الفوائد الرجالية
(١)
باب الألف أحمد بن جعفر الدينوري - ترجمة بسيطة
٥ ص
(٢)
أحمد بن يحيى (ثعلب) - عرض بسيط عنه -
٥ ص
(٣)
أحمد بن عبد الواحد المعروف ب (ابن عبدون)، ذكر أقوال الرجالين في توثيقه. وعرض بسيط عنه.
١١ ص
(٤)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (العاصمي) عرض بسيط عنه.
١٣ ص
(٥)
أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد القمي. عرض عن ترجمته وتوثيقه، وآراء الرجاليين في ذلك
١٤ ص
(٦)
أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. أقوال علماء الرجال في توثيقه وإطرائه
١٩ ص
(٧)
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (النجاشي صاحب الرجال) تحقيقات مفصلة حول اسمه ونسبته، ومؤلفاته... وأقوال العلماء في مدحه وتعظيمه
٢٢ ص
(٨)
عرض بسيط لآل أبي السمال: وعبد الله النجاشي، وبيان عدوله عن الزيدية
٢٩ ص
(٩)
توثيق إبراهيم وإسماعيل - ولدي أبي السمال - وبيان الخلاف في كونهما من الواقفة، وترجيح العدم. وبيان توثيق والد النجاشي (علي) وجده (أحمد)
٣٠ ص
(١٠)
عود إلى ترجمة (النجاشي) وعرض أقوال الرجاليين في إطرائه وإطراء كتابه في الرجال. واستعراض مؤلفاته الأخر غير (كتاب الرجال)
٣٢ ص
(١١)
عرض أسماء الرجاليين الذين اعتمدوا على النجاشي في كتابه
٤٠ ص
(١٢)
بيان الاختلاف بين طريقتي الشيخ، والنجاشي في الجرح والتعديل وترجيح قول النجاشي - عند التعارض لأسباب ستة يستعرضها - تفصيلا -
٤٣ ص
(١٣)
ذكر مشائخ النجاشي المذكورين في (كتاب رجاله) وغيرهم، وهم كثيرون، منهم المسمى باسم (محمد) وهم ستة، ومنهم المسمى باسم (أحمد) وهم سبعة، وأما سائر مشائخ النجاشي، فكثير منهم يروي بواسطة - وهم المراد بالعدة - وقليل منهم بلا واسطة. ومنهم المسمى ب (علي) وهم أربعة. ومنهم المسمى ب (الحسن) وهم اثنان، ومنهم المسمى ب (الحسين) وهم ثلاثة. ومن مشائخه من لا اشتراك بينهم في الاسم وهم ثمانية... عرض مفصل لهؤلاء...
٤٧ ص
(١٤)
رواية النجاشي عن مشائخه تختلف كثرة وقلة. والشيخ يشاركه في كثرة روايته عن شيوخه الخمسة: المفيد، ابن نوح، ابن الجندي، ابن عبدون الغضائري. ويختص بالرواية عن آخرين...
٨٢ ص
(١٥)
وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم...
٨٥ ص
(١٦)
استظهاره غاية احتراز النجاشي عن الضعفاء والمهتمين استعراض تأييدات من كتابه. وقد دل ذلك على امتناع علماء ذلك الوقت عن الرواية عن الضعفاء أيضا. عرض التأييدات لذلك...
٩١ ص
(١٧)
وقد تكرر في (كتاب النجاشي) قوله: " عدة أو جماعة - من أصحابنا " استعراض مواضع ذلك، وبيان المقصود منها - تفصيلا - وايراد الشواهد عليه...
٩٥ ص
(١٨)
أحمد بن فهد الحلي: ذكر مؤلفاته: عدة الداعي، وغيره التحقيق أنه ابن (فهد) لا ابن محمد بن فهد. التحقيق في تاريخ تولده ووفاته...
١٠٢ ص
(١٩)
أحمد بن موسى بن جعفر (ع) لمحة عنه.
١٠٥ ص
(٢٠)
إسماعيل بن موسى الكاظم (ع) ترجمة مفصلة، أخباره تفضيله على بقية إخوته - باستثناء الامام الرضا (ع):
١٠٧ ص
(٢١)
إسماعيل ابن أبي زياد (السكوني) الخلاف في جرحه وتعديله بين الرجالين، واستخلاص توثيقه بالنتيجة، وعرض المؤيدات لذلك.
١١١ ص
(٢٢)
باب الباء البراء بن عازب الأنصاري: إطراؤه من قبل العامة والخاصة ذكر الرواة من التابعين. رواية حديث الغدير عنه، وأنه كان يبرأ ممن تقدم على أمير المؤمنين (ع)
١١٦ ص
(٢٣)
بريدة بن الحصيب: وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة -
١١٨ ص
(٢٤)
باب التاء تقي بن نجم الحلبي: التعريف به - مفصلا - أقوال الرجاليين في إطرائه
١٢١ ص
(٢٥)
باب الجيم جابر بن عبد الله الأنصاري: ترجمة مفصلة، ولاؤه لأهل البيت (ع) رواية حديث (علي خير البشر) من طريقه. آخر من بقى من الصحابة إلى زمان الامام الباقر عليه السلام. ويروي عنه الامام الباقر (ع)
١٢٥ ص
(٢٦)
جلال الدين (الدواني): إثبات تشيعه من كتابه (نور الهداية)
١٣٠ ص
(٢٧)
جندب بن جنادة - أبو ذر الغفاري: إطراؤه، ذكر سبب إسلامه، مؤاخاة النبي بينه وبين المنذر بن عمرو، تجاهره بمناقب أهل البيت (ع) ذكر الأحاديث النبوية الواردة في فضله. قصة إنكاره على عثمان، ونفي عثمان له إلى الشام، ثم إلى (الربذة) وموته - هناك - والإشارة إلى تأريخ وفاته، وقبره
١٣١ ص
(٢٨)
باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه...
١٤١ ص
(٢٩)
الحسن بن أبي طالب الآبي، لمحة عنه وعن كتابه (كشف الرموز) وهو ممن اختار المضايقة في القضاء، وتحريم صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وحرمان الزوجة من الرباع - مطلقا - تحقيق كلمة (آبه) من علماء البلدان
١٤٩ ص
(٣٠)
الحسن بن حمزة بن علي المرعشي الطبري، من أجلاء الطائفة وفقهائها. عرض إطرائه وتعظيمه وتوثيقه من قبل علماء الرجال. دخول في تعريف ملكة العدالة، والاختلاف في تعاريفها، وشروطها. وبالتالي استخلاص صحة حديث الحسن - هذا - باعتراف عامة الرجاليين. وبيان سنة وفاته
١٥٧ ص
(٣١)
الحسن بن الشهيد الثاني: عرض مفصل لترجمة وذكر مؤلفاته، وأقوال العلماء في إطرائه. كان كثير التصنيف، يعرب الأحاديث عملا بالحديث المشهور " أعربوا حديثنا ". وفاته، نبذة من شعره...
١٦٢ ص
(٣٢)
الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء. ذكر مؤلفاته أقوال العلماء في إطرائه. تحقيق نسبة (عماني) من كتب البلدان
١٧٣ ص
(٣٣)
الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره
١٨١ ص
(٣٤)
الحسن بن علي بن زياد الوشا الأكبر عد حديثه من الحسن
١٨٩ ص
(٣٥)
الحسن بن علي بن فضال وثقه ومدحه قدماء الرجاليين
١٩١ ص
(٣٦)
الحسن بن يوسف - العلامة الحلي - آيات الثناء عليه من قبل عامة الرجاليين. احاطته بعامة العلوم الاسلامية، وعرض مؤلفاته الجمة فيها إشارة لمناظرته مع المخالفين بحضور السلطان (خدابنده) وانتصار مذهب الامامية ببركته. درج أقوال الرجاليين في مدحه
١٩٥ ص
(٣٧)
الحسين بن عبيد الله الغضائري: أجاز للشيخ، والنجاشي تعظيمه من قبل علماء الرجال المتقدمين والمتأخرين - بالاجماع
٢٢٢ ص
(٣٨)
الحسين بن مفلح الصيمري: من العلماء المحدثين الزهاد - عامة الرجاليين يعظموه. ذكر مؤلفاته
٢٣١ ص
(٣٩)
حكيمة بنت الامام أبي جعفر الثاني (ع): إطراؤه، الدعوة زيارتها، موضع قبرها. قصة حضورها ولادة الحجة القائم عليه السلام
٢٣٢ ص
(٤٠)
باب الخاء خالد بن زيد - أبو أيوب الأنصاري -: من أعيان الصحابة السابقين، وممن أنكر على أبي بكر - يوم السقيفة - وممن شهد مشاهد أمير المؤمنين كلها، وشهد له بحديث الغدير في (الرحبة) استعراض أقوال الرجاليين في تعظيمه الاشكال عليه بقتاله مع معاوية المشركين، والجواب عنه
٢٣٥ ص
(٤١)
خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا -
٢٤١ ص
(٤٢)
خباب بن الأرت: من السابقين المعذبين في الاسلام. عرض ترجمته - من قبل الفريقين - بيان زمان ومكان وفاته. يقف أمير المؤمنين (ع) على قبره ويؤبنه بالثناء العظيم. نزول آية: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم... " فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار...
٢٤٦ ص
(٤٣)
خزيمة ذو الشهادتين: من أعاظم الصحابة السابقين إلى الاسلام، والراجعين إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الاثني عشر الذين احتجوا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر كلامه في ذلك، ومن الذين شهدوا لعلي - عليه السلام - بحديث الغدير في (الرحبة (قصة تسميته ي (ذي الشهادتين)
٢٥٠ ص
(٤٤)
باب الزاي زكريا بن إدريس الأشعري: استنتاج توثيقه من مضامين مدحه من قبل الرجالين
٢٥٣ ص
(٤٥)
زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه
٢٥٤ ص
(٤٦)
زيد بن أرقم، صحابي مشهور، غزا مع النبي (ص) سبع عشرة غزوة، وأنزل الله تصديقه في (سورة المنافقين) عرض أقوال الرجاليين في مدحه. من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع). وروي عنه حديث الغدير بطرق متعددة. وله روايات كثيرة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام
٢٦٣ ص
(٤٧)
زيد النرسي: من أصحاب (الأصول): تحقيق نسبته إلى (نرس) عرض أقوال الفقهاء والرجاليين في تصحيح روايته وقبول أصله اعتراض البعض على الطعن بأصله. والجواب عنه - مفصلا - واثبات ان (أصل) زيد النرسي معتبر بين العلماء المتقدمين والمتأخرين. وبيان أن من ادعى عليه الطعن بأصل زيد النرسي وزيد الزراد: هو محمد بن موسى الهمداني، والتحقيق حول جرحه وتعديله - تفصيلا -
٢٦٦ ص
(٤٨)
زياد بن أبي رجا: اثبات أنه من الرواة والعلماء والفقهاء.
٢٨٤ ص
(٤٩)
زين الدين علي الخوانساري: عرض بسيط عن مؤلفاته وبه ينتهي هذا الجزء من الكتاب
٢٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٤٥ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٥ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١٢ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص

الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢٤٥ - خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا


موسى بن جعفر) - عليه السلام - عند موته، ومات سنة ٢٢٤ ه‍، وهو ابن التيملي ابن ربيعة بن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة، روى عن الرضا - عليه السلام - وكان خصيصا به، كان جليل القدر عظيم المنزلة، زاهدا ورعا، ثقة في الحديث وفي رواياته... " وكذا في المطبوع من (الفهرست) في النجف الأشرف: الطبعة الأولى (ص ٤٧، برقم ١٥٣) سنة ١٣٥٦، والطبعة الثانية (ص ٧٢ برقم ١٦٤) سنة ١٣٨٠ ه‍ وفي النسخة المخطوطة سنة ١٣٠٥ ه‍ والمصححة على نسخة مصححة بخط الشيخ محمد ابن إدريس الحلي صاحب (كتاب السرائر) المتوفى سنة ٥٩٨ ه‍ المكتوبة على نسخة المصنف الشيخ الطوسي - رحمه الله -، والتي طبع عليها في النجف الأشرف.
ومثلها نسخة الشيخ أبي علي الحائري، فقد قال في (منتهى المقال) في ترجمة ابن فضال - بعد أن ذكر نص النسخة الأولى من (الفهرست) -: " وفي نسختي من الفهرست: الحسن بن علي بن فضال، كان فطحيا يقول بامامة عبد الله بن جعفر ثم رجع إلى إمامة أبي الحسن - عليه السلام - عند موته ومات سنة ٢٢٤ ه‍ وهو ابن التيملي بن ربيعة " إلى آخر ما ذكر في النسخة الأولى من الفهرست، ثم قال أبو علي الحائري: " وكذا - أيضا - نقل عن الحاوي ". فكأنه سقطت الجملة الأولى من النسخ التي لم توجد فيها هذه الزيادة، ومنها نسخة سيدنا - رحمه الله - في الأصل أو أن الشيخ كتب النسخة التي ليست فيها هذه الزيادة وانتشرت لدى الناسخين منها، ثم زاد عليها الزيادة المذكورة، وانتشرت ثانيا لدى الناسخين، وهذا متعارف لدى المؤلفين، فلاحظ.
وقد ذكر المترجم له أيضا ابن شهرآشوب في (معالم العلماء: ص ٣٣ برقم ١٨٤) فقال: الحسن بن علي بن فضال التيملي، ثقة، كان خصيصا بالرضا - عليه السلام " ثم ذكر كتبه.
وترجم له أيضا العلامة الحلي في (رجاله - الخلاصة - ص ٣٧ برقم ٢) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨١ ه‍، فقال: " الحسن بن علي بن فضال التيملي ابن ربيعة بن بكر مولى بني تيم بن ثعلبة، يكنى: أبا محمد، روى عن الرضا - عليه السلام - وكان خصيصا به، وكان جليل القدر عظيم المنزلة، زاهدا ورعا ثقة في رواياته " ثم ذكر الرواية التي رواها الكشي عن محمد بن قولويه عن سعد الله ابن عبد الله القمي عن علي بن زيان عن محمد بن عبد الله بن زرارة، وقد ذكرها الكشي في رجاله (ص ٤٧٣) طبع النجف الأشرف.
وممن ترجم له - من العامة - ابن حجر العسقلاني الشافعي في (لسان الميزان:
ج ٢ ص ٢٢٥
) طبع حيدر آباد دكن، فقال: " الحسن بن علي بن فضال بن عمر ابن أنيس التيمي مولاهم الكوفي أبو بكر، روى عن موسى بن جعفر، وابنه علي بن موسى وإبراهيم بن محمد الأشعري، ومحمد بن عبد الله بن زرارة، وعلي بن عقبة، وغيرهم روى عنه الفضل بن شاذان، وبالغ في الثناء عليه بالزهد والعبادة، وابناه: أحمد وعلي ولد الحسن، ومحمد بن عبد الله التميمي، وابن عقدة، وآخرون، وكان من مصنفي الشيعة " ثم ذكر كتبه، وقال: مات سنة ٢٢٤ ه‍.
ويظهر من بعض الاخبار: أن بني فضال كانوا معروفين بالعلم والثقة، فقد قيل للإمام الحسن العسكري - عليه السلام - لما ظهرت الفطحية من بني فضال -:
" ما نصنع بكتبهم وبيوتنا ملآى منها؟ فقال: خذوا ما رووا ودعوا ما رأوا ".
أما وثاقة الحسن بن علي بن فضال فمما لا ريب فيه - على الظاهر - فقد قال سيدنا الأمين المحسن العاملي في (أعيان الشيعة: ج ٢٢ ص ٤٢٠) طبع دمشق الشام سنة ١٣٦٥ ه‍ - بعد أن ذكر أقوال أرباب المعاجم والعلماء في حقه - ما هذا نصه:
" قد ظهر مما تقدم وثاقة الحسن بن علي بن فضال وجلالته، وأنه رجع عن الفطحية لكن تاريخ رجوعه مجهول، وإن دل قوله: " نظرنا في الكتب فما وجدنا لعبد الله شيئا " على أن رجوعه كان سابقا، وبعد أمر العسكري - عليه السلام - بالأخذ بكتب بني فضال - كما مر - لم يبق مجال للتوقف عن العمل برواياته، وإن جهل تاريخها: أنه قبل الرجوع أو بعده، بل عدم قصورها عن درجة الصحة حتى في مقام المعارضة مع الصحيح، فان لها خصوصية من الامر بالأخذ بها، وقد اختلفت لكمات العلماء في روايته: فابن إدريس ضعفها، وحكي عن صاحب المدارك في موضع من كتابه: أنه قال: وهذه الرواية ضعيفة لان من جملة رجالها الحسن بن فضال - وهو فطحي - ولكنه في موضع آخر قال: إن روايته لا تقصر عن الصحيح وبعضهم عد حديثه موثقا، والحق ما عرفت من عدم قصور روايته عن الصحيح " ثم قال سيدنا الأمين - رحمه الله - بعنوان (اشتباهات في المقام): " من الغريب ما عن كتاب الملل والنحل: من أن الحسن بن علي بن فضال من القائلين بامامة جعفر الكذاب ومن أجل أصحابهم وفقهائهم ".
ولم يعلم من قصد (صاحب الملل والنحل) من قوله: " من القائلين بامامة جعفر الكذاب "؟ فان أراد به جعفرا المشهور بالكذاب أخا الإمام الحسن العسكري - عليه السلام - كما هو الظاهر، فهذا مردود، لان جعفرا الكذاب لا قائل بإمامته - كما هو واضح - هذا مضافا إلى أن الحسن بن علي بن فضال قد مات قبل ولادة جعفر المذكور، بل قبل بلوغ أبيه علي الهادي - عليه السلام - حيث أن الهادي (ع) ولد سنة ٢١٢ ه‍، فيكون بلوغه بعد سنة ٢٢٥ ه‍، ومات الحسن بن فضال سنة ٢٢٤ وإن أراد به الامام جعفرا الصادق عليه السلام، فهو كفر من قائله وزندقة، ولذا قال أبو علي الحائري في (منتهى المقال): " إنه إما سهو أو كفر "، فلاحظ.
ثم ذكر سيدنا الأمين - رحمه الله - من الاشتباهات ما عن ابن إدريس (الحلي) من أنه قال: " الحسن بن فضال فطحي المذهب، كافر ملعون، وبنو فضال كلهم فطحية، والحسن رأسهم في الضلال " وهي من ابن إدريس هفوة كبيرة، سامحنا الله وإياه.
وللمترجم له روايات كثيرة في الكتب الأربعة الكافي، ومن لا يحضره الفقيه، والتهذيب، والاستبصار، راجعها في (جامع الرواة للأردبيلي) في ترجمته.
أما من يروي عنه فهم كثيرون، فمنهم: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ومحمد بن عبد الجبار - كما في فهرست الشيخ الطوسي - وعبد الله بن محمد الملقب ببنان، وأحمد بن محمد بن عيسى - كما في رجال النجاشي - وقد ميزه الطريحي في (جامع المقال) برواية هؤلاء الأربعة وبروايته عن الرضا - عليه السلام - وزاد محمد أمين الكاظمي في (هداية المحدثين) رواية أيوب بن نوح، وأبي طالب عبد الله بن أبي الصلت، وزاد المولى الأردبيلي في (جامع الرواة) رواية ابنه أحمد والحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، والحسن بن علي الكوفي، ومعاوية بن حكيم والعباس بن معروف، والحسين بن سعيد، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن عيسى، وإبراهيم بن هاشم، وعلي بن محمد بن يحيى الخزاز، ومحمد بن عبد الله بن زرارة وعلي بن إسماعيل الميثمي، وعمرو بن سعيد، وبكر بن صالح، والحسن بن علي الوشا وعلي بن أيوب، وأبي علي بن أيوب، وأحمد بن عبدوس، ومحمد بن يحيى، ومحمد ابن خالد الأشعري، وسهل بن زياد: والحسن بن الحسين اللؤلؤي، وسعد بن عبد الله وصالح بن أبي حماد، وعلي بن مهزيار، وعلي بن النعمان، والحسن بن محمد بن سماعة، وموسى بن عمر، ومحمد بن علي بن معمر، وعلي بن محمد بن الزبير، ومنصور بن العباس، وعلي بن حسان، وجعفر بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، والمعلى بن محمد، وعلي بن أسباط، والحسن بن علي بن يوسف، كلهم عنه وروايته هو عن عبد الله بن بكير وأبي إسحاق، وعلاء بن رزين، وعلي بن عقبة وعبد الله بن إبراهيم، وأبي جميلة.
وقد تقدم ما في (لسان الميزان) لابن حجر من روايته عن موسى بن جعفر، وابنه علي بن موسى - عليهما السلام - وإبراهيم بن محمد الأشعري، ومحمد بن عبد الله ابن زرارة، وعلي بن عقبة، وغيرهم، وروى عنه: الفضل بن شاذان، وابناه:
أحمد، وعلي - ولدا الحسن - ومحمد بن عبد الله التميمي، وابن عقدة، وآخرون.
وما ذكره ابن حجر: من أن ولديه أحمد وعلي، اشتباه، والصحيح: محمد وأحمد، ذكرا في المعاجم الرجالية.
أما وفاة المترجم له، فهي سنة ٢٢٤ ه‍ - كما ذكره النجاشي في رجاله - وتبعه العلامة في (الخلاصة)، ومثلهما ابن حجر العسقلاني في (لسان الميزان) كما عرفت، وغيرهم ولكن ما ذكره النجاشي في (رجاله: ص ٥٨) طبع إيران، في ترجمة أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر السكوني المعروف بالبزنطي، وتبعه العلامة الحلي في (الخلاصة: ص ١٣، برقم ١) من أن البزنطي " مات سنة ٢٢١ ه‍ بعد وفاة الحسن ابن علي بن فضال بثمانية أشهر " مناف لتاريخ وفاة ابن فضال، وإن صاحب (منهج المقال) الاسترآبادي احتمل أن يكون تاريخ وفاة ابن فضال (أي في عبارة النجاشي هنا) اشتباها بوفاة الحسن بن محبوب الذي ذكروا أنه توفي آخر سنة ٢٢١ ه‍ وكذا ذكر ذلك أبو علي الحائري في ترجمة أحمد بن أبي نصر البزنطي، ومثله ذكر القهبائي في (ج ١ ص ١٦٠ من مجمع الرجال) في هامش ترجمة البزنطي المذكور، فلاحظ:
(٢٤٥)