نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
(١)
1 ـ بطلان دعوى ضعف الحديث
٦ ص
(٢)
ثناء ابن تيمية على يحيى بن معين وأحمد بن حنبل
٧ ص
(٣)
اعتراف ابن تيمية برواية الترمذي
١١ ص
(٤)
ثناء ابن تيمية على الترمذي واعتماده عليه
١٢ ص
(٥)
غلو ابن تيمية في ابن جرير الطبري
١٤ ص
(٦)
ثناء ابن تيمية على الحاكم
١٦ ص
(٧)
2 ـ سقوط التمسك بقدح ابن الجوزي
١٧ ص
(٨)
3 ـ قوله والكذب يعرف من نفس متنه
١٨ ص
(٩)
4 ـ بطلان دعوى وجوب أن يكون المبلغون أهل التواتر
١٩ ص
(١٠)
5 ـ قوله خبر الواحد لا يفيد العلم الا بقرائن
٣٨ ص
(١١)
1 ـ قال أحمد خبر الواحد يفيد العلم مطلقا
٣٨ ص
(١٢)
2 ـ قال الأكثر لا يفيد العلم مطلقا
٣٩ ص
(١٣)
3 ـ لا حاجة إلى القرينة بعد النص
٣٩ ص
(١٤)
4 ـ لماذا التخصيص بالقرآن والسنة المتواترة؟
٤٠ ص
(١٥)
7 ـ لازم قوله هذا الحديث إنما افتراه زنديق
٤٢ ص
(١٦)
من الأحاديث الدالة على أن عليا مبلغ علوم النبي
٤٥ ص
(١٧)
8 ـ انتشار العلم عن علي
٤٧ ص
(١٨)
المدينة المنورة
٤٨ ص
(١٩)
مكة المكرمة
٤٩ ص
(٢٠)
الشام
٥١ ص
(٢١)
البصرة
٥١ ص
(٢٢)
الكوفة
٥٢ ص
(٢٣)
اليمن
٥٦ ص
(٢٤)
دلالة الحديث على رجحان علم الامام
٦٣ ص
(٢٥)
دلالته على إحاطته بعلوم النبي
٦٤ ص
(٢٦)
دلالته على أعلميته من غيره
٦٤ ص
(٢٧)
بطلان دعوى المساواة بين الأصحاب في العلم
٦٤ ص
(٢٨)
حديث أصحابي كالنجوم موضوع
٦٤ ص
(٢٩)
حديث النجوم لا يدل على المساواة بينهم
٦٩ ص
(٣٠)
إثبات العلم لكل الصحابة محال
٧٠ ص
(٣١)
حديث أنا مدينة العلم ثابت عن طريق الفريقين
٧١ ص
(٣٢)
ليس للزيادة المزعومة فيه طريق موثوق به
٧١ ص
(٣٣)
ومن الذي رواها؟
٧١ ص
(٣٤)
لو ثبت لم تكن حجة على الإمامية
٧٢ ص
(٣٥)
الأصل في الزيادة والكلمات فيها وفي واضعها
٧٢ ص
(٣٦)
دلالة الزيادة على خلاف مرامهم
٧٦ ص
(٣٧)
تأويل لفظ « علي » من صنع الخوارج
٧٨ ص
(٣٨)
إنه خلاف ما فهمه الناس من اللفظ
٧٨ ص
(٣٩)
يبطله ذكرهم حديث المدينة في مناقب الامام علي
٧٨ ص
(٤٠)
وضع الزيادة فيه دليل على بطلان تأويل الكلمة
٧٩ ص
(٤١)
طعن بعضهم في سند حديث المدينة دليل بطلان تأويله
٧٩ ص
(٤٢)
قول الامام أنا باب المدينة
٧٩ ص
(٤٣)
احتجاج الامام بالحديث يوم الشورى
٨٣ ص
(٤٤)
استدلال ابن عباس به
٨٤ ص
(٤٥)
احتجاج عمرو بن العاص به على معاوية
٨٤ ص
(٤٦)
القرائن في بعض ألفاظ الحديث
٨٧ ص
(٤٧)
شواهد الحديث تكذب التأويل
٨٨ ص
(٤٨)
رد أعلام القوم التأويل المذكور
٩٢ ص
(٤٩)
( 6 ) مع السخاوي في كلامه حول حديث أنا مدينة العلم دعوى إجماع الصحابة والتابعين على أفضلية الشيخين فاسدة
٩٥ ص
(٥٠)
لو سلمنا انعقاده فحديث مدينة العلم وغيره يبطله
٩٦ ص
(٥١)
عدم صحة حديث ابن عمر في المفاضلة معنى
٩٦ ص
(٥٢)
عدم صحة حديث ابن عمر في المفاضلة سندا
٩٧ ص
(٥٣)
النظر في الطريق الأول
٩٧ ص
(٥٤)
النظر في الطريق الثاني
٩٩ ص
(٥٥)
حديث ابن عمر بلفظ صريح في أفضلية علي
٩٩ ص
(٥٦)
تصريح ابن عمر بأفضليته في أحاديث أخرى
١٠٠ ص
(٥٧)
تأملات القوم في حديث ابن عمر في المفاضلة
١٠٢ ص
(٥٨)
رأي علي في الشيخين
١٠٤ ص
(٥٩)
تحريف من البخاري
١٠٥ ص
(٦٠)
تحريف من أبي بكر الجوهري
١٠٨ ص
(٦١)
نظرة في سند حديث مختلق
١٠٩ ص
(٦٢)
حديث مختلق آخر
١١١ ص
(٦٣)
حديث مختلق آخر
١١١ ص
(٦٤)
كلام السيوطي تكرار لكلام الطيبي الذي تقدم الرد عليه سابقا
١١٣ ص
(٦٥)
1 ـ نسبة الطعن إلى البخاري والترمذي كذب
١١٤ ص
(٦٦)
2 ـ دعوى عدم المنافاة بينه وتفضيل أبي بكر باطلة
١١٦ ص
(٦٧)
3 ـ دعوى شهادة الإمام بتفضيل أبي بكر باطلة
١١٦ ص
(٦٨)
4 ـ دعوى شهادة غير الإمام بذلك باطلة
١١٦ ص
(٦٩)
5 ـ دعوى شهادة الامام له بالعلم كاذبة
١١٦ ص
(٧٠)
6 ـ دعوى كون الحق مع أبي بكر وفي موارد الاختلاف باطلة
١١٧ ص
(٧١)
7 ـ الاعتذار بقصر مدة أبي بكر غير مسموع
١١٧ ص
(٧٢)
8 ـ اعتراف الشيخين بأعلمية علي ورجوعهما إليه
١١٩ ص
(٧٣)
وجوه الجواب عن كلامه
١٢١ ص
(٧٤)
كلام آخر لابن روزبهان ووجوه الجواب عنه
١٢٢ ص
(٧٥)
1 ـ علي أعلم الأمة لا أنه من علماء الأمة فقط
١٢٢ ص
(٧٦)
2 ـ الناس محتاجون إليه كاحتياجهم إلى النبي
١٢٣ ص
(٧٧)
3 ـ اعتراف ابن روزبهان بكون الامام وصي النبي في إبلاغ العلم
١٢٣ ص
(٧٨)
4 ـ اعترافه برواية الترمذي
١٢٤ ص
(٧٩)
5 ـ دفع إيراده على العلامة الحلي
١٢٤ ص
(٨٠)
إسقاطهم حديث أنا مدينة العلم من صحيح الترمذي
١٢٤ ص
(٨١)
ذكر من رواه عنه قبل العلامة الحلي وبعده
١٢٥ ص
(٨٢)
إسقاطهم حديث أنا مدينة العلم من مصابيح السنة للبغوي
١٢٦ ص
(٨٣)
نموذج من تحريفهم في مصابيح السنة زيادة
١٢٧ ص
(٨٤)
بحث حول حديث أنا دار الحكمة وعلي بابها
١٢٨ ص
(٨٥)
علي الأعلم لحديث مدينة العلم
١٣٢ ص
(٨٦)
1 ـ دعوى أن الحديث مطعون باطلة
١٣٣ ص
(٨٧)
ابن حجر نفسه من المعترفين بكون الحديث من فضائل الامام
١٣٤ ص
(٨٨)
آراء العلماء في ابن الجوزي الطاعن فيه
١٣٥ ص
(٨٩)
ردهم على طعنه في الحديث
١٣٦ ص
(٩٠)
2 ـ حكم ابن حجر نفسه بحسنه في المنح المكية
١٣٨ ص
(٩١)
3 ـ حكم ابن حجر نفسه بحسنه في تطهير الجنان
١٤١ ص
(٩٢)
4 ـ حكم ابن حجر نفسه بحسنه في بعض فتاويه
١٤٣ ص
(٩٣)
5 ـ وأبو بكر محرابها؟!
١٤٤ ص
(٩٤)
حكم ابن حجر نفسه بضعفه
١٤٤ ص
(٩٥)
إحداث المحاريب عندهم بدعة
١٤٥ ص
(٩٦)
متن رسالة للسيوطي في أنه بدعة
١٤٦ ص
(٩٧)
أول من أحدث المحراب عمر بن عبد العزيز
١٤٩ ص
(٩٨)
واقع حال أبي بكر لا يناسب ذلك
١٥٠ ص
(٩٩)
الفروق بين « الباب » و « المحراب »
١٥٠ ص
(١٠٠)
6 ـ قوله فمن أراد العلم لا يقتضي الأعلمية
١٥٣ ص
(١٠١)
هل يجوز الإرجاع إلى غير الأعلم مع وجوده؟
١٥٤ ص
(١٠٢)
إبطال توجيه ابن حجر ذلك
١٥٥ ص
(١٠٣)
7 ـ حديث أبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها
١٥٦ ص
(١٠٤)
هو من وضع إسماعيل الاسترآبادي
١٥٦ ص
(١٠٥)
السخاوي وهذا الحديث
١٥٦ ص
(١٠٦)
ابن حجر نفسه وهذا الحديث
١٥٧ ص
(١٠٧)
البدخشاني وهذا الحديث
١٥٧ ص
(١٠٨)
ولي الله الكهنوي وهذا الحديث
١٥٨ ص
(١٠٩)
أبو بكر أساسها !!
١٥٨ ص
(١١٠)
وعمر حيطانها !!
١٥٩ ص
(١١١)
وعثمان سقفها !!
١٦٠ ص
(١١٢)
رأي ابن حجر في تأويل كلمة « علي »
١٦٢ ص
(١١٣)
قوله تعالى ( هذا صراط علي مستقيم ) في قراءة أهل البيت
١٦٣ ص
(١١٤)
وحلقتها معاوية !!
١٦٤ ص
(١١٥)
لا يصح عن النبي في فضل معاوية شئ
١٦٥ ص
(١١٦)
محنة النسائي
١٦٦ ص
(١١٧)
بطلان الجملة الموضوعة معنى
١٧٠ ص
(١١٨)
حديث المدينة بلفظ آخر موضوع
١٧١ ص
(١١٩)
علي باب المدينة لا سواه
١٧٥ ص
(١٢٠)
حديث النجوم موضوع
١٧٦ ص
(١٢١)
دعوى تخصيص حديث أنا مدينة العلم بباب القضاء
١٧٨ ص
(١٢٢)
الإشارة إلى جواب سائر كلماته
١٧٩ ص
(١٢٣)
دعوى تخصيص كونه بابا لغير الصحابة
١٨٣ ص
(١٢٤)
دعوى أن أعلم الصحابة هم الخلفاء
١٨٤ ص
(١٢٥)
أخذ الخلفاء وغيرهم من الامام
١٨٧ ص
(١٢٦)
دلالة الحديث على أن للمدينة بابا واحدا فقط
١٨٩ ص
(١٢٧)
كلامه نفس كلام السمهودي
١٩٤ ص
(١٢٨)
كثير من الصحابة لا حظ لهم من العلم
١٩٦ ص
(١٢٩)
كثير من الصحابة مطعون فيه
١٩٧ ص
(١٣٠)
دعوى أن وجه تخصيص علي تميزه بالسعة
١٩٧ ص
(١٣١)
لا مظاهر لصفات النبوة إلا أهل البيت
١٩٩ ص
(١٣٢)
العلم أجل الصفات
٢٠٠ ص
(١٣٣)
حديث النجوم موضوع
٢٠٢ ص
(١٣٤)
انتشار الدين بواسطة الخليفة المنصوص عليه
٢٠٤ ص
(١٣٥)
علم الكتاب والسنة عند أهل بيت النبوة
٢٠٥ ص
(١٣٦)
دعوى اشتراك جميع الصحابة في الفضائل باطلة
٢٠٥ ص
(١٣٧)
النظر في حديث اقتدوا باللذين من بعدي
٢٠٧ ص
(١٣٨)
النظر في حديث اللبن سندا
٢٠٨ ص
(١٣٩)
تحقيق في حال رواته
٢٠٩ ص
(١٤٠)
ترجمة ابن شهاب الزهري
٢١٠ ص
(١٤١)
كتاب أبي حازم الأعرج إلى الزهري
٢١١ ص
(١٤٢)
ترجمة أبي حازم الأعرج
٢١٦ ص
(١٤٣)
النظر في حديث اللبن دلالة
٢١٨ ص
(١٤٤)
النظر في حديث القميص سندا
٢٢٠ ص
(١٤٥)
النظر في حديث القميص دلالة
٢٢٢ ص
(١٤٦)
إيقاظ وتنبيه
٢٢٤ ص
(١٤٧)
دعوى مقارنة ما ورد عندهم في فضل ابن مسعود لحديث المدينة
٢٢٥ ص
(١٤٨)
دعوى مقارنة ما ورد عندهم في فضل عائشة لحديث المدينة
٢٢٦ ص
(١٤٩)
دعوى مقارنة ما ورد عندهم في فضل معاذ وأبي لحديث المدينة
٢٢٦ ص
(١٥٠)
توقيف فيه تعنيف من قضايا عمر مع أبي
٢٢٧ ص
(١٥١)
النظر في سند حديث خذوا عن الحميراء
٢٣٠ ص
(١٥٢)
النظر في حديث خذوا عن الحميراء دلالة
٢٣٢ ص
(١٥٣)
النظر في حديث الاقتداء سندا ودلالة
٢٣٢ ص
(١٥٤)
النظر في حديث رضيت لكم
٢٣٢ ص
(١٥٥)
النظر في حديث خوخة أبي بكر
٢٣٥ ص
(١٥٦)
ترجمة جرير بن حازم
٢٣٦ ص
(١٥٧)
ترجمة عكرمة مولى ابن عباس
٢٣٨ ص
(١٥٨)
ترجمة إسماعيل بن أبي أويس
٢٥٥ ص
(١٥٩)
تحريف البخاري في حديث الخوخة وضعف أسانيد الحديث المحرف
٢٥٩ ص
(١٦٠)
ترجمة فليح بن سليمان
٢٦١ ص
(١٦١)
النظر في حديث حذيفة في بابية عمر
٢٦٧ ص
(١٦٢)
دعوى دلالة حديث المدينة على عدم تملك بيت النبوة شيئا من المال
٢٦٩ ص
(١٦٣)
النظر في حديث إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما
٢٧٠ ص
(١٦٤)
ترجمة كثير بن قيس
٢٧٠ ص
(١٦٥)
ترجمة داود بن جميل
٢٧١ ص
(١٦٦)
ترجمة عاصم بن رجاء
٢٧١ ص
(١٦٧)
الأئمة الأطهار في العلم سواء
٢٧١ ص
(١٦٨)
لم يرث العلم إلا الأئمة الأطهار
٢٧٣ ص
(١٦٩)
الحمل على العلوم الباطنة باطل
٢٧٦ ص
(١٧٠)
من كلمات علمائهم الدالة على بطلانه
٢٧٦ ص
(١٧١)
حديث أنا مدينة الفقه وعلي بابها
٢٨٨ ص
(١٧٢)
حديث النجوم موضوع
٢٨٩ ص
(١٧٣)
كيفية استدلال الامامية بحديث المدينة على إمامة علي
٢٩٠ ص
(١٧٤)
كلام ابن شهر آشوب
٢٩١ ص
(١٧٥)
كلا ابن البطريق
٢٩١ ص
(١٧٦)
كلام القاضي نور الله الشهيد التستري
٢٩١ ص
(١٧٧)
فهرس الكتاب
٢٩٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٤٦ - متن رسالة للسيوطي في أنه بدعة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال شيخنا الامام العالم العلاّمة حافظ العصر ومجتهد الوقت وفريد الدهر ، إنسان عين الزمان حافظ العصر والأوان ، الجلال السيوطي ، أعاد الله تعالى علينا وعلى سائر المسلمين من بركاته وتوجّهاته وتهجداته وأوراده في الدنيا والآخرة.

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى : هذا جزء سميته إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب ، لأن قوما خفي عليهم كون المحراب في المسجد بدعة ، وظنوا أنه كان في مسجد النبي صلّى الله عليه وسلّم في زمنه ، ولم يكن في زمانه قط محراب ولا في زمان الخلفاء الأربعة فمن بعدهم إلى آخر المائة الأولى ، وإنما حدث في أول المائة الثانية ، مع ورود الحديث بالنهي عن اتّخاذه ، وأنه من شأن الكنائس ، وأن اتّخاذه في المسجد من أشراط الساعة :

قال البيهقي في السنن الكبرى باب في كيفية بناء المساجد : أخبرنا أبو نصر ابن قتادة ، أنا أبو الحسن محمد بن الحسن البراج ، نبأ مطين نبأ سهل بن زنجلة الرازي نبأ أبو زهير عبد الرحمن بن مغرا ، عن ابن أبجر عن نعيم بن أبي هند عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : اتّقوا هذه المذابح يعني المحاريب.

هذا حديث ثابت. فإنّ سالم بن أبي الجعد من رجال الصحيحين بل الأئمة الستة ، ونعيم بن أبي هند من رجال مسلم ، وابن أبجر اسمه عبد الملك بن سعيد من رجال مسلم أيضا ، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغرا من رجال الأربعة قال الذهبي في الكاشف : وثّقه أبو زرعة الرازي وغيره وليّنه ابن عدي. وقال في الميزان : ما به بأس. وقال في المغني : صدوق. فالحديث على رأي أبي زرعة ومتابعيه صحيح ، وعلى رأي ابن عدي حسن. والحسن إذا ورد من طريق ثان ارتقى إلى درجة الصحيح ، وهذا له طرق أخرى تأتي ، فيصير المتن صحيحا من قسم الصحيح لغيره ، وهو أحد قسمي الصحيح. ولهذا احتج به البيهقي في الباب مشيرا إلى كراهة اتّخاذ المحاريب. والبيهقي مع كونه من كبار الحفاظ فهو