يبعث أمة وحده " (١).
وقد رواه إبراهيم الحربي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا أبو قطن، عن المسعودي، عن نفيل، عن أبيه، عن جده قال: مر زيد برسول الله صلى الله عليه وسلم وبابن حارثة وهما يأكلان في سفرة فدعواه، فقال: إني لا آكل مما ذبح على النصب. قال: وما رؤي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، آكلا مما ذبح على النصب (٢).
فهذا اللفظ مليح يفسر ما قبله. وما زال المصطفى محفوظا محروسا قبل الوحي وبعده ولو احتمل جواز ذلك، فبالضرورة ندري أنه كان يأكل من ذبائح
سير أعلام النبلاء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ١٠ ص
مقدمة الكتاب ١٠٠ ص
مقدمة الكتاب ١٠١ ص
مقدمة الكتاب ١٠٢ ص
مقدمة الكتاب ١٠٣ ص
مقدمة الكتاب ١٠٤ ص
مقدمة الكتاب ١٠٥ ص
مقدمة الكتاب ١٠٦ ص
مقدمة الكتاب ١٠٧ ص
مقدمة الكتاب ١٠٨ ص
مقدمة الكتاب ١٠٩ ص
مقدمة الكتاب ١١ ص
مقدمة الكتاب ١١٠ ص
مقدمة الكتاب ١١١ ص
مقدمة الكتاب ١١٢ ص
مقدمة الكتاب ١١٣ ص
مقدمة الكتاب ١١٤ ص
مقدمة الكتاب ١١٥ ص
مقدمة الكتاب ١١٦ ص
مقدمة الكتاب ١١٧ ص
مقدمة الكتاب ١١٨ ص
مقدمة الكتاب ١١٩ ص
مقدمة الكتاب ١٢ ص
مقدمة الكتاب ١٢٠ ص
مقدمة الكتاب ١٢١ ص
مقدمة الكتاب ١٢٢ ص
مقدمة الكتاب ١٢٣ ص
مقدمة الكتاب ١٢٤ ص
مقدمة الكتاب ١٢٥ ص
مقدمة الكتاب ١٢٦ ص
مقدمة الكتاب ١٢٧ ص
مقدمة الكتاب ١٢٨ ص
مقدمة الكتاب ١٢٩ ص
مقدمة الكتاب ١٣ ص
مقدمة الكتاب ١٣٠ ص
مقدمة الكتاب ١٣١ ص
مقدمة الكتاب ١٣٢ ص
مقدمة الكتاب ١٣٣ ص
مقدمة الكتاب ١٣٤ ص
مقدمة الكتاب ١٣٥ ص
مقدمة الكتاب ١٣٦ ص
مقدمة الكتاب ١٣٧ ص
مقدمة الكتاب ١٣٨ ص
مقدمة الكتاب ١٣٩ ص
مقدمة الكتاب ١٤ ص
مقدمة الكتاب ١٤٠ ص
مقدمة الكتاب ١٤١ ص
مقدمة الكتاب ١٤٣ ص
مقدمة الكتاب ١٤٤ ص
مقدمة الكتاب ١٤٥ ص
مقدمة الكتاب ١٤٦ ص
مقدمة الكتاب ١٤٧ ص
مقدمة الكتاب ١٤٨ ص
مقدمة الكتاب ١٤٩ ص
مقدمة الكتاب ١٥ ص
مقدمة الكتاب ١٥٠ ص
مقدمة الكتاب ١٥١ ص
مقدمة الكتاب ١٥٢ ص
مقدمة الكتاب ١٥٣ ص
مقدمة الكتاب ١٥٤ ص
مقدمة الكتاب ١٥٥ ص
مقدمة الكتاب ١٥٦ ص
مقدمة الكتاب ١٥٧ ص
مقدمة الكتاب ١٥٨ ص
مقدمة الكتاب ١٥٩ ص
مقدمة الكتاب ١٦ ص
مقدمة الكتاب ١٧ ص
مقدمة الكتاب ١٨ ص
مقدمة الكتاب ١٩ ص
مقدمة الكتاب ٢٠ ص
مقدمة الكتاب ٢١ ص
مقدمة الكتاب ٢٢ ص
مقدمة الكتاب ٢٣ ص
مقدمة الكتاب ٢٤ ص
مقدمة الكتاب ٢٥ ص
مقدمة الكتاب ٢٦ ص
مقدمة الكتاب ٢٧ ص
مقدمة الكتاب ٢٨ ص
مقدمة الكتاب ٢٩ ص
مقدمة الكتاب ٣٠ ص
مقدمة الكتاب ٣١ ص
مقدمة الكتاب ٣٢ ص
مقدمة الكتاب ٣٣ ص
مقدمة الكتاب ٣٤ ص
مقدمة الكتاب ٣٥ ص
مقدمة الكتاب ٣٦ ص
مقدمة الكتاب ٣٧ ص
مقدمة الكتاب ٣٨ ص
مقدمة الكتاب ٣٩ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٤٠ ص
مقدمة الكتاب ٤١ ص
مقدمة الكتاب ٤٢ ص
مقدمة الكتاب ٤٣ ص
مقدمة الكتاب ٤٤ ص
مقدمة الكتاب ٤٥ ص
مقدمة الكتاب ٤٦ ص
مقدمة الكتاب ٤٧ ص
مقدمة الكتاب ٤٨ ص
مقدمة الكتاب ٤٩ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٥٠ ص
مقدمة الكتاب ٥١ ص
مقدمة الكتاب ٥٢ ص
مقدمة الكتاب ٥٣ ص
مقدمة الكتاب ٥٤ ص
مقدمة الكتاب ٥٥ ص
مقدمة الكتاب ٥٦ ص
مقدمة الكتاب ٥٧ ص
مقدمة الكتاب ٥٨ ص
مقدمة الكتاب ٥٩ ص
مقدمة الكتاب ٦٠ ص
مقدمة الكتاب ٦١ ص
مقدمة الكتاب ٦٢ ص
مقدمة الكتاب ٦٣ ص
مقدمة الكتاب ٦٤ ص
مقدمة الكتاب ٦٥ ص
مقدمة الكتاب ٦٦ ص
مقدمة الكتاب ٦٧ ص
مقدمة الكتاب ٦٨ ص
مقدمة الكتاب ٦٩ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مقدمة الكتاب ٧٠ ص
مقدمة الكتاب ٧١ ص
مقدمة الكتاب ٧٢ ص
مقدمة الكتاب ٧٣ ص
مقدمة الكتاب ٧٤ ص
مقدمة الكتاب ٧٥ ص
مقدمة الكتاب ٧٦ ص
مقدمة الكتاب ٧٧ ص
مقدمة الكتاب ٧٨ ص
مقدمة الكتاب ٧٩ ص
مقدمة الكتاب ٨ ص
مقدمة الكتاب ٨٠ ص
مقدمة الكتاب ٨١ ص
مقدمة الكتاب ٨٢ ص
مقدمة الكتاب ٨٣ ص
مقدمة الكتاب ٨٤ ص
مقدمة الكتاب ٨٥ ص
مقدمة الكتاب ٨٦ ص
مقدمة الكتاب ٨٧ ص
مقدمة الكتاب ٨٨ ص
مقدمة الكتاب ٨٩ ص
مقدمة الكتاب ٩ ص
مقدمة الكتاب ٩٠ ص
مقدمة الكتاب ٩١ ص
مقدمة الكتاب ٩٢ ص
مقدمة الكتاب ٩٣ ص
مقدمة الكتاب ٩٤ ص
مقدمة الكتاب ٩٥ ص
مقدمة الكتاب ٩٦ ص
مقدمة الكتاب ٩٧ ص
مقدمة الكتاب ٩٨ ص
مقدمة الكتاب ٩٩ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٠ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦١ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٢ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٣ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٤ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٥ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٦ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٧ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٨ ص
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١ - الصفحة ١٣٠
(١) أخرجه أحمد ١ / ١٨٩ - ١٩٠، والحاكم ٣ / ٤٣٩ - ٤٤٠، والطبراني (٣٥٠)، وذكره الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٤١٧ ونسبه إلى الطبراني والبزار باختصار، وفيه المسعودي وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات. كذا قال، مع أن نفيل بن هشام وأباه لم يوثقهما غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل، وقد سقط من الأصل " عن جده " واستدركت من المسند. وانظر الصفحة (٢٢٢) التعليق رقم (١). قال الخطابي: " كان النبي، صلى الله عليه وسلم، لا يأكل مما يذبحون عليها للأصنام ويأكل ما عدا ذلك، وإن كانوا لا يذكرون اسم الله عليه. لان الشرع لم يكن نزل بعد، بل لم ينزل الشرع بمنع أكل ما لم يذكر اسم الله عليه إلا بعد المبعث بمدة طويلة ". وقال ابن حجر معلقا على هذا الكلام: وهذا الجواب أولى مما ارتكبه ابن بطال، وعلى تقدير أن يكون زيد بن حارثة ذبح على الحجر المذكور فإنما يحمل أنه إنما ذبح عليه لغير الأصنام. وقال الداوودي: كان النبي، صلى الله عليه وسلم، قبل المبعث يجانب المشركين في عاداتهم، لكن لم يكن يعلم ما يتعلق بأمر الذبح، وكان زيد قد علم ذلك من أهل الكتاب الذين لقيهم. وقال السهيلي: فإن قيل:
فالنبي، صلى الله عليه وسلم، كان أولى من زيد بهذه الفضيلة، فالجواب أنه ليس في الحديث، أنه صلى الله عليه وسلم، أكل منها.
وعلى تقدير أن يكون أكل، فزيد إنما كان يفعل ذلك برأي يراه لا بشرع بلغه، وإنما كان عند أهل الجاهلية بقايا من دين إبراهيم، وكان في شرع إبراهيم تحريم الميتة لا تحريم ما لم يذكر اسم الله عليه، وإنما نزل تحريم ذلك في الاسلام، والأصح أن الأشياء قبل الشرع لا توصف بحل ولا بحرمة. وقال ابن حجر معلقا على هذا القول: وقوله: إن زيدا فعل ذلك برأيه أولى من قول الداوودي: إنه تلقاه عن أهل الكتاب، لا سيما وأن زيدا يصرح عن نفسه بأنه لم يتبع أحدا من أهل الكتابين. وقال القاضي عياض: إنها كالممتنع، لان النواهي إنما تكون بعد تقرير الشرع، والنبي، صلى الله عليه وسلم، لم يكن متعبدا قبل أن يوحى إليه بشرع من قبله على الصحيح. وانظر " فتح الباري " ٧ / ١٤٣ - ١٤٤.
(٢) سنده ضعيف كسابقه.
فالنبي، صلى الله عليه وسلم، كان أولى من زيد بهذه الفضيلة، فالجواب أنه ليس في الحديث، أنه صلى الله عليه وسلم، أكل منها.
وعلى تقدير أن يكون أكل، فزيد إنما كان يفعل ذلك برأي يراه لا بشرع بلغه، وإنما كان عند أهل الجاهلية بقايا من دين إبراهيم، وكان في شرع إبراهيم تحريم الميتة لا تحريم ما لم يذكر اسم الله عليه، وإنما نزل تحريم ذلك في الاسلام، والأصح أن الأشياء قبل الشرع لا توصف بحل ولا بحرمة. وقال ابن حجر معلقا على هذا القول: وقوله: إن زيدا فعل ذلك برأيه أولى من قول الداوودي: إنه تلقاه عن أهل الكتاب، لا سيما وأن زيدا يصرح عن نفسه بأنه لم يتبع أحدا من أهل الكتابين. وقال القاضي عياض: إنها كالممتنع، لان النواهي إنما تكون بعد تقرير الشرع، والنبي، صلى الله عليه وسلم، لم يكن متعبدا قبل أن يوحى إليه بشرع من قبله على الصحيح. وانظر " فتح الباري " ٧ / ١٤٣ - ١٤٤.
(٢) سنده ضعيف كسابقه.
(١٣٠)