نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٨ - ٣ ـ من كلمات العلماء
ونقل الشيخاني القادري كلام السمهودي بلفظه [١].
كما أورد الشبراويّ أبيات مالك بن أعين الجهني المتقدّمة مع اختلاف يسير [٢].
وقد عبّر عنهم العجيلي بالنجوم مرارا ، في مواضع عديدة ، منها قوله :
« وقد أوجدهم الله في كل عصر ومصر ، ووجودهم أمان من العذاب كالنجوم أمان لأهل السماء ، وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ، وهو منهم وهم منه كما ورد » [٣]
وقال الشبراوي :
« وقد أكرم الله تعالى آل بيت نبيه بأن جعل فيهم القطبانية ومنهم المجدّد على رأس كلّ سنة لهذه الأمة أمر دينها ،فقد قال الرشيد لموسى الكاظم ـ وهو جالس عند الكعبة ـ أنت الذي تبايعك الناس سرا؟ فقال له : أنا إمام أهل القلوب وأنت إمام الجسوم ، وما أحسن ما قيل :
|
ملوك على
التحقيق ليس لغيرهم |
من الملك إلاّ
وزره وعقابه |
|
|
شموس الهدى منهم
ومنهم بدوره |
وأنجمه منهم
ومنهم شهابه » [٤]. |
وقال الشبلنجي :
« ولأبي الحسن بن جبير رحمهالله :
|
أحب النبي
المصطفى وابن عمه |
عليا وسبطيه
وفاطمة الزهرا |
|
|
هم أهل بيت أذهب
الله عنهم |
وأطلعهم أفق
الهدى أنجما زهرا |
|
|
موالاتهم فرض
على كل مسلم |
وحبهم أسنى
الذخائر للأخرى » [٥] |
[١] الصراط السوى ـ مخطوط.
[٢] الإتحاف بحب الاشراف ١٤٣ ـ ١٤٤.
[٣] ذخيرة المآل ـ مخطوط.
[٤] الإتحاف بحب الاشراف ص ٢٠.
[٥] نور الأبصار / ١١٥.