إمتاع الأسماع
(١)
فصل جامع في معجزات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على سبيل التفصيل: أولا: إبطال الكهانة
٣ ص
(٢)
ثانيا: انشقاق القمر
١٧ ص
(٣)
ثالثا: رد الشمس بعد غروبها
٢٦ ص
(٤)
رابعا: انقياد الشجر
٣٤ ص
(٥)
خامسا: انقلاب العود والقضيب سيفا جيدا
٤٤ ص
(٦)
سادسا: حنين الجذع
٤٦ ص
(٧)
سابعا: تسليم الأحجار والأشجار عليه
٥٤ ص
(٨)
ثامنا: تحرك الجبل لأجله وسكونه بأمره
٥٦ ص
(٩)
تاسعا: رقم اسمه (صلى الله عليه وسلم) على صفحات المخلوقات
٦٠ ص
(١٠)
عاشرا: تظليل الغمام له (صلى الله عليه وسلم)
٦٣ ص
(١١)
حادي عشر: رميه (صلى الله عليه وسلم) وجوه المشركين كفا من تراب فملأ أعينهم
٦٦ ص
(١٢)
ثاني عشر: إشارته (صلى الله عليه وسلم) إلى الأصنام وسقوطها
٧٢ ص
(١٣)
ثالث عشر: إلانة الصخر له (صلى الله عليه وسلم)
٧٥ ص
(١٤)
رابع عشر: تسبيح الحصى في كفه (صلى الله عليه وسلم)
٧٨ ص
(١٥)
خامس عشر: تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعائه (صلى الله عليه وسلم)
٨٢ ص
(١٦)
سادس عشر: نبع الماء من بين أصابعه (صلى الله عليه وسلم)
٨٤ ص
(١٧)
سابع عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في تكثير الماء القليل
٩٣ ص
(١٨)
ثامن عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في مزادتي المرأة
٩٩ ص
(١٩)
تاسع عشر: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في الماء بالحديبية
١٠٨ ص
(٢٠)
عشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في العين التي بتبوك
١١٢ ص
(٢١)
حادي وعشرون: نزول المطر بطريق تبوك عند دعائه (صلى الله عليه وسلم)، وإخباره بموضع ناقته لما ضلت، وبما قال أحد المنافقين
١١٥ ص
(٢٢)
ثاني وعشرون: استسقاؤه (صلى الله عليه وسلم) وقد قحط المطر، فسقاهم الله تعالى ببركة دعائه (صلى الله عليه وسلم)
١١٨ ص
(٢٣)
ثالث وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في ركى قليلة الماء حتى صارت نهرا يجري
١٣٣ ص
(٢٤)
رابع وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في البئر بقباء
١٣٤ ص
(٢٥)
خامس وعشرون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في بئر قليلة الماء، بعث إليها بحصيات ألقيت فيها فغزر ماؤها
١٣٥ ص
(٢٦)
سادس وعشرون: إفاقة جابر بن عبد الله
١٣٧ ص
(٢٧)
سابع وعشرون: نشاط البعير الذي قد أعيا ببركة وضوئه (صلى الله عليه وسلم)
١٣٩ ص
(٢٨)
ثامن وعشرون: عذوبة الماء بريقه المبارك
١٤٠ ص
(٢٩)
تاسع وعشرون: حبس الدمع بما نضحه (صلى الله عليه وسلم) في وجه امرأة
١٤١ ص
(٣٠)
ثلاثون: ذهاب الحزن وسرور النفس ببركة ما غمس فيه يده الكريمة (صلى الله عليه وسلم)
١٤٢ ص
(٣١)
حادي وثلاثون: عذوبة الماء ببركته عليه الصلاة والسلام
١٤٤ ص
(٣٢)
ثاني وثلاثون: زيادة بقية أزواد القوم ببركة دعائه (صلى الله عليه وسلم)
١٤٥ ص
(٣٣)
ثالث وثلاثون: تكثير طعام صنعه جابر بن عبد الله بالخندق
١٥٤ ص
(٣٤)
رابع وثلاثون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في الأكل من القصعة
١٥٨ ص
(٣٥)
خامس وثلاثون: أكل مائة وثمانون رجلا من صاع طعام
١٦٠ ص
(٣٦)
سادس وثلاثون: ظهور بركته (صلى الله عليه وسلم) في طعام أبي بكر
١٦١ ص
(٣٧)
سابع وثلاثون: رزق الله تعالى أهل بلدة من الأنصار ذوي حاجة ببركته (صلى الله عليه وسلم)
١٦٣ ص
(٣٨)
ثامن وثلاثون: أكل سبعين رجلا من قليل أقراص خبز شعير
١٦٥ ص
(٣٩)
تاسع وثلاثون: أكل أصحاب الصفة من كسر يسيرة حتى شبعوا
١٧٠ ص
(٤٠)
أربعون: أكل بضع وسبعون رجلا من حيس فيه قدر مد تمر
١٧٣ ص
(٤١)
حادي وأربعون: أكل أربعين رجلا من صاع طعام ورجل شاة حتى شبعوا ولم ينتقص منه شئ
١٧٤ ص
(٤٢)
ثاني وأربعون: أخذ أربعمائة رجل ما أحبوا من تمر قليل ولم ينقص
١٧٨ ص
(٤٣)
ثالث وأربعون: أكل مائة وثمانين رجلا من الأنصار حتى صدروا من طعام صنعه أبو أيوب الأنصاري
١٧٩ ص
(٤٤)
رابع وأربعون: أكل نفر حتى شبعوا من طعام يسير صنعه صهيب
١٨٠ ص
(٤٥)
خامس وأربعون: أكل طائفة في بيت عائشة من حيس يسير وشربهم لبنا حتى شبعوا ورووا
١٨١ ص
(٤٦)
سادس وأربعون: غرسه لسلمان الفارسي نخلا أطعم من سنته
١٨٣ ص
(٤٧)
سابع وأربعون: ظهور البركة في تمرات يسيرة بمزود أبي هريرة
١٨٥ ص
(٤٨)
ثامن وأربعون: امتلاء النحي الذي أهريق ما فيه
١٨٧ ص
(٤٩)
تاسع وأربعون: البركة التي ظهرت في الشعير الذي خلفه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاته في بيت عائشة رضي الله عنها
١٨٨ ص
(٥٠)
خمسون: البركة التي حلت في شطر وسق شعير دفعه النبي (صلى الله عليه وسلم) لرجل استطعمه
١٨٩ ص
(٥١)
حادي وخمسون: أكل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وعياله من شعير دفعه له النبي صلى الله عليه وسلم) نصف سنة ولم ينقص لما كاله
١٩٠ ص
(٥٢)
ثاني وخمسون: شبع أعرابي بشئ من كسرة قد يبست
١٩١ ص
(٥٣)
ثالث وخمسون: أمره قوما كانوا لا يشبعون بأن اجتمعوا
١٩٢ ص
(٥٤)
رابع وخمسون: ظهور البركة في شعير أم شريك
١٩٣ ص
(٥٥)
خامس وخمسون: إشباع أبي أمامة تكرمة له (صلى الله عليه وسلم)
١٩٥ ص
(٥٦)
سادس وخمسون: إغاثة الله له (صلى الله عليه وسلم) عندما نزل به ضيف
١٩٦ ص
(٥٧)
سابع وخمسون: ظهور البركة في التمر الذي خلفه عبد الله ابن عمرو بن حرام
١٩٧ ص
(٥٨)
ثامن وخمسون: سماع الصحابة تسبيح الطعام وهم يأكلونه
٢٠٣ ص
(٥٩)
تاسع وخمسون: مسحه ضرع شاة أم معبد فدرت باللبن
٢٠٤ ص
(٦٠)
ستون: حلبه (صلى الله عليه وسلم) عناقا لا لبن فيها مع عبد يرعى غنما
٢١٥ ص
(٦١)
حادي وستون: حلبه (صلى الله عليه وسلم) اللبن من شاة لم ينز عليها الفحل
٢١٦ ص
(٦٢)
ثاني وستون: ظهور الآية في اللبن للمقداد رضي الله عنه
٢١٧ ص
(٦٣)
ثالث وستون: سرعة سير الإبل بعد جهدها بدعائه (صلى الله عليه وسلم)
٢١٩ ص
(٦٤)
رابع وستون: شرب أهل الصفة من قدح لبن حتى رووا
٢٢٣ ص
(٦٥)
خامس وستون: وجود عنز في مكان لم تعهد فيه
٢٢٥ ص
(٦٦)
سادس وستون: ظهور البركة في السمن الذي كان لأم سليم
٢٢٧ ص
(٦٧)
سابع وستون: امتلاء عكة أم مالك الأنصارية سمنا
٢٢٩ ص
(٦٨)
ثامن وستون: امتلاء عكة أم أوس البهزية
٢٣٠ ص
(٦٩)
تاسع وستون: أكل أهل الخندق من حفنة تمر
٢٣١ ص
(٧٠)
سبعون: شهادة الذئب له (صلى الله عليه وسلم) بالرسالة
٢٣٣ ص
(٧١)
حادي وسبعون: مجيء الذئب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٥ ص
(٧٢)
ثاني وسبعون: كلام الظبية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣٨ ص
(٧٣)
ثالث وسبعون: شهادة الضب برسالة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٣ ص
(٧٤)
رابع وسبعون: سجود الغنم له (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٧ ص
(٧٥)
خامس وسبعون: سكون الوحش إجلالا له (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٨ ص
(٧٦)
سادس وسبعون: سجود البعير وشكواه للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٩ ص
(٧٧)
سابع وسبعون: مخاطبة الناقة له (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٤ ص
(٧٨)
ثامن وسبعون: ازدلاف البدن إلى المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ليبدأ بنحرهن
٢٦٦ ص
(٧٩)
تاسع وسبعون: مخاطبة الحمار له (صلى الله عليه وسلم)
٢٦٧ ص
(٨٠)
ثمانون: نسج العنكبوت على الغار
٢٦٨ ص
(٨١)
حادي وثمانون: وقوف الحمام بفم الغار، وقيام شجرة على باب الغار
٢٧٠ ص
(٨٢)
ثاني وثمانون: وقوف الحية له وسلامها عليه (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٣ ص
(٨٣)
ثالث وثمانون: شكوى الحمرة حالها للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) لما فجعت بفرخيها
٢٧٤ ص
(٨٤)
رابع وثمانون: تسخير الأسد لسفينة (أحد الموالي) كرامة للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٦ ص
(٨٥)
خامس وثمانون: احتمال سفينة ما ثقل من متاع القوم ببركته (صلى الله عليه وسلم)
٢٧٨ ص
(٨٦)
سادس وثمانون: إحياء شاة جابر بعد ما طبخت وأكلت
٢٧٩ ص
(٨٧)
سابع وثمانون: تسخير الطائر له (صلى الله عليه وسلم)
٢٨١ ص
(٨٨)
ثامن وثمانون: كثرة غنم هند بنت عتبة بدعائه (صلى الله عليه وسلم)
٢٨٢ ص
(٨٩)
تاسع وثمانون: إحياء الحمار الذي نفق
٢٨٤ ص
(٩٠)
تسعون: إحياء الله ولد المهاجرة بعد موته، وإجابة دعاء العلاء الحضرمي
٢٨٦ ص
(٩١)
حادي وتسعون: شهادة الميت للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) بالرسالة
٢٩٥ ص
(٩٢)
ثاني وتسعون: شهادة الرضيع والأبكم برسالة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٩ ص
(٩٣)
ثالث وتسعون: وجود رائحة الطيب حيث سلك
٣٠١ ص
(٩٤)
رابع وتسعون: ابتلاع الأرض ما يخرج منه إذا ذهب لحاجته (صلى الله عليه وسلم)
٣٠٢ ص
(٩٥)
خامس وتسعون: رؤيته (صلى الله عليه وسلم) من خلفه كما يرى من أمامه
٣٠٥ ص
(٩٦)
سادس وتسعون: إضاءة طرف سوط الطفيل بن عمرو الدوسي
٣١١ ص
(٩٧)
سابع وتسعون: إضاءة عصا أسيد بن حضير وعباد بن بشر
٣١٦ ص
(٩٨)
ثامن وتسعون: إضاءة العصا للنبي (صلى الله عليه وسلم) ومن معه
٣١٨ ص
(٩٩)
تاسع وتسعون: إضاءة عصا أبي عبس الأنصاري
٣١٩ ص
(١٠٠)
تمام المائة إضاءة العرجون الذي أعطاه الرسول (صلى الله عليه وسلم) لقتادة
٣٢٠ ص
(١٠١)
الأول بعد المائة: البرقة التي أضاءت للحسنين رضي الله عنهما
٣٢٢ ص
(١٠٢)
الثاني بعد المائة: إضاءة أصابع حمزة بن عمرو الأسلمي
٣٢٣ ص
(١٠٣)
الثالث بعد المائة: رؤية أنس بن مالك النور بأيدي قوم في الدعاء
٣٢٥ ص
(١٠٤)
الرابع بعد المائة: تسليم الملائكة على عمران بن حصين تكرمة للرسول (صلى الله عليه وسلم)
٣٢٦ ص
(١٠٥)
الخامس بعد المائة: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
٣٢٨ ص
(١٠٦)
السادس بعد المائة: انقلاب بضعة لحم فهرا
٣٣٢ ص
(١٠٧)
فصل في ذكر أبناء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٣٣ ص
(١٠٨)
فصل في ذكر بنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤١ ص
(١٠٩)
زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤٣ ص
(١١٠)
رقية بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٤٤ ص
(١١١)
أم كلثوم بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٠ ص
(١١٢)
فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥١ ص
(١١٣)
فصل في ذكر أبناء بنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٥٥ ص
(١١٤)
الحسين بن علي رضي الله عنهما
٣٦٣ ص
(١١٥)
فصل في ذكر بنات بنات النبي (صلى الله عليه وسلم)
٣٦٦ ص
(١١٦)
أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما
٣٦٩ ص
(١١٧)
زينب بنت علي رضي الله عنهما
٣٧١ ص
(١١٨)
فصل في ذكر آل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٧٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٨ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٥ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٥ - الصفحة ٤٠١
إذا لم يكونوا على دين واحد، لم يكن بينهم توارث ولا ولاية.
قال: ويستفاد من هذا أن الرحم المأمور بصلتها، والمتوعد على قطعها، هي التي شرع لها ذلك فأما من أمر بقطعه من أجل الدين فيستثنى من ذلك ولا يلحق بالوعيد من قطعه، لأنه قطع من أمر الله بقطعه لكن لو وصلوا بما يباح من أمر الدنيا لكان فضلا، كما دعا (صلى الله عليه وسلم) لقريش بعد أن كانوا كذبوه فدعا لهم. قلت: ويتعقب كلامه في موضعين:
أحدهما: يشاركه فيه كلام غيره، وهو قصره النفي على من ليس على الدين، وظاهر الحديث أن من كان غير صالح في أعمال الدين دخل في النفي أيضا لتقييده الولاية بقوله: (وصالح المؤمنين).
والثاني: أن صلة الرحم الكافر، ينبغي تقيدها بما إذا أيس منه رجوعا عن الكفر، أو رجى أن يخرج من صلبه مسلم كما في الصورة التي استدل بها، وهي دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم) لقريش بالخصب، وعلل بنحو ذلك، فيحتاج من يترخص في صلة رحمه الكافر أن يقصد إلى شئ من ذلك وأما من كان على الدين ولكنه مقصر في الأعمال مثلا فلا يشارك الكافر في ذلك.
وقد وقع في (شرح المشكاة): المعنى أني لا أوالي أحدا بالقرابة، وإنما أحب الله تعالى لما له من الحق الواجب على العباد، وأحب صالح المؤمنين لوجه الله تعالى، وأوالي من أوالي بالإيمان والصلاح - سواء كان من ذوي رحم أو لا، ولكني أرعى لذوي الرحم حقهم لصلة الرحم.
وقد اختلف أهل التأويل في المراد بقوله تعالى: (وصالح المؤمنين) على أقوال: أحدها: الأنبياء، أخرجه الطبري - وابن أبي حاتم عن قتادة، وذكره ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري، وأخرجه النقاش عن العلاء بن زياد.
الثاني: الصحابة، أخرجه ابن أبي حاتم عن السدي، ونحوه في تفسير الكلبي، قال: هم أبو بكر، وعمر وعثمان وعلي، وأشباههم ممن ليس بمنافق.
الثالث: خيار المؤمنين، أخرجه ابن أبي حاتم عن الضحاك.
الرابع: أبو بكر، وعمر، وعثمان، أخرجه ابن أبي حاتم عن الحسن البصري.
الخامس: أبو بكر، وعمر، أخرجه الطبري وابن مردويه، عن ابن مسعود مرفوعا، وسنده ضعيف. وأخرجه الطبري وابن أبي حاتم عن الضحاك أيضا، وكذا هو في تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء بسنده عن ابن عباس موقوفا، وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر ضعيف عنه كذلك. قال ابن أبي حاتم: وروى عن عكرمة، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن بريدة، ومقاتل ابن حبان كذلك.
السادس: أبو بكر خاصة، ذكره القرطبي عن المسيب بن شريك.
السابع: عمر خاصة، أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح عن سعيد بن جبير، وأخرجه الطبري بسند ضعيف عن مجاهد، وأخرجه ابن مردويه بسند واه جدا عن ابن عباس.
الثامن: علي، أخرجه ابن أبي حاتم بسند منقطع عن علي نفسه مرفوعا، وأخرجه الطبري بسند ضعيف عن مجاهد، قال: هو علي.
وأخرجه ابن مردويه بسندين ضعيفين من حديث أسماء بنت عميس مرفوعا قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: صالح المؤمنين علي بن أبي طالب. ومن طريق أبي مالك عن ابن عباس مثله موقوفا، وفي سنده راو ضعيف.
وذكره النقاش عن ابن عباس، ومحمد بن علي الباقر، وابن جعفر بن محمد الصادق، قلت: فإن ثبت هذا، ففيه دفع توهم من توهم أن في الحديث المرفوع نقصا من قدر علي رضي الله عنه، ويكون المنفي أبا طالب ومن مات من آله كافرا، والمثبت من كان منهم مؤمنا، وخص علي بالذكر لكونه رأسهم، وأشير بلفظ الحديث إلى لفظ الآية المذكورة، ونص فيها على علي تنويها بقدره، ودفعا لظن من يتوهم عليه في الحديث المذكور غضاضة، ولو تفطن من كنى عن أبي طالب لذلك لاستغنى عما صنع.
قوله: " وزاد عنبسة بن عبد الواحد "، أي ابن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة بمهملتين مصغرا، وهو سعيد بن العاص بن أمية، وهو موثوق عندهم، وما له في البخاري سوى هذا الموضوع المعلق، وقد وصله البخاري في كتاب البر والصلة فقال: حدثنا محمد بن عبد الواحد بن عنبسة، حدثنا جدي... فذكره، وأخرجه الإسماعيلي من رواية نهد بن سليمان عن محمد بن عبد الواحد المذكور، وساقه بلفظ: سمعت عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ينادي جهرا غير سر: إن بني فلان ليسوا بأوليائي، وإنما ولي الله والذين آمنوا، ولكن لهم رحم... الحديث وقد قدمت رواية الفضل، وإنما الفضل ابن الموفق عن عنبسة من عند أبي نعيم، وأنها أخص من هذا.
قوله (صلى الله عليه وسلم): " ولكن لها رحم أبلها ببلالها، يعني أصلها بصلتها "، كذا لهم، لكن سقط التفسير من رواية النسفي، ووقع عند أبي ذر بعده " أبلها ببلالها " وبعده في الأصل: كذا وقع، وببلالها أجود وأصح.
قال الخطابي وغيره: بللت الرحم بلا وبللا وبلالا، أي نديتها بالصلة، وقد أطلقوا على الإعطاء الندى، وقالوا في البخيل: ما تندى كفه بخير، فشبهت قطيعة الرحم بالحرارة، ووصلها بالماء الذي يطفئ ببرده الحرارة، ومنه الحديث: بلوا أرحامكم ولو بالسلام.
وقال الطيبي وغيره: شبه الرحم بالأرض التي إذا وقع عليها الماء وسقاها حتى إذا سقيها أزهرت ورؤيت فيها النضارة، فأثمرت المحبة والصفاء، وإذا تركت بغير سقي يبست وبطلت منفعتها، فلا تثمر إلا البغضاء والجفاء، ومنه قولهم سنة جماد لا مطر فيها، وناقة جماد أي لا لبن فيها.
وجوز الخطابي أن يكون معنى قوله: أبلها بلالها، في الآخرة، أي أشفع لها يوم القيامة، وتعقبه الداودي بأن سياق الحديث يؤذن بأن المراد ما يصلهم به في الدنيا، ويؤيده ما أخرجه مسلم من طريق موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قريشا فاجتمعوا، فعم وخص - إلى أن قال -: يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها، وأصله عند البخاري بدون هذه الزيادة.
وقال الطيبي: في قوله: " ببلالها " مبالغة بديعة، وهي مثل قوله تعالى: (إذا زلزلت الأرض زلزالها) أي زلزالها الشديد الذي لا شئ فوقه، فالمعنى: أبلها بما اشتهر وشاع، بحيث لا أترك منه شيئا. (فتح الباري): ١٠ / ٥١٣ - ٥١٨ مختصرا.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب (٩٣) موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراء منهم، حديث رقم (٢١٥).
قال: ويستفاد من هذا أن الرحم المأمور بصلتها، والمتوعد على قطعها، هي التي شرع لها ذلك فأما من أمر بقطعه من أجل الدين فيستثنى من ذلك ولا يلحق بالوعيد من قطعه، لأنه قطع من أمر الله بقطعه لكن لو وصلوا بما يباح من أمر الدنيا لكان فضلا، كما دعا (صلى الله عليه وسلم) لقريش بعد أن كانوا كذبوه فدعا لهم. قلت: ويتعقب كلامه في موضعين:
أحدهما: يشاركه فيه كلام غيره، وهو قصره النفي على من ليس على الدين، وظاهر الحديث أن من كان غير صالح في أعمال الدين دخل في النفي أيضا لتقييده الولاية بقوله: (وصالح المؤمنين).
والثاني: أن صلة الرحم الكافر، ينبغي تقيدها بما إذا أيس منه رجوعا عن الكفر، أو رجى أن يخرج من صلبه مسلم كما في الصورة التي استدل بها، وهي دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم) لقريش بالخصب، وعلل بنحو ذلك، فيحتاج من يترخص في صلة رحمه الكافر أن يقصد إلى شئ من ذلك وأما من كان على الدين ولكنه مقصر في الأعمال مثلا فلا يشارك الكافر في ذلك.
وقد وقع في (شرح المشكاة): المعنى أني لا أوالي أحدا بالقرابة، وإنما أحب الله تعالى لما له من الحق الواجب على العباد، وأحب صالح المؤمنين لوجه الله تعالى، وأوالي من أوالي بالإيمان والصلاح - سواء كان من ذوي رحم أو لا، ولكني أرعى لذوي الرحم حقهم لصلة الرحم.
وقد اختلف أهل التأويل في المراد بقوله تعالى: (وصالح المؤمنين) على أقوال: أحدها: الأنبياء، أخرجه الطبري - وابن أبي حاتم عن قتادة، وذكره ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري، وأخرجه النقاش عن العلاء بن زياد.
الثاني: الصحابة، أخرجه ابن أبي حاتم عن السدي، ونحوه في تفسير الكلبي، قال: هم أبو بكر، وعمر وعثمان وعلي، وأشباههم ممن ليس بمنافق.
الثالث: خيار المؤمنين، أخرجه ابن أبي حاتم عن الضحاك.
الرابع: أبو بكر، وعمر، وعثمان، أخرجه ابن أبي حاتم عن الحسن البصري.
الخامس: أبو بكر، وعمر، أخرجه الطبري وابن مردويه، عن ابن مسعود مرفوعا، وسنده ضعيف. وأخرجه الطبري وابن أبي حاتم عن الضحاك أيضا، وكذا هو في تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء بسنده عن ابن عباس موقوفا، وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر ضعيف عنه كذلك. قال ابن أبي حاتم: وروى عن عكرمة، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن بريدة، ومقاتل ابن حبان كذلك.
السادس: أبو بكر خاصة، ذكره القرطبي عن المسيب بن شريك.
السابع: عمر خاصة، أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح عن سعيد بن جبير، وأخرجه الطبري بسند ضعيف عن مجاهد، وأخرجه ابن مردويه بسند واه جدا عن ابن عباس.
الثامن: علي، أخرجه ابن أبي حاتم بسند منقطع عن علي نفسه مرفوعا، وأخرجه الطبري بسند ضعيف عن مجاهد، قال: هو علي.
وأخرجه ابن مردويه بسندين ضعيفين من حديث أسماء بنت عميس مرفوعا قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: صالح المؤمنين علي بن أبي طالب. ومن طريق أبي مالك عن ابن عباس مثله موقوفا، وفي سنده راو ضعيف.
وذكره النقاش عن ابن عباس، ومحمد بن علي الباقر، وابن جعفر بن محمد الصادق، قلت: فإن ثبت هذا، ففيه دفع توهم من توهم أن في الحديث المرفوع نقصا من قدر علي رضي الله عنه، ويكون المنفي أبا طالب ومن مات من آله كافرا، والمثبت من كان منهم مؤمنا، وخص علي بالذكر لكونه رأسهم، وأشير بلفظ الحديث إلى لفظ الآية المذكورة، ونص فيها على علي تنويها بقدره، ودفعا لظن من يتوهم عليه في الحديث المذكور غضاضة، ولو تفطن من كنى عن أبي طالب لذلك لاستغنى عما صنع.
قوله: " وزاد عنبسة بن عبد الواحد "، أي ابن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة بمهملتين مصغرا، وهو سعيد بن العاص بن أمية، وهو موثوق عندهم، وما له في البخاري سوى هذا الموضوع المعلق، وقد وصله البخاري في كتاب البر والصلة فقال: حدثنا محمد بن عبد الواحد بن عنبسة، حدثنا جدي... فذكره، وأخرجه الإسماعيلي من رواية نهد بن سليمان عن محمد بن عبد الواحد المذكور، وساقه بلفظ: سمعت عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ينادي جهرا غير سر: إن بني فلان ليسوا بأوليائي، وإنما ولي الله والذين آمنوا، ولكن لهم رحم... الحديث وقد قدمت رواية الفضل، وإنما الفضل ابن الموفق عن عنبسة من عند أبي نعيم، وأنها أخص من هذا.
قوله (صلى الله عليه وسلم): " ولكن لها رحم أبلها ببلالها، يعني أصلها بصلتها "، كذا لهم، لكن سقط التفسير من رواية النسفي، ووقع عند أبي ذر بعده " أبلها ببلالها " وبعده في الأصل: كذا وقع، وببلالها أجود وأصح.
قال الخطابي وغيره: بللت الرحم بلا وبللا وبلالا، أي نديتها بالصلة، وقد أطلقوا على الإعطاء الندى، وقالوا في البخيل: ما تندى كفه بخير، فشبهت قطيعة الرحم بالحرارة، ووصلها بالماء الذي يطفئ ببرده الحرارة، ومنه الحديث: بلوا أرحامكم ولو بالسلام.
وقال الطيبي وغيره: شبه الرحم بالأرض التي إذا وقع عليها الماء وسقاها حتى إذا سقيها أزهرت ورؤيت فيها النضارة، فأثمرت المحبة والصفاء، وإذا تركت بغير سقي يبست وبطلت منفعتها، فلا تثمر إلا البغضاء والجفاء، ومنه قولهم سنة جماد لا مطر فيها، وناقة جماد أي لا لبن فيها.
وجوز الخطابي أن يكون معنى قوله: أبلها بلالها، في الآخرة، أي أشفع لها يوم القيامة، وتعقبه الداودي بأن سياق الحديث يؤذن بأن المراد ما يصلهم به في الدنيا، ويؤيده ما أخرجه مسلم من طريق موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قريشا فاجتمعوا، فعم وخص - إلى أن قال -: يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها، وأصله عند البخاري بدون هذه الزيادة.
وقال الطيبي: في قوله: " ببلالها " مبالغة بديعة، وهي مثل قوله تعالى: (إذا زلزلت الأرض زلزالها) أي زلزالها الشديد الذي لا شئ فوقه، فالمعنى: أبلها بما اشتهر وشاع، بحيث لا أترك منه شيئا. (فتح الباري): ١٠ / ٥١٣ - ٥١٨ مختصرا.
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب (٩٣) موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراء منهم، حديث رقم (٢١٥).
(٤٠١)