الباقر عليه السلام يروي عن جابر عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - كي يصدقه الناس (١).
وفضائل جابر ومناقبه كثيرة. توفي - رضي الله عنه - سنة (٧٨) وهو ابن أربع وتسعين، وقيل: غير ذلك (٢).
جلال الدين للدواني الشهير ب (ملا جلال)، له رسالة (نور الهداية) بالفارسية، يصرح فيها بتشيعه (٣).
الفوائد الرجالية
(١)
باب الألف أحمد بن جعفر الدينوري - ترجمة بسيطة
٥ ص
(٢)
أحمد بن يحيى (ثعلب) - عرض بسيط عنه -
٥ ص
(٣)
أحمد بن عبد الواحد المعروف ب (ابن عبدون)، ذكر أقوال الرجالين في توثيقه. وعرض بسيط عنه.
١١ ص
(٤)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (العاصمي) عرض بسيط عنه.
١٣ ص
(٥)
أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد القمي. عرض عن ترجمته وتوثيقه، وآراء الرجاليين في ذلك
١٤ ص
(٦)
أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. أقوال علماء الرجال في توثيقه وإطرائه
١٩ ص
(٧)
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (النجاشي صاحب الرجال) تحقيقات مفصلة حول اسمه ونسبته، ومؤلفاته... وأقوال العلماء في مدحه وتعظيمه
٢٢ ص
(٨)
عرض بسيط لآل أبي السمال: وعبد الله النجاشي، وبيان عدوله عن الزيدية
٢٩ ص
(٩)
توثيق إبراهيم وإسماعيل - ولدي أبي السمال - وبيان الخلاف في كونهما من الواقفة، وترجيح العدم. وبيان توثيق والد النجاشي (علي) وجده (أحمد)
٣٠ ص
(١٠)
عود إلى ترجمة (النجاشي) وعرض أقوال الرجاليين في إطرائه وإطراء كتابه في الرجال. واستعراض مؤلفاته الأخر غير (كتاب الرجال)
٣٢ ص
(١١)
عرض أسماء الرجاليين الذين اعتمدوا على النجاشي في كتابه
٤٠ ص
(١٢)
بيان الاختلاف بين طريقتي الشيخ، والنجاشي في الجرح والتعديل وترجيح قول النجاشي - عند التعارض لأسباب ستة يستعرضها - تفصيلا -
٤٣ ص
(١٣)
ذكر مشائخ النجاشي المذكورين في (كتاب رجاله) وغيرهم، وهم كثيرون، منهم المسمى باسم (محمد) وهم ستة، ومنهم المسمى باسم (أحمد) وهم سبعة، وأما سائر مشائخ النجاشي، فكثير منهم يروي بواسطة - وهم المراد بالعدة - وقليل منهم بلا واسطة. ومنهم المسمى ب (علي) وهم أربعة. ومنهم المسمى ب (الحسن) وهم اثنان، ومنهم المسمى ب (الحسين) وهم ثلاثة. ومن مشائخه من لا اشتراك بينهم في الاسم وهم ثمانية... عرض مفصل لهؤلاء...
٤٧ ص
(١٤)
رواية النجاشي عن مشائخه تختلف كثرة وقلة. والشيخ يشاركه في كثرة روايته عن شيوخه الخمسة: المفيد، ابن نوح، ابن الجندي، ابن عبدون الغضائري. ويختص بالرواية عن آخرين...
٨٢ ص
(١٥)
وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم...
٨٥ ص
(١٦)
استظهاره غاية احتراز النجاشي عن الضعفاء والمهتمين استعراض تأييدات من كتابه. وقد دل ذلك على امتناع علماء ذلك الوقت عن الرواية عن الضعفاء أيضا. عرض التأييدات لذلك...
٩١ ص
(١٧)
وقد تكرر في (كتاب النجاشي) قوله: " عدة أو جماعة - من أصحابنا " استعراض مواضع ذلك، وبيان المقصود منها - تفصيلا - وايراد الشواهد عليه...
٩٥ ص
(١٨)
أحمد بن فهد الحلي: ذكر مؤلفاته: عدة الداعي، وغيره التحقيق أنه ابن (فهد) لا ابن محمد بن فهد. التحقيق في تاريخ تولده ووفاته...
١٠٢ ص
(١٩)
أحمد بن موسى بن جعفر (ع) لمحة عنه.
١٠٥ ص
(٢٠)
إسماعيل بن موسى الكاظم (ع) ترجمة مفصلة، أخباره تفضيله على بقية إخوته - باستثناء الامام الرضا (ع):
١٠٧ ص
(٢١)
إسماعيل ابن أبي زياد (السكوني) الخلاف في جرحه وتعديله بين الرجالين، واستخلاص توثيقه بالنتيجة، وعرض المؤيدات لذلك.
١١١ ص
(٢٢)
باب الباء البراء بن عازب الأنصاري: إطراؤه من قبل العامة والخاصة ذكر الرواة من التابعين. رواية حديث الغدير عنه، وأنه كان يبرأ ممن تقدم على أمير المؤمنين (ع)
١١٦ ص
(٢٣)
بريدة بن الحصيب: وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة -
١١٨ ص
(٢٤)
باب التاء تقي بن نجم الحلبي: التعريف به - مفصلا - أقوال الرجاليين في إطرائه
١٢١ ص
(٢٥)
باب الجيم جابر بن عبد الله الأنصاري: ترجمة مفصلة، ولاؤه لأهل البيت (ع) رواية حديث (علي خير البشر) من طريقه. آخر من بقى من الصحابة إلى زمان الامام الباقر عليه السلام. ويروي عنه الامام الباقر (ع)
١٢٥ ص
(٢٦)
جلال الدين (الدواني): إثبات تشيعه من كتابه (نور الهداية)
١٣٠ ص
(٢٧)
جندب بن جنادة - أبو ذر الغفاري: إطراؤه، ذكر سبب إسلامه، مؤاخاة النبي بينه وبين المنذر بن عمرو، تجاهره بمناقب أهل البيت (ع) ذكر الأحاديث النبوية الواردة في فضله. قصة إنكاره على عثمان، ونفي عثمان له إلى الشام، ثم إلى (الربذة) وموته - هناك - والإشارة إلى تأريخ وفاته، وقبره
١٣١ ص
(٢٨)
باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه...
١٤١ ص
(٢٩)
الحسن بن أبي طالب الآبي، لمحة عنه وعن كتابه (كشف الرموز) وهو ممن اختار المضايقة في القضاء، وتحريم صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وحرمان الزوجة من الرباع - مطلقا - تحقيق كلمة (آبه) من علماء البلدان
١٤٩ ص
(٣٠)
الحسن بن حمزة بن علي المرعشي الطبري، من أجلاء الطائفة وفقهائها. عرض إطرائه وتعظيمه وتوثيقه من قبل علماء الرجال. دخول في تعريف ملكة العدالة، والاختلاف في تعاريفها، وشروطها. وبالتالي استخلاص صحة حديث الحسن - هذا - باعتراف عامة الرجاليين. وبيان سنة وفاته
١٥٧ ص
(٣١)
الحسن بن الشهيد الثاني: عرض مفصل لترجمة وذكر مؤلفاته، وأقوال العلماء في إطرائه. كان كثير التصنيف، يعرب الأحاديث عملا بالحديث المشهور " أعربوا حديثنا ". وفاته، نبذة من شعره...
١٦٢ ص
(٣٢)
الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء. ذكر مؤلفاته أقوال العلماء في إطرائه. تحقيق نسبة (عماني) من كتب البلدان
١٧٣ ص
(٣٣)
الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره
١٨١ ص
(٣٤)
الحسن بن علي بن زياد الوشا الأكبر عد حديثه من الحسن
١٨٩ ص
(٣٥)
الحسن بن علي بن فضال وثقه ومدحه قدماء الرجاليين
١٩١ ص
(٣٦)
الحسن بن يوسف - العلامة الحلي - آيات الثناء عليه من قبل عامة الرجاليين. احاطته بعامة العلوم الاسلامية، وعرض مؤلفاته الجمة فيها إشارة لمناظرته مع المخالفين بحضور السلطان (خدابنده) وانتصار مذهب الامامية ببركته. درج أقوال الرجاليين في مدحه
١٩٥ ص
(٣٧)
الحسين بن عبيد الله الغضائري: أجاز للشيخ، والنجاشي تعظيمه من قبل علماء الرجال المتقدمين والمتأخرين - بالاجماع
٢٢٢ ص
(٣٨)
الحسين بن مفلح الصيمري: من العلماء المحدثين الزهاد - عامة الرجاليين يعظموه. ذكر مؤلفاته
٢٣١ ص
(٣٩)
حكيمة بنت الامام أبي جعفر الثاني (ع): إطراؤه، الدعوة زيارتها، موضع قبرها. قصة حضورها ولادة الحجة القائم عليه السلام
٢٣٢ ص
(٤٠)
باب الخاء خالد بن زيد - أبو أيوب الأنصاري -: من أعيان الصحابة السابقين، وممن أنكر على أبي بكر - يوم السقيفة - وممن شهد مشاهد أمير المؤمنين كلها، وشهد له بحديث الغدير في (الرحبة) استعراض أقوال الرجاليين في تعظيمه الاشكال عليه بقتاله مع معاوية المشركين، والجواب عنه
٢٣٥ ص
(٤١)
خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا -
٢٤١ ص
(٤٢)
خباب بن الأرت: من السابقين المعذبين في الاسلام. عرض ترجمته - من قبل الفريقين - بيان زمان ومكان وفاته. يقف أمير المؤمنين (ع) على قبره ويؤبنه بالثناء العظيم. نزول آية: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم... " فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار...
٢٤٦ ص
(٤٣)
خزيمة ذو الشهادتين: من أعاظم الصحابة السابقين إلى الاسلام، والراجعين إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الاثني عشر الذين احتجوا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر كلامه في ذلك، ومن الذين شهدوا لعلي - عليه السلام - بحديث الغدير في (الرحبة (قصة تسميته ي (ذي الشهادتين)
٢٥٠ ص
(٤٤)
باب الزاي زكريا بن إدريس الأشعري: استنتاج توثيقه من مضامين مدحه من قبل الرجالين
٢٥٣ ص
(٤٥)
زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه
٢٥٤ ص
(٤٦)
زيد بن أرقم، صحابي مشهور، غزا مع النبي (ص) سبع عشرة غزوة، وأنزل الله تصديقه في (سورة المنافقين) عرض أقوال الرجاليين في مدحه. من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع). وروي عنه حديث الغدير بطرق متعددة. وله روايات كثيرة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام
٢٦٣ ص
(٤٧)
زيد النرسي: من أصحاب (الأصول): تحقيق نسبته إلى (نرس) عرض أقوال الفقهاء والرجاليين في تصحيح روايته وقبول أصله اعتراض البعض على الطعن بأصله. والجواب عنه - مفصلا - واثبات ان (أصل) زيد النرسي معتبر بين العلماء المتقدمين والمتأخرين. وبيان أن من ادعى عليه الطعن بأصل زيد النرسي وزيد الزراد: هو محمد بن موسى الهمداني، والتحقيق حول جرحه وتعديله - تفصيلا -
٢٦٦ ص
(٤٨)
زياد بن أبي رجا: اثبات أنه من الرواة والعلماء والفقهاء.
٢٨٤ ص
(٤٩)
زين الدين علي الخوانساري: عرض بسيط عن مؤلفاته وبه ينتهي هذا الجزء من الكتاب
٢٨٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٤٥ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٥ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١٢ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٢ - الصفحة ١٤١ - باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه...
(١) بهذا اللفظ وشبهه في (رجال الكشي: ص ٤٣ - ص ٤٤) طبع النجف الأشرف. و (أصول الكافي: ١ / ٤٧٠) طبع طهران الجديد.
(٢) كما مر عليك - آنفا - من قول ابن عبد البرقي (الاستيعاب): "...
وتوفي سنة أربع وتسعين، وقيل ثمان وتسعين، وقيل: سنة سبع وسبعين... ".
(٣) المولى جلال الدين محمد بن سعد الدين أسعد الدواني. ينتهى نسبه إلى محمد بن أبي بكر. وهو حكيم إلهي فاضل شاعر محقق.
ترجم له الفاضل المعاصر السيد ميرزا محمد نصير الحسيني الشهير ب (ميرزا فرصت) المتوفى سنة ١٣٣٩ ه في كتابه الفارسي (آثار العجم - أو شيراز نامه) في تواريخ فارس وأثارها العجيبة، المطبوع في بمبئ سنة ١٣١٤ ه، فقال ما ترجمته:
" قرأ على أبيه العلوم الأدبية، ثم سافر إلى شيراز، فقرأ على ملا محي الدين الأنصاري - من أبناء سعد بن عبادة الأنصاري - وقرأ على همام الدين - صاحب شرح الطوالع - العلوم الدينية، وفي مدة قليلة وصل فضله وكماله إلى أطراف العالم. واقتبس جماعة كثيرة من أنوار علومه، وأكرمه واحترمه سلاطين التراكمة حسن بك وسلطان خليل ويعقوب بك، وجعلوه قاضي القضاة في (مملكة فارس) وسافر إلى بلاد العرب وتبريز وغيرها، وجمع أموالا كثيرة، ولذلك كان الناس يزيدون في توقيره. وكان يرى أن المال من أسباب ترويج العلم وتحصيل الكمال، كما أشار إليه في بعض أشعاره الفارسية بقوله:
مرا بتجربة معلوم شد در آخر حال * كه قدر مرد بعلم است وقدر علم بمال وتعريبه:
علمت بالذي جربت في آخر أحوالي: أن قدر المرء بالعلم وقدر العلم بالمال وكان في أوائل أمره على مذهب التسنن، ثم استبصر وتشيع، فألف كتابه (نور الهداية) صرح فيه بتشيعه.
وترجم له القاضي التستري في (مجالس المؤمنين: ٢ / ٢٢١) طبع إيران سنة ١٣٧٦ ه ترجمة مفصلة. ومما قاله فيها: "... كان من فضلاء الشيعة الإمامية " وأبد تشيعه بما كتبه - في حاشيته على التجريد الجديدة - للسيد محمد مير صدر الدين الدشتكي الحسيني الشيرازي المقتول سنة ٩٠٣ ه، وكانت بينهما مناظرات في الحكمة والكلام - فقال: " والعجب من ولد علي - عليه السلام - كيف يدعي إطباق أهل السنة على أن جميع الفضائل التي لعلي - عليه السلام - حاصلة لابي بكر مع زيادة؟ فان في ذلك إزراء بجلالة قدر علي - عليه السلام - كما لا يخفى على ذوي الافهام ".
كما أيد القاضي التستري تشيعه بأبيات له نظمها بالفارسية، وهي:
خورشيد كمال است بني ماه ولي * اسلام محمد است وايمان علي كر بينه بر أين سخن ميطلبي * بنگر كه زبينات أسما است جلي وذكر له أبيات أخر تدل على تشيعه، فراجع.
وله من المؤلفات - بالعربية -: رسالة في اثبات الواجب، ورسالة أخرى في اثبات الواجب، والحاشية القديمة على شرح التجريد، والحاشية الجديدة على شرح التجريد، وشرح الهياكل، وحاشية تهذيب المنطق، وحاشية شرح المطالع، وحاشية شرح العضدي، وحاشية كتاب المحاكمات وحاشية حكمة العين، وأنموذج العلوم ورسالة الزوراء مع حاشيتها، ورسالة في تعريف علم الكلام، وحاشية على شرح الچغميني، وحاشية على شرح الشمسية وشرح خطبة الطوالع، وتفسير بعض السور والآيات - منها تفسير سورة الاخلاص - ورسالة حل الجذر الأصم، وشرح الرسالة النصيرية، والرسالة العلمية.
وبالفارسية: الاخلاق الجلالية، والرسالة التهليلية، ورسالة في الجبر والاختيار ورسالة في خواص الحروف، ورسالة صيحة وصداي نور الهداية.. إلى غير ذلك من الكتب والرسائل الكثيرة.
وله (القلمية) لغز في مقابلة كتب البهائي (القوسية) والسيد نور الدين الجزائري (السيفية) وولده السيد عبد الله (الرمحية).
وينسب إليه قوله:
إني لأشكو خطوبا لا أعينها * ليبرأ الناس من عذري ومن عذلي كالشمع يبكي فلا يدري: أعبرته * من حرقة النار أم من فرقة العسل توفي - رحمه الله - يوم الثلاثاء، تاسع شهر ربيع الثاني سنة ٩٠٨ ه عن عمر تجاوز الثمانين. ودفن ب (دوان) وعلى قبره قبة بجنبها منارة.
والدواني نسبة إلى دوان - بوزن رمان -: قرية من توابع (كازرون) في شمالها ببعد نحو من فرسخين، فيها - اليوم - أكثر من أربعمائة دار، ونفوس أهلها تتجاوز الألفين، زراعتهم الحنطة والشعير وفيها بساتين كثيرة أكثرها من الكرم والتين.
وترجم للدواني - هذا - مفصلا الخوانساري في (روضات الجنات: ص ١٦٢) طبع إيران القديم. ويذكر في عامة المعاجم الرجالية بالحفاوة والتقدير.
(٢) كما مر عليك - آنفا - من قول ابن عبد البرقي (الاستيعاب): "...
وتوفي سنة أربع وتسعين، وقيل ثمان وتسعين، وقيل: سنة سبع وسبعين... ".
(٣) المولى جلال الدين محمد بن سعد الدين أسعد الدواني. ينتهى نسبه إلى محمد بن أبي بكر. وهو حكيم إلهي فاضل شاعر محقق.
ترجم له الفاضل المعاصر السيد ميرزا محمد نصير الحسيني الشهير ب (ميرزا فرصت) المتوفى سنة ١٣٣٩ ه في كتابه الفارسي (آثار العجم - أو شيراز نامه) في تواريخ فارس وأثارها العجيبة، المطبوع في بمبئ سنة ١٣١٤ ه، فقال ما ترجمته:
" قرأ على أبيه العلوم الأدبية، ثم سافر إلى شيراز، فقرأ على ملا محي الدين الأنصاري - من أبناء سعد بن عبادة الأنصاري - وقرأ على همام الدين - صاحب شرح الطوالع - العلوم الدينية، وفي مدة قليلة وصل فضله وكماله إلى أطراف العالم. واقتبس جماعة كثيرة من أنوار علومه، وأكرمه واحترمه سلاطين التراكمة حسن بك وسلطان خليل ويعقوب بك، وجعلوه قاضي القضاة في (مملكة فارس) وسافر إلى بلاد العرب وتبريز وغيرها، وجمع أموالا كثيرة، ولذلك كان الناس يزيدون في توقيره. وكان يرى أن المال من أسباب ترويج العلم وتحصيل الكمال، كما أشار إليه في بعض أشعاره الفارسية بقوله:
مرا بتجربة معلوم شد در آخر حال * كه قدر مرد بعلم است وقدر علم بمال وتعريبه:
علمت بالذي جربت في آخر أحوالي: أن قدر المرء بالعلم وقدر العلم بالمال وكان في أوائل أمره على مذهب التسنن، ثم استبصر وتشيع، فألف كتابه (نور الهداية) صرح فيه بتشيعه.
وترجم له القاضي التستري في (مجالس المؤمنين: ٢ / ٢٢١) طبع إيران سنة ١٣٧٦ ه ترجمة مفصلة. ومما قاله فيها: "... كان من فضلاء الشيعة الإمامية " وأبد تشيعه بما كتبه - في حاشيته على التجريد الجديدة - للسيد محمد مير صدر الدين الدشتكي الحسيني الشيرازي المقتول سنة ٩٠٣ ه، وكانت بينهما مناظرات في الحكمة والكلام - فقال: " والعجب من ولد علي - عليه السلام - كيف يدعي إطباق أهل السنة على أن جميع الفضائل التي لعلي - عليه السلام - حاصلة لابي بكر مع زيادة؟ فان في ذلك إزراء بجلالة قدر علي - عليه السلام - كما لا يخفى على ذوي الافهام ".
كما أيد القاضي التستري تشيعه بأبيات له نظمها بالفارسية، وهي:
خورشيد كمال است بني ماه ولي * اسلام محمد است وايمان علي كر بينه بر أين سخن ميطلبي * بنگر كه زبينات أسما است جلي وذكر له أبيات أخر تدل على تشيعه، فراجع.
وله من المؤلفات - بالعربية -: رسالة في اثبات الواجب، ورسالة أخرى في اثبات الواجب، والحاشية القديمة على شرح التجريد، والحاشية الجديدة على شرح التجريد، وشرح الهياكل، وحاشية تهذيب المنطق، وحاشية شرح المطالع، وحاشية شرح العضدي، وحاشية كتاب المحاكمات وحاشية حكمة العين، وأنموذج العلوم ورسالة الزوراء مع حاشيتها، ورسالة في تعريف علم الكلام، وحاشية على شرح الچغميني، وحاشية على شرح الشمسية وشرح خطبة الطوالع، وتفسير بعض السور والآيات - منها تفسير سورة الاخلاص - ورسالة حل الجذر الأصم، وشرح الرسالة النصيرية، والرسالة العلمية.
وبالفارسية: الاخلاق الجلالية، والرسالة التهليلية، ورسالة في الجبر والاختيار ورسالة في خواص الحروف، ورسالة صيحة وصداي نور الهداية.. إلى غير ذلك من الكتب والرسائل الكثيرة.
وله (القلمية) لغز في مقابلة كتب البهائي (القوسية) والسيد نور الدين الجزائري (السيفية) وولده السيد عبد الله (الرمحية).
وينسب إليه قوله:
إني لأشكو خطوبا لا أعينها * ليبرأ الناس من عذري ومن عذلي كالشمع يبكي فلا يدري: أعبرته * من حرقة النار أم من فرقة العسل توفي - رحمه الله - يوم الثلاثاء، تاسع شهر ربيع الثاني سنة ٩٠٨ ه عن عمر تجاوز الثمانين. ودفن ب (دوان) وعلى قبره قبة بجنبها منارة.
والدواني نسبة إلى دوان - بوزن رمان -: قرية من توابع (كازرون) في شمالها ببعد نحو من فرسخين، فيها - اليوم - أكثر من أربعمائة دار، ونفوس أهلها تتجاوز الألفين، زراعتهم الحنطة والشعير وفيها بساتين كثيرة أكثرها من الكرم والتين.
وترجم للدواني - هذا - مفصلا الخوانساري في (روضات الجنات: ص ١٦٢) طبع إيران القديم. ويذكر في عامة المعاجم الرجالية بالحفاوة والتقدير.
(١٤١)