أكل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأكل أهل البيت، وأفضلوا ما بلغ (١) جيرانهم (٢).
وخرج من حديث حجاج بن الشاعر، عن موسى بن محمد المؤدب قال:
حدثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس قال: قالت أم سليم:
اذهب إلى نبي الله (صلى الله عليه وسلم) إن رأيت أن تغدى عندنا فافعل، فقال: ومن عندي؟
فقلت: نعم، قال: فجئت فدخلت على أم سليم وأنا مدهش لمن أقبل مع نبي الله (صلى الله عليه وسلم)، فقالت أم سليم: ما صنعت يا أنس؟ فدخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على أثر ذلك، فذكرت له الذي أرسلتني إليك، وهذا غداؤك، قال: هل عندك من سمن؟ قالت:
نعم، قد كان عندي منه عكة، وفيها شئ من سمن.
قال: فأتها، قال: فجئته بها، ففتح رباطها فقال: بسم الله، اللهم أعظم فيه البركة، فقال: أقلبيها، فأقلبتها، فعصرها نبي الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يسمي، فأخذت [منها] (٣)، قدر، فأكل منها بضع وثمانون رجلا وفضل منها، فدفعها إلى أم سليم فقال: كلي وأطعمي جيرانك (٤).
إمتاع الأسماع
(١)
فصل جامع في معجزات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على سبيل التفصيل: أولا: إبطال الكهانة
٣ ص
(٢)
ثانيا: انشقاق القمر
١٧ ص
(٣)
ثالثا: رد الشمس بعد غروبها
٢٦ ص
(٤)
رابعا: انقياد الشجر
٣٤ ص
(٥)
خامسا: انقلاب العود والقضيب سيفا جيدا
٤٤ ص
(٦)
سادسا: حنين الجذع
٤٦ ص
(٧)
سابعا: تسليم الأحجار والأشجار عليه
٥٤ ص
(٨)
ثامنا: تحرك الجبل لأجله وسكونه بأمره
٥٦ ص
(٩)
تاسعا: رقم اسمه (صلى الله عليه وسلم) على صفحات المخلوقات
٦٠ ص
(١٠)
عاشرا: تظليل الغمام له (صلى الله عليه وسلم)
٦٣ ص
(١١)
حادي عشر: رميه (صلى الله عليه وسلم) وجوه المشركين كفا من تراب فملأ أعينهم
٦٦ ص
(١٢)
ثاني عشر: إشارته (صلى الله عليه وسلم) إلى الأصنام وسقوطها
٧٢ ص
(١٣)
ثالث عشر: إلانة الصخر له (صلى الله عليه وسلم)
٧٥ ص
(١٤)
رابع عشر: تسبيح الحصى في كفه (صلى الله عليه وسلم)
٧٨ ص
(١٥)
خامس عشر: تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعائه (صلى الله عليه وسلم)
٨٢ ص
(١٦)
سادس عشر: نبع الماء من بين أصابعه (صلى الله عليه وسلم)
٨٤ ص
(١٧)
سابع عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في تكثير الماء القليل
٩٣ ص
(١٨)
ثامن عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في مزادتي المرأة
٩٩ ص
(١٩)
تاسع عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في الماء بالحديبية
١٠٨ ص
(٢٠)
عشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في العين التي بتبوك
١١٢ ص
(٢١)
حادي وعشرون: نزول المطر بطريق تبوك عند دعائه (صلى الله عليه وسلم)، وإخباره بموضع ناقته لما ضلت، وبما قال أحد المنافقين
١١٥ ص
(٢٢)
ثاني وعشرون: استسقاؤه (صلى الله عليه وسلم) وقد قحط المطر، فسقاهم الله تعالى ببركة دعائه (صلى الله عليه وسلم)
١١٨ ص
(٢٣)
ثالث وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في ركى قليلة الماء حتى صارت نهرا يجري
١٣٣ ص
(٢٤)
رابع وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في البئر بقباء
١٣٤ ص
(٢٥)
خامس وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في بئر قليلة الماء، بعث إليها بحصيات ألقيت فيها فغزر ماؤها
١٣٥ ص
(٢٦)
سادس وعشرون: إفاقة جابر بن عبد الله
١٣٧ ص
(٢٧)
سابع وعشرون: نشاط البعير الذي قد أعيا ببركة وضوئه (صلى الله عليه وسلم)
١٣٩ ص
(٢٨)
ثامن وعشرون: عذوبة الماء بريقه المبارك
١٤٠ ص
(٢٩)
تاسع وعشرون: حبس الدمع بما نضحه (صلى الله عليه وسلم) في وجه امرأة
١٤١ ص
(٣٠)
ثلاثون: ذهاب الحزن وسرور النفس ببركة ما غمس فيه يده الكريمة (صلى الله عليه وسلم)
١٤٢ ص
(٣١)
حادي وثلاثون: عذوبة الماء ببركته عليه الصلاة والسلام
١٤٤ ص
(٣٢)
ثاني وثلاثون: زيادة بقية أزواد القوم ببركة دعائه (صلى الله عليه وسلم)
١٤٥ ص
(٣٣)
ثالث وثلاثون: تكثير طعام صنعه جابر بن عبد الله بالخندق
١٥٤ ص
(٣٤)
رابع وثلاثون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في الأكل من القصعة
١٥٨ ص
(٣٥)
خامس وثلاثون: أكل مائة وثمانون رجلا من صاع طعام
١٦٠ ص
(٣٦)
سادس وثلاثون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في طعام أبي بكر
١٦١ ص
(٣٧)
سابع وثلاثون: رزق الله تعالى أهل بلدة من الأنصار ذوي حاجة ببركته (صلى الله عليه وسلم)
١٦٣ ص
(٣٨)
ثامن وثلاثون: أكل سبعين رجلا من قليل أقراص خبز شعير
١٦٥ ص
(٣٩)
تاسع وثلاثون: أكل أصحاب الصفة من كسر يسيرة حتى شبعوا
١٧٠ ص
(٤٠)
أربعون: أكل بضع وسبعون رجلا من حيس فيه قدر مد تمر
١٧٣ ص
(٤١)
حادي وأربعون: أكل أربعين رجلا من صاع طعام ورجل شاة حتى شبعوا ولم ينتقص منه شئ
١٧٤ ص
(٤٢)
ثاني وأربعون: أخذ أربعمائة رجل ما أحبوا من تمر قليل ولم ينقص
١٧٨ ص
(٤٣)
ثالث وأربعون: أكل مائة وثمانين رجلا من الأنصار حتى صدروا من طعام صنعه أبو أيوب الأنصاري
١٧٩ ص
(٤٤)
رابع وأربعون: أكل نفر حتى شبعوا من طعام يسير صنعه صهيب
١٨٠ ص
(٤٥)
خامس وأربعون: أكل طائفة في بيت عائشة من حيس يسير وشربهم لبنا حتى شبعوا ورووا
١٨١ ص
(٤٦)
سادس وأربعون: غرسه لسلمان الفارسي نخلا أطعم من سنته
١٨٣ ص
(٤٧)
سابع وأربعون: ظهور البركة في تمرات يسيرة بمزود أبي هريرة
١٨٥ ص
(٤٨)
ثامن وأربعون: امتلاء النحي الذي أهريق ما فيه
١٨٧ ص
(٤٩)
تاسع وأربعون: البركة التي ظهرت في الشعير الذي خلفه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاته في بيت عائشة رضي الله عنها
١٨٨ ص
(٥٠)
خمسون: البركة التي حلت في شطر وسق شعير دفعه النبي (صلى الله عليه وسلم) لرجل استطعمه
١٨٩ ص
(٥١)
حادي وخمسون: أكل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وعياله من شعير دفعه له النبي صلى الله عليه وسلم) نصف سنة ولم ينقص لما كاله
١٩٠ ص
(٥٢)
ثاني وخمسون: شبع أعرابي بشئ من كسرة قد يبست
١٩١ ص
(٥٣)
ثالث وخمسون: أمره قوما كانوا لا يشبعون بأن اجتمعوا
١٩٢ ص
(٥٤)
رابع وخمسون: ظهور البركة في شعير أم شريك
١٩٣ ص
(٥٥)
خامس وخمسون: إشباع أبي أمامة تكرمة له (صلى الله عليه وسلم)
١٩٥ ص
(٥٦)
سادس وخمسون: إغاثة الله له (صلى الله عليه وسلم) عندما نزل به ضيف
١٩٦ ص
(٥٧)
سابع وخمسون: ظهور البركة في التمر الذي خلفه عبد الله ابن عمرو بن حرام
١٩٧ ص
(٥٨)
ثامن وخمسون: سماع الصحابة تسبيح الطعام وهم يأكلونه
٢٠٣ ص
(٥٩)
تاسع وخمسون: مسحه ضرع شاة أم معبد فدرت باللبن
٢٠٤ ص
(٦٠)
ستون: حلبه (صلى الله عليه وسلم) عناقا لا لبن فيها مع عبد يرعى غنما
٢١٥ ص
(٦١)
حادي وستون: حلبه (صلى الله عليه وسلم) اللبن من شاة لم ينز عليها الفحل
٢١٦ ص
(٦٢)
ثاني وستون: ظهور الآية في اللبن للمقداد رضي الله عنه
٢١٧ ص
(٦٣)
ثالث وستون: سرعة سير الإبل بعد جهدها بدعائه (صلى الله عليه وسلم)
٢١٩ ص
(٦٤)
رابع وستون: شرب أهل الصفة من قدح لبن حتى رووا
٢٢٣ ص
(٦٥)
خامس وستون: وجود عنز في مكان لم تعهد فيه
٢٢٥ ص
(٦٦)
سادس وستون: ظهور البركة في السمن الذي كان لأم سليم
٢٢٧ ص
(٦٧)
سابع وستون: امتلاء عكة أم مالك الأنصارية سمنا
٢٢٩ ص
(٦٨)
ثامن وستون: امتلاء عكة أم أوس البهزية
٢٣٠ ص
(٦٩)
تاسع وستون: أكل أهل الخندق من حفنة تمر
٢٣١ ص
(٧٠)
سبعون: شهادة الذئب له (صلى الله عليه وسلم) بالرسالة
٢٣٣ ص
(٧١)
حادي وسبعون: مجيء الذئب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٥ ص
(٧٢)
ثاني وسبعون: كلام الظبية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٨ ص
(٧٣)
ثالث وسبعون: شهادة الضب برسالة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٣ ص
(٧٤)
رابع وسبعون: سجود الغنم له (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٧ ص
(٧٥)
خامس وسبعون: سكون الوحش إجلالا له (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٨ ص
(٧٦)
سادس وسبعون: سجود البعير وشكواه للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٩ ص
(٧٧)
سابع وسبعون: مخاطبة الناقة له (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٤ ص
(٧٨)
ثامن وسبعون: ازدلاف البدن إلى المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ليبدأ بنحرهن
٢٦٦ ص
(٧٩)
تاسع وسبعون: مخاطبة الحمار له (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٧ ص
(٨٠)
ثمانون: نسج العنكبوت على الغار
٢٦٨ ص
(٨١)
حادي وثمانون: وقوف الحمام بفم الغار، وقيام شجرة على باب الغار
٢٧٠ ص
(٨٢)
ثاني وثمانون: وقوف الحية له وسلامها عليه (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٣ ص
(٨٣)
ثالث وثمانون: شكوى الحمرة حالها للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) لما فجعت بفرخيها
٢٧٤ ص
(٨٤)
رابع وثمانون: تسخير الأسد لسفينة (أحد الموالي) كرامة للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٦ ص
(٨٥)
خامس وثمانون: احتمال سفينة ما ثقل من متاع القوم ببركته (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٨ ص
(٨٦)
سادس وثمانون: إحياء شاة جابر بعد ما طبخت وأكلت
٢٧٩ ص
(٨٧)
سابع وثمانون: تسخير الطائر له (صلى الله عليه وسلم)
٢٨١ ص
(٨٨)
ثامن وثمانون: كثرة غنم هند بنت عتبة بدعائه (صلى الله عليه وسلم)
٢٨٢ ص
(٨٩)
تاسع وثمانون: إحياء الحمار الذي نفق
٢٨٤ ص
(٩٠)
تسعون: إحياء الله ولد المهاجرة بعد موته، وإجابة دعاء العلاء الحضرمي
٢٨٦ ص
(٩١)
حادي وتسعون: شهادة الميت للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) بالرسالة
٢٩٥ ص
(٩٢)
ثاني وتسعون: شهادة الرضيع والأبكم برسالة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٩ ص
(٩٣)
ثالث وتسعون: وجود رائحة الطيب حيث سلك
٣٠١ ص
(٩٤)
رابع وتسعون: ابتلاع الأرض ما يخرج منه إذا ذهب لحاجته (صلى الله عليه وسلم)
٣٠٢ ص
(٩٥)
خامس وتسعون: رؤيته (صلى الله عليه وسلم) من خلفه كما يرى من أمامه
٣٠٥ ص
(٩٦)
سادس وتسعون: إضاءة طرف سوط الطفيل بن عمرو الدوسي
٣١١ ص
(٩٧)
سابع وتسعون: إضاءة عصا أسيد بن حضير وعباد بن بشر
٣١٦ ص
(٩٨)
ثامن وتسعون: إضاءة العصا للنبي (صلى الله عليه وسلم) ومن معه
٣١٨ ص
(٩٩)
تاسع وتسعون: إضاءة عصا أبي عبس الأنصاري
٣١٩ ص
(١٠٠)
تمام المائة إضاءة العرجون الذي أعطاه الرسول (صلى الله عليه وسلم) لقتادة
٣٢٠ ص
(١٠١)
الأول بعد المائة: البرقة التي أضاءت للحسنين رضي الله عنهما
٣٢٢ ص
(١٠٢)
الثاني بعد المائة: إضاءة أصابع حمزة بن عمرو الأسلمي
٣٢٣ ص
(١٠٣)
الثالث بعد المائة: رؤية أنس بن مالك النور بأيدي قوم في الدعاء
٣٢٥ ص
(١٠٤)
الرابع بعد المائة: تسليم الملائكة على عمران بن حصين تكرمة للرسول (صلى الله عليه وسلم)
٣٢٦ ص
(١٠٥)
الخامس بعد المائة: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
٣٢٨ ص
(١٠٦)
السادس بعد المائة: انقلاب بضعة لحم فهرا
٣٣٢ ص
(١٠٧)
فصل في ذكر أبناء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٣٣ ص
(١٠٨)
فصل في ذكر بنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤١ ص
(١٠٩)
زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤٣ ص
(١١٠)
رقية بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤٤ ص
(١١١)
أم كلثوم بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٠ ص
(١١٢)
فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥١ ص
(١١٣)
فصل في ذكر أبناء بنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٥ ص
(١١٤)
الحسين بن علي رضي الله عنهما
٣٦٣ ص
(١١٥)
فصل في ذكر بنات بنات النبي (صلى الله عليه وسلم)
٣٦٦ ص
(١١٦)
أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما
٣٦٩ ص
(١١٧)
زينب بنت علي رضي الله عنهما
٣٧١ ص
(١١٨)
فصل في ذكر آل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٧٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٨ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٥ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٥ - الصفحة ١٦٨ - ثامن وثلاثون: أكل سبعين رجلا من قليل أقراص خبز شعير
(١) كذا في (خ)، وفي (صحيح مسلم): " ما أبلغوا جيرانهم ".
(٢) (المرجع السابق): ٢٣٣.
(٣) هذه الكلمة مطموسة في (خ)، ولعل الصواب يناسب السياق.
(٤) (المرجع السابق): ٢٣٤ - ٢٣٥ مختصرا جدا عن (خ)، قوله (صلى الله عليه وسلم): " أرسلك أبو طلحة فقلت:
نعم "، وقوله (صلى الله عليه وسلم): " الطعام فقلت: نعم "، هذان علمان من أعلام النبوة، وذهابه (صلى الله عليه وسلم) بهم علم ثالث، وتكثير الطعام علم رابع.
* وفيه ما تقدم من حديث أبي هريرة وحديث جابر من ابتلاء الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه، والاختبار بالجوع وغيره من المشاق ليصبروا، فيعظم أجرهم ومنازلهم، * وفيه ما كانوا عليه من كتمان ما بهم. * وفيه ما كانت الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - عليه من الاعتناء بأحوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم). * وفيه استحباب بعث الهدية وإن كانت قليلة بالنسبة إلى مرتبة المبعوث إليه، لأنها وإن قلت فهي خير من العدم. * وفيه جلوس العالم لأصحابه يفيدهم ويؤدبهم، واستحباب ذلك في المساجد.
* وفيه انطلاق صاحب الطعام بين يدي الضيفان، وخروجه ليتلقاهم. * وفيه منقبة لأم سليم رضي الله تعالى عنها، ودلالة على عظيم فقهها، ورجحان عقلها، لقولها: الله ورسوله أعلم، ومعناه أنه قد عرف الطعام، فهو أعلم بالمصلحة، فلو لم يعلمها في مجئ الجمع العظيم لم يفعلها فلا تحزن من ذلك. * وفيه استحباب فت الطعام واختيار الثريد على الغمس باللقم.
وقوله (صلى الله عليه وسلم): " فإن الله سيجعل فيه البركة " * فيه علم ظهار من أعلام النبوة، وقوله (صلى الله عليه وسلم):
" ثم أكل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأكل أهل البيت " * فيه أنه يستحب لصاحب الطعام وأهله أن يكون أكلهم بعد فراغ الضيفان، والله تعالى أعلم. (مسلم بشرح النووي): ١٣ / ٢٣٢ - ٢٣٤ مختصرا.
(٢) (المرجع السابق): ٢٣٣.
(٣) هذه الكلمة مطموسة في (خ)، ولعل الصواب يناسب السياق.
(٤) (المرجع السابق): ٢٣٤ - ٢٣٥ مختصرا جدا عن (خ)، قوله (صلى الله عليه وسلم): " أرسلك أبو طلحة فقلت:
نعم "، وقوله (صلى الله عليه وسلم): " الطعام فقلت: نعم "، هذان علمان من أعلام النبوة، وذهابه (صلى الله عليه وسلم) بهم علم ثالث، وتكثير الطعام علم رابع.
* وفيه ما تقدم من حديث أبي هريرة وحديث جابر من ابتلاء الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه، والاختبار بالجوع وغيره من المشاق ليصبروا، فيعظم أجرهم ومنازلهم، * وفيه ما كانوا عليه من كتمان ما بهم. * وفيه ما كانت الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - عليه من الاعتناء بأحوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم). * وفيه استحباب بعث الهدية وإن كانت قليلة بالنسبة إلى مرتبة المبعوث إليه، لأنها وإن قلت فهي خير من العدم. * وفيه جلوس العالم لأصحابه يفيدهم ويؤدبهم، واستحباب ذلك في المساجد.
* وفيه انطلاق صاحب الطعام بين يدي الضيفان، وخروجه ليتلقاهم. * وفيه منقبة لأم سليم رضي الله تعالى عنها، ودلالة على عظيم فقهها، ورجحان عقلها، لقولها: الله ورسوله أعلم، ومعناه أنه قد عرف الطعام، فهو أعلم بالمصلحة، فلو لم يعلمها في مجئ الجمع العظيم لم يفعلها فلا تحزن من ذلك. * وفيه استحباب فت الطعام واختيار الثريد على الغمس باللقم.
وقوله (صلى الله عليه وسلم): " فإن الله سيجعل فيه البركة " * فيه علم ظهار من أعلام النبوة، وقوله (صلى الله عليه وسلم):
" ثم أكل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأكل أهل البيت " * فيه أنه يستحب لصاحب الطعام وأهله أن يكون أكلهم بعد فراغ الضيفان، والله تعالى أعلم. (مسلم بشرح النووي): ١٣ / ٢٣٢ - ٢٣٤ مختصرا.
(١٦٨)