منهج جديد لدراسة الفقه المقارن - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٤ - اثر البحث التاريخي على الاستدلال الفقهي

إلاّ هذه الصلاة وقد ضيّعت [١].

وأخرج البخاري بسنده ، عن ام الدرداء قال : دخل عليّ أبو الدرداء وهو مغضب ، قلت : ما أغضبك ؟ فقال أبو الدرداء : والله لا أعرف فيهم من أمر محمّد شيئاً إلاّ أنّهم يصلّون جميعاً [٢].

وعن عبد الله بن مسعود : إنّها ستكون ائمّة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فلا تنتظروهم واجعلوا الصلاة معهم سبحة [٣].

وفي آخر : نظر عبدالله بن مسعود إلى الظل فرآه قدر الشراك فقال : إن يصب صاحبكم سنّة نبيكم يخرج الآن ، قال : فوالله ما فرغ عبد الله من كلامه حتّى خرج عمار بن ياسر يقول الصلاة [٤].

وعن عبد الله عمرو بن العاص إنّه قال : لو أنّ رجلين من أوائل هذه الامة خلوا بمصاحفهم في بعض هذه الاودية لأتيا النّاس اليوم ولا يعرفان شيئاً مما كانا عليه [٥].

وروى الإمام مالك عن عمّه أبي سهل ابن مالك عن أبيه أنّه قال : ما أعرف شيئاً ممّا أدرك في النّاس إلا النداء في الصلاة [٦].


[١] جامع بيان العلم ٢ : ٢٤٤ ، الطبقات الكبرى ترجمة أنس ، صحيح البخاري ١ : ١٤١ ، جامع الترمذي ٤ : ٦٣٢. [٢] مسند أحمد ٦ : ٢٤٤ ، صحيح البخاري ١ : ١٦٦ ، فتح الباري ٢ : ١٠٩. [٣] مسند أحمد ١ : ٤٥٥ ـ ٤٥٩ والسبحة تعني النافلة. [٤] مسند أحمد ١ : ٤٥٩. [٥] الزهد والرقائق : ٦٦ كما في الصحيح في سيرة النبي ١ : ١٤٤. [١] المؤطأ ( المطبوع مع تنوير ...... ) ١ : ٩٣ ، جامع بيان العلم ٢ : ٢٤٤.