إني امرؤ عاهدني خليلي * إذ نحن بالسفح لدى النخيل أن لا أقيم الدهر في الكبول * أضرب بسيف الله والرسول قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنها لمشية (١) يبغضها الله ورسوله إلا في مثل (٢) هذا الموطن " (٣).
وحرز أبي دجانة شئ لم يصح ما أدري من وضعه (٤).
سير أعلام النبلاء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ١٠ ص
مقدمة الكتاب ١٠٠ ص
مقدمة الكتاب ١٠١ ص
مقدمة الكتاب ١٠٢ ص
مقدمة الكتاب ١٠٣ ص
مقدمة الكتاب ١٠٤ ص
مقدمة الكتاب ١٠٥ ص
مقدمة الكتاب ١٠٦ ص
مقدمة الكتاب ١٠٧ ص
مقدمة الكتاب ١٠٨ ص
مقدمة الكتاب ١٠٩ ص
مقدمة الكتاب ١١ ص
مقدمة الكتاب ١١٠ ص
مقدمة الكتاب ١١١ ص
مقدمة الكتاب ١١٢ ص
مقدمة الكتاب ١١٣ ص
مقدمة الكتاب ١١٤ ص
مقدمة الكتاب ١١٥ ص
مقدمة الكتاب ١١٦ ص
مقدمة الكتاب ١١٧ ص
مقدمة الكتاب ١١٨ ص
مقدمة الكتاب ١١٩ ص
مقدمة الكتاب ١٢ ص
مقدمة الكتاب ١٢٠ ص
مقدمة الكتاب ١٢١ ص
مقدمة الكتاب ١٢٢ ص
مقدمة الكتاب ١٢٣ ص
مقدمة الكتاب ١٢٤ ص
مقدمة الكتاب ١٢٥ ص
مقدمة الكتاب ١٢٦ ص
مقدمة الكتاب ١٢٧ ص
مقدمة الكتاب ١٢٨ ص
مقدمة الكتاب ١٢٩ ص
مقدمة الكتاب ١٣ ص
مقدمة الكتاب ١٣٠ ص
مقدمة الكتاب ١٣١ ص
مقدمة الكتاب ١٣٢ ص
مقدمة الكتاب ١٣٣ ص
مقدمة الكتاب ١٣٤ ص
مقدمة الكتاب ١٣٥ ص
مقدمة الكتاب ١٣٦ ص
مقدمة الكتاب ١٣٧ ص
مقدمة الكتاب ١٣٨ ص
مقدمة الكتاب ١٣٩ ص
مقدمة الكتاب ١٤ ص
مقدمة الكتاب ١٤٠ ص
مقدمة الكتاب ١٤١ ص
مقدمة الكتاب ١٤٣ ص
مقدمة الكتاب ١٤٤ ص
مقدمة الكتاب ١٤٥ ص
مقدمة الكتاب ١٤٦ ص
مقدمة الكتاب ١٤٧ ص
مقدمة الكتاب ١٤٨ ص
مقدمة الكتاب ١٤٩ ص
مقدمة الكتاب ١٥ ص
مقدمة الكتاب ١٥٠ ص
مقدمة الكتاب ١٥١ ص
مقدمة الكتاب ١٥٢ ص
مقدمة الكتاب ١٥٣ ص
مقدمة الكتاب ١٥٤ ص
مقدمة الكتاب ١٥٥ ص
مقدمة الكتاب ١٥٦ ص
مقدمة الكتاب ١٥٧ ص
مقدمة الكتاب ١٥٨ ص
مقدمة الكتاب ١٥٩ ص
مقدمة الكتاب ١٦ ص
مقدمة الكتاب ١٧ ص
مقدمة الكتاب ١٨ ص
مقدمة الكتاب ١٩ ص
مقدمة الكتاب ٢٠ ص
مقدمة الكتاب ٢١ ص
مقدمة الكتاب ٢٢ ص
مقدمة الكتاب ٢٣ ص
مقدمة الكتاب ٢٤ ص
مقدمة الكتاب ٢٥ ص
مقدمة الكتاب ٢٦ ص
مقدمة الكتاب ٢٧ ص
مقدمة الكتاب ٢٨ ص
مقدمة الكتاب ٢٩ ص
مقدمة الكتاب ٣٠ ص
مقدمة الكتاب ٣١ ص
مقدمة الكتاب ٣٢ ص
مقدمة الكتاب ٣٣ ص
مقدمة الكتاب ٣٤ ص
مقدمة الكتاب ٣٥ ص
مقدمة الكتاب ٣٦ ص
مقدمة الكتاب ٣٧ ص
مقدمة الكتاب ٣٨ ص
مقدمة الكتاب ٣٩ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٤٠ ص
مقدمة الكتاب ٤١ ص
مقدمة الكتاب ٤٢ ص
مقدمة الكتاب ٤٣ ص
مقدمة الكتاب ٤٤ ص
مقدمة الكتاب ٤٥ ص
مقدمة الكتاب ٤٦ ص
مقدمة الكتاب ٤٧ ص
مقدمة الكتاب ٤٨ ص
مقدمة الكتاب ٤٩ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٥٠ ص
مقدمة الكتاب ٥١ ص
مقدمة الكتاب ٥٢ ص
مقدمة الكتاب ٥٣ ص
مقدمة الكتاب ٥٤ ص
مقدمة الكتاب ٥٥ ص
مقدمة الكتاب ٥٦ ص
مقدمة الكتاب ٥٧ ص
مقدمة الكتاب ٥٨ ص
مقدمة الكتاب ٥٩ ص
مقدمة الكتاب ٦٠ ص
مقدمة الكتاب ٦١ ص
مقدمة الكتاب ٦٢ ص
مقدمة الكتاب ٦٣ ص
مقدمة الكتاب ٦٤ ص
مقدمة الكتاب ٦٥ ص
مقدمة الكتاب ٦٦ ص
مقدمة الكتاب ٦٧ ص
مقدمة الكتاب ٦٨ ص
مقدمة الكتاب ٦٩ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مقدمة الكتاب ٧٠ ص
مقدمة الكتاب ٧١ ص
مقدمة الكتاب ٧٢ ص
مقدمة الكتاب ٧٣ ص
مقدمة الكتاب ٧٤ ص
مقدمة الكتاب ٧٥ ص
مقدمة الكتاب ٧٦ ص
مقدمة الكتاب ٧٧ ص
مقدمة الكتاب ٧٨ ص
مقدمة الكتاب ٧٩ ص
مقدمة الكتاب ٨ ص
مقدمة الكتاب ٨٠ ص
مقدمة الكتاب ٨١ ص
مقدمة الكتاب ٨٢ ص
مقدمة الكتاب ٨٣ ص
مقدمة الكتاب ٨٤ ص
مقدمة الكتاب ٨٥ ص
مقدمة الكتاب ٨٦ ص
مقدمة الكتاب ٨٧ ص
مقدمة الكتاب ٨٨ ص
مقدمة الكتاب ٨٩ ص
مقدمة الكتاب ٩ ص
مقدمة الكتاب ٩٠ ص
مقدمة الكتاب ٩١ ص
مقدمة الكتاب ٩٢ ص
مقدمة الكتاب ٩٣ ص
مقدمة الكتاب ٩٤ ص
مقدمة الكتاب ٩٥ ص
مقدمة الكتاب ٩٦ ص
مقدمة الكتاب ٩٧ ص
مقدمة الكتاب ٩٨ ص
مقدمة الكتاب ٩٩ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٠ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦١ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٢ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٣ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٤ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٥ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٦ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٧ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٨ ص
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١ - الصفحة ٢٤٥
(١) تحرفت في المطبوع إلى " الميتة ".
(٢) سقطت من المطبوع لفظة " مثل ".
(٣) أخرجه ابن هشام ٢ / ٦٦ - ٦٧ بتمامه، وابن سعد ٣ / ٢ / ١٠١ عن أنس إلى آخر الشعر.
وأخرجه أحمد ٣ / ١٢٣، ومسلم (٢٤٧٠) في فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي دجانة، من طريق حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس: " أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أخذ سيفا يوم أحد فقال: من يأخذ مني هذا؟ فبسطوا أيديهم، كل إنسان منهم يقول: أنا، أنا. قال: فمن يأخذه بحقه؟ قال:
فأحجم القوم. فقال سماك بن خرشة، أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. قال: فأخذه ففلق به هام المشركين ". وأحجم: تأخر وكف. وفلق هام المشركين: شق رؤوسهم.
وحديث: إنها لمشية... " ذكره الهيثمي في " المجمع " ٦ / ١٠٩ ونسبه إلى الطبراني، وقال:
وفيه من لم أعرفه.
(٤) جاء في اللآلئ: كما في " تذكرة الموضوعات " ص (٢١١، ٢١٢): عن موسى الأنصاري: " شكى أبو دجانة الأنصاري فقال: يا رسول الله! بينما أنا البارحة نائم إذ فتحت عيني، فإذا عند رأسي شيطان فجعل يعلو ويطول، فضربت بيدي إليه فإذا جلده كجلد القنفذ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ومثلك يؤذى يا أبا دجانة! عامرك عامر سوء ورب الكعبة. ادع لي علي بن أبي طالب، فدعاه، فقال: يا أبا الحسن اكتب لأبي دجانة كتابا لا شئ يؤذيه من بعده. فقال: وما أكتب؟ قال:
اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي العربي الأمي، التهامي الأبطحي المكي، المدني، القرشي، الهاشمي، صاحب التاج والهراوة والقضيب والناقة، والقرآن، والقبلة، صاحب قول: لا إله إلا الله، إلى من طرق الدار من الزوار والعمار إلا طارقا يطرق بخير، اما بعد فإن لنا ولكم في الحق سعة. فإن يكن عاشقا مولعا، أو مؤذيا مقتحما، أو فاجرا يجهر، أو مدعيا محقا أو مبطلا فهذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحق ورسلنا لدينا يكتبون ما تمكرون.
اتركوا حملة القرآن، وانطلقوا إلى عبدة الأوثان إلى من اتخذ مع الله إلها آخر، لا إله إلا هو رب العرش العظيم، يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران، فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان. ثم طوى الكتاب وقال: ضعه عند رأسك فوضعه، فإذا هم ينادون: النار، النار أحرقتنا بالنار، والله ما أردناك، ولا طلبنا أذاك، ولكن زائر زارنا وطرق فارفع عنا الكتاب. فقال: والذي نفس محمد بيده لا أرفعه عنكم حتى أستأذنه، صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح أخبره فقال: ارفع عنهم فإن عادوا بالسيئة فعد إليهم بالعذاب، فوالذي نفس محمد بيده ما دخلت هذه الأسماء دارا ولا موضعا، ولا منزلا، إلا هرب إبليس وجنوده وذريته، والغاوون ". موضوع،
(٢) سقطت من المطبوع لفظة " مثل ".
(٣) أخرجه ابن هشام ٢ / ٦٦ - ٦٧ بتمامه، وابن سعد ٣ / ٢ / ١٠١ عن أنس إلى آخر الشعر.
وأخرجه أحمد ٣ / ١٢٣، ومسلم (٢٤٧٠) في فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي دجانة، من طريق حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس: " أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أخذ سيفا يوم أحد فقال: من يأخذ مني هذا؟ فبسطوا أيديهم، كل إنسان منهم يقول: أنا، أنا. قال: فمن يأخذه بحقه؟ قال:
فأحجم القوم. فقال سماك بن خرشة، أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. قال: فأخذه ففلق به هام المشركين ". وأحجم: تأخر وكف. وفلق هام المشركين: شق رؤوسهم.
وحديث: إنها لمشية... " ذكره الهيثمي في " المجمع " ٦ / ١٠٩ ونسبه إلى الطبراني، وقال:
وفيه من لم أعرفه.
(٤) جاء في اللآلئ: كما في " تذكرة الموضوعات " ص (٢١١، ٢١٢): عن موسى الأنصاري: " شكى أبو دجانة الأنصاري فقال: يا رسول الله! بينما أنا البارحة نائم إذ فتحت عيني، فإذا عند رأسي شيطان فجعل يعلو ويطول، فضربت بيدي إليه فإذا جلده كجلد القنفذ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ومثلك يؤذى يا أبا دجانة! عامرك عامر سوء ورب الكعبة. ادع لي علي بن أبي طالب، فدعاه، فقال: يا أبا الحسن اكتب لأبي دجانة كتابا لا شئ يؤذيه من بعده. فقال: وما أكتب؟ قال:
اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي العربي الأمي، التهامي الأبطحي المكي، المدني، القرشي، الهاشمي، صاحب التاج والهراوة والقضيب والناقة، والقرآن، والقبلة، صاحب قول: لا إله إلا الله، إلى من طرق الدار من الزوار والعمار إلا طارقا يطرق بخير، اما بعد فإن لنا ولكم في الحق سعة. فإن يكن عاشقا مولعا، أو مؤذيا مقتحما، أو فاجرا يجهر، أو مدعيا محقا أو مبطلا فهذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحق ورسلنا لدينا يكتبون ما تمكرون.
اتركوا حملة القرآن، وانطلقوا إلى عبدة الأوثان إلى من اتخذ مع الله إلها آخر، لا إله إلا هو رب العرش العظيم، يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران، فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان. ثم طوى الكتاب وقال: ضعه عند رأسك فوضعه، فإذا هم ينادون: النار، النار أحرقتنا بالنار، والله ما أردناك، ولا طلبنا أذاك، ولكن زائر زارنا وطرق فارفع عنا الكتاب. فقال: والذي نفس محمد بيده لا أرفعه عنكم حتى أستأذنه، صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح أخبره فقال: ارفع عنهم فإن عادوا بالسيئة فعد إليهم بالعذاب، فوالذي نفس محمد بيده ما دخلت هذه الأسماء دارا ولا موضعا، ولا منزلا، إلا هرب إبليس وجنوده وذريته، والغاوون ". موضوع،
(٢٤٥)