معالم الإصلاح عند أهل البيت عليهم السلام - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٥١ - تصحيح كتب الحديث وأصوله
وعنه ، قال : « عرضت على أبي محمد العسكري عليهالسلام كتاب يوم وليلة ليونس فقال لي : تصنيف من هذا ؟ قلت : تصنيف يونس مولى آل يقطين ، فقال : أعطاه الله بكلّ حرفٍ نوراً يوم القيامة » [١].
وفي حديث آخر عن بورق البوشجاني ، قال : « خرجت إلى سرّ من رأى ومعي كتاب يوم وليلة ، فدخلت على أبي محمد عليهالسلام وأريته ذلك الكتاب ، وقلت له : إن رأيت أن تنظر فيه ؟ فلمّا نظر فيه وتصفّحه ورقة ورقة ، قال : هذا صحيح ، ينبغي أن تعمل به » [٢]. وفي هذا الكلام ما لا يخفى من الحثّ على سلامة التصنيف في الحديث.
وذكر النجاشي أنّ كتاب عبيد الله بن علي الحلبي عُرِض على الصادق عليهالسلام فصححه واستحسنه [٣].
وقال الشيخ في الفهرست : « عبيدالله بن علي الحلبي. له كتاب مصنف معوّل عليه ، وقيل : إنّه عُرِض على الصادق عليهالسلام ، فلما رآه استحسنه وقال : ليس لهؤلاء ـ يعني المخالفين ـ مثله » [٤].
وقال الشيخ الطوسي في ترجمة عبيد بن محمد البجلي : « .. عبيد بن محمد بن قيس البجلي. له كتاب ، يرويه عن أبيه... وقال أبوه : عرضنا هذا
[١]رجال النجاشي : ٤٤٧ / ١٢٠٨ ، رجال ابن داود : ٢٠٧ / ١٧٤٣ ، وسائل الشيعة ٢٧ : ١٠٢ / ٨٠.
[٢]رجال الكشي ٢ : ٥٣٨ / ١٠٢٣ ، وسائل الشيعة ٢٧ : ١٠٠ / ٧٦.
[٣]وسائل الشيعة ٢٧ : ١٠٢ / ٨١ ، رجال النجاشي : ٢٣١ / ٦١٢.
[٤]الفهرست : ١٠٦ / ٤٥٥ ، رجال ابن داود : ١٢٥.