أرض طينها لازب، إذا وقع عليها المطر امتنع السلوك فيها، اتخذوا لها جادة من الحجر المفروش مقدار فرسخين، وأهلها - قديما وحديثا - شيعة متصلبون في المذهب، وفيهم العلماء والأدباء، بعكس أهل " ساوه " فإنهم كانوا مخالفين، وبين الفريقين منافرة وعداوة على المذهب، وفي ذلك يقول القاضي أبو الطيب:
وقائلة: أتبغض أهل آبه * وهم أعلام نظم والكتابة فقلت: إليك عنى إن مثلي * يعادي كل من عادى الصحابة الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، العلوي الحسيني ويعرف ب (الطبري) و (المرعشي) (١) وجه من وجوه السادة، وشيخ من أعاظم مشائخ الأصحاب، ذكره علماء الرجال، ونعتوه بكل جميل وعظموه غاية التعظيم والتبجيل، قالوا: كان عالما فاضلا، فقيها، عارفا
الفوائد الرجالية
(١)
باب الألف أحمد بن جعفر الدينوري - ترجمة بسيطة
٥ ص
(٢)
أحمد بن يحيى (ثعلب) - عرض بسيط عنه -
٥ ص
(٣)
أحمد بن عبد الواحد المعروف ب (ابن عبدون)، ذكر أقوال الرجالين في توثيقه. وعرض بسيط عنه.
١١ ص
(٤)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (العاصمي) عرض بسيط عنه.
١٣ ص
(٥)
أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد القمي. عرض عن ترجمته وتوثيقه، وآراء الرجاليين في ذلك
١٤ ص
(٦)
أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. أقوال علماء الرجال في توثيقه وإطرائه
١٩ ص
(٧)
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (النجاشي صاحب الرجال) تحقيقات مفصلة حول اسمه ونسبته، ومؤلفاته... وأقوال العلماء في مدحه وتعظيمه
٢٢ ص
(٨)
عرض بسيط لآل أبي السمال: وعبد الله النجاشي، وبيان عدوله عن الزيدية
٢٩ ص
(٩)
توثيق إبراهيم وإسماعيل - ولدي أبي السمال - وبيان الخلاف في كونهما من الواقفة، وترجيح العدم. وبيان توثيق والد النجاشي (علي) وجده (أحمد)
٣٠ ص
(١٠)
عود إلى ترجمة (النجاشي) وعرض أقوال الرجاليين في إطرائه وإطراء كتابه في الرجال. واستعراض مؤلفاته الأخر غير (كتاب الرجال)
٣٢ ص
(١١)
عرض أسماء الرجاليين الذين اعتمدوا على النجاشي في كتابه
٤٠ ص
(١٢)
بيان الاختلاف بين طريقتي الشيخ، والنجاشي في الجرح والتعديل وترجيح قول النجاشي - عند التعارض لأسباب ستة يستعرضها - تفصيلا -
٤٣ ص
(١٣)
ذكر مشائخ النجاشي المذكورين في (كتاب رجاله) وغيرهم، وهم كثيرون، منهم المسمى باسم (محمد) وهم ستة، ومنهم المسمى باسم (أحمد) وهم سبعة، وأما سائر مشائخ النجاشي، فكثير منهم يروي بواسطة - وهم المراد بالعدة - وقليل منهم بلا واسطة. ومنهم المسمى ب (علي) وهم أربعة. ومنهم المسمى ب (الحسن) وهم اثنان، ومنهم المسمى ب (الحسين) وهم ثلاثة. ومن مشائخه من لا اشتراك بينهم في الاسم وهم ثمانية... عرض مفصل لهؤلاء...
٤٧ ص
(١٤)
رواية النجاشي عن مشائخه تختلف كثرة وقلة. والشيخ يشاركه في كثرة روايته عن شيوخه الخمسة: المفيد، ابن نوح، ابن الجندي، ابن عبدون الغضائري. ويختص بالرواية عن آخرين...
٨٢ ص
(١٥)
وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم...
٨٥ ص
(١٦)
استظهاره غاية احتراز النجاشي عن الضعفاء والمهتمين استعراض تأييدات من كتابه. وقد دل ذلك على امتناع علماء ذلك الوقت عن الرواية عن الضعفاء أيضا. عرض التأييدات لذلك...
٩١ ص
(١٧)
وقد تكرر في (كتاب النجاشي) قوله: " عدة أو جماعة - من أصحابنا " استعراض مواضع ذلك، وبيان المقصود منها - تفصيلا - وايراد الشواهد عليه...
٩٥ ص
(١٨)
أحمد بن فهد الحلي: ذكر مؤلفاته: عدة الداعي، وغيره التحقيق أنه ابن (فهد) لا ابن محمد بن فهد. التحقيق في تاريخ تولده ووفاته...
١٠٢ ص
(١٩)
أحمد بن موسى بن جعفر (ع) لمحة عنه.
١٠٥ ص
(٢٠)
إسماعيل بن موسى الكاظم (ع) ترجمة مفصلة، أخباره تفضيله على بقية إخوته - باستثناء الامام الرضا (ع):
١٠٧ ص
(٢١)
إسماعيل ابن أبي زياد (السكوني) الخلاف في جرحه وتعديله بين الرجالين، واستخلاص توثيقه بالنتيجة، وعرض المؤيدات لذلك.
١١١ ص
(٢٢)
باب الباء البراء بن عازب الأنصاري: إطراؤه من قبل العامة والخاصة ذكر الرواة من التابعين. رواية حديث الغدير عنه، وأنه كان يبرأ ممن تقدم على أمير المؤمنين (ع)
١١٦ ص
(٢٣)
بريدة بن الحصيب: وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة -
١١٨ ص
(٢٤)
باب التاء تقي بن نجم الحلبي: التعريف به - مفصلا - أقوال الرجاليين في إطرائه
١٢١ ص
(٢٥)
باب الجيم جابر بن عبد الله الأنصاري: ترجمة مفصلة، ولاؤه لأهل البيت (ع) رواية حديث (علي خير البشر) من طريقه. آخر من بقى من الصحابة إلى زمان الامام الباقر عليه السلام. ويروي عنه الامام الباقر (ع)
١٢٥ ص
(٢٦)
جلال الدين (الدواني): إثبات تشيعه من كتابه (نور الهداية)
١٣٠ ص
(٢٧)
جندب بن جنادة - أبو ذر الغفاري: إطراؤه، ذكر سبب إسلامه، مؤاخاة النبي بينه وبين المنذر بن عمرو، تجاهره بمناقب أهل البيت (ع) ذكر الأحاديث النبوية الواردة في فضله. قصة إنكاره على عثمان، ونفي عثمان له إلى الشام، ثم إلى (الربذة) وموته - هناك - والإشارة إلى تأريخ وفاته، وقبره
١٣١ ص
(٢٨)
باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه...
١٤١ ص
(٢٩)
الحسن بن أبي طالب الآبي، لمحة عنه وعن كتابه (كشف الرموز) وهو ممن اختار المضايقة في القضاء، وتحريم صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وحرمان الزوجة من الرباع - مطلقا - تحقيق كلمة (آبه) من علماء البلدان
١٤٩ ص
(٣٠)
الحسن بن حمزة بن علي المرعشي الطبري، من أجلاء الطائفة وفقهائها. عرض إطرائه وتعظيمه وتوثيقه من قبل علماء الرجال. دخول في تعريف ملكة العدالة، والاختلاف في تعاريفها، وشروطها. وبالتالي استخلاص صحة حديث الحسن - هذا - باعتراف عامة الرجاليين. وبيان سنة وفاته
١٥٧ ص
(٣١)
الحسن بن الشهيد الثاني: عرض مفصل لترجمة وذكر مؤلفاته، وأقوال العلماء في إطرائه. كان كثير التصنيف، يعرب الأحاديث عملا بالحديث المشهور " أعربوا حديثنا ". وفاته، نبذة من شعره...
١٦٢ ص
(٣٢)
الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء. ذكر مؤلفاته أقوال العلماء في إطرائه. تحقيق نسبة (عماني) من كتب البلدان
١٧٣ ص
(٣٣)
الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره
١٨١ ص
(٣٤)
الحسن بن علي بن زياد الوشا الأكبر عد حديثه من الحسن
١٨٩ ص
(٣٥)
الحسن بن علي بن فضال وثقه ومدحه قدماء الرجاليين
١٩١ ص
(٣٦)
الحسن بن يوسف - العلامة الحلي - آيات الثناء عليه من قبل عامة الرجاليين. احاطته بعامة العلوم الاسلامية، وعرض مؤلفاته الجمة فيها إشارة لمناظرته مع المخالفين بحضور السلطان (خدابنده) وانتصار مذهب الامامية ببركته. درج أقوال الرجاليين في مدحه
١٩٥ ص
(٣٧)
الحسين بن عبيد الله الغضائري: أجاز للشيخ، والنجاشي تعظيمه من قبل علماء الرجال المتقدمين والمتأخرين - بالاجماع
٢٢٢ ص
(٣٨)
الحسين بن مفلح الصيمري: من العلماء المحدثين الزهاد - عامة الرجاليين يعظموه. ذكر مؤلفاته
٢٣١ ص
(٣٩)
حكيمة بنت الامام أبي جعفر الثاني (ع): إطراؤه، الدعوة زيارتها، موضع قبرها. قصة حضورها ولادة الحجة القائم عليه السلام
٢٣٢ ص
(٤٠)
باب الخاء خالد بن زيد - أبو أيوب الأنصاري -: من أعيان الصحابة السابقين، وممن أنكر على أبي بكر - يوم السقيفة - وممن شهد مشاهد أمير المؤمنين كلها، وشهد له بحديث الغدير في (الرحبة) استعراض أقوال الرجاليين في تعظيمه الاشكال عليه بقتاله مع معاوية المشركين، والجواب عنه
٢٣٥ ص
(٤١)
خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا -
٢٤١ ص
(٤٢)
خباب بن الأرت: من السابقين المعذبين في الاسلام. عرض ترجمته - من قبل الفريقين - بيان زمان ومكان وفاته. يقف أمير المؤمنين (ع) على قبره ويؤبنه بالثناء العظيم. نزول آية: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم... " فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار...
٢٤٦ ص
(٤٣)
خزيمة ذو الشهادتين: من أعاظم الصحابة السابقين إلى الاسلام، والراجعين إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الاثني عشر الذين احتجوا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر كلامه في ذلك، ومن الذين شهدوا لعلي - عليه السلام - بحديث الغدير في (الرحبة (قصة تسميته ي (ذي الشهادتين)
٢٥٠ ص
(٤٤)
باب الزاي زكريا بن إدريس الأشعري: استنتاج توثيقه من مضامين مدحه من قبل الرجالين
٢٥٣ ص
(٤٥)
زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه
٢٥٤ ص
(٤٦)
زيد بن أرقم، صحابي مشهور، غزا مع النبي (ص) سبع عشرة غزوة، وأنزل الله تصديقه في (سورة المنافقين) عرض أقوال الرجاليين في مدحه. من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع). وروي عنه حديث الغدير بطرق متعددة. وله روايات كثيرة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام
٢٦٣ ص
(٤٧)
زيد النرسي: من أصحاب (الأصول): تحقيق نسبته إلى (نرس) عرض أقوال الفقهاء والرجاليين في تصحيح روايته وقبول أصله اعتراض البعض على الطعن بأصله. والجواب عنه - مفصلا - واثبات ان (أصل) زيد النرسي معتبر بين العلماء المتقدمين والمتأخرين. وبيان أن من ادعى عليه الطعن بأصل زيد النرسي وزيد الزراد: هو محمد بن موسى الهمداني، والتحقيق حول جرحه وتعديله - تفصيلا -
٢٦٦ ص
(٤٨)
زياد بن أبي رجا: اثبات أنه من الرواة والعلماء والفقهاء.
٢٨٤ ص
(٤٩)
زين الدين علي الخوانساري: عرض بسيط عن مؤلفاته وبه ينتهي هذا الجزء من الكتاب
٢٨٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٤٥ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٥ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١٢ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٢ - الصفحة ١٨٧ - الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره
(١) أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي المرعش بن عبد الله (أو عبيد الله) بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، الطبري المعروف بالمرعشي.
والمرعشي - بميم مضمومة وراء مفتوحة وعين مهملة مشددة مفتوحة وشين معجمة -: نسبة إلى جده علي المرعش، لقب به لأنه كانت به رعشة، أو تشبيها له بمرعش وهو جنس من الحمام يحلق بالهواء. وليس نسبة إلى مرعش بفتح الميم وسكون الراء وتخفيف العين، الذي هو البلد المعروف. وقال ابن داود في ترجمته (ص ١١٧ من رجاله برقم ٤٥٢): " المرعشي بفتح الميم وكسر العين المهملة ".
ولكن ما ذكره ابن داود من الأغلاط التي كثيرا ما توجد في (رجاله) كما ذكره أرباب المعاجم الرجالية، لأنه إن كانت النسبة إلى (مرعش) البلد المعروف فإنه ليس بصحيح لتصريح النسابين وغيرهم بأن الحسن بن حمزة منسوب إلى جده علي المرعش، مضافا إلى أن اسم البلد بفتح العين لا كسرها - كما في القاموس - فإنه قال بمادة (رعش): "... ومرعش - كمقعد - بلد بالشام قرب أنطاكية "، وكذا في (معجم البلدان) فإنه قال: " مرعش بالفتح ثم السكون والعين مهملة مفتوحة وشين معجمة: مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم ".
وقال الشهيد الثاني - رحمه الله - في حواشي الخلاصة (مخطوطة): " وجدت بخط الشهيد (أي الأول): قال النسابة: مرعش هو علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر، والمرعشية منسوبون إليه، وأكثرهم بالديلم وطبرستان ".
وذكر السمعاني في (الأنساب) جد الحسن بن حمزة - وهو على - فقال: " عن أحمد بن علي العلوي النسابة: أن علي المرعش هو ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام " وقد أسقط (محمدا) بين عبد الله، والحسن وقد ذكر الحسن بن حمزة - هذا - الشيخ في (رجاله - في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام - ص ٤٦٥ برقم ٢٤) وجعله الحسن بن محمد بن حمزة، وتبعه ابن داود في رجاله. قال الشهيد الثاني في حاشية (الخلاصة) للعلامة الحلي: " في كتاب ابن داود: الحسن بن محمد بن حمزة، والصواب ما هنا (أي في الخلاصة) لموافقته لكتب الرجال والنسب أما الشيخ في الفهرست (ص ٧٧، برقم ١٩٥) فقد سماه: الحسن بن حمزة، خلافا لما ذكره في رجاله - كما تقدم -، وكذا الوحيد البهبهاني في تعليقته على رجال الميرزا محمد الاسترآبادي المطبوعة بهامش (منهج المقال) ص ٩٦، طبع إيران سنة ١٣٠٦ ه فقال: " إنه الموافق لكتاب الكفاية في النصوص تصنيف الثقة الجليل علي بن محمد بن علي الخزاز ". وهو مطبوع بإيران.
والحسن بن حمزة - هذا - من مشايخ المفيد والحسين بن عبيد الله الغضائري وأحمد بن عبدون - كما ذكر ذلك سيدنا - قدس سره - وهو موصوف في المعاجم الرجالية بأجمل الصفات، وكان مع ذلك شاعرا أديبا.
ذكره السيد علي خان المدني في (الدرجات الرفيعة: ص ٤٥٧) طبع النجف الأشرف، فقال: " كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها فاضلا دينا فقيها زاهدا ورعا عارفا أديبا كثير المحاسن جم الفضائل... " الخ.
وعده ابن شهرآشوب في (معالم العلماء: ص ١٥٠، طبع النجف) من شعراء أهل البيت عليهم السلام، المقتصدين، وهذه قرينة على أن مراده بالحسن بن حمزة العلوي الذي ذكره في (كتاب المناقب) ونسب إليه البيتين التاليين في أمير المؤمنين عليه السلام: هو هذا، وهما:
جاء الينا في الخبر * بأنه خير البشر فمن أبى فقد كفر * يفضل من يفاضل وقد وصفه ابن عنبة في (عمدة الطالب ص ٣٠٧) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٥٨ ه بالنسابة المحدث.
وقال فيه العلامة المحدث النوري في (خاتمة مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٥٢١) طبع إيران: " معدود من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها ".
وترجم له النجاشي (ص ٥١، طبع إيران) وقال: " كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها، قدم بغداد ولقي شيوخنا في سنة ٣٥٦ ه، ومات في سنة ٣٥٨ ه " ثم ذكر كتبه.
وذكره الشيخ الطوسي في (الفهرست: ص ٧٧، برقم ١٩٥) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨٠ ه، وقال: " كان فاضلا أديبا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن، له كتب وتصانيف كثيرة " ثم أورد جملة من كتبه.
وترجم له أيضا في كتاب (رجاله - في باب من لم يرو عنهم - عليهم السلام -.
ص ٤٦٥ برقم ٢٤) طبع النجف الأشرف، وقال فيه: " زاهد عالم أديب فاصل روى عنه التلعكبري، وكان سماعه منه أولا سنة ٣٢٨ ه، وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته، أخبرنا جماعة، منهم الحسين بن عبيد الله (أي الغضائري) وأحمد بن عبدون، ومحمد بن محمد بن النعمان (أي المفيد) وكان سماعهم منه سنة ٣٥٤ ه ".
وذكر في (الفهرست) أن سماع الجماعة المذكورين منه كان سنة ٣٥٦ ه وربما يتوهم التهافت بين كلامي الشيخ في كتابيه: الرجال والفهرست (والجواب): أنهم سمعوا منه كلهم أو بعضهم سنة ٣٥٤، ثم سمعوا منه كذلك لما قدم بغداد سنة ٣٥٦، فلا تهافت، فلا حظ.
والوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال (ص ٩٦) قال: " لا يخفى أن ما ذكر في شأنه فوق مرتبة التوثيق، سيما حكاية الزهد والورع وعده من الحسان وفي الوجيزة (للمجلسي): حسن كالصحيح ".
والعلامة الحلي - رحمه الله - بعد أن ترجم له (ص ٣٩ - ص ٤٠، برقم ٨ طبع النجف الأشرف) قال: " قال الشيخ - رحمه الله -: أخبرنا جماعة، منهم الحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون، ومحمد بن محمد بن النعمان، وكان سماعهم منه سنة ٣٦٤ ه، وقال النجاشي: مات - رحمه الله سنة ٣٥٨ ه، وهذا لا يجامع قول الشيخ الطوسي - رحمه الله - ".
وقد علق الشهيد الثاني - رحمه الله - على هذا - الموضع من كلام العلامة في حواشيه على (الخلاصة) المخطوطة، فقال: " ما نقله المصنف (أي العلامة) عن الشيخ الطوسي وجدته بخط ابن طاووس في نسخة كتاب الشيخ الموجود، وفي كتاب الرجال للشيخ بنسخة معتبرة: أن سماعهم منه سنة ٣٥٤ ه، وفي كتاب الفهرست له - رحمه الله -: أنه كان سنة ٣٥٦، وعليهما يرتفع التناقض بين التأريخين ".
كما أن المطبوع في النجف الأشرف من رجال الشيخ على نسختين مخطوطتين:
أن سماعهم منه سنة ٣٥٤ ه.
ومن الغريب ما جاء في رجال ابن داود (ص ١١٧) المطبوع بإيران، فإنه نقل عن النجاشي موته سنة ٣٥٨، وعن رجال الشيخ: أنه سمع منه الحسين بن عبيد الله وابن عبدون والمفيد سنة ٣٦٤ ه، ثم قال: وبينهما تهافت. مع أنه لا تهافت بينهما بعد ما ذكرنا عن الشهيد الثاني في حواشيه على (الخلاصة) من أن النسخة الصحيحة من كتاب رجال الشيخ أن سماعهم منه سنة ٣٥٤ ه، فكأن ابن داود لما نظر إلى ما ذكر في (الخلاصة) من التنافي بين تأريخي السماع والموت، توهم أنه المذكور هنا فحكم بالتهافت. وهذا من أغلاط (رجال ابن داود) الذي قالوا: إن فيه أغلاطا كثيرة:
أما مؤلفات المترجم له فهي ما ذكره النجاشي في كتاب رجاله (ص ٥١ طبع إيران) قال: "... له كتب منها، كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة، كتاب الأشفية في معاني الغيبة، كتاب المفتخر، كتاب في الغيبة، كتاب جامع، كتاب المرشد، كتاب الدر، كتاب تباشير الشريعة " وقال: " أخبرنا بها شيخنا أبو عبد الله وجميع شيوخنا - رحمهم الله - ".
وأما سنة وفاته فلم يختلف فيها أحد من أرباب المعاجم وأنها كانت سنة ٣٥٨ ه
والمرعشي - بميم مضمومة وراء مفتوحة وعين مهملة مشددة مفتوحة وشين معجمة -: نسبة إلى جده علي المرعش، لقب به لأنه كانت به رعشة، أو تشبيها له بمرعش وهو جنس من الحمام يحلق بالهواء. وليس نسبة إلى مرعش بفتح الميم وسكون الراء وتخفيف العين، الذي هو البلد المعروف. وقال ابن داود في ترجمته (ص ١١٧ من رجاله برقم ٤٥٢): " المرعشي بفتح الميم وكسر العين المهملة ".
ولكن ما ذكره ابن داود من الأغلاط التي كثيرا ما توجد في (رجاله) كما ذكره أرباب المعاجم الرجالية، لأنه إن كانت النسبة إلى (مرعش) البلد المعروف فإنه ليس بصحيح لتصريح النسابين وغيرهم بأن الحسن بن حمزة منسوب إلى جده علي المرعش، مضافا إلى أن اسم البلد بفتح العين لا كسرها - كما في القاموس - فإنه قال بمادة (رعش): "... ومرعش - كمقعد - بلد بالشام قرب أنطاكية "، وكذا في (معجم البلدان) فإنه قال: " مرعش بالفتح ثم السكون والعين مهملة مفتوحة وشين معجمة: مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم ".
وقال الشهيد الثاني - رحمه الله - في حواشي الخلاصة (مخطوطة): " وجدت بخط الشهيد (أي الأول): قال النسابة: مرعش هو علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر، والمرعشية منسوبون إليه، وأكثرهم بالديلم وطبرستان ".
وذكر السمعاني في (الأنساب) جد الحسن بن حمزة - وهو على - فقال: " عن أحمد بن علي العلوي النسابة: أن علي المرعش هو ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام " وقد أسقط (محمدا) بين عبد الله، والحسن وقد ذكر الحسن بن حمزة - هذا - الشيخ في (رجاله - في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام - ص ٤٦٥ برقم ٢٤) وجعله الحسن بن محمد بن حمزة، وتبعه ابن داود في رجاله. قال الشهيد الثاني في حاشية (الخلاصة) للعلامة الحلي: " في كتاب ابن داود: الحسن بن محمد بن حمزة، والصواب ما هنا (أي في الخلاصة) لموافقته لكتب الرجال والنسب أما الشيخ في الفهرست (ص ٧٧، برقم ١٩٥) فقد سماه: الحسن بن حمزة، خلافا لما ذكره في رجاله - كما تقدم -، وكذا الوحيد البهبهاني في تعليقته على رجال الميرزا محمد الاسترآبادي المطبوعة بهامش (منهج المقال) ص ٩٦، طبع إيران سنة ١٣٠٦ ه فقال: " إنه الموافق لكتاب الكفاية في النصوص تصنيف الثقة الجليل علي بن محمد بن علي الخزاز ". وهو مطبوع بإيران.
والحسن بن حمزة - هذا - من مشايخ المفيد والحسين بن عبيد الله الغضائري وأحمد بن عبدون - كما ذكر ذلك سيدنا - قدس سره - وهو موصوف في المعاجم الرجالية بأجمل الصفات، وكان مع ذلك شاعرا أديبا.
ذكره السيد علي خان المدني في (الدرجات الرفيعة: ص ٤٥٧) طبع النجف الأشرف، فقال: " كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها فاضلا دينا فقيها زاهدا ورعا عارفا أديبا كثير المحاسن جم الفضائل... " الخ.
وعده ابن شهرآشوب في (معالم العلماء: ص ١٥٠، طبع النجف) من شعراء أهل البيت عليهم السلام، المقتصدين، وهذه قرينة على أن مراده بالحسن بن حمزة العلوي الذي ذكره في (كتاب المناقب) ونسب إليه البيتين التاليين في أمير المؤمنين عليه السلام: هو هذا، وهما:
جاء الينا في الخبر * بأنه خير البشر فمن أبى فقد كفر * يفضل من يفاضل وقد وصفه ابن عنبة في (عمدة الطالب ص ٣٠٧) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٥٨ ه بالنسابة المحدث.
وقال فيه العلامة المحدث النوري في (خاتمة مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٥٢١) طبع إيران: " معدود من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها ".
وترجم له النجاشي (ص ٥١، طبع إيران) وقال: " كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها، قدم بغداد ولقي شيوخنا في سنة ٣٥٦ ه، ومات في سنة ٣٥٨ ه " ثم ذكر كتبه.
وذكره الشيخ الطوسي في (الفهرست: ص ٧٧، برقم ١٩٥) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨٠ ه، وقال: " كان فاضلا أديبا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن، له كتب وتصانيف كثيرة " ثم أورد جملة من كتبه.
وترجم له أيضا في كتاب (رجاله - في باب من لم يرو عنهم - عليهم السلام -.
ص ٤٦٥ برقم ٢٤) طبع النجف الأشرف، وقال فيه: " زاهد عالم أديب فاصل روى عنه التلعكبري، وكان سماعه منه أولا سنة ٣٢٨ ه، وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته، أخبرنا جماعة، منهم الحسين بن عبيد الله (أي الغضائري) وأحمد بن عبدون، ومحمد بن محمد بن النعمان (أي المفيد) وكان سماعهم منه سنة ٣٥٤ ه ".
وذكر في (الفهرست) أن سماع الجماعة المذكورين منه كان سنة ٣٥٦ ه وربما يتوهم التهافت بين كلامي الشيخ في كتابيه: الرجال والفهرست (والجواب): أنهم سمعوا منه كلهم أو بعضهم سنة ٣٥٤، ثم سمعوا منه كذلك لما قدم بغداد سنة ٣٥٦، فلا تهافت، فلا حظ.
والوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال (ص ٩٦) قال: " لا يخفى أن ما ذكر في شأنه فوق مرتبة التوثيق، سيما حكاية الزهد والورع وعده من الحسان وفي الوجيزة (للمجلسي): حسن كالصحيح ".
والعلامة الحلي - رحمه الله - بعد أن ترجم له (ص ٣٩ - ص ٤٠، برقم ٨ طبع النجف الأشرف) قال: " قال الشيخ - رحمه الله -: أخبرنا جماعة، منهم الحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون، ومحمد بن محمد بن النعمان، وكان سماعهم منه سنة ٣٦٤ ه، وقال النجاشي: مات - رحمه الله سنة ٣٥٨ ه، وهذا لا يجامع قول الشيخ الطوسي - رحمه الله - ".
وقد علق الشهيد الثاني - رحمه الله - على هذا - الموضع من كلام العلامة في حواشيه على (الخلاصة) المخطوطة، فقال: " ما نقله المصنف (أي العلامة) عن الشيخ الطوسي وجدته بخط ابن طاووس في نسخة كتاب الشيخ الموجود، وفي كتاب الرجال للشيخ بنسخة معتبرة: أن سماعهم منه سنة ٣٥٤ ه، وفي كتاب الفهرست له - رحمه الله -: أنه كان سنة ٣٥٦، وعليهما يرتفع التناقض بين التأريخين ".
كما أن المطبوع في النجف الأشرف من رجال الشيخ على نسختين مخطوطتين:
أن سماعهم منه سنة ٣٥٤ ه.
ومن الغريب ما جاء في رجال ابن داود (ص ١١٧) المطبوع بإيران، فإنه نقل عن النجاشي موته سنة ٣٥٨، وعن رجال الشيخ: أنه سمع منه الحسين بن عبيد الله وابن عبدون والمفيد سنة ٣٦٤ ه، ثم قال: وبينهما تهافت. مع أنه لا تهافت بينهما بعد ما ذكرنا عن الشهيد الثاني في حواشيه على (الخلاصة) من أن النسخة الصحيحة من كتاب رجال الشيخ أن سماعهم منه سنة ٣٥٤ ه، فكأن ابن داود لما نظر إلى ما ذكر في (الخلاصة) من التنافي بين تأريخي السماع والموت، توهم أنه المذكور هنا فحكم بالتهافت. وهذا من أغلاط (رجال ابن داود) الذي قالوا: إن فيه أغلاطا كثيرة:
أما مؤلفات المترجم له فهي ما ذكره النجاشي في كتاب رجاله (ص ٥١ طبع إيران) قال: "... له كتب منها، كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة، كتاب الأشفية في معاني الغيبة، كتاب المفتخر، كتاب في الغيبة، كتاب جامع، كتاب المرشد، كتاب الدر، كتاب تباشير الشريعة " وقال: " أخبرنا بها شيخنا أبو عبد الله وجميع شيوخنا - رحمهم الله - ".
وأما سنة وفاته فلم يختلف فيها أحد من أرباب المعاجم وأنها كانت سنة ٣٥٨ ه
(١٨٧)