
(٧٧)
سابع وسبعون: مخاطبة الناقة له (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٤ ص
(٧٨)
ثامن وسبعون: ازدلاف البدن إلى المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ليبدأ بنحرهن
٢٦٦ ص
(٧٩)
تاسع وسبعون: مخاطبة الحمار له (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٧ ص
(٨٠)
ثمانون: نسج العنكبوت على الغار
٢٦٨ ص
(٨١)
حادي وثمانون: وقوف الحمام بفم الغار، وقيام شجرة على باب الغار
٢٧٠ ص
(٨٢)
ثاني وثمانون: وقوف الحية له وسلامها عليه (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٣ ص
(٨٣)
ثالث وثمانون: شكوى الحمرة حالها للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) لما فجعت بفرخيها
٢٧٤ ص
(٨٤)
رابع وثمانون: تسخير الأسد لسفينة (أحد الموالي) كرامة للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٦ ص
(٨٥)
خامس وثمانون: احتمال سفينة ما ثقل من متاع القوم ببركته (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٨ ص
(٨٦)
سادس وثمانون: إحياء شاة جابر بعد ما طبخت وأكلت
٢٧٩ ص
(٨٧)
سابع وثمانون: تسخير الطائر له (صلى الله عليه وسلم)
٢٨١ ص
(٨٨)
ثامن وثمانون: كثرة غنم هند بنت عتبة بدعائه (صلى الله عليه وسلم)
٢٨٢ ص
(٨٩)
تاسع وثمانون: إحياء الحمار الذي نفق
٢٨٤ ص
(٩٠)
تسعون: إحياء الله ولد المهاجرة بعد موته، وإجابة دعاء العلاء الحضرمي
٢٨٦ ص
(٩١)
حادي وتسعون: شهادة الميت للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) بالرسالة
٢٩٥ ص
(٩٢)
ثاني وتسعون: شهادة الرضيع والأبكم برسالة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٩ ص
(٩٣)
ثالث وتسعون: وجود رائحة الطيب حيث سلك
٣٠١ ص
(٩٤)
رابع وتسعون: ابتلاع الأرض ما يخرج منه إذا ذهب لحاجته (صلى الله عليه وسلم)
٣٠٢ ص
(٩٥)
خامس وتسعون: رؤيته (صلى الله عليه وسلم) من خلفه كما يرى من أمامه
٣٠٥ ص
(٩٦)
سادس وتسعون: إضاءة طرف سوط الطفيل بن عمرو الدوسي
٣١١ ص
(٩٧)
سابع وتسعون: إضاءة عصا أسيد بن حضير وعباد بن بشر
٣١٦ ص
(٩٨)
ثامن وتسعون: إضاءة العصا للنبي (صلى الله عليه وسلم) ومن معه
٣١٨ ص
(٩٩)
تاسع وتسعون: إضاءة عصا أبي عبس الأنصاري
٣١٩ ص
(١٠٠)
تمام المائة إضاءة العرجون الذي أعطاه الرسول (صلى الله عليه وسلم) لقتادة
٣٢٠ ص
(١٠١)
الأول بعد المائة: البرقة التي أضاءت للحسنين رضي الله عنهما
٣٢٢ ص
(١٠٢)
الثاني بعد المائة: إضاءة أصابع حمزة بن عمرو الأسلمي
٣٢٣ ص
(١٠٣)
الثالث بعد المائة: رؤية أنس بن مالك النور بأيدي قوم في الدعاء
٣٢٥ ص
(١٠٤)
الرابع بعد المائة: تسليم الملائكة على عمران بن حصين تكرمة للرسول (صلى الله عليه وسلم)
٣٢٦ ص
(١٠٥)
الخامس بعد المائة: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
٣٢٨ ص
(١٠٦)
السادس بعد المائة: انقلاب بضعة لحم فهرا
٣٣٢ ص
(١٠٧)
فصل في ذكر أبناء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٣٣ ص
(١٠٨)
فصل في ذكر بنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤١ ص
(١٠٩)
زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤٣ ص
(١١٠)
رقية بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤٤ ص
(١١١)
أم كلثوم بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٠ ص
(١١٢)
فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥١ ص
(١١٣)
فصل في ذكر أبناء بنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٥ ص
(١١٤)
الحسين بن علي رضي الله عنهما
٣٦٣ ص
(١١٥)
فصل في ذكر بنات بنات النبي (صلى الله عليه وسلم)
٣٦٦ ص
(١١٦)
أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما
٣٦٩ ص
(١١٧)
زينب بنت علي رضي الله عنهما
٣٧١ ص
(١١٨)
فصل في ذكر آل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٧٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٨ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٥ ص

إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٥ - الصفحة ٣٩٥

وأما الصلاة فلم يشرعها إلا عليه وعلى آله فقط، فدل على أن آله هم أهله وأقاربه، وهذا بين يؤيده أن الله تعالى أمر عباده المؤمنين بالصلاة على نبيه (صلى الله عليه وسلم) بعد ذكر حقوقه، وما خصه تعالى به دون أمته: من حل نكاحه لمن تهب نفسها له، ومن تحريم نكاح أزواجه على الأمة بعده، ومن سائر ما ذكر من حقوقه وتعظيمه وتوقيره وتبجيله، ثم قال: ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾ (١)، ثم ذكر رفع الجناح عن أزواجه في تكليمهم إياهن وأبناؤهن، ومن ذكر دخولهن عليهن، ثم عقب ذلك بما حق من حقوقه الأكيدة على الأمة وهو أمرهم بصلاتهم عليه وسلامهم، مستفتحا ذلك الأمر بإخباره تعالى [بأنه] وملائكته يصلون عليه، فسأل الصحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم): بأي [صيغة] يؤدون هذا الحق؟ فقال: قولوا: اللهم [صل] على محمد وعلى آل محمد (٢)، فالصلاة على آله هي من تمام الصلاة عليه وتوابعها،

(١) الأحزاب: ٥٣.
(٢) (عون المعبود): ٣ / ١٨٥، كتاب الصلاة، باب (١٨١)، الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد التشهد، حديث رقم (٩٧٢): حدثنا حفص بن عمر، أخبرنا شعبة عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب ابن عجرة قال: قلنا أو قالوا: يا رسول الله أمرتنا أن نصلي عليك وأن نسلم عليك، فأما السلام فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك؟ قال قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد.
وحديث رقم (٩٧٣): حدثنا مسدد، أخبرنا يزيد بن زريع، أخبرنا شعبة بهذا الحديث قال:
صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم.
وحديث رقم (٩٧٤): حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا ابن بشر عن مسعر، عن الحكم بإسناده هذا قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
قال العلامة أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي: الصلاة الدعاء، والرحمة، والاستغفار، وحسن الثناء من الله تعالى على رسوله (صلى الله عليه وسلم)، وهو من العباد طلب إفاضة الرحمة الشاملة لخير الدنيا والآخرة من الله تعالى على رسوله (صلى الله عليه وسلم). وقد أمر الله تعالى المؤمنين به. وقد أجمعوا على أنه للوجوب، فهي واجبة في الجملة، فقيل: يجب كلما جرى ذكره، وقيل: الواجب الذي يسقط المأثم هو الإتيان بها مرة، كالشهادة بنبوته (صلى الله عليه وسلم)، وما عدا ذلك فهو مندوب. كذا في (اللمعات).
وقال في (المرقاة): اعلم أن العلماء اختلفوا في أن الأمر في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) هل هو للندب أو للوجوب؟ ثم هل الصلاة عليه فرض عين أو فرض كفاية؟ ثم هل تتكرر كلما سمع ذكره أم لا؟ ثم إذا تكرر هل تتداخل في المجلس أم لا؟
فذهب الشافعي إلى أن الصلاة في القعدة الأخيرة فرض، والجمهور على أنها سنة، والمعتمد عندنا الوجوب والتداخل. والكلام في هذه المسألة طويل، وقد أجاد وأحسن وأطال الشيخ العلامة الخفاجي في (نسيم الرياض) شرح (الشفا بتعريف حقوق المصطفى) للقاضي عياض، والإمام شمس الدين ابن القيم في (جلاء الأفهام). وهو يدل على تأخير مشروعية الصلاة عن التشهد.
" فكيف نصلي عليك ": فيه أنه يندب لمن أشكل عليه كيفية ما فهم جملته أن يسأل عنه من له به علم.
" قولوا: اللهم إلخ ": استدل بذلك على وجوب الصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم) بعد التشهد، وإلى ذلك ذهب عمر، وابنه عبد الله، وابن مسعود، وجابر بن زيد، والشعبي، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو جعفر الباقر، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن المواز، واختاره القاضي أبو بكر بن العربي.
وذهب الجمهور إلى عدم الوجوب، فهم: مالك، وأبو حنيفة، وأصحابه، والثوري، والأوزاعي، وآخرون. قال الطبري والطحاوي: إنه أجمع المتقدمون والمتأخرون على عدم الوجوب.
قال الشوكاني: دعوى الإجماع من الدعاوي الباطلة، لما عرفت من نسبة القول بالوجوب إلى جماعة من الصحابة، والتابعين، والفقهاء، ولكنه لا يتم الاستدلال على وجوب الصلاة بعد التشهد، بما في حديث الباب من الأمر بها، وبما في سائر أحاديث الباب، لأن غايتها الأمر بمطلق الصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم)، وهو يقتضي الوجوب في الجملة، فيحصل الامتثال بإيقاع فرد منها خارج الصلاة فليس فيها زيادة على ما في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).
ولكنه يمكن الاستدلال لوجوب الصلاة في الصلاة، بما أخرجه ابن حبان، والحاكم، والبيهقي، وصححوه، وابن خزيمة في صحيحه، والدارقطني، من حديث أبي مسعود، بزيادة " كيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا " وفي رواية: " كيف نصلي عليك في صلاتنا " وغاية هذه الزيادة أن يتعين بها محل الصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم)، وهو مطلق الصلاة وليس فيها ما يعين محل النزاع. وهو إيقاعها بعد التشهد الأخير.
ويمكن الاعتذار عن القول بالوجوب، بأن الأوامر المذكورة في الأحاديث تعليم كيفية، وهي لا تفيد الوجوب، فإنه لا يشك من له ذوق أن من قال لغيره: إذا أعطيتك درهما فكيف أعطيك إياه؟ أسرا أم جهرا؟ فقال له: أعطينيه سرا، كان ذلك أمرا بالكيفية التي هي السرية، لا أمرا بالإعطاء، وتبادر هذا لغة، وشرعا، وعرفا، لا يدفع، وقد تكرر في السنة وكثر، فمنه: إذا قام أحدكم الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين. الحديث.
وفي (المرقاة)، قيل: الآل من حرمت عليه الزكاة كبني هاشم، وبني المطلب، وقيل: كل تقي آله (صلى الله عليه وسلم)، وقيل: المراد بالآل: جميع أمة الإجابة، وقيل المراد بالآل الأزواج ومن حرمت عليه الصدقة ويدخل فيهم الذرية، وبذلك يجمع بين الأحاديث.
قال ابن حجر المكي: هم مؤمنو بني هاشم والمطلب عند الشافعي وجمهور العلماء، وقيل أولاد فاطمة ونسلهم، وقيل: أزواجه وذريته، لأنهم ذكروا جملة في رواية. ورد بأنه ثبت الجمع بين الثلاثة في حديث واحد، وقيل: كل مسلم، ومال إليه مالك، واختاره الزهري وآخرون، وهو قول سفيان الثوري وغيره، ورجحه النووي في (شرح مسلم).
وقال الإمام الشوكاني في (نيل الأوطار): واستشكل جماعة من العلماء التشبيه للصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم) بالصلاة على إبراهيم - كما وقع في هذه الرواية - أو على آل إبراهيم كما في بعض الرواية، مع أن المشبه دون المشبه به في الغالب، وهو (صلى الله عليه وسلم) أفضل من إبراهيم وآله وأجيب عن ذلك بأجوبة:
منها: أن المشبه مجموع الصلاة على محمد وآله بمجموع الصلاة على إبراهيم وآله، وفي آل إبراهيم معظم الأنبياء فالمشبه به أقوى من هذه الحيثية.
ومنها: أن التشبيه وقع لأصل الصلاة بأصل الصلاة، لا للقدر بالقدر.
ومنها: أن التشبيه وقع في الصلاة على الآل لا على النبي (صلى الله عليه وسلم)، وهو خلاف الظاهر.
ومنها: أنه كان ذلك منه (صلى الله عليه وسلم). قبل أن يعلمه أنه أفضل من إبراهيم.
ومنها: أن مراده (صلى الله عليه وسلم) أن يتم النعمة عليه كما أتمها على إبراهيم وآله.
ومنها: مراده (صلى الله عليه وسلم) أن يبقى له لسان صدق في الآخرين كإبراهيم.
ومنها: أنه سأله أن يتخذه الله خليلا كإبراهيم.
" وبارك على محمد ": البركة هي الثبوت والدوام، من قولهم: برك البعير إذا ثبت ودام، أي أدم شرفه، وكرامته، وتعظيمه.
" إنك حميد مجيد "، أي محمود الأفعال، مستحق لجميع المحامد، لما في الصيغة من المبالغة، وهو تعليل لطلب الصلاة منه. والمجيد: المتصف بالمجد، وهو كمال الشرف والكرم، والصفات المحمودة.
قال المنذري: وأخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة (عون المعبود):
٣ / ١٨٥ - ١٨٨ مختصرا.
وأخرجه أيضا بن حبان في صحيحه، (الإحسان): ٥ / ٢٨٦ كتب الصلاة، باب (١٠) باب صفة الصلاة، ذكر وصف الصلاة على المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، حديث رقم (١٩٥٧)، وقال في هامشه:
إسناده قوي، وذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي (صلى الله عليه وسلم) عن وصف الصلاة التي أمرهم الله جل وعلا أن يصلوا بها على رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ٢٨٦، حديث رقم (١٩٥٨)، وقال في هامشه: إسناده صحيح على شرط الشيخين، ما خلا محمد بن عبد الله الأنصاري، فإنه من رجال مسلم.
وهو في (الموطأ): ١ / ١٦٥ - ١٦٦ في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)، (مسند الإمام الشافعي): ٤٢، باب ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة، (مسند الإمام أحمد):
٥ / ٩٧، بقية حديث أبي مسعود الأنصاري، حديث رقم (١٦٦٢٤)، ٦ / ٣٦٨، حديث رقم (٢١٨٤٧)، مسلم (٤٠٥) في الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد التشهد، والبيهقي في (السنن) ٢ / ١٤٦ وابن ماجة في (السنن): ١ / ٢٩٢، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب (٢٥) الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) حديث رقم (٩٠٣)، (٩٠٤) بسياقات مختلفة.
(٣٩٥)