له السماع منهما (١).
ورأى: أبا الحسين محمد بن علي الشجاعي، يقرأ عليه (كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني) (٢) وأبا الحسن بن البغدادي السوراني، وحكى عنه، عن الحسين بن يزيد: " أن الحسين بن سعيد لم يلق فضالة وزرعة " (٣).
ورأى أبا الحسن علي بن حماد - شاعر أهل البيت عليهم السلام - (٤)
الفوائد الرجالية
(١)
باب الألف أحمد بن جعفر الدينوري - ترجمة بسيطة
٥ ص
(٢)
أحمد بن يحيى (ثعلب) - عرض بسيط عنه -
٥ ص
(٣)
أحمد بن عبد الواحد المعروف ب (ابن عبدون)، ذكر أقوال الرجالين في توثيقه. وعرض بسيط عنه.
١١ ص
(٤)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (العاصمي) عرض بسيط عنه.
١٣ ص
(٥)
أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد القمي. عرض عن ترجمته وتوثيقه، وآراء الرجاليين في ذلك
١٤ ص
(٦)
أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. أقوال علماء الرجال في توثيقه وإطرائه
١٩ ص
(٧)
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (النجاشي صاحب الرجال) تحقيقات مفصلة حول اسمه ونسبته، ومؤلفاته... وأقوال العلماء في مدحه وتعظيمه
٢٢ ص
(٨)
عرض بسيط لآل أبي السمال: وعبد الله النجاشي، وبيان عدوله عن الزيدية
٢٩ ص
(٩)
توثيق إبراهيم وإسماعيل - ولدي أبي السمال - وبيان الخلاف في كونهما من الواقفة، وترجيح العدم. وبيان توثيق والد النجاشي (علي) وجده (أحمد)
٣٠ ص
(١٠)
عود إلى ترجمة (النجاشي) وعرض أقوال الرجاليين في إطرائه وإطراء كتابه في الرجال. واستعراض مؤلفاته الأخر غير (كتاب الرجال)
٣٢ ص
(١١)
عرض أسماء الرجاليين الذين اعتمدوا على النجاشي في كتابه
٤٠ ص
(١٢)
بيان الاختلاف بين طريقتي الشيخ، والنجاشي في الجرح والتعديل وترجيح قول النجاشي - عند التعارض لأسباب ستة يستعرضها - تفصيلا -
٤٣ ص
(١٣)
ذكر مشائخ النجاشي المذكورين في (كتاب رجاله) وغيرهم، وهم كثيرون، منهم المسمى باسم (محمد) وهم ستة، ومنهم المسمى باسم (أحمد) وهم سبعة، وأما سائر مشائخ النجاشي، فكثير منهم يروي بواسطة - وهم المراد بالعدة - وقليل منهم بلا واسطة. ومنهم المسمى ب (علي) وهم أربعة. ومنهم المسمى ب (الحسن) وهم اثنان، ومنهم المسمى ب (الحسين) وهم ثلاثة. ومن مشائخه من لا اشتراك بينهم في الاسم وهم ثمانية... عرض مفصل لهؤلاء...
٤٧ ص
(١٤)
رواية النجاشي عن مشائخه تختلف كثرة وقلة. والشيخ يشاركه في كثرة روايته عن شيوخه الخمسة: المفيد، ابن نوح، ابن الجندي، ابن عبدون الغضائري. ويختص بالرواية عن آخرين...
٨٢ ص
(١٥)
وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم...
٨٥ ص
(١٦)
استظهاره غاية احتراز النجاشي عن الضعفاء والمهتمين استعراض تأييدات من كتابه. وقد دل ذلك على امتناع علماء ذلك الوقت عن الرواية عن الضعفاء أيضا. عرض التأييدات لذلك...
٩١ ص
(١٧)
وقد تكرر في (كتاب النجاشي) قوله: " عدة أو جماعة - من أصحابنا " استعراض مواضع ذلك، وبيان المقصود منها - تفصيلا - وايراد الشواهد عليه...
٩٥ ص
(١٨)
أحمد بن فهد الحلي: ذكر مؤلفاته: عدة الداعي، وغيره التحقيق أنه ابن (فهد) لا ابن محمد بن فهد. التحقيق في تاريخ تولده ووفاته...
١٠٢ ص
(١٩)
أحمد بن موسى بن جعفر (ع) لمحة عنه.
١٠٥ ص
(٢٠)
إسماعيل بن موسى الكاظم (ع) ترجمة مفصلة، أخباره تفضيله على بقية إخوته - باستثناء الامام الرضا (ع):
١٠٧ ص
(٢١)
إسماعيل ابن أبي زياد (السكوني) الخلاف في جرحه وتعديله بين الرجالين، واستخلاص توثيقه بالنتيجة، وعرض المؤيدات لذلك.
١١١ ص
(٢٢)
باب الباء البراء بن عازب الأنصاري: إطراؤه من قبل العامة والخاصة ذكر الرواة من التابعين. رواية حديث الغدير عنه، وأنه كان يبرأ ممن تقدم على أمير المؤمنين (ع)
١١٦ ص
(٢٣)
بريدة بن الحصيب: وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة -
١١٨ ص
(٢٤)
باب التاء تقي بن نجم الحلبي: التعريف به - مفصلا - أقوال الرجاليين في إطرائه
١٢١ ص
(٢٥)
باب الجيم جابر بن عبد الله الأنصاري: ترجمة مفصلة، ولاؤه لأهل البيت (ع) رواية حديث (علي خير البشر) من طريقه. آخر من بقى من الصحابة إلى زمان الامام الباقر عليه السلام. ويروي عنه الامام الباقر (ع)
١٢٥ ص
(٢٦)
جلال الدين (الدواني): إثبات تشيعه من كتابه (نور الهداية)
١٣٠ ص
(٢٧)
جندب بن جنادة - أبو ذر الغفاري: إطراؤه، ذكر سبب إسلامه، مؤاخاة النبي بينه وبين المنذر بن عمرو، تجاهره بمناقب أهل البيت (ع) ذكر الأحاديث النبوية الواردة في فضله. قصة إنكاره على عثمان، ونفي عثمان له إلى الشام، ثم إلى (الربذة) وموته - هناك - والإشارة إلى تأريخ وفاته، وقبره
١٣١ ص
(٢٨)
باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه...
١٤١ ص
(٢٩)
الحسن بن أبي طالب الآبي، لمحة عنه وعن كتابه (كشف الرموز) وهو ممن اختار المضايقة في القضاء، وتحريم صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وحرمان الزوجة من الرباع - مطلقا - تحقيق كلمة (آبه) من علماء البلدان
١٤٩ ص
(٣٠)
الحسن بن حمزة بن علي المرعشي الطبري، من أجلاء الطائفة وفقهائها. عرض إطرائه وتعظيمه وتوثيقه من قبل علماء الرجال. دخول في تعريف ملكة العدالة، والاختلاف في تعاريفها، وشروطها. وبالتالي استخلاص صحة حديث الحسن - هذا - باعتراف عامة الرجاليين. وبيان سنة وفاته
١٥٧ ص
(٣١)
الحسن بن الشهيد الثاني: عرض مفصل لترجمة وذكر مؤلفاته، وأقوال العلماء في إطرائه. كان كثير التصنيف، يعرب الأحاديث عملا بالحديث المشهور " أعربوا حديثنا ". وفاته، نبذة من شعره...
١٦٢ ص
(٣٢)
الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء. ذكر مؤلفاته أقوال العلماء في إطرائه. تحقيق نسبة (عماني) من كتب البلدان
١٧٣ ص
(٣٣)
الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره
١٨١ ص
(٣٤)
الحسن بن علي بن زياد الوشا الأكبر عد حديثه من الحسن
١٨٩ ص
(٣٥)
الحسن بن علي بن فضال وثقه ومدحه قدماء الرجاليين
١٩١ ص
(٣٦)
الحسن بن يوسف - العلامة الحلي - آيات الثناء عليه من قبل عامة الرجاليين. احاطته بعامة العلوم الاسلامية، وعرض مؤلفاته الجمة فيها إشارة لمناظرته مع المخالفين بحضور السلطان (خدابنده) وانتصار مذهب الامامية ببركته. درج أقوال الرجاليين في مدحه
١٩٥ ص
(٣٧)
الحسين بن عبيد الله الغضائري: أجاز للشيخ، والنجاشي تعظيمه من قبل علماء الرجال المتقدمين والمتأخرين - بالاجماع
٢٢٢ ص
(٣٨)
الحسين بن مفلح الصيمري: من العلماء المحدثين الزهاد - عامة الرجاليين يعظموه. ذكر مؤلفاته
٢٣١ ص
(٣٩)
حكيمة بنت الامام أبي جعفر الثاني (ع): إطراؤه، الدعوة زيارتها، موضع قبرها. قصة حضورها ولادة الحجة القائم عليه السلام
٢٣٢ ص
(٤٠)
باب الخاء خالد بن زيد - أبو أيوب الأنصاري -: من أعيان الصحابة السابقين، وممن أنكر على أبي بكر - يوم السقيفة - وممن شهد مشاهد أمير المؤمنين كلها، وشهد له بحديث الغدير في (الرحبة) استعراض أقوال الرجاليين في تعظيمه الاشكال عليه بقتاله مع معاوية المشركين، والجواب عنه
٢٣٥ ص
(٤١)
خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا -
٢٤١ ص
(٤٢)
خباب بن الأرت: من السابقين المعذبين في الاسلام. عرض ترجمته - من قبل الفريقين - بيان زمان ومكان وفاته. يقف أمير المؤمنين (ع) على قبره ويؤبنه بالثناء العظيم. نزول آية: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم... " فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار...
٢٤٦ ص
(٤٣)
خزيمة ذو الشهادتين: من أعاظم الصحابة السابقين إلى الاسلام، والراجعين إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الاثني عشر الذين احتجوا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر كلامه في ذلك، ومن الذين شهدوا لعلي - عليه السلام - بحديث الغدير في (الرحبة (قصة تسميته ي (ذي الشهادتين)
٢٥٠ ص
(٤٤)
باب الزاي زكريا بن إدريس الأشعري: استنتاج توثيقه من مضامين مدحه من قبل الرجالين
٢٥٣ ص
(٤٥)
زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه
٢٥٤ ص
(٤٦)
زيد بن أرقم، صحابي مشهور، غزا مع النبي (ص) سبع عشرة غزوة، وأنزل الله تصديقه في (سورة المنافقين) عرض أقوال الرجاليين في مدحه. من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع). وروي عنه حديث الغدير بطرق متعددة. وله روايات كثيرة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام
٢٦٣ ص
(٤٧)
زيد النرسي: من أصحاب (الأصول): تحقيق نسبته إلى (نرس) عرض أقوال الفقهاء والرجاليين في تصحيح روايته وقبول أصله اعتراض البعض على الطعن بأصله. والجواب عنه - مفصلا - واثبات ان (أصل) زيد النرسي معتبر بين العلماء المتقدمين والمتأخرين. وبيان أن من ادعى عليه الطعن بأصل زيد النرسي وزيد الزراد: هو محمد بن موسى الهمداني، والتحقيق حول جرحه وتعديله - تفصيلا -
٢٦٦ ص
(٤٨)
زياد بن أبي رجا: اثبات أنه من الرواة والعلماء والفقهاء.
٢٨٤ ص
(٤٩)
زين الدين علي الخوانساري: عرض بسيط عن مؤلفاته وبه ينتهي هذا الجزء من الكتاب
٢٨٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٤٥ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٥ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١٢ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٩٠ - وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم...
(١) راجع - عن الأول ص ٣١٠، وعن الثاني ص ١٧١ من نفس المصدر.
(٢) راجع - من نفس المصدر -: ص ٢٩٨ في ترجمة محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني.
(٣) راجع ترجمة الحسين بن سعيد - من نفس المصدر -: ٤٦ ص، وترجمة فضالة ابن أيوب الأزدي في ص ٢٣٩. ولم يعلم عليها - مستقلا - في المطبوع من النجاشي اشتباها من الطابع - قال فيها -: "... قال لي أبو الحسن بن البغدادي السوراني البزاز، قال لنا الحسين بن يزيد: كل شئ تراه الحسين بن سعيد عن فضالة فهو غلط، انما هو الحسين عن أخيه الحسن عن فضالة، وكان يقول: إن الحسين بن سعيد لم يلق فضالة وأن أخاه الحسن تفرد بفضالة دون الحسين، ورأيت الجماعة تروي بأسانيد مختلفة الطرق: والحسين بن سعيد عن فضالة. والله اعلم، وكذلك زرعة بن محمد الحضرمي... " (٤) هو أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد العدوي - نسبة إلى بني عدي - العبدي - نسبة إلى عبد القيس. من ربيعة بن نزار البصري، الاخباري - أي الذي يتعاطى رواية الاخبار، فنسب إليها. - كان والد المترجم له أحد شعراء أهل البيت عليهم السلام - كما ذكره ولده في شعره - بقوله - من قصيدة -:
وإن العبد عبدكم عليا * كذا حماد عبدكم الأديب رثاكم والدي بالشعر قبلي * وأوصاني به أن لا أغيب والمترجم له علم من أعلام الشيعة وفذ من علمائها، ومن صدور شعرائها، ومن حفظة الحديث المعاصرين للشيخ الصدوق - رحمه الله - ونظرائه، وقد أدركه النجاشي، وقال في (رجاله: ص ١٨٤) ضمن ترجمة عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري المتوفى سنة ٣٣٢ ه -: "... قال لنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله: أجازنا كتبه - أي: كتب الجلودي جميعها - أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد العدوي، وقد رأيت أبا الحسن بن حماد الشاعر - رحمه الله - " وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله - هذا -: هو الغضائري المتوفى سنة ٤١١ ه - فالمترجم له من مشايخ الغضائري الواقعين في سلسلة الإجازات، والمعدودين من مشايخ الرواة، وأساتذة حملة الحديث، وحسبه ذلك دلالة على ثقته وجلالته وتضلعه في العلم والحديث، وأما الشعر فلا يشك أحد أنه من ناشري ألويته، وعاقدي بنوده، ومنظمي صفوفه وقائدي كتائبه، وجامعي شوارده، وقد اطرد ذكره في (المعاجم) كما تداول شعره في الكتب والمجاميع، وهو من المكثرين في أهل البيت عليهم السلام مدحا ورثاء. ولقد أكثر وأحسن، وجاهر بمديحهم وأذاع، حتى عده ابن شهرآشوب في آخر (معالم العلماء ص ١٤٧ ط النجف) من شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين، وأدرج شيئا من شعره في كتابه (المناقب) المطبوع في إيران والنجف وذكره - أيضا - القاضي التستري في (مجالس المؤمنين: ٢ / ٥٥٨) ط إيران الجديد وقد جمع بعض الفضلاء المعاصرين شعره في ديوان مستقل بما يربو على (٢٢٠٠ بيتا). وجل شعره يشف عن تقدمه الظاهر في الأدب، وأشواطه البعيدة في فنون الشعر، وخطواته الواسعة في صياغة القريض. كما إنه يسم عن علمه المتدفق وتضلعه في الحديث، فشعره بعيد عن الصور الخيالية بل هو لسان حجاج، وبرهنة ونظم بينات ودلائل، وبيان قسم لمذهبه العلوي.
لم نقف على تأريخ ولادته، غير أن النجاشي الذي أدركه ورآه - ولم يرو عنه = ولد في صفر سنة ٣٧٢ ه، وتوفي في سنة ٤٥٠ ه، وقد ترحم عليه - كما عرفت - فيظهر أن ولادته في أوائل القرن الرابع، ووفاته في أواخره، والله اعلم.
وليعلم أن العبدي - هذا - غير العبدي الشاعر الذي قال فيه الإمام الصادق عليه السلام - كما عن الكشي في رجاله: ص ٣٤٣ رقم ٢٦٠ طبع النجف الأشرف: - " علموا أولادكم شعر العبدي فإنه على دين الله " كما توهم ذلك بعض أرباب المعاجم ولا يمكن أن يكون الصادق عليه السلام أراد ب (العبدي) في هذا الحديث: علي بن حماد - ولو سلمنا أنه عبدي أيضا - لأنه إذا كان (ابن حماد هذا) قد رآه النجاشي المتوفى سنة ٤٥٠ ه وأجاز الحسين بن عبيد الله الغضائري المتوفى سنة ٤١١ ه وكان معاصرا للنجاشي ولابن بابويه الصدوق - رحمه الله - الذي ورد بغداد - وهو حدث السن سنة ٣٥٥ ه وتوفي سنة ٣٨١ ه كما مر عليك ذلك كله - فكيف يمكن أن يكون معاصرا للإمام الصادق عليه السلام (المولود سنة ٨٦ والمتوفى سنة ١٤٨ ه) - على الأصح - أو متقدما عليه حتى يقول فيه: " علموا أولادكم شعر العبدي " وانما ذلك سيف أو سفيان بن مصعب العبدي الكوفي الشاعر الذي كان من أصحاب الصادق عليه السلام، كما ذكره الشيخ الطوسي في (رجاله: ص ٢١٣ برقم ١٦٥) طبع النجف الأشرف، فقال:
" سفيان بن مصعب العبدي الشاعر الكوفي " وعده العلامة في القسم الثاني من (رجاله - الخلاصة -: ص ٢٢٨ رقم ٣) طبع النجف.
توفى سفيان بن مصعب العبدي - هذا - في حدود سنة ١٢٠ ه بالكوفة.
(٢) راجع - من نفس المصدر -: ص ٢٩٨ في ترجمة محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني.
(٣) راجع ترجمة الحسين بن سعيد - من نفس المصدر -: ٤٦ ص، وترجمة فضالة ابن أيوب الأزدي في ص ٢٣٩. ولم يعلم عليها - مستقلا - في المطبوع من النجاشي اشتباها من الطابع - قال فيها -: "... قال لي أبو الحسن بن البغدادي السوراني البزاز، قال لنا الحسين بن يزيد: كل شئ تراه الحسين بن سعيد عن فضالة فهو غلط، انما هو الحسين عن أخيه الحسن عن فضالة، وكان يقول: إن الحسين بن سعيد لم يلق فضالة وأن أخاه الحسن تفرد بفضالة دون الحسين، ورأيت الجماعة تروي بأسانيد مختلفة الطرق: والحسين بن سعيد عن فضالة. والله اعلم، وكذلك زرعة بن محمد الحضرمي... " (٤) هو أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد العدوي - نسبة إلى بني عدي - العبدي - نسبة إلى عبد القيس. من ربيعة بن نزار البصري، الاخباري - أي الذي يتعاطى رواية الاخبار، فنسب إليها. - كان والد المترجم له أحد شعراء أهل البيت عليهم السلام - كما ذكره ولده في شعره - بقوله - من قصيدة -:
وإن العبد عبدكم عليا * كذا حماد عبدكم الأديب رثاكم والدي بالشعر قبلي * وأوصاني به أن لا أغيب والمترجم له علم من أعلام الشيعة وفذ من علمائها، ومن صدور شعرائها، ومن حفظة الحديث المعاصرين للشيخ الصدوق - رحمه الله - ونظرائه، وقد أدركه النجاشي، وقال في (رجاله: ص ١٨٤) ضمن ترجمة عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري المتوفى سنة ٣٣٢ ه -: "... قال لنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله: أجازنا كتبه - أي: كتب الجلودي جميعها - أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد العدوي، وقد رأيت أبا الحسن بن حماد الشاعر - رحمه الله - " وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله - هذا -: هو الغضائري المتوفى سنة ٤١١ ه - فالمترجم له من مشايخ الغضائري الواقعين في سلسلة الإجازات، والمعدودين من مشايخ الرواة، وأساتذة حملة الحديث، وحسبه ذلك دلالة على ثقته وجلالته وتضلعه في العلم والحديث، وأما الشعر فلا يشك أحد أنه من ناشري ألويته، وعاقدي بنوده، ومنظمي صفوفه وقائدي كتائبه، وجامعي شوارده، وقد اطرد ذكره في (المعاجم) كما تداول شعره في الكتب والمجاميع، وهو من المكثرين في أهل البيت عليهم السلام مدحا ورثاء. ولقد أكثر وأحسن، وجاهر بمديحهم وأذاع، حتى عده ابن شهرآشوب في آخر (معالم العلماء ص ١٤٧ ط النجف) من شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين، وأدرج شيئا من شعره في كتابه (المناقب) المطبوع في إيران والنجف وذكره - أيضا - القاضي التستري في (مجالس المؤمنين: ٢ / ٥٥٨) ط إيران الجديد وقد جمع بعض الفضلاء المعاصرين شعره في ديوان مستقل بما يربو على (٢٢٠٠ بيتا). وجل شعره يشف عن تقدمه الظاهر في الأدب، وأشواطه البعيدة في فنون الشعر، وخطواته الواسعة في صياغة القريض. كما إنه يسم عن علمه المتدفق وتضلعه في الحديث، فشعره بعيد عن الصور الخيالية بل هو لسان حجاج، وبرهنة ونظم بينات ودلائل، وبيان قسم لمذهبه العلوي.
لم نقف على تأريخ ولادته، غير أن النجاشي الذي أدركه ورآه - ولم يرو عنه = ولد في صفر سنة ٣٧٢ ه، وتوفي في سنة ٤٥٠ ه، وقد ترحم عليه - كما عرفت - فيظهر أن ولادته في أوائل القرن الرابع، ووفاته في أواخره، والله اعلم.
وليعلم أن العبدي - هذا - غير العبدي الشاعر الذي قال فيه الإمام الصادق عليه السلام - كما عن الكشي في رجاله: ص ٣٤٣ رقم ٢٦٠ طبع النجف الأشرف: - " علموا أولادكم شعر العبدي فإنه على دين الله " كما توهم ذلك بعض أرباب المعاجم ولا يمكن أن يكون الصادق عليه السلام أراد ب (العبدي) في هذا الحديث: علي بن حماد - ولو سلمنا أنه عبدي أيضا - لأنه إذا كان (ابن حماد هذا) قد رآه النجاشي المتوفى سنة ٤٥٠ ه وأجاز الحسين بن عبيد الله الغضائري المتوفى سنة ٤١١ ه وكان معاصرا للنجاشي ولابن بابويه الصدوق - رحمه الله - الذي ورد بغداد - وهو حدث السن سنة ٣٥٥ ه وتوفي سنة ٣٨١ ه كما مر عليك ذلك كله - فكيف يمكن أن يكون معاصرا للإمام الصادق عليه السلام (المولود سنة ٨٦ والمتوفى سنة ١٤٨ ه) - على الأصح - أو متقدما عليه حتى يقول فيه: " علموا أولادكم شعر العبدي " وانما ذلك سيف أو سفيان بن مصعب العبدي الكوفي الشاعر الذي كان من أصحاب الصادق عليه السلام، كما ذكره الشيخ الطوسي في (رجاله: ص ٢١٣ برقم ١٦٥) طبع النجف الأشرف، فقال:
" سفيان بن مصعب العبدي الشاعر الكوفي " وعده العلامة في القسم الثاني من (رجاله - الخلاصة -: ص ٢٢٨ رقم ٣) طبع النجف.
توفى سفيان بن مصعب العبدي - هذا - في حدود سنة ١٢٠ ه بالكوفة.
(٩٠)