نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٣٤ - ٢ ـ رواية الأعمش وترجمته
ولد أسد ، المعروف بالأعمش الكوفي الإمام المشهور كان ثقة عالما فاضلا ... روى عنه سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وحفص بن غياث ، وخلق كثير من جلة العلماء ... » [١].
وقال الذهبي : « الأعمش الحافظ الثقة شيخ الإسلام ... قال ابن المديني : له نحو من ألف وثلاثمائة حديث ، وقال ابن عيينة : كان الأعمش أقرأهم الكتاب الله وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض. وقال الفلاس : كان الأعمش يسمّى المصحف من صدقه. وقال يحيى القطان : الأعمش علاّمة الإسلام. وقال الحربي : ما خلّف الأعمش أعبد لله منه ... » [٢].
وقال الذهبي أيضا : « سليمان بن مهران أبو محمد الكاهلي الأعمش ، أحد الأعلام ... » [٣].
وقال ابن حجر : « قال شعبة : ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش ... وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث وكان محدّث أهل الكوفة في زمانه ولم يكن له كتاب ... وقال ابن معين : ثقة ، وقال النسائي : ثقة ثبت » [٤].
وقال اليافعي : « الامام المحدث الكوفة وعالمها أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الأعمش ... كان ثقة عالما فاضلا ، وقال السمعاني : كان يقارن بالزهري في الحجاز ... » [٥].
وذكره ابن حبان في الثقات [٦].
والمقدسي ابن القيسراني في رجال الصحيحين [٧].
[١] وفيات الأعيان ٢ / ١٣٦.
[٢] تذكرة الحفاظ ١ / ١٥٤.
[٣] الكاشف ١ / ٤٠١.
[٤] تهذيب التهذيب ٤ / ٢٢٢.
[٥] مرآة الجنان ١ / ٣٠٥.
[٦] الثقات ٤ / ٣٠٢.
[٧] الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ١٧٩.