٤٠ - خبيب بن عدي * ابن عامر بن مجدعة بن جحجبا الأنصاري الشهيد.
ذكره ابن سعد فقال: شهد أحدا، وكان فيمن بعثه النبي، صلى الله عليه وسلم، مع بني لحيان، فلما صاروا بالرجيع، غدروا بهم، واستصرخوا عليهم، وقتلوا فيهم، وأسروا خبيبا، وزيد بن الدثنة، فباعوهما بمكة، فقتلوهما بمن قتل النبي صلى الله عليه وسلم، من قومهم، وصلبوهما بالتنعيم (١).
قال مسلمة بن جندب: عن الحارث بن البرصاء قال: أتي بخبيب، فبيع بمكة، فخرجوا به إلى الحل ليقتلوه، فقال: دعوني أصلي ركعتين. ثم * نسب قريش: ٢٠٤، ٢٠٥، تاريخ خليفة: ٧٤، ٧٦، الاستبصار: ٣٠٥ - ٣٠٧، حلية الأولياء: ١ / ١١٢ - ١١٤، الاستيعاب: ٣ / ١٨٣، أسد الغابة: ٢ / ١٢٠، العقد الثمين: ٤ / ٣٠٥، الإصابة: ٣ / ٨٠، كنز العمال: ١٣ / ٣٨٦.
وإسناده مقطوع وأكثر رجاله مجهولون. وليس في الصحابة من يسمى بموسى أصلا.
سير أعلام النبلاء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ١٠ ص
مقدمة الكتاب ١٠٠ ص
مقدمة الكتاب ١٠١ ص
مقدمة الكتاب ١٠٢ ص
مقدمة الكتاب ١٠٣ ص
مقدمة الكتاب ١٠٤ ص
مقدمة الكتاب ١٠٥ ص
مقدمة الكتاب ١٠٦ ص
مقدمة الكتاب ١٠٧ ص
مقدمة الكتاب ١٠٨ ص
مقدمة الكتاب ١٠٩ ص
مقدمة الكتاب ١١ ص
مقدمة الكتاب ١١٠ ص
مقدمة الكتاب ١١١ ص
مقدمة الكتاب ١١٢ ص
مقدمة الكتاب ١١٣ ص
مقدمة الكتاب ١١٤ ص
مقدمة الكتاب ١١٥ ص
مقدمة الكتاب ١١٦ ص
مقدمة الكتاب ١١٧ ص
مقدمة الكتاب ١١٨ ص
مقدمة الكتاب ١١٩ ص
مقدمة الكتاب ١٢ ص
مقدمة الكتاب ١٢٠ ص
مقدمة الكتاب ١٢١ ص
مقدمة الكتاب ١٢٢ ص
مقدمة الكتاب ١٢٣ ص
مقدمة الكتاب ١٢٤ ص
مقدمة الكتاب ١٢٥ ص
مقدمة الكتاب ١٢٦ ص
مقدمة الكتاب ١٢٧ ص
مقدمة الكتاب ١٢٨ ص
مقدمة الكتاب ١٢٩ ص
مقدمة الكتاب ١٣ ص
مقدمة الكتاب ١٣٠ ص
مقدمة الكتاب ١٣١ ص
مقدمة الكتاب ١٣٢ ص
مقدمة الكتاب ١٣٣ ص
مقدمة الكتاب ١٣٤ ص
مقدمة الكتاب ١٣٥ ص
مقدمة الكتاب ١٣٦ ص
مقدمة الكتاب ١٣٧ ص
مقدمة الكتاب ١٣٨ ص
مقدمة الكتاب ١٣٩ ص
مقدمة الكتاب ١٤ ص
مقدمة الكتاب ١٤٠ ص
مقدمة الكتاب ١٤١ ص
مقدمة الكتاب ١٤٣ ص
مقدمة الكتاب ١٤٤ ص
مقدمة الكتاب ١٤٥ ص
مقدمة الكتاب ١٤٦ ص
مقدمة الكتاب ١٤٧ ص
مقدمة الكتاب ١٤٨ ص
مقدمة الكتاب ١٤٩ ص
مقدمة الكتاب ١٥ ص
مقدمة الكتاب ١٥٠ ص
مقدمة الكتاب ١٥١ ص
مقدمة الكتاب ١٥٢ ص
مقدمة الكتاب ١٥٣ ص
مقدمة الكتاب ١٥٤ ص
مقدمة الكتاب ١٥٥ ص
مقدمة الكتاب ١٥٦ ص
مقدمة الكتاب ١٥٧ ص
مقدمة الكتاب ١٥٨ ص
مقدمة الكتاب ١٥٩ ص
مقدمة الكتاب ١٦ ص
مقدمة الكتاب ١٧ ص
مقدمة الكتاب ١٨ ص
مقدمة الكتاب ١٩ ص
مقدمة الكتاب ٢٠ ص
مقدمة الكتاب ٢١ ص
مقدمة الكتاب ٢٢ ص
مقدمة الكتاب ٢٣ ص
مقدمة الكتاب ٢٤ ص
مقدمة الكتاب ٢٥ ص
مقدمة الكتاب ٢٦ ص
مقدمة الكتاب ٢٧ ص
مقدمة الكتاب ٢٨ ص
مقدمة الكتاب ٢٩ ص
مقدمة الكتاب ٣٠ ص
مقدمة الكتاب ٣١ ص
مقدمة الكتاب ٣٢ ص
مقدمة الكتاب ٣٣ ص
مقدمة الكتاب ٣٤ ص
مقدمة الكتاب ٣٥ ص
مقدمة الكتاب ٣٦ ص
مقدمة الكتاب ٣٧ ص
مقدمة الكتاب ٣٨ ص
مقدمة الكتاب ٣٩ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٤٠ ص
مقدمة الكتاب ٤١ ص
مقدمة الكتاب ٤٢ ص
مقدمة الكتاب ٤٣ ص
مقدمة الكتاب ٤٤ ص
مقدمة الكتاب ٤٥ ص
مقدمة الكتاب ٤٦ ص
مقدمة الكتاب ٤٧ ص
مقدمة الكتاب ٤٨ ص
مقدمة الكتاب ٤٩ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٥٠ ص
مقدمة الكتاب ٥١ ص
مقدمة الكتاب ٥٢ ص
مقدمة الكتاب ٥٣ ص
مقدمة الكتاب ٥٤ ص
مقدمة الكتاب ٥٥ ص
مقدمة الكتاب ٥٦ ص
مقدمة الكتاب ٥٧ ص
مقدمة الكتاب ٥٨ ص
مقدمة الكتاب ٥٩ ص
مقدمة الكتاب ٦٠ ص
مقدمة الكتاب ٦١ ص
مقدمة الكتاب ٦٢ ص
مقدمة الكتاب ٦٣ ص
مقدمة الكتاب ٦٤ ص
مقدمة الكتاب ٦٥ ص
مقدمة الكتاب ٦٦ ص
مقدمة الكتاب ٦٧ ص
مقدمة الكتاب ٦٨ ص
مقدمة الكتاب ٦٩ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مقدمة الكتاب ٧٠ ص
مقدمة الكتاب ٧١ ص
مقدمة الكتاب ٧٢ ص
مقدمة الكتاب ٧٣ ص
مقدمة الكتاب ٧٤ ص
مقدمة الكتاب ٧٥ ص
مقدمة الكتاب ٧٦ ص
مقدمة الكتاب ٧٧ ص
مقدمة الكتاب ٧٨ ص
مقدمة الكتاب ٧٩ ص
مقدمة الكتاب ٨ ص
مقدمة الكتاب ٨٠ ص
مقدمة الكتاب ٨١ ص
مقدمة الكتاب ٨٢ ص
مقدمة الكتاب ٨٣ ص
مقدمة الكتاب ٨٤ ص
مقدمة الكتاب ٨٥ ص
مقدمة الكتاب ٨٦ ص
مقدمة الكتاب ٨٧ ص
مقدمة الكتاب ٨٨ ص
مقدمة الكتاب ٨٩ ص
مقدمة الكتاب ٩ ص
مقدمة الكتاب ٩٠ ص
مقدمة الكتاب ٩١ ص
مقدمة الكتاب ٩٢ ص
مقدمة الكتاب ٩٣ ص
مقدمة الكتاب ٩٤ ص
مقدمة الكتاب ٩٥ ص
مقدمة الكتاب ٩٦ ص
مقدمة الكتاب ٩٧ ص
مقدمة الكتاب ٩٨ ص
مقدمة الكتاب ٩٩ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٠ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦١ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٢ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٣ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٤ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٥ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٦ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٧ ص
نسخ الكتاب الخطية ١٦٨ ص
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١ - الصفحة ٢٤٦
(١) أخرج أحمد ٢ / ٢٩٤، ٣١٠، والبخاري (٣٠٤٥) في الجهاد: باب هل يستأسر الرجل، ومن لم يستأسر، ومن ركع ركعتين عند القتل، و (٣٩٨٩) في المغازي، و (٤٠٨٦) فيه: باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان، و (٧٤٠٢) في التوحيد: باب ما يذكر في الذات والنعوت، وأسامي الله عز وجل، من طريق ابن شهاب قال: أخبرني عمرو بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: بعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عشرة عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب، حتى إذا كانوا بالهدة، بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان. فنفروا لهم بقريب من مئة رجل رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه، فقالوا: تمر يثرب. فاتبعوا آثارهم. فلما حس بهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى موضع، فأحاط بهم القوم. فقالوا لهم: أنزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق ألا نقتل منكم أحدا. فقال عاصم بن ثابت: أيها القوم! أما أنا، فلا أنزل في ذمة كافر. ثم قال: اللهم أخبر عنا نبيك، صلى الله عليه وسلم، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما. ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق. منهم خبيب، وزيد بن الدثنة ورجل آخر. فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها. قال الرجل الثالث. هذا أول الغدر والله لا أصحبكم، إن لي بهؤلاء أسوة - يريد القتلى - فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم. فانطلق بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بعد وقعة بدر. فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا - وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر - فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا قتله، فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده. قالت:
ففزعت فزعة عرفها خبيب، فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لافعل ذلك قالت: والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب. والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده، وإنه لموثق بالحديد، وما بمكة من ثمرة. وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيبا. فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: دعوني أصلي ركعتين، فتركوه فركع ركعتين فقال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت. ثم قال: اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، ثم أنشأ يقول:
فلست أبالي حين أقتل مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث، فقتله، وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة، وأخبر - يعني النبي - أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشئ منه يعرف - وكان قتل رجلا عظيما من عظمائهم - فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا ". وانظر ابن هشام ٢ / ١٦٩ / ١٨٣ و " سيرة ابن كثير " ٣ / ١٣٩، ١٤٤. والتنعيم: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف على فرسخين من مكة.
ففزعت فزعة عرفها خبيب، فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لافعل ذلك قالت: والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب. والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده، وإنه لموثق بالحديد، وما بمكة من ثمرة. وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيبا. فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: دعوني أصلي ركعتين، فتركوه فركع ركعتين فقال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت. ثم قال: اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، ثم أنشأ يقول:
فلست أبالي حين أقتل مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث، فقتله، وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة، وأخبر - يعني النبي - أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشئ منه يعرف - وكان قتل رجلا عظيما من عظمائهم - فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا ". وانظر ابن هشام ٢ / ١٦٩ / ١٨٣ و " سيرة ابن كثير " ٣ / ١٣٩، ١٤٤. والتنعيم: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف على فرسخين من مكة.
(٢٤٦)