الفوائد الرجالية
(١)
باب الألف أحمد بن جعفر الدينوري - ترجمة بسيطة
٥ ص
(٢)
أحمد بن يحيى (ثعلب) - عرض بسيط عنه -
٥ ص
(٣)
أحمد بن عبد الواحد المعروف ب (ابن عبدون)، ذكر أقوال الرجالين في توثيقه. وعرض بسيط عنه.
١١ ص
(٤)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (العاصمي) عرض بسيط عنه.
١٣ ص
(٥)
أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد القمي. عرض عن ترجمته وتوثيقه، وآراء الرجاليين في ذلك
١٤ ص
(٦)
أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. أقوال علماء الرجال في توثيقه وإطرائه
١٩ ص
(٧)
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (النجاشي صاحب الرجال) تحقيقات مفصلة حول اسمه ونسبته، ومؤلفاته... وأقوال العلماء في مدحه وتعظيمه
٢٢ ص
(٨)
عرض بسيط لآل أبي السمال: وعبد الله النجاشي، وبيان عدوله عن الزيدية
٢٩ ص
(٩)
توثيق إبراهيم وإسماعيل - ولدي أبي السمال - وبيان الخلاف في كونهما من الواقفة، وترجيح العدم. وبيان توثيق والد النجاشي (علي) وجده (أحمد)
٣٠ ص
(١٠)
عود إلى ترجمة (النجاشي) وعرض أقوال الرجاليين في إطرائه وإطراء كتابه في الرجال. واستعراض مؤلفاته الأخر غير (كتاب الرجال)
٣٢ ص
(١١)
عرض أسماء الرجاليين الذين اعتمدوا على النجاشي في كتابه
٤٠ ص
(١٢)
بيان الاختلاف بين طريقتي الشيخ، والنجاشي في الجرح والتعديل وترجيح قول النجاشي - عند التعارض لأسباب ستة يستعرضها - تفصيلا -
٤٣ ص
(١٣)
ذكر مشائخ النجاشي المذكورين في (كتاب رجاله) وغيرهم، وهم كثيرون، منهم المسمى باسم (محمد) وهم ستة، ومنهم المسمى باسم (أحمد) وهم سبعة، وأما سائر مشائخ النجاشي، فكثير منهم يروي بواسطة - وهم المراد بالعدة - وقليل منهم بلا واسطة. ومنهم المسمى ب (علي) وهم أربعة. ومنهم المسمى ب (الحسن) وهم اثنان، ومنهم المسمى ب (الحسين) وهم ثلاثة. ومن مشائخه من لا اشتراك بينهم في الاسم وهم ثمانية... عرض مفصل لهؤلاء...
٤٧ ص
(١٤)
رواية النجاشي عن مشائخه تختلف كثرة وقلة. والشيخ يشاركه في كثرة روايته عن شيوخه الخمسة: المفيد، ابن نوح، ابن الجندي، ابن عبدون الغضائري. ويختص بالرواية عن آخرين...
٨٢ ص
(١٥)
وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم...
٨٥ ص
(١٦)
استظهاره غاية احتراز النجاشي عن الضعفاء والمهتمين استعراض تأييدات من كتابه. وقد دل ذلك على امتناع علماء ذلك الوقت عن الرواية عن الضعفاء أيضا. عرض التأييدات لذلك...
٩١ ص
(١٧)
وقد تكرر في (كتاب النجاشي) قوله: " عدة أو جماعة - من أصحابنا " استعراض مواضع ذلك، وبيان المقصود منها - تفصيلا - وايراد الشواهد عليه...
٩٥ ص
(١٨)
أحمد بن فهد الحلي: ذكر مؤلفاته: عدة الداعي، وغيره التحقيق أنه ابن (فهد) لا ابن محمد بن فهد. التحقيق في تاريخ تولده ووفاته...
١٠٢ ص
(١٩)
أحمد بن موسى بن جعفر (ع) لمحة عنه.
١٠٥ ص
(٢٠)
إسماعيل بن موسى الكاظم (ع) ترجمة مفصلة، أخباره تفضيله على بقية إخوته - باستثناء الامام الرضا (ع):
١٠٧ ص
(٢١)
إسماعيل ابن أبي زياد (السكوني) الخلاف في جرحه وتعديله بين الرجالين، واستخلاص توثيقه بالنتيجة، وعرض المؤيدات لذلك.
١١١ ص
(٢٢)
باب الباء البراء بن عازب الأنصاري: إطراؤه من قبل العامة والخاصة ذكر الرواة من التابعين. رواية حديث الغدير عنه، وأنه كان يبرأ ممن تقدم على أمير المؤمنين (ع)
١١٦ ص
(٢٣)
بريدة بن الحصيب: وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة -
١١٨ ص
(٢٤)
باب التاء تقي بن نجم الحلبي: التعريف به - مفصلا - أقوال الرجاليين في إطرائه
١٢١ ص
(٢٥)
باب الجيم جابر بن عبد الله الأنصاري: ترجمة مفصلة، ولاؤه لأهل البيت (ع) رواية حديث (علي خير البشر) من طريقه. آخر من بقى من الصحابة إلى زمان الامام الباقر عليه السلام. ويروي عنه الامام الباقر (ع)
١٢٥ ص
(٢٦)
جلال الدين (الدواني): إثبات تشيعه من كتابه (نور الهداية)
١٣٠ ص
(٢٧)
جندب بن جنادة - أبو ذر الغفاري: إطراؤه، ذكر سبب إسلامه، مؤاخاة النبي بينه وبين المنذر بن عمرو، تجاهره بمناقب أهل البيت (ع) ذكر الأحاديث النبوية الواردة في فضله. قصة إنكاره على عثمان، ونفي عثمان له إلى الشام، ثم إلى (الربذة) وموته - هناك - والإشارة إلى تأريخ وفاته، وقبره
١٣١ ص
(٢٨)
باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه...
١٤١ ص
(٢٩)
الحسن بن أبي طالب الآبي، لمحة عنه وعن كتابه (كشف الرموز) وهو ممن اختار المضايقة في القضاء، وتحريم صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وحرمان الزوجة من الرباع - مطلقا - تحقيق كلمة (آبه) من علماء البلدان
١٤٩ ص
(٣٠)
الحسن بن حمزة بن علي المرعشي الطبري، من أجلاء الطائفة وفقهائها. عرض إطرائه وتعظيمه وتوثيقه من قبل علماء الرجال. دخول في تعريف ملكة العدالة، والاختلاف في تعاريفها، وشروطها. وبالتالي استخلاص صحة حديث الحسن - هذا - باعتراف عامة الرجاليين. وبيان سنة وفاته
١٥٧ ص
(٣١)
الحسن بن الشهيد الثاني: عرض مفصل لترجمة وذكر مؤلفاته، وأقوال العلماء في إطرائه. كان كثير التصنيف، يعرب الأحاديث عملا بالحديث المشهور " أعربوا حديثنا ". وفاته، نبذة من شعره...
١٦٢ ص
(٣٢)
الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء. ذكر مؤلفاته أقوال العلماء في إطرائه. تحقيق نسبة (عماني) من كتب البلدان
١٧٣ ص
(٣٣)
الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره
١٨١ ص
(٣٤)
الحسن بن علي بن زياد الوشا الأكبر عد حديثه من الحسن
١٨٩ ص
(٣٥)
الحسن بن علي بن فضال وثقه ومدحه قدماء الرجاليين
١٩١ ص
(٣٦)
الحسن بن يوسف - العلامة الحلي - آيات الثناء عليه من قبل عامة الرجاليين. احاطته بعامة العلوم الاسلامية، وعرض مؤلفاته الجمة فيها إشارة لمناظرته مع المخالفين بحضور السلطان (خدابنده) وانتصار مذهب الامامية ببركته. درج أقوال الرجاليين في مدحه
١٩٥ ص
(٣٧)
الحسين بن عبيد الله الغضائري: أجاز للشيخ، والنجاشي تعظيمه من قبل علماء الرجال المتقدمين والمتأخرين - بالاجماع
٢٢٢ ص
(٣٨)
الحسين بن مفلح الصيمري: من العلماء المحدثين الزهاد - عامة الرجاليين يعظموه. ذكر مؤلفاته
٢٣١ ص
(٣٩)
حكيمة بنت الامام أبي جعفر الثاني (ع): إطراؤه، الدعوة زيارتها، موضع قبرها. قصة حضورها ولادة الحجة القائم عليه السلام
٢٣٢ ص
(٤٠)
باب الخاء خالد بن زيد - أبو أيوب الأنصاري -: من أعيان الصحابة السابقين، وممن أنكر على أبي بكر - يوم السقيفة - وممن شهد مشاهد أمير المؤمنين كلها، وشهد له بحديث الغدير في (الرحبة) استعراض أقوال الرجاليين في تعظيمه الاشكال عليه بقتاله مع معاوية المشركين، والجواب عنه
٢٣٥ ص
(٤١)
خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا -
٢٤١ ص
(٤٢)
خباب بن الأرت: من السابقين المعذبين في الاسلام. عرض ترجمته - من قبل الفريقين - بيان زمان ومكان وفاته. يقف أمير المؤمنين (ع) على قبره ويؤبنه بالثناء العظيم. نزول آية: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم... " فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار...
٢٤٦ ص
(٤٣)
خزيمة ذو الشهادتين: من أعاظم الصحابة السابقين إلى الاسلام، والراجعين إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الاثني عشر الذين احتجوا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر كلامه في ذلك، ومن الذين شهدوا لعلي - عليه السلام - بحديث الغدير في (الرحبة (قصة تسميته ي (ذي الشهادتين)
٢٥٠ ص
(٤٤)
باب الزاي زكريا بن إدريس الأشعري: استنتاج توثيقه من مضامين مدحه من قبل الرجالين
٢٥٣ ص
(٤٥)
زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه
٢٥٤ ص
(٤٦)
زيد بن أرقم، صحابي مشهور، غزا مع النبي (ص) سبع عشرة غزوة، وأنزل الله تصديقه في (سورة المنافقين) عرض أقوال الرجاليين في مدحه. من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع). وروي عنه حديث الغدير بطرق متعددة. وله روايات كثيرة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام
٢٦٣ ص
(٤٧)
زيد النرسي: من أصحاب (الأصول): تحقيق نسبته إلى (نرس) عرض أقوال الفقهاء والرجاليين في تصحيح روايته وقبول أصله اعتراض البعض على الطعن بأصله. والجواب عنه - مفصلا - واثبات ان (أصل) زيد النرسي معتبر بين العلماء المتقدمين والمتأخرين. وبيان أن من ادعى عليه الطعن بأصل زيد النرسي وزيد الزراد: هو محمد بن موسى الهمداني، والتحقيق حول جرحه وتعديله - تفصيلا -
٢٦٦ ص
(٤٨)
زياد بن أبي رجا: اثبات أنه من الرواة والعلماء والفقهاء.
٢٨٤ ص
(٤٩)
زين الدين علي الخوانساري: عرض بسيط عن مؤلفاته وبه ينتهي هذا الجزء من الكتاب
٢٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٤٥ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٥ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١٢ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص

الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢٥٧ - زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه


" أعيان العصر وأعوان النصر " - مخطوط في مكتبة عاطف أفندي باستانبول - فقال: " الحسين بن يوسف بن المطهر الشيخ الامام العلامة ذو الفنون جمال الدين ابن المطهر الأسدي الحلي المعتزلي، عالم الشيعة، والقائم بنصرة تلك الأقاويل الشنيعة صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته، ودلت على كثرة أدواته، وكان ريض الاخلاق حليما، قائما بالعلوم العقلية حكيما، طار ذكره في الأقطار، واقتحم الناس إليه المخاوف والاخطار، وتخرج به أقوام، ومرت عليه السنون والأعوام، وصنف في الحكمة، وخلط في الأصول النور والظلمة، وتقدم في آخر أيام (خدابنده) تقدما زاد جده، وفاض على الفرات مده، وكان له إدرارات عظيمة وأملاك لها في تلك البلاد قدر جليل وقيمة، ومماليك أتراك، وحفدة يقع الشر معهم في أشراك، وكان يصنف وهو راكب، ويزاحم بعظمته الكواكب، ثم إنه حج وانزوى، وخمل بعد الرهج وانطوى، ولم يزل بالحلة على حاله إلى أن قطع الموت دليله، ولم يجد حوله من حوله حيلة، وتوفي - رحمه الله - في شهر الله محرم سنة ٧٢٥ ه‍، وقيل: سنة ٧٢٦ ه‍ وقد ناهز الثمانين، ومن تصانيفه: شرح مختصر ابن الحاجب وهو مشهور في حياته وإلى الآن، وله كتاب في الإمامة، رد عليه العلامة، تقي الدين بن تيمية في ثلاث مجلدات كبار، وكان (أي ابن تيمية) يسميه: ابن المنجس وله كتاب: الاسرار الخفية في العلوم العقلية ".
فترى الصفدي يسميه (الحسين) مع أن اسمه المشهور (الحسن) وتراه يتحامل عليه بكلمات بذيئة، ولا لوم عليه ولا على ابن تيمية وأمثالهما ممن انحرفوا عن أهل البيت - عليهم السلام - فان كل إناء ينضح بما فيه.
وأما مشايخ العلامة - رحمه الله - في القراءة والرواية، فهم كثيرون، فقد قرأ على جم غفير من علماء عصره - من العامة والخاصة - منهم: والده سديد الدين يوسف، ويروي عنه إجازة، وخاله المحقق الحلي صاحب كتاب الشرائع، وكان له بمنزلة الأب الشفيق، وكان تلمذه عليه أكثر من سواه، فهل من بحر علمه حتى ارتوى، لا سيما في الفقه والأصول اللذين امتاز فيهما عمن سواه، والمحقق خواجة نصير الدين الطوسي قرأ عليه في العقليات والرياضيات، ونحوها، وكمال الدين ميثم البحراني شارح (نهج البلاغة) - ويروي عنه - والسيد جمال الدين أحمد بن طاووس، وأخوه السيد رضي الدين علي بن طاووس.
ويروي هو عن خلق كثير - من الخاصة والعامة - منهم - من سبق، ومنهم - الشيخ محمد بن نما، على ما قاله الشيخ إبراهيم القطيفي في إجازته للأمير معز الدين محمد بن تقي الدين محمد الأصبهاني، ولكن الأفندي في (رياض العلماء) تنظر فيما قاله القطيفي المذكور في إجازته هذه، ومنهم -: الشيخ مفيد الدين محمد بن علي ابن الجهم الحلي الأسدي، والسيد احمد العريضي، ونجيب الدين يحيى بن أحمد ابن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي، ابن عم المحقق المعروف يحيى بن سعيد صاحب كتاب (الجامع) والحسن (أو الحسين) بن علي بن سليمان البحراني الستري.
هؤلاء بعض مشايخه من علماء الشيعة، أما من غيرهم فيروي عن: نجم الدين سمر بن علي الكاتبي القزويني الشافعي المعروف بدبيران المنطقي، تلميذ المحقق الطوسي - وهو صاحب (الشمسية في المنطق) والتصانيف الكثيرة - ومحمد بن محمد ابن احمد الكيشي المتكلم الفقيه ابن أخت قطب الدين محمد العلامة الشيرازي، والشيخ برهان الدين النسفي المصنف في الجدل وغيره كثيرا، والشيخ جمال الدين حسين بن أبان النحوي المصنف في الأدب، والشيخ عز الدين الفاروقي الواسطي من فقهاء العامة، والشيخ تقي الدين عبد الله بن جعفر بن علي الصباغ الحنفي الكوفي.
وأما تلاميذه - في القراءة والرواية - فهم كثيرون جدا، منهم: السيد مهنا ابن سنان المدني، وتاريخ الإجازة في المحرم سنة ٧٢٠ ه‍ بالحلة كما في (رياض العلماء)، وولده فخر الدين محمد، قرأ عليه ويروي عنه إجازة، وابنا أخته السيد عميد الدين، والسيد ضياء الدين عبد الله الأعرجيان الحسينيان، قرءا عليه ويرويان عنه إجازة، والشيخ رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد المزيدي، والشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن طراد المطار آبادي، والسيد تاج الدين محمد بن القاسم ابن معية، والسيد تاج الدين حسن السرابشنوي، والسيد محمد بن علي الجرجاني شارح المبادي لشيخه العلامة، قرأ عليه ويروي عنه إجازة، والشيخ تقي الدين إبراهيم بن الحسين بن علي الآملي، وتاريخ الإجازة سنة ٧٠٩ ه‍، كما في (رياض العلماء) وقطب الدين محمد بن محمد الرازي - صاحب شرح المطالع والشمسية المتوفى سنة ٧٦٦ ه‍ كما قاله المجلسي الثاني في كتاب الإجازات الملحق بآخر البحار - فإنه قال:
" وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي، قال: وجدت بخط الشيخ شمس الدين محمد بن مكي على كتاب قواعد الاحكام ما صورته: من خط مصنف الكتاب إجازة للعلامة قطب الدين محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع والشمسية " ثم ذكر صورة الإجازة المتضمنة أن قطب الدين قرأ (قواعد الاحكام) على مصنفه العلامة قراءة بحث وتدقيق... (الخ) وتاريخ الإجازة ثالث شعبان سنة ٧١٣ ه‍ بناحية وارمين، والمعروف أن القطب قرأ على العلامة في الفقه، وقرأ عليه العلامة في المعقول.
وممن يروي عنه أيضا: أولاد زهرة، وهم: كل من أبي الحسن علاء الدين علي بن أبي إبراهيم محمد بن أبي علي الحسن بن أبي المحاسن (زهرة الحسيني) وولده شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي إبراهيم محمد، وأخيه بدر الدين أبي عبد الله محمد بن أبي إبراهيم، وابن بدر الدين. وهو أمين الدين أبو طالب أحمد ابن محمد، وابنه الاخر وهو عز الدين أبو محمد الحسن بن محمد، فقد أجاز هؤلاء الخمسة من آل زهرة بإجازة كبيرة مبسوطة تاريخها (٢٥) شهر شعبان سنة ٧٢٣ ه‍ ذكرها المجلسي في (كتاب الإجازات) الملحق بآخر اجزاء البخار (ص ٢١) طبع إيران سنة ١٣١٥ ه‍.
وقد ذكر المترجم له في آخر (الخلاصة) في الرجال (ص ٢٨٢) طبع النجف الأشرف في الفائدة العاشرة -: طرق رواياته إلى الكشي، والنجاشي، والشيخ الصدوق ابن بابويه، والشيخ الطوسي، فراجعها.
وقد نسب إليه صاحب (روضات الجنات) جملة من الاشعار عثر عليها في مجموعة، منها قوله - وقد كتبه إلى نصير الدين الطوسي في صدر كتاب وأرسله إلى عسكر السلطان (خدا بنده) مسترخصا للسفر إلى العراق من السلطانية - وهي بلدة تقع بين قزوين وهمدان أسسها السلطان (خدا بنده) وتم بناؤها سنة ٧١١ ه‍ واتخذها مقرا له - قال:
محبتي تقتضي مقامي * وحالتي تقتضي الرحيلا هذان خصمان لست أقضى * بينهما خوف أن أميلا ولا يزالان في اختصام * حتى نرى رأيك الجميلا وكتب إلى ابن تيمية لما وصله كتابه (منهاج السنة) في الرد عليه:
لو كنت تعلم كلما علم الورى * طرا لصرت صديق كل العالم لكن جهلت فقلت إن جميع من * يهوى خلاف هواك ليس بعالم ويقول صاحب (رياض العلماء): " رأيت بعض أشعاره ببلدة (أردبيل) وهي تدل على جودة طبعه في أنواع النظم ".
وأما ولادته، ووفاته، ومدفنه، فقد ولد - رحمه الله - في (٢٩) شهر رمضان سنة ٦٤٨ ه‍ كما ذكره هو نفسه في (خلاصة الأقوال: ص ٤٥ طبع النجف الأشرف). وأما ما جاء في رياض العلماء للأفندي: من أنه قال - في جواب أسئلة السيد مهنا بن سنان المدني ما نصه: " وأما مولد العبد فالذي وجدته بخط والدي - قدس الله روحه - ما صورته: ولد ولدي المبارك أبو منصور الحسن بن يوسف ابن مطهر ليلة الجمعة في الثلث الأخير من الليل (٢٧) رمضان من سنة ٦٤٨ ه‍ - فان اشتباه سبع بتسع في يوم الولادة قريب، كما ذكره سيدنا الحجة المحسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة: (ج ٢٤ ص ٢٧٨).
وتوفي - رحمه الله - ليلة السبت (٢١) من المحرم ٧٢٦ ه‍، كما هو موجود بخط الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي العاملي الجزيني - تلميذ الشهيد الثاني - على هامش نسخة من (الخلاصة) عند سيدنا الأمين العاملي - كما ذكر - قابل النسخة المذكورة الشيخ بهاء الدين المذكور على نسخة الشيخ يحيى ابن الشيخ فخر الدين ابن العلامة المصنف - رحمه الله -، عن (٧٨) سنة وأربعة أشهر الا تسعة أيام.
وعن خط الشهيد الأول - رحمه الله - " أنه توفي يوم السبت (٢١) من المحرم سنة ٧٢٦ ه‍، وكانت وفاته بالحلة المزيدية ونقل إلى النجف الأشرف، فدفن في حجرة عن يمين الداخل إلى الحضرة الشريفة من جهة الشمال، وقبره ظاهر معروف يزار إلى اليوم ".
هذا في عهد الشهيد الأول، وأما في هذه الأيام فقد فتح - عند تعمير الروضة العلوية - باب ثان من الإيوان الذهبي بجنب المنارة الشمالية يفضي الباب إلى الرواق العلوي وصارت الحجرة المذكورة ممرا للزائرين، وقد اقتطع منها حجرتان صغيرتان: إحداهما لمقبرة العلامة الحلي - رحمه الله - وعليها شباك فولاذي فصارت مقبرة خاصة به، وهي على يمين الداخل إلى الرواق المطهر، والحجرة الثانية على شمال الداخل لمقبرة المرحوم سادن الحضرة العلوية السيد الجليل السيد رضا الرفيعي المقتول سنة ١٢٨٦ ه‍ وبعض أحفاده السدنة - رحمهم الله -، وعليها أيضا شباك فولاذي وفي (توضيح المقاصد للشيخ البهائي المطبوع بإيران) ما لفظه: " الحادي والعشرون من المحرم فيه توفي الشيخ العلامة جمال الملة والحق والدين الحسن بن مطهر الحلي - قدس الله روحه - وذلك في سنة ٧٢٦ ه‍، وكانت ولادته في (٢٩) من شهر رمضان سنة ٦٤٨ ه‍ ".
وعليه فما في (نقد الرجال) للتفريشي: من أنه توفي حادي عشر المحرم، ومثله ما في (رياض العلماء) نقلا عن (نظام الأقوال) للمولى نظام الدين القرشي، فهو تحريف نشأ من قراءة (حادي عشري) المحرم (حادي عشر) المحرم، فان عشري هنا تحذف النون منها للإضافة، فلاحظ.
(٢٥٧)