ركعة (١).
وقد كان أبي التقط صرة فيها مئة دينار، فعرفها حولا وتملكها، وذلك في " الصحيحين " (٢).
سير أعلام النبلاء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ١٠ ص
مقدمة الكتاب ١٠٠ ص
مقدمة الكتاب ١٠١ ص
مقدمة الكتاب ١٠٢ ص
مقدمة الكتاب ١٠٣ ص
مقدمة الكتاب ١٠٤ ص
مقدمة الكتاب ١٠٥ ص
مقدمة الكتاب ١٠٦ ص
مقدمة الكتاب ١٠٧ ص
مقدمة الكتاب ١٠٨ ص
مقدمة الكتاب ١٠٩ ص
مقدمة الكتاب ١١ ص
مقدمة الكتاب ١١٠ ص
مقدمة الكتاب ١١١ ص
مقدمة الكتاب ١١٢ ص
مقدمة الكتاب ١١٣ ص
مقدمة الكتاب ١١٤ ص
مقدمة الكتاب ١١٥ ص
مقدمة الكتاب ١١٦ ص
مقدمة الكتاب ١١٧ ص
مقدمة الكتاب ١١٨ ص
مقدمة الكتاب ١١٩ ص
مقدمة الكتاب ١٢ ص
مقدمة الكتاب ١٢٠ ص
مقدمة الكتاب ١٢١ ص
مقدمة الكتاب ١٢٢ ص
مقدمة الكتاب ١٢٣ ص
مقدمة الكتاب ١٢٤ ص
مقدمة الكتاب ١٢٥ ص
مقدمة الكتاب ١٢٦ ص
مقدمة الكتاب ١٢٧ ص
مقدمة الكتاب ١٢٨ ص
مقدمة الكتاب ١٢٩ ص
مقدمة الكتاب ١٣ ص
مقدمة الكتاب ١٣٠ ص
مقدمة الكتاب ١٣١ ص
مقدمة الكتاب ١٣٢ ص
مقدمة الكتاب ١٣٣ ص
مقدمة الكتاب ١٣٤ ص
مقدمة الكتاب ١٣٥ ص
مقدمة الكتاب ١٣٦ ص
مقدمة الكتاب ١٣٧ ص
مقدمة الكتاب ١٣٨ ص
مقدمة الكتاب ١٣٩ ص
مقدمة الكتاب ١٤ ص
مقدمة الكتاب ١٤٠ ص
مقدمة الكتاب ١٤١ ص
مقدمة الكتاب ١٤٣ ص
مقدمة الكتاب ١٤٤ ص
مقدمة الكتاب ١٤٥ ص
مقدمة الكتاب ١٤٦ ص
مقدمة الكتاب ١٤٧ ص
مقدمة الكتاب ١٤٨ ص
مقدمة الكتاب ١٤٩ ص
مقدمة الكتاب ١٥ ص
مقدمة الكتاب ١٥٠ ص
مقدمة الكتاب ١٥١ ص
مقدمة الكتاب ١٥٢ ص
مقدمة الكتاب ١٥٣ ص
مقدمة الكتاب ١٥٤ ص
مقدمة الكتاب ١٥٥ ص
مقدمة الكتاب ١٥٦ ص
مقدمة الكتاب ١٥٧ ص
مقدمة الكتاب ١٥٨ ص
مقدمة الكتاب ١٥٩ ص
مقدمة الكتاب ١٦ ص
مقدمة الكتاب ١٧ ص
مقدمة الكتاب ١٨ ص
مقدمة الكتاب ١٩ ص
مقدمة الكتاب ٢٠ ص
مقدمة الكتاب ٢١ ص
مقدمة الكتاب ٢٢ ص
مقدمة الكتاب ٢٣ ص
مقدمة الكتاب ٢٤ ص
مقدمة الكتاب ٢٥ ص
مقدمة الكتاب ٢٦ ص
مقدمة الكتاب ٢٧ ص
مقدمة الكتاب ٢٨ ص
مقدمة الكتاب ٢٩ ص
مقدمة الكتاب ٣٠ ص
مقدمة الكتاب ٣١ ص
مقدمة الكتاب ٣٢ ص
مقدمة الكتاب ٣٣ ص
مقدمة الكتاب ٣٤ ص
مقدمة الكتاب ٣٥ ص
مقدمة الكتاب ٣٦ ص
مقدمة الكتاب ٣٧ ص
مقدمة الكتاب ٣٨ ص
مقدمة الكتاب ٣٩ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٤٠ ص
مقدمة الكتاب ٤١ ص
مقدمة الكتاب ٤٢ ص
مقدمة الكتاب ٤٣ ص
مقدمة الكتاب ٤٤ ص
مقدمة الكتاب ٤٥ ص
مقدمة الكتاب ٤٦ ص
مقدمة الكتاب ٤٧ ص
مقدمة الكتاب ٤٨ ص
مقدمة الكتاب ٤٩ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٥٠ ص
مقدمة الكتاب ٥١ ص
مقدمة الكتاب ٥٢ ص
مقدمة الكتاب ٥٣ ص
مقدمة الكتاب ٥٤ ص
مقدمة الكتاب ٥٥ ص
مقدمة الكتاب ٥٦ ص
مقدمة الكتاب ٥٧ ص
مقدمة الكتاب ٥٨ ص
مقدمة الكتاب ٥٩ ص
مقدمة الكتاب ٦٠ ص
مقدمة الكتاب ٦١ ص
مقدمة الكتاب ٦٢ ص
مقدمة الكتاب ٦٣ ص
مقدمة الكتاب ٦٤ ص
مقدمة الكتاب ٦٥ ص
مقدمة الكتاب ٦٦ ص
مقدمة الكتاب ٦٧ ص
مقدمة الكتاب ٦٨ ص
مقدمة الكتاب ٦٩ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مقدمة الكتاب ٧٠ ص
مقدمة الكتاب ٧١ ص
مقدمة الكتاب ٧٢ ص
مقدمة الكتاب ٧٣ ص
مقدمة الكتاب ٧٤ ص
مقدمة الكتاب ٧٥ ص
مقدمة الكتاب ٧٦ ص
مقدمة الكتاب ٧٧ ص
مقدمة الكتاب ٧٨ ص
مقدمة الكتاب ٧٩ ص
مقدمة الكتاب ٨ ص
مقدمة الكتاب ٨٠ ص
مقدمة الكتاب ٨١ ص
مقدمة الكتاب ٨٢ ص
مقدمة الكتاب ٨٣ ص
مقدمة الكتاب ٨٤ ص
مقدمة الكتاب ٨٥ ص
مقدمة الكتاب ٨٦ ص
مقدمة الكتاب ٨٧ ص
مقدمة الكتاب ٨٨ ص
مقدمة الكتاب ٨٩ ص
مقدمة الكتاب ٩ ص
مقدمة الكتاب ٩٠ ص
مقدمة الكتاب ٩١ ص
مقدمة الكتاب ٩٢ ص
مقدمة الكتاب ٩٣ ص
مقدمة الكتاب ٩٤ ص
مقدمة الكتاب ٩٥ ص
مقدمة الكتاب ٩٦ ص
مقدمة الكتاب ٩٧ ص
مقدمة الكتاب ٩٨ ص
مقدمة الكتاب ٩٩ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٠ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦١ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٢ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٣ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٤ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٥ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٦ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٧ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٨ ص
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١ - الصفحة ٤٠١
(١) سنده منقطع، أخرجه أبو داود (١٤٢٩) في الصلاة: باب القنوت في الوتر، من طريق شجاع بن مخلد، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، " أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ركعة. ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف، فصلى في بيته، فكانوا يقولون: أين أبي ". وأخرج ابن أبي شيبة من حديث عبد العزيز بن رفيع قال: كان أبي بن كعب، رضي الله عنه، يصلي بالمدينة عشرين ركعة، ويوتر بثلاث. وهذا مرسل قوي السند. وأخرج أيضا عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب أمر رجلا يصلي بهم عشرين ركعة.
وأخرج عبد الرزاق في " المصنف " (٧٧٣٠)، من طريق داود بن قيس وغيره، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، أن عمر جمع الناس في رمضان على أبي بن كعب - على تميم الداري - على إحدى وعشرين ركعة يقرؤون بالمئين، وينصرفون عند فروع الفجر "، وهذا سند قوي. وأخرج البيهقي في " سننه " ٢ / ٤٩٦ من طريق علي بن الجعد، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد ابن خصيفة، عن السائب بن يزيد، قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بعشرين ركعة. قال: وكانوا يقرؤون بالمئين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان، رضي الله عنه، من شدة القيام، وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم عدول ثقات.
(٢) أخرجه أحمد ٥ / ١٢٦، والبخاري (٢٤٢٦) في اللقطة: باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه، و (٢٤٣٧) فيه: باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق، ومسلم (١٧٢٣) في اللقطة، وأبو داود (١٧٠١) في اللقطة: باب التعريف باللقطة، والترمذي (١٣٧٤) في الاحكام: باب ما جاء في اللقطة وضالة الإبل: كلهم من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة قال: خرجت أنا، وزيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، غازين.
فوجدت سوطا فأخذته. فقالا لي: دعه. فقلت: لا. ولكني أعرفه. فإن جاء صاحبه وإلا استمتعت به. قال: فأبيت عليهما. فلما رجعنا من غزاتنا قضي لي أني حججت فأتيت المدينة، فلقيت أبي ابن كعب، فأخبرته بشأن السوط وبقولهما، فقال: إني وجدت صرة فيها مئة دينار، على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأتيت بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: " عرفها حولا ". قال: فعرفتها فلم أجد من يعرفها. ثم أتيته فقال: " عرفها حولا " فعرفتها فلم أجد من يعرفها. ثم أتيته فقال " عرفها حولا " فعرفتها فلم أجد من يعرفها. فقال: " احفظ عددها ووعاءها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، والا فاستمتع بها فاستمتعت بها ". فلقيته بعد ذلك بمكة فقال: لا أدري بثلاثة أحوال، أو حول واحد. واللفظ لمسلم.
وقوله: لقيته: هو قول شعبة. يعني لقي سلمة بن كهيل. وفاعل قال التي بعدها: هو سلمة. أي هل قال سويد بن غفلة: ثلاثة أعوام أو قال: عاما واحدا.
وأخرج عبد الرزاق في " المصنف " (٧٧٣٠)، من طريق داود بن قيس وغيره، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، أن عمر جمع الناس في رمضان على أبي بن كعب - على تميم الداري - على إحدى وعشرين ركعة يقرؤون بالمئين، وينصرفون عند فروع الفجر "، وهذا سند قوي. وأخرج البيهقي في " سننه " ٢ / ٤٩٦ من طريق علي بن الجعد، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد ابن خصيفة، عن السائب بن يزيد، قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بعشرين ركعة. قال: وكانوا يقرؤون بالمئين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان، رضي الله عنه، من شدة القيام، وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم عدول ثقات.
(٢) أخرجه أحمد ٥ / ١٢٦، والبخاري (٢٤٢٦) في اللقطة: باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه، و (٢٤٣٧) فيه: باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق، ومسلم (١٧٢٣) في اللقطة، وأبو داود (١٧٠١) في اللقطة: باب التعريف باللقطة، والترمذي (١٣٧٤) في الاحكام: باب ما جاء في اللقطة وضالة الإبل: كلهم من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة قال: خرجت أنا، وزيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، غازين.
فوجدت سوطا فأخذته. فقالا لي: دعه. فقلت: لا. ولكني أعرفه. فإن جاء صاحبه وإلا استمتعت به. قال: فأبيت عليهما. فلما رجعنا من غزاتنا قضي لي أني حججت فأتيت المدينة، فلقيت أبي ابن كعب، فأخبرته بشأن السوط وبقولهما، فقال: إني وجدت صرة فيها مئة دينار، على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأتيت بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: " عرفها حولا ". قال: فعرفتها فلم أجد من يعرفها. ثم أتيته فقال: " عرفها حولا " فعرفتها فلم أجد من يعرفها. ثم أتيته فقال " عرفها حولا " فعرفتها فلم أجد من يعرفها. فقال: " احفظ عددها ووعاءها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، والا فاستمتع بها فاستمتعت بها ". فلقيته بعد ذلك بمكة فقال: لا أدري بثلاثة أحوال، أو حول واحد. واللفظ لمسلم.
وقوله: لقيته: هو قول شعبة. يعني لقي سلمة بن كهيل. وفاعل قال التي بعدها: هو سلمة. أي هل قال سويد بن غفلة: ثلاثة أعوام أو قال: عاما واحدا.
(٤٠١)