مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠٥ - باب ما أوله الحاء
( حقا )
في الحديث ذكر الْحَقْوِ ـ بفتح المهملة وسكون القاف ـ : موضع شد الإزار ، وهو الخاصرة ، ثم توسعوا حتى سموا الإزار الذي يشد على العورة « حَقْوا » والجمع « أَحْق » و « حُقِيّ » مثل فلس وأفلس وفلوس ، وقد يجمع على « حِقَاءٍ » كسهام.
وفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ : « قَامَتْ وَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ ». هو على الاستعارة والتمثيل أي استمسكت به كما يستمسك القريب بقريبه والنسيب بنسيبه.
( حكا )
فِي الْحَدِيثِ « أَلَا أَحْكِي لَكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ (ص) ». هو من قولهم : « حَكَى الشيء عن غيره حِكَايَةً » : إذا أتى به على الصفة التي أتى بها غيره قبله من غير زيادة ولا نقصان منه.
ومنه الْحِكَايَةُ في العربية ، وهو أن تأتي بالقول على ما تسمعه من غيرك كما تقول : « قرأت ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) » ولا تعمل قرأت.
والْحُكْأَةُ العضاءة وجمعها « حُكاً » بالقصر [١].
و « الْحُكَاءُ » ممدودة ذكر الخنافس.
( حلي )
قوله تعالى : ( مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً ) هو بضم الحاء وتشديد الياء جمع « حَلِي » ـ بفتح الحاء وخفة الياء ـ اسم لكل ما يتزين به من الذهب والفضة [٢].
ومنه قَوْلُهُ (ص) : « تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَ ». وقَوْلُهُ (ع) : « لَيْسَ فِي الْحُلِيِ زَكَاةٌ ». وَقَوْلُهُ (ع) فِي حَدِيثِ آدَمَ : « فَطَارَ الْحُلِيُ وَالْحُلَلُ مِنْ جَسَدِهِ ».
قوله تعالى : حِلْيَةٍ أي ذهب وفضة ( أَوْ مَتاعٍ ) : حديد وصفر ونحاس ورصاص.
وجمع الْحِلْيَةِ« حِلىً » كلحية ولحى ، ـ ويضم ـ وكذلك جمع « الْحِلْيَةِ » بالكسر بمعنى الصفة.
[١] في النهاية ( حكا ) : وجمعها حكاء ، وقد يقال بغير همز ، ويجمع على حكا مقصورا.
[٢] يذكر في « عطل » حديثا في تحلى المرأة ـ ز.