نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٤ - عبد القادر الكيلاني وصوم يوم عاشوراء
ما استخفك سفهاء أهل الكوفة فأخرجوك » [١].
وقد ذكر هذا عن ابن عبد البر كلّ من :
جلال الدين السيوطي [٢].
والسمهودي [٣].
والعيدروس اليمني [٤].
وقال ابن حجر المكي : « ومن جملة كلامه لأخيه لمّا احتضر : يا أخي إن أباك استشرف لهذا الأمر المرة بعد المرة ، فصرفه الله إلى الثلاثة ، ثم ولي فنوزع حتى جرّد السيف فما صفت له ، وإني والله ما أرى أن يجمع الله فينا النبوة والخلافة ، وربما يستخفنك سفهاء الكوفة فيخرجوك » [٥].
وفي ( الصواعق ) : ذكر الامام الحسين عليهالسلام : « ومرّ قول أخيه الحسن له : إياك وسفهاء الكوفة أن يستخفوك فيخرجوك ويسلّموك فتندم ولات حين مناص ، وقد تذكر ذلك ليلة قتله فترحّم على أخيه الحسن رضي الله عنهما » [٦].
وقد ذكر ذلك : الشلّي الحضرمي ومحمد الصبان المصري أيضا [٧].
عبد القادر الكيلاني ... وصوم يوم عاشوراءومن دلائل نصب هؤلاء وعدائهم ما ذكره غوثهم الأعظم من ذكر يوم عاشوراء وهذا نصه :
« فصل : وقد طعن قوم على من صام هذا اليوم العظيم وما ورد فيه من
[١] الاستيعاب ١ / ٣٩١.
[٢] تاريخ الخلفاء ١٩٣.
[٣] جواهر العقدين ـ مخطوط.
[٤] العقد النبوي ـ مخطوط.
[٥] المنح المكية في شرح القصيدة الهمزية.
[٦] الصواعق المحرقة : ٨٣.
[٧] المشرع الروي / ٤٥ ، اسعاف الراغبين هامش نور الأبصار ١٨٣.