نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨٥ - ٥٠ ـ رواية القدوسي الحنفي وترجمته
لإيجازه مع وضوح دلالته على المراد.
وبالجملة ، أنسى رحمهالله تعالى ذكر السلف بين الناس ، وأحيا رباع العلم بعد الاندراس ، وكان في العلم جبلا راسخا وطودا شامخا ، وكان من مفردات الدنيا ومنبعا للمعارف العليا ، روح الله تعالى روحه وزاد في غرف الجنان فتوحه » [١].
وقال ابن العماد في حوادث سنة ٩٤٠ : « وفيها شمس الدين أحمد بن سليمان الحنفي الشهير بابن كمال باشا ، العلم العلامة الأوحد المحقّق الفهامة صاحب التفسير ... » [٢].
(٥٠)
رواية القدوسي الحنفي
ورواه الشيخ عبد النبي القدوسي الحنفي عن أبي ذر باللفظ الآتي :
« إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك » [٣]
ترجمته :
هو : الشيخ عبد النبي بن أحمد القدوسي الحنفي المتوفي سنة ٩٩٠ :
قال عمر رضا كحالة : « عبد النبي بن أحمد بن عبد القدوس الحنفي النعماني ، فقيه باحث من أهل الهند ، توفي خنقا في السجن ، من تصانيفه : سنن
[١] الشقائق النعمانية ص ٢٢٦.
[٢] شذرات الذهب ٨ / ٢٣٨.
[٣] سنن الهندي في متابعة المصطفى. مخطوط.