مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٨٨ - باب ما أوله الراء
أي سبب رضوانه ، أو مبالغة كزيد عدل.
و « الرِّضْوَانُ » ـ بكسر الراء وضمها ـ : أعلى مراتب الرضا.
و « بلغ بي رِضْوَانَكَ » أي أبلغني منتهى رضاك.
وقوله : « حتى تَرْضَى وبعد الرِّضَا » قيل : هو كناية عن دخول الجنة ، ويمكن أن يكون كناية عن كمال الحمد ، أو إني لا أقطع شكري لك بعد حصول رضاك.
و « رِضْوَانُ » خازن الجنان.
و « رَضْوَى » جبل بالمدينة.
و « الْمُرْتَضَى » لقب علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ، ذو المجدين علم الهدى ، متوحد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، متقدم في علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر واللغة ، له ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت [١] قال في مجامع الأصول ـ نقلا عنه عند ذكر السيد ـ : كانت للسيد نقابة الطالبيين ببغداد ، وكان عالما فاضلا متكلما فقيها على مذاهب الشيعة وله تصانيف كثيرة ـ انتهى. توفي (ره) في شهر ربيع الأول سنة ستة وثلاثين وأربعمائة ، وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ويوم توفي كان عمره ثمانين سنة وثمانية أشهر وأياما ، صلى عليه ابنه في داره ودفن فيها. ذكر أبو القاسم التنوخي [٢] صاحب السيد ـ قال : لما مات السيد
[١] طبع ديوان المرتضى في ثلاث مجلدات بمصر سنة ١٩٥٨ بتحقيق الأستاذ المحامي رشيد الصفار وهو ما يقارب ١٥٠٠٠ بيت.
[٢] هو أبو القاسم علي بن أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم الأنطاكي البغدادي التنوخي ، ولد بالبصرة سنة ٣٦٥ وقبلت شهادته عند الحكام وهو حديث السن ، تولى القضاء بالمدائن وغيرها ، وكان محتاطا صدوقا في الحديث ، توفي في ليلة الثاني من المحرم سنة ٤٤٧ ه. الكنى والألقاب ج ٢ ص ١١٤.