[ثامن وثلاثون: أكل سبعين رجلا من قليل أقراص خبز شعير] وأما أكل سبعين أو ثمانين رجلا في بيت أبي طلحة الأنصاري من قليل أقراص خبز شعير قد فت وأدم بيسير من أدام حتى شبعوا، وبقيت كما هي ببركة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فخرج البخاري ومسلم من حديث مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال أبو طلحة لأم سليم رضي الله عنها، لقد سمعت صوت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضعيفا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شئ؟ قالت: نعم، فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخذت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت ثوبي، وردتني (١) ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قال: فذهبت به فوجدت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جالسا في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أرسلك أبو طلحة؟ فقلت: نعم، فقال: بطعام؟.
وقال البخاري: قالت: بطعام؟ - فقلت: نعم، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمن معه:
قوموا، قال: فانطلق وانطلقت بين يديه حتى جئت أبا طلحة فأخبرته، فقال أبو طلحة: يا أم سليم، قد جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالناس وليس عندنا ما نطعمهم، فقالت:
الله ورسوله أعلم، قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) معه، حتى دخلا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): هلمي ما عندك يا أم سليم فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففت وعصرت عليه أم سليم عكة لها فأدمته، ثم قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما شاء الله أن يقول، ثم قال:
ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم أذن لعشرة حتى أكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم سبعون رجلا أو ثمانون. وقال البخاري: والقوم ثمانون رجلا (٢).
إمتاع الأسماع
(١)
فصل جامع في معجزات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على سبيل التفصيل: أولا: إبطال الكهانة
٣ ص
(٢)
ثانيا: انشقاق القمر
١٧ ص
(٣)
ثالثا: رد الشمس بعد غروبها
٢٦ ص
(٤)
رابعا: انقياد الشجر
٣٤ ص
(٥)
خامسا: انقلاب العود والقضيب سيفا جيدا
٤٤ ص
(٦)
سادسا: حنين الجذع
٤٦ ص
(٧)
سابعا: تسليم الأحجار والأشجار عليه
٥٤ ص
(٨)
ثامنا: تحرك الجبل لأجله وسكونه بأمره
٥٦ ص
(٩)
تاسعا: رقم اسمه (صلى الله عليه وسلم) على صفحات المخلوقات
٦٠ ص
(١٠)
عاشرا: تظليل الغمام له (صلى الله عليه وسلم)
٦٣ ص
(١١)
حادي عشر: رميه (صلى الله عليه وسلم) وجوه المشركين كفا من تراب فملأ أعينهم
٦٦ ص
(١٢)
ثاني عشر: إشارته (صلى الله عليه وسلم) إلى الأصنام وسقوطها
٧٢ ص
(١٣)
ثالث عشر: إلانة الصخر له (صلى الله عليه وسلم)
٧٥ ص
(١٤)
رابع عشر: تسبيح الحصى في كفه (صلى الله عليه وسلم)
٧٨ ص
(١٥)
خامس عشر: تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعائه (صلى الله عليه وسلم)
٨٢ ص
(١٦)
سادس عشر: نبع الماء من بين أصابعه (صلى الله عليه وسلم)
٨٤ ص
(١٧)
سابع عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في تكثير الماء القليل
٩٣ ص
(١٨)
ثامن عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في مزادتي المرأة
٩٩ ص
(١٩)
تاسع عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في الماء بالحديبية
١٠٨ ص
(٢٠)
عشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في العين التي بتبوك
١١٢ ص
(٢١)
حادي وعشرون: نزول المطر بطريق تبوك عند دعائه (صلى الله عليه وسلم)، وإخباره بموضع ناقته لما ضلت، وبما قال أحد المنافقين
١١٥ ص
(٢٢)
ثاني وعشرون: استسقاؤه (صلى الله عليه وسلم) وقد قحط المطر، فسقاهم الله تعالى ببركة دعائه (صلى الله عليه وسلم)
١١٨ ص
(٢٣)
ثالث وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في ركى قليلة الماء حتى صارت نهرا يجري
١٣٣ ص
(٢٤)
رابع وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في البئر بقباء
١٣٤ ص
(٢٥)
خامس وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في بئر قليلة الماء، بعث إليها بحصيات ألقيت فيها فغزر ماؤها
١٣٥ ص
(٢٦)
سادس وعشرون: إفاقة جابر بن عبد الله
١٣٧ ص
(٢٧)
سابع وعشرون: نشاط البعير الذي قد أعيا ببركة وضوئه (صلى الله عليه وسلم)
١٣٩ ص
(٢٨)
ثامن وعشرون: عذوبة الماء بريقه المبارك
١٤٠ ص
(٢٩)
تاسع وعشرون: حبس الدمع بما نضحه (صلى الله عليه وسلم) في وجه امرأة
١٤١ ص
(٣٠)
ثلاثون: ذهاب الحزن وسرور النفس ببركة ما غمس فيه يده الكريمة (صلى الله عليه وسلم)
١٤٢ ص
(٣١)
حادي وثلاثون: عذوبة الماء ببركته عليه الصلاة والسلام
١٤٤ ص
(٣٢)
ثاني وثلاثون: زيادة بقية أزواد القوم ببركة دعائه (صلى الله عليه وسلم)
١٤٥ ص
(٣٣)
ثالث وثلاثون: تكثير طعام صنعه جابر بن عبد الله بالخندق
١٥٤ ص
(٣٤)
رابع وثلاثون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في الأكل من القصعة
١٥٨ ص
(٣٥)
خامس وثلاثون: أكل مائة وثمانون رجلا من صاع طعام
١٦٠ ص
(٣٦)
سادس وثلاثون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في طعام أبي بكر
١٦١ ص
(٣٧)
سابع وثلاثون: رزق الله تعالى أهل بلدة من الأنصار ذوي حاجة ببركته (صلى الله عليه وسلم)
١٦٣ ص
(٣٨)
ثامن وثلاثون: أكل سبعين رجلا من قليل أقراص خبز شعير
١٦٥ ص
(٣٩)
تاسع وثلاثون: أكل أصحاب الصفة من كسر يسيرة حتى شبعوا
١٧٠ ص
(٤٠)
أربعون: أكل بضع وسبعون رجلا من حيس فيه قدر مد تمر
١٧٣ ص
(٤١)
حادي وأربعون: أكل أربعين رجلا من صاع طعام ورجل شاة حتى شبعوا ولم ينتقص منه شئ
١٧٤ ص
(٤٢)
ثاني وأربعون: أخذ أربعمائة رجل ما أحبوا من تمر قليل ولم ينقص
١٧٨ ص
(٤٣)
ثالث وأربعون: أكل مائة وثمانين رجلا من الأنصار حتى صدروا من طعام صنعه أبو أيوب الأنصاري
١٧٩ ص
(٤٤)
رابع وأربعون: أكل نفر حتى شبعوا من طعام يسير صنعه صهيب
١٨٠ ص
(٤٥)
خامس وأربعون: أكل طائفة في بيت عائشة من حيس يسير وشربهم لبنا حتى شبعوا ورووا
١٨١ ص
(٤٦)
سادس وأربعون: غرسه لسلمان الفارسي نخلا أطعم من سنته
١٨٣ ص
(٤٧)
سابع وأربعون: ظهور البركة في تمرات يسيرة بمزود أبي هريرة
١٨٥ ص
(٤٨)
ثامن وأربعون: امتلاء النحي الذي أهريق ما فيه
١٨٧ ص
(٤٩)
تاسع وأربعون: البركة التي ظهرت في الشعير الذي خلفه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاته في بيت عائشة رضي الله عنها
١٨٨ ص
(٥٠)
خمسون: البركة التي حلت في شطر وسق شعير دفعه النبي (صلى الله عليه وسلم) لرجل استطعمه
١٨٩ ص
(٥١)
حادي وخمسون: أكل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وعياله من شعير دفعه له النبي صلى الله عليه وسلم) نصف سنة ولم ينقص لما كاله
١٩٠ ص
(٥٢)
ثاني وخمسون: شبع أعرابي بشئ من كسرة قد يبست
١٩١ ص
(٥٣)
ثالث وخمسون: أمره قوما كانوا لا يشبعون بأن اجتمعوا
١٩٢ ص
(٥٤)
رابع وخمسون: ظهور البركة في شعير أم شريك
١٩٣ ص
(٥٥)
خامس وخمسون: إشباع أبي أمامة تكرمة له (صلى الله عليه وسلم)
١٩٥ ص
(٥٦)
سادس وخمسون: إغاثة الله له (صلى الله عليه وسلم) عندما نزل به ضيف
١٩٦ ص
(٥٧)
سابع وخمسون: ظهور البركة في التمر الذي خلفه عبد الله ابن عمرو بن حرام
١٩٧ ص
(٥٨)
ثامن وخمسون: سماع الصحابة تسبيح الطعام وهم يأكلونه
٢٠٣ ص
(٥٩)
تاسع وخمسون: مسحه ضرع شاة أم معبد فدرت باللبن
٢٠٤ ص
(٦٠)
ستون: حلبه (صلى الله عليه وسلم) عناقا لا لبن فيها مع عبد يرعى غنما
٢١٥ ص
(٦١)
حادي وستون: حلبه (صلى الله عليه وسلم) اللبن من شاة لم ينز عليها الفحل
٢١٦ ص
(٦٢)
ثاني وستون: ظهور الآية في اللبن للمقداد رضي الله عنه
٢١٧ ص
(٦٣)
ثالث وستون: سرعة سير الإبل بعد جهدها بدعائه (صلى الله عليه وسلم)
٢١٩ ص
(٦٤)
رابع وستون: شرب أهل الصفة من قدح لبن حتى رووا
٢٢٣ ص
(٦٥)
خامس وستون: وجود عنز في مكان لم تعهد فيه
٢٢٥ ص
(٦٦)
سادس وستون: ظهور البركة في السمن الذي كان لأم سليم
٢٢٧ ص
(٦٧)
سابع وستون: امتلاء عكة أم مالك الأنصارية سمنا
٢٢٩ ص
(٦٨)
ثامن وستون: امتلاء عكة أم أوس البهزية
٢٣٠ ص
(٦٩)
تاسع وستون: أكل أهل الخندق من حفنة تمر
٢٣١ ص
(٧٠)
سبعون: شهادة الذئب له (صلى الله عليه وسلم) بالرسالة
٢٣٣ ص
(٧١)
حادي وسبعون: مجيء الذئب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٥ ص
(٧٢)
ثاني وسبعون: كلام الظبية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٨ ص
(٧٣)
ثالث وسبعون: شهادة الضب برسالة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٣ ص
(٧٤)
رابع وسبعون: سجود الغنم له (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٧ ص
(٧٥)
خامس وسبعون: سكون الوحش إجلالا له (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٨ ص
(٧٦)
سادس وسبعون: سجود البعير وشكواه للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٩ ص
(٧٧)
سابع وسبعون: مخاطبة الناقة له (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٤ ص
(٧٨)
ثامن وسبعون: ازدلاف البدن إلى المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ليبدأ بنحرهن
٢٦٦ ص
(٧٩)
تاسع وسبعون: مخاطبة الحمار له (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٧ ص
(٨٠)
ثمانون: نسج العنكبوت على الغار
٢٦٨ ص
(٨١)
حادي وثمانون: وقوف الحمام بفم الغار، وقيام شجرة على باب الغار
٢٧٠ ص
(٨٢)
ثاني وثمانون: وقوف الحية له وسلامها عليه (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٣ ص
(٨٣)
ثالث وثمانون: شكوى الحمرة حالها للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) لما فجعت بفرخيها
٢٧٤ ص
(٨٤)
رابع وثمانون: تسخير الأسد لسفينة (أحد الموالي) كرامة للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٦ ص
(٨٥)
خامس وثمانون: احتمال سفينة ما ثقل من متاع القوم ببركته (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٨ ص
(٨٦)
سادس وثمانون: إحياء شاة جابر بعد ما طبخت وأكلت
٢٧٩ ص
(٨٧)
سابع وثمانون: تسخير الطائر له (صلى الله عليه وسلم)
٢٨١ ص
(٨٨)
ثامن وثمانون: كثرة غنم هند بنت عتبة بدعائه (صلى الله عليه وسلم)
٢٨٢ ص
(٨٩)
تاسع وثمانون: إحياء الحمار الذي نفق
٢٨٤ ص
(٩٠)
تسعون: إحياء الله ولد المهاجرة بعد موته، وإجابة دعاء العلاء الحضرمي
٢٨٦ ص
(٩١)
حادي وتسعون: شهادة الميت للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) بالرسالة
٢٩٥ ص
(٩٢)
ثاني وتسعون: شهادة الرضيع والأبكم برسالة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٩ ص
(٩٣)
ثالث وتسعون: وجود رائحة الطيب حيث سلك
٣٠١ ص
(٩٤)
رابع وتسعون: ابتلاع الأرض ما يخرج منه إذا ذهب لحاجته (صلى الله عليه وسلم)
٣٠٢ ص
(٩٥)
خامس وتسعون: رؤيته (صلى الله عليه وسلم) من خلفه كما يرى من أمامه
٣٠٥ ص
(٩٦)
سادس وتسعون: إضاءة طرف سوط الطفيل بن عمرو الدوسي
٣١١ ص
(٩٧)
سابع وتسعون: إضاءة عصا أسيد بن حضير وعباد بن بشر
٣١٦ ص
(٩٨)
ثامن وتسعون: إضاءة العصا للنبي (صلى الله عليه وسلم) ومن معه
٣١٨ ص
(٩٩)
تاسع وتسعون: إضاءة عصا أبي عبس الأنصاري
٣١٩ ص
(١٠٠)
تمام المائة إضاءة العرجون الذي أعطاه الرسول (صلى الله عليه وسلم) لقتادة
٣٢٠ ص
(١٠١)
الأول بعد المائة: البرقة التي أضاءت للحسنين رضي الله عنهما
٣٢٢ ص
(١٠٢)
الثاني بعد المائة: إضاءة أصابع حمزة بن عمرو الأسلمي
٣٢٣ ص
(١٠٣)
الثالث بعد المائة: رؤية أنس بن مالك النور بأيدي قوم في الدعاء
٣٢٥ ص
(١٠٤)
الرابع بعد المائة: تسليم الملائكة على عمران بن حصين تكرمة للرسول (صلى الله عليه وسلم)
٣٢٦ ص
(١٠٥)
الخامس بعد المائة: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
٣٢٨ ص
(١٠٦)
السادس بعد المائة: انقلاب بضعة لحم فهرا
٣٣٢ ص
(١٠٧)
فصل في ذكر أبناء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٣٣ ص
(١٠٨)
فصل في ذكر بنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤١ ص
(١٠٩)
زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤٣ ص
(١١٠)
رقية بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤٤ ص
(١١١)
أم كلثوم بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٠ ص
(١١٢)
فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥١ ص
(١١٣)
فصل في ذكر أبناء بنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٥ ص
(١١٤)
الحسين بن علي رضي الله عنهما
٣٦٣ ص
(١١٥)
فصل في ذكر بنات بنات النبي (صلى الله عليه وسلم)
٣٦٦ ص
(١١٦)
أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما
٣٦٩ ص
(١١٧)
زينب بنت علي رضي الله عنهما
٣٧١ ص
(١١٨)
فصل في ذكر آل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٧٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٨ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٥ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٥ - الصفحة ١٦٥ - ثامن وثلاثون: أكل سبعين رجلا من قليل أقراص خبز شعير
(١) ردتني: أي جعلت بعضه رداءا على رأسي.
(٢) (فتح الباري): ٦ / ٧٢٧، كتاب المناقب، باب (٢٥) علامات النبوة في الإسلام، حديث رقم (٣٥٧٨)، ٩ / ٦٥٨، كتاب الأطعمة، باب (٦) من أكل حتى شبع، حديث رقم (٥٣٨١)، باب (٤٨) من أدخل الضيفان عشرة عشرة، والجلوس على الطعام عشرة عشرة، ١١ / ٦٩٨ - ٦٩٩، كتاب الإيمان والنذور، باب (٢٢) إذا حلف أن لا يأتدم فأكل تمرا بخبز، وما يكون منه الأدم، حديث رقم (٦٦٨٨)، (مسلم بشرح النووي): ١٣ / ٢٦٦، كتاب الأشربة، باب (٢٠) جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه ذلك، ويتحقق تحققا تاما، واستحباب الاجتماع على الطعام، حديث (٢٠٤٠)، (تحفة الأحوذي): ١٠ / ٧٣، أبواب المناقب، باب (٣٠) بدون ترجمة،، حديث رقم (٣٨٧٣)، (شرح الزرقاني على الموطأ):
٤ / ٣٧٥، كتاب الجامع، باب (٦٤٦) جامع ما جاء في الطعام والشراب، حديث رقم (١٧٨٩)، (دلائل البيهقي): ٦ / ٨٨، باب ما جاء في دعوة أبي طلحة الأنصاري - رضي الله عنه - رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما ظهر في طعامه ببركة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من آثار النبوة.
قوله: " سمعت صوت النبي (صلى الله عليه وسلم) ضعيفا أعرف الجوع "، كأنه لم يسمع في صوته لما تكلم إذ ذاك الفخامة المألوفة منه، فحمل ذلك على الجوع بقرينة الحال التي كانوا فيها.
وفيه رد على دعوى ابن حبان أنه لم يكن يجوع، واحتج بحديث: " أبيت يطعمني ربي ويسقيني "، وتعقب بالحمل على تعدد الحال: فكان يجوع أحيانا ليتأسى به أصحابه، ولا سيما من لا يجد مددا وأدركه ألم الجوع صبر فضوعف له.
قال الطبراني: غير أن الشبع وإن كان مباحا فإن له حدا ينتهي إليه، وما زاد على ذلك فهو سرف، والمطلق منه ما أعان الآكل على طاعة ربه، ولم يشغله ثقله عن أداء ما وجب عليه.
وفيه دليل على جواز الشبع، وما جاء من النهي عنه محمول على الشبع الذي يثقل المعدة، ويثبط صاحبه عن القيام للعبادة، ويفضي إلى البطر والأشر، والنوم والكسل: وقد تنتهي كراهته إلى التحريم بحسب ما يترتب عليه من المفسدة.
وذكر الكرماني تبعا لابن المنير أن الشبع المذكور محمول على شبعهم المعتاد منهم، وهو أن الثلث للطعام، والثلث للشراب، والثلث للنفس، ويحتاج في دعوى أن تلك عبادتهم إلى نقل خاص.
(فتح الباري) ٩ / ٦٥٩ - ٦٦٠ مختصرا.
(٢) (فتح الباري): ٦ / ٧٢٧، كتاب المناقب، باب (٢٥) علامات النبوة في الإسلام، حديث رقم (٣٥٧٨)، ٩ / ٦٥٨، كتاب الأطعمة، باب (٦) من أكل حتى شبع، حديث رقم (٥٣٨١)، باب (٤٨) من أدخل الضيفان عشرة عشرة، والجلوس على الطعام عشرة عشرة، ١١ / ٦٩٨ - ٦٩٩، كتاب الإيمان والنذور، باب (٢٢) إذا حلف أن لا يأتدم فأكل تمرا بخبز، وما يكون منه الأدم، حديث رقم (٦٦٨٨)، (مسلم بشرح النووي): ١٣ / ٢٦٦، كتاب الأشربة، باب (٢٠) جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه ذلك، ويتحقق تحققا تاما، واستحباب الاجتماع على الطعام، حديث (٢٠٤٠)، (تحفة الأحوذي): ١٠ / ٧٣، أبواب المناقب، باب (٣٠) بدون ترجمة،، حديث رقم (٣٨٧٣)، (شرح الزرقاني على الموطأ):
٤ / ٣٧٥، كتاب الجامع، باب (٦٤٦) جامع ما جاء في الطعام والشراب، حديث رقم (١٧٨٩)، (دلائل البيهقي): ٦ / ٨٨، باب ما جاء في دعوة أبي طلحة الأنصاري - رضي الله عنه - رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما ظهر في طعامه ببركة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من آثار النبوة.
قوله: " سمعت صوت النبي (صلى الله عليه وسلم) ضعيفا أعرف الجوع "، كأنه لم يسمع في صوته لما تكلم إذ ذاك الفخامة المألوفة منه، فحمل ذلك على الجوع بقرينة الحال التي كانوا فيها.
وفيه رد على دعوى ابن حبان أنه لم يكن يجوع، واحتج بحديث: " أبيت يطعمني ربي ويسقيني "، وتعقب بالحمل على تعدد الحال: فكان يجوع أحيانا ليتأسى به أصحابه، ولا سيما من لا يجد مددا وأدركه ألم الجوع صبر فضوعف له.
قال الطبراني: غير أن الشبع وإن كان مباحا فإن له حدا ينتهي إليه، وما زاد على ذلك فهو سرف، والمطلق منه ما أعان الآكل على طاعة ربه، ولم يشغله ثقله عن أداء ما وجب عليه.
وفيه دليل على جواز الشبع، وما جاء من النهي عنه محمول على الشبع الذي يثقل المعدة، ويثبط صاحبه عن القيام للعبادة، ويفضي إلى البطر والأشر، والنوم والكسل: وقد تنتهي كراهته إلى التحريم بحسب ما يترتب عليه من المفسدة.
وذكر الكرماني تبعا لابن المنير أن الشبع المذكور محمول على شبعهم المعتاد منهم، وهو أن الثلث للطعام، والثلث للشراب، والثلث للنفس، ويحتاج في دعوى أن تلك عبادتهم إلى نقل خاص.
(فتح الباري) ٩ / ٦٥٩ - ٦٦٠ مختصرا.
(١٦٥)