نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
(١)
1 ـ بطلان دعوى ضعف الحديث
٦ ص
(٢)
ثناء ابن تيمية على يحيى بن معين وأحمد بن حنبل
٧ ص
(٣)
اعتراف ابن تيمية برواية الترمذي
١١ ص
(٤)
ثناء ابن تيمية على الترمذي واعتماده عليه
١٢ ص
(٥)
غلو ابن تيمية في ابن جرير الطبري
١٤ ص
(٦)
ثناء ابن تيمية على الحاكم
١٦ ص
(٧)
2 ـ سقوط التمسك بقدح ابن الجوزي
١٧ ص
(٨)
3 ـ قوله والكذب يعرف من نفس متنه
١٨ ص
(٩)
4 ـ بطلان دعوى وجوب أن يكون المبلغون أهل التواتر
١٩ ص
(١٠)
5 ـ قوله خبر الواحد لا يفيد العلم الا بقرائن
٣٨ ص
(١١)
1 ـ قال أحمد خبر الواحد يفيد العلم مطلقا
٣٨ ص
(١٢)
2 ـ قال الأكثر لا يفيد العلم مطلقا
٣٩ ص
(١٣)
3 ـ لا حاجة إلى القرينة بعد النص
٣٩ ص
(١٤)
4 ـ لماذا التخصيص بالقرآن والسنة المتواترة؟
٤٠ ص
(١٥)
7 ـ لازم قوله هذا الحديث إنما افتراه زنديق
٤٢ ص
(١٦)
من الأحاديث الدالة على أن عليا مبلغ علوم النبي
٤٥ ص
(١٧)
8 ـ انتشار العلم عن علي
٤٧ ص
(١٨)
المدينة المنورة
٤٨ ص
(١٩)
مكة المكرمة
٤٩ ص
(٢٠)
الشام
٥١ ص
(٢١)
البصرة
٥١ ص
(٢٢)
الكوفة
٥٢ ص
(٢٣)
اليمن
٥٦ ص
(٢٤)
دلالة الحديث على رجحان علم الامام
٦٣ ص
(٢٥)
دلالته على إحاطته بعلوم النبي
٦٤ ص
(٢٦)
دلالته على أعلميته من غيره
٦٤ ص
(٢٧)
بطلان دعوى المساواة بين الأصحاب في العلم
٦٤ ص
(٢٨)
حديث أصحابي كالنجوم موضوع
٦٤ ص
(٢٩)
حديث النجوم لا يدل على المساواة بينهم
٦٩ ص
(٣٠)
إثبات العلم لكل الصحابة محال
٧٠ ص
(٣١)
حديث أنا مدينة العلم ثابت عن طريق الفريقين
٧١ ص
(٣٢)
ليس للزيادة المزعومة فيه طريق موثوق به
٧١ ص
(٣٣)
ومن الذي رواها؟
٧١ ص
(٣٤)
لو ثبت لم تكن حجة على الإمامية
٧٢ ص
(٣٥)
الأصل في الزيادة والكلمات فيها وفي واضعها
٧٢ ص
(٣٦)
دلالة الزيادة على خلاف مرامهم
٧٦ ص
(٣٧)
تأويل لفظ « علي » من صنع الخوارج
٧٨ ص
(٣٨)
إنه خلاف ما فهمه الناس من اللفظ
٧٨ ص
(٣٩)
يبطله ذكرهم حديث المدينة في مناقب الامام علي
٧٨ ص
(٤٠)
وضع الزيادة فيه دليل على بطلان تأويل الكلمة
٧٩ ص
(٤١)
طعن بعضهم في سند حديث المدينة دليل بطلان تأويله
٧٩ ص
(٤٢)
قول الامام أنا باب المدينة
٧٩ ص
(٤٣)
احتجاج الامام بالحديث يوم الشورى
٨٣ ص
(٤٤)
استدلال ابن عباس به
٨٤ ص
(٤٥)
احتجاج عمرو بن العاص به على معاوية
٨٤ ص
(٤٦)
القرائن في بعض ألفاظ الحديث
٨٧ ص
(٤٧)
شواهد الحديث تكذب التأويل
٨٨ ص
(٤٨)
رد أعلام القوم التأويل المذكور
٩٢ ص
(٤٩)
( 6 ) مع السخاوي في كلامه حول حديث أنا مدينة العلم دعوى إجماع الصحابة والتابعين على أفضلية الشيخين فاسدة
٩٥ ص
(٥٠)
لو سلمنا انعقاده فحديث مدينة العلم وغيره يبطله
٩٦ ص
(٥١)
عدم صحة حديث ابن عمر في المفاضلة معنى
٩٦ ص
(٥٢)
عدم صحة حديث ابن عمر في المفاضلة سندا
٩٧ ص
(٥٣)
النظر في الطريق الأول
٩٧ ص
(٥٤)
النظر في الطريق الثاني
٩٩ ص
(٥٥)
حديث ابن عمر بلفظ صريح في أفضلية علي
٩٩ ص
(٥٦)
تصريح ابن عمر بأفضليته في أحاديث أخرى
١٠٠ ص
(٥٧)
تأملات القوم في حديث ابن عمر في المفاضلة
١٠٢ ص
(٥٨)
رأي علي في الشيخين
١٠٤ ص
(٥٩)
تحريف من البخاري
١٠٥ ص
(٦٠)
تحريف من أبي بكر الجوهري
١٠٨ ص
(٦١)
نظرة في سند حديث مختلق
١٠٩ ص
(٦٢)
حديث مختلق آخر
١١١ ص
(٦٣)
حديث مختلق آخر
١١١ ص
(٦٤)
كلام السيوطي تكرار لكلام الطيبي الذي تقدم الرد عليه سابقا
١١٣ ص
(٦٥)
1 ـ نسبة الطعن إلى البخاري والترمذي كذب
١١٤ ص
(٦٦)
2 ـ دعوى عدم المنافاة بينه وتفضيل أبي بكر باطلة
١١٦ ص
(٦٧)
3 ـ دعوى شهادة الإمام بتفضيل أبي بكر باطلة
١١٦ ص
(٦٨)
4 ـ دعوى شهادة غير الإمام بذلك باطلة
١١٦ ص
(٦٩)
5 ـ دعوى شهادة الامام له بالعلم كاذبة
١١٦ ص
(٧٠)
6 ـ دعوى كون الحق مع أبي بكر وفي موارد الاختلاف باطلة
١١٧ ص
(٧١)
7 ـ الاعتذار بقصر مدة أبي بكر غير مسموع
١١٧ ص
(٧٢)
8 ـ اعتراف الشيخين بأعلمية علي ورجوعهما إليه
١١٩ ص
(٧٣)
وجوه الجواب عن كلامه
١٢١ ص
(٧٤)
كلام آخر لابن روزبهان ووجوه الجواب عنه
١٢٢ ص
(٧٥)
1 ـ علي أعلم الأمة لا أنه من علماء الأمة فقط
١٢٢ ص
(٧٦)
2 ـ الناس محتاجون إليه كاحتياجهم إلى النبي
١٢٣ ص
(٧٧)
3 ـ اعتراف ابن روزبهان بكون الامام وصي النبي في إبلاغ العلم
١٢٣ ص
(٧٨)
4 ـ اعترافه برواية الترمذي
١٢٤ ص
(٧٩)
5 ـ دفع إيراده على العلامة الحلي
١٢٤ ص
(٨٠)
إسقاطهم حديث أنا مدينة العلم من صحيح الترمذي
١٢٤ ص
(٨١)
ذكر من رواه عنه قبل العلامة الحلي وبعده
١٢٥ ص
(٨٢)
إسقاطهم حديث أنا مدينة العلم من مصابيح السنة للبغوي
١٢٦ ص
(٨٣)
نموذج من تحريفهم في مصابيح السنة زيادة
١٢٧ ص
(٨٤)
بحث حول حديث أنا دار الحكمة وعلي بابها
١٢٨ ص
(٨٥)
علي الأعلم لحديث مدينة العلم
١٣٢ ص
(٨٦)
1 ـ دعوى أن الحديث مطعون باطلة
١٣٣ ص
(٨٧)
ابن حجر نفسه من المعترفين بكون الحديث من فضائل الامام
١٣٤ ص
(٨٨)
آراء العلماء في ابن الجوزي الطاعن فيه
١٣٥ ص
(٨٩)
ردهم على طعنه في الحديث
١٣٦ ص
(٩٠)
2 ـ حكم ابن حجر نفسه بحسنه في المنح المكية
١٣٨ ص
(٩١)
3 ـ حكم ابن حجر نفسه بحسنه في تطهير الجنان
١٤١ ص
(٩٢)
4 ـ حكم ابن حجر نفسه بحسنه في بعض فتاويه
١٤٣ ص
(٩٣)
5 ـ وأبو بكر محرابها؟!
١٤٤ ص
(٩٤)
حكم ابن حجر نفسه بضعفه
١٤٤ ص
(٩٥)
إحداث المحاريب عندهم بدعة
١٤٥ ص
(٩٦)
متن رسالة للسيوطي في أنه بدعة
١٤٦ ص
(٩٧)
أول من أحدث المحراب عمر بن عبد العزيز
١٤٩ ص
(٩٨)
واقع حال أبي بكر لا يناسب ذلك
١٥٠ ص
(٩٩)
الفروق بين « الباب » و « المحراب »
١٥٠ ص
(١٠٠)
6 ـ قوله فمن أراد العلم لا يقتضي الأعلمية
١٥٣ ص
(١٠١)
هل يجوز الإرجاع إلى غير الأعلم مع وجوده؟
١٥٤ ص
(١٠٢)
إبطال توجيه ابن حجر ذلك
١٥٥ ص
(١٠٣)
7 ـ حديث أبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها
١٥٦ ص
(١٠٤)
هو من وضع إسماعيل الاسترآبادي
١٥٦ ص
(١٠٥)
السخاوي وهذا الحديث
١٥٦ ص
(١٠٦)
ابن حجر نفسه وهذا الحديث
١٥٧ ص
(١٠٧)
البدخشاني وهذا الحديث
١٥٧ ص
(١٠٨)
ولي الله الكهنوي وهذا الحديث
١٥٨ ص
(١٠٩)
أبو بكر أساسها !!
١٥٨ ص
(١١٠)
وعمر حيطانها !!
١٥٩ ص
(١١١)
وعثمان سقفها !!
١٦٠ ص
(١١٢)
رأي ابن حجر في تأويل كلمة « علي »
١٦٢ ص
(١١٣)
قوله تعالى ( هذا صراط علي مستقيم ) في قراءة أهل البيت
١٦٣ ص
(١١٤)
وحلقتها معاوية !!
١٦٤ ص
(١١٥)
لا يصح عن النبي في فضل معاوية شئ
١٦٥ ص
(١١٦)
محنة النسائي
١٦٦ ص
(١١٧)
بطلان الجملة الموضوعة معنى
١٧٠ ص
(١١٨)
حديث المدينة بلفظ آخر موضوع
١٧١ ص
(١١٩)
علي باب المدينة لا سواه
١٧٥ ص
(١٢٠)
حديث النجوم موضوع
١٧٦ ص
(١٢١)
دعوى تخصيص حديث أنا مدينة العلم بباب القضاء
١٧٨ ص
(١٢٢)
الإشارة إلى جواب سائر كلماته
١٧٩ ص
(١٢٣)
دعوى تخصيص كونه بابا لغير الصحابة
١٨٣ ص
(١٢٤)
دعوى أن أعلم الصحابة هم الخلفاء
١٨٤ ص
(١٢٥)
أخذ الخلفاء وغيرهم من الامام
١٨٧ ص
(١٢٦)
دلالة الحديث على أن للمدينة بابا واحدا فقط
١٨٩ ص
(١٢٧)
كلامه نفس كلام السمهودي
١٩٤ ص
(١٢٨)
كثير من الصحابة لا حظ لهم من العلم
١٩٦ ص
(١٢٩)
كثير من الصحابة مطعون فيه
١٩٧ ص
(١٣٠)
دعوى أن وجه تخصيص علي تميزه بالسعة
١٩٧ ص
(١٣١)
لا مظاهر لصفات النبوة إلا أهل البيت
١٩٩ ص
(١٣٢)
العلم أجل الصفات
٢٠٠ ص
(١٣٣)
حديث النجوم موضوع
٢٠٢ ص
(١٣٤)
انتشار الدين بواسطة الخليفة المنصوص عليه
٢٠٤ ص
(١٣٥)
علم الكتاب والسنة عند أهل بيت النبوة
٢٠٥ ص
(١٣٦)
دعوى اشتراك جميع الصحابة في الفضائل باطلة
٢٠٥ ص
(١٣٧)
النظر في حديث اقتدوا باللذين من بعدي
٢٠٧ ص
(١٣٨)
النظر في حديث اللبن سندا
٢٠٨ ص
(١٣٩)
تحقيق في حال رواته
٢٠٩ ص
(١٤٠)
ترجمة ابن شهاب الزهري
٢١٠ ص
(١٤١)
كتاب أبي حازم الأعرج إلى الزهري
٢١١ ص
(١٤٢)
ترجمة أبي حازم الأعرج
٢١٦ ص
(١٤٣)
النظر في حديث اللبن دلالة
٢١٨ ص
(١٤٤)
النظر في حديث القميص سندا
٢٢٠ ص
(١٤٥)
النظر في حديث القميص دلالة
٢٢٢ ص
(١٤٦)
إيقاظ وتنبيه
٢٢٤ ص
(١٤٧)
دعوى مقارنة ما ورد عندهم في فضل ابن مسعود لحديث المدينة
٢٢٥ ص
(١٤٨)
دعوى مقارنة ما ورد عندهم في فضل عائشة لحديث المدينة
٢٢٦ ص
(١٤٩)
دعوى مقارنة ما ورد عندهم في فضل معاذ وأبي لحديث المدينة
٢٢٦ ص
(١٥٠)
توقيف فيه تعنيف من قضايا عمر مع أبي
٢٢٧ ص
(١٥١)
النظر في سند حديث خذوا عن الحميراء
٢٣٠ ص
(١٥٢)
النظر في حديث خذوا عن الحميراء دلالة
٢٣٢ ص
(١٥٣)
النظر في حديث الاقتداء سندا ودلالة
٢٣٢ ص
(١٥٤)
النظر في حديث رضيت لكم
٢٣٢ ص
(١٥٥)
النظر في حديث خوخة أبي بكر
٢٣٥ ص
(١٥٦)
ترجمة جرير بن حازم
٢٣٦ ص
(١٥٧)
ترجمة عكرمة مولى ابن عباس
٢٣٨ ص
(١٥٨)
ترجمة إسماعيل بن أبي أويس
٢٥٥ ص
(١٥٩)
تحريف البخاري في حديث الخوخة وضعف أسانيد الحديث المحرف
٢٥٩ ص
(١٦٠)
ترجمة فليح بن سليمان
٢٦١ ص
(١٦١)
النظر في حديث حذيفة في بابية عمر
٢٦٧ ص
(١٦٢)
دعوى دلالة حديث المدينة على عدم تملك بيت النبوة شيئا من المال
٢٦٩ ص
(١٦٣)
النظر في حديث إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما
٢٧٠ ص
(١٦٤)
ترجمة كثير بن قيس
٢٧٠ ص
(١٦٥)
ترجمة داود بن جميل
٢٧١ ص
(١٦٦)
ترجمة عاصم بن رجاء
٢٧١ ص
(١٦٧)
الأئمة الأطهار في العلم سواء
٢٧١ ص
(١٦٨)
لم يرث العلم إلا الأئمة الأطهار
٢٧٣ ص
(١٦٩)
الحمل على العلوم الباطنة باطل
٢٧٦ ص
(١٧٠)
من كلمات علمائهم الدالة على بطلانه
٢٧٦ ص
(١٧١)
حديث أنا مدينة الفقه وعلي بابها
٢٨٨ ص
(١٧٢)
حديث النجوم موضوع
٢٨٩ ص
(١٧٣)
كيفية استدلال الامامية بحديث المدينة على إمامة علي
٢٩٠ ص
(١٧٤)
كلام ابن شهر آشوب
٢٩١ ص
(١٧٥)
كلا ابن البطريق
٢٩١ ص
(١٧٦)
كلام القاضي نور الله الشهيد التستري
٢٩١ ص
(١٧٧)
فهرس الكتاب
٢٩٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٤٣ - ٤ ـ حكم ابن حجر نفسه بحسنه في بعض فتاويه

إلى إخبار الصادق صلّى الله عليه وسلّم لا يكون إلاّ صادقا. وفي هذا منقبة عليّة جدّا لعلي ، لما أتحفه صلّى الله عليه وسلّم به من العلوم المغيبة ، ولذا كان باب مدينة العلم النبوي ، وأمين السرّ العلوي » [١].

ألا ترى كيف يذكر هذا الحديث جازما به ويرسله إرسال المسلّمات ويستشهد به لكلام ابن عباس في مدح الامام عليه‌السلام؟ ... إلاّ أنّه حيث يستدل الإمامية بهذا الحديث على الأعلمية فالامامة تثور عصبيّته وتضيق الدنيا في عينه ، فيبادر إلى الطعن في سنده ويقول : « هذا الحديث مطعون » ، ولعمري إن أمثال هذه البدائع ، وأضراب تلك الشنائع ، مما يحيّر الأفهام والأفكار ، ويدهش أصحاب الأحكام والأبصار!!.

٤ ـ تحسين ابن حجر في بعض فتاويه

وصوّب ابن حجر حسن هذا الحديث ، بل صحّته في بعض فتاويه ، فقد جاء في ( فتاويه ): « سئل رضي‌الله‌عنه : أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلي بابها. هل الحديث صحيح أم لا؟

فأجاب بقوله : الحديث رواه صاحب مسند الفردوس ، وتبعه ابنه بلا إسناد ، عن ابن مسعود رضي‌الله‌عنه مرفوعا ، وهو حديث ضعيف ، كحديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها ومعاوية حلقتها ، فهو ضعيف أيضا.

وأمّا حديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فهو حديث حسن ، بل قال الحاكم صحيح ـ وقول البخاري : ليس له وجه صحيح ، والترمذي : منكر ، وابن معين : كذب ـ معترض ، وإن ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ، وتبعه الذهبي وغيره على ذلك ».


[١] تطهير الجنان ـ هامش الصواعق : ١١٢.