نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٨١ - ٢ ـ وجود نوح فيها من أسباب النجاة
الله جرت ، وإذا أراد أن ترسو قال بسم الله رست » [١].
وقال الرازي : « قال ابن عباس : تجري بسم الله وقدرته ، وترسو بسم الله وقدرته وقيل : كان إذا أراد أن تجري بهم قال بسم الله مجريها فتجري ، وإذا أراد أن ترسو قال بسم الله مرساها فترسو » [٢].
وقال النيسابوري : « يروى أن كان إذا أراد أن تجري قال بسم الله فجرت ، وإذا أراد أن ترسو قال بسم الله فرست » [٣].
وقال علاء الدين الخازن البغدادي « يعني بسم الله إجراؤها قال الضحاك : كان نوح إذا أراد أن تجري السفينة قال : بسم الله فتجري ، وكان إذا أراد أن ترسو يعني تقف قال بسم الله فترسو أي تقف » [٤].
وقال السيوطي : « وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : كان إذا أراد أن ترسي قال بسم الله فأرست وإذا أراد أن تجري قال بسم الله فجرت » [٥].
٥ ـ ( ... تجري بأعيننا ... )وقال الله عز وجل فيها : ( وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ ) [٦].
قال الطبري : « وقوله : تجري بأعيننا ، يقول جل ثناؤه تجري السفينة التي حملنا نوحا فيها بمرأى منا ومنظر ، وذكر عن سفيان في تأويل ذلك ما حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران عن سفيان في قوله تجري بأعيننا يقول : بأمرنا » [٧].
[١] تفسير البغوي ٣ / ١٩٠.
[٢] تفسير الرازي ١٧ / ٢٢٩.
[٣] تفسير النيسابوري ١٢ / ٢٨.
[٤] تفسير الخازن ٣ / ١٩٠.
[٥] الدر المنثور ٣ / ٣٣٣.
[٦] سورة القمر : ١٤.
[٧] تفسير الطبري ٢٧ / ٩٤.