مرآة العقول
(١)
رسالة أبي عبد الله عليهالسلام إلى أصحابه
٥ ص
(٢)
صحيفة علي بن الحسين عليهالسلام وكلامه في الزهد
٢٩ ص
(٣)
وصية أمير المؤمنين عليهالسلام لأصحابه
٣٣ ص
(٤)
خطبة لأمير المؤمنين عليهالسلام وهي خطبة الوسيلة
٣٥ ص
(٥)
خطبة الطالوتية
٧٠ ص
(٦)
مقامات الشيعة وفضائلهم
٧٨ ص
(٧)
حديث أبي عبد الله عليهالسلام مع المنصور في موكبه
٨٢ ص
(٨)
حديث موسى عليهالسلام
٩١ ص
(٩)
وصية وموعظة لإبي عبد الله الصادق عليهالسلام
١٠٦ ص
(١٠)
إن الله تعالى اختار من بني هاشم سبعة لم يخلق مثلهم
١٠٧ ص
(١١)
معنى قوله تعالى « هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق »
١٠٧ ص
(١٢)
تأويل قوله تعالى « والشمس وضحاها »
١٠٨ ص
(١٣)
تفسير سورة الغاشية بقيام القائم عليهالسلام
١٠٩ ص
(١٤)
تأويل قوله تعالى « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت »
١١٠ ص
(١٥)
ما يفعله القائم عليهالسلام مع بني أمية
١١١ ص
(١٦)
رسالة أبي جعفر عليهالسلام إلى سعد الخير
١١٢ ص
(١٧)
رسالة منه عليهالسلام إليه أيضا
١٢٢ ص
(١٨)
في علي عليهالسلام شبه من عيسى عليهالسلام
١٢٥ ص
(١٩)
تأويل قوله تعالى « ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت »
١٢٩ ص
(٢٠)
تفسير قوله تعالى « ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها »
١٣٠ ص
(٢١)
خطبة لأمير المؤمنين عليهالسلام في التحذير من اتباع الهوى وطول الأمل
١٣١ ص
(٢٢)
خطبة لأمير المؤمنين عليهالسلام في معاتبة الأمة ووعيد بني أمية
١٣٨ ص
(٢٣)
خطبة لأمير المؤمنين عليهالسلام لما بويع بعد مقتل عثمان
١٥١ ص
(٢٤)
حديث علي بن الحسين عليهالسلام وفيه حث على التقوى
١٥٩ ص
(٢٥)
علائم آخر الزمان أو اشراط الساعة
١٦٠ ص
(٢٦)
خطبة أمير المؤمنين عليهالسلام في تسويته بين المسلمين في تقسيم بيت المال
١٦١ ص
(٢٧)
حديث النبي صلىاللهعليهوآله حين عرضت عليه النخيل
١٦٢ ص
(٢٨)
نصيحة أمير المؤمنين عليهالسلام لمولى له فر منه إلى معاوية
١٦٨ ص
(٢٩)
كلام علي بن الحسين عليهالسلام
١٦٨ ص
(٣٠)
حديث الشيخ مع الباقر عليهالسلام
١٧٦ ص
(٣١)
قصة صاحب الزيت
١٧٨ ص
(٣٢)
فضل الشيعة وتأويل قوله تعالى « ما لنا لا نرى رجالا »
١٧٩ ص
(٣٣)
وصية النبي صلىاللهعليهوآله لأمير المؤمنين عليهالسلام
١٨٠ ص
(٣٤)
ميزان فضيلة الرجل ، وحسبه وشرفع وجماله
١٨١ ص
(٣٥)
الدين هو الحب وأنت مع من أحببت
١٨١ ص
(٣٦)
فضل أهل البيت عليهالسلام وشيعتهم وإن عليا عليهالسلام أفضل الناس بعد النبي صلىاللهعليهوآله
١٨٢ ص
(٣٧)
ثواب إحياء أمرهم وانتظار فرجهم عليهالسلام
١٨٣ ص
(٣٨)
فضل صحب أهل البيت عليهالسلام
١٨٥ ص
(٣٩)
الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره
١٨٥ ص
(٤٠)
تفسير قوله تعالى « كان النَّاس أمة واحدة »
١٨٩ ص
(٤١)
حديث البحر مع الشمس
١٨٩ ص
(٤٢)
لكل أهل بيت حجة يحتج الله بها يوم القيامة
١٩١ ص
(٤٣)
لكل أهل بيت حجة يحتج الله بها يوم القيامة
١٩١ ص
(٤٤)
تفسير قوله تعالى« وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل »
١٩٢ ص
(٤٥)
قصة الذي صاهر زراعا وفخارا
١٩٤ ص
(٤٦)
عوذة للصادق عليهالسلام للريح والوجع
١٩٤ ص
(٤٧)
حديث نبوي صلىاللهعليهوآله فيه وصية نافعة
١٩٦ ص
(٤٨)
مؤامرة موسى بن عيسى على أبي الحسن موسى عليهالسلام
١٩٧ ص
(٤٩)
تعريض العاشر لابي عبد الله عليهالسلام وسلوكه معه
١٩٧ ص
(٥٠)
كيفية معاشرة أبي عبد الله عليهالسلام مع غلامه
١٩٨ ص
(٥١)
لم يجعل الله في خلاف أهل البيت عليهالسلام خيرا
١٩٨ ص
(٥٢)
حديث الطبيب
١٩٩ ص
(٥٣)
في أن غالب الأدواء له مادة في الجسد
٢٠٠ ص
(٥٤)
الاستشفاء بالبر وكيفيته
٢٠٠ ص
(٥٥)
حديث الحوت على أي شيء هو
٢٠١ ص
(٥٦)
خلق الأرض وإرسال الماء المالح إليها وأصل الخلق
٢٠٢ ص
(٥٧)
حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان
٢٠٢ ص
(٥٨)
رؤيا المؤمن في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة
٢٠٣ ص
(٥٩)
سؤال النبي صلىاللهعليهوآله هل من مبشرات
٢٠٤ ص
(٦٠)
تفسير قوله تعالى « لهم البشرى في الحياة »
٢٠٤ ص
(٦١)
الرؤيا على ثلاثة وجوه
٢٠٥ ص
(٦٢)
الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد
٢٠٥ ص
(٦٣)
حديث الرياح وهي أربعة أقسام الشمال والجنوب والصبا والدبور
٢١٦ ص
(٦٤)
دعاء رسول الله صلىاللهعليهوآله لدفع الفقر والسقم
٢٢١ ص
(٦٥)
في معنى ذوي القربى
٢٢١ ص
(٦٦)
حديث أهل الشام
٢٢٢ ص
(٦٧)
في أن الله تعالى خلق الماء ثم خلق الأشياء من الماء
٢٣٢ ص
(٦٨)
حديث الجنان والنوق
٢٣٣ ص
(٦٩)
إنهم عليهالسلام يتكلمون على سبعين وجه
٢٤١ ص
(٧٠)
حديث أبي بصير مع المرأة
٢٤٤ ص
(٧١)
الناصب لأهل البيت عليهالسلام شر من تارك الصلاة
٢٤٥ ص
(٧٢)
من استخف بمؤمن فيهم ، ومن ذب عنهم عليهالسلام
٢٤٦ ص
(٧٣)
مظلومية أهل البيت عليهالسلام
٢٤٧ ص
(٧٤)
مدح لحسان بن ثابت وذم بعض الصحابة
٢٤٨ ص
(٧٥)
مقالة عمر لعلي بن أبي طالب عليهالسلام في بني أمية
٢٤٨ ص
(٧٦)
في تفسير قوله تعالى « الذين بدلوا نعمت الله كفرا »
٢٥٠ ص
(٧٧)
في تفسير قوله تعالى « فتول عنهم فما أنت بملوم »
٢٥٢ ص
(٧٨)
في أهوال يوم القيامة وبعث الخلائق
٢٥٢ ص
(٧٩)
من أحب أهل البيت عليهالسلام كان معهم يوم القيامة
٢٥٧ ص
(٨٠)
رد على من زعم أن الكمال كله في عفة البطن والفرج
٢٦٠ ص
(٨١)
إن لله عز وجل في بلاده خمس حرم
٢٦٠ ص
(٨٢)
إذا بلغ المؤمن أربعين سنة
٢٦١ ص
(٨٣)
إن المؤمن في وسعة من غفران الله تعالى حتى إذا بلغ الأربعين
٢٦١ ص
(٨٤)
في جواز الفرار من الوباء
٢٦١ ص
(٨٥)
معنى التفكر في الوسوسة في الخلق
٢٦٢ ص
(٨٦)
معالجة الحمى بالماء البارد والدعاء
٢٦٤ ص
(٨٧)
دعاء ورقية للحمى
٢٦٥ ص
(٨٨)
دعاء الخنق وغيرها
٢٦٦ ص
(٨٩)
غزوة أحد ومواساة أمير المؤمنين عليهالسلام مع رسول الله صلىاللهعليهوآله
٢٦٦ ص
(٩٠)
غزوة بدر أكرم وأعز وقعة كانت في العرب
٢٦٨ ص
(٩١)
حديث آدم عليهالسلام مع الشجرة
٢٧٢ ص
(٩٢)
قصة قابيل وهابيل وهبة الله
٢٧٥ ص
(٩٣)
قصة قابيل وهبة الله
٢٧٧ ص
(٩٤)
قصة نوح عليهالسلام
٢٧٨ ص
(٩٥)
في بيان بعث الرسل وتربيته
٢٧٩ ص
(٩٦)
جعل النبي صلىاللهعليهوآله آثار علم النبوة عنه علي عليهالسلام
٢٨١ ص
(٩٧)
المخصوصون بالعلم واستنباطه
٢٨٣ ص
(٩٨)
الأنبياء وأهل بيوتاتهم عليهمالسلام هم الحجة على الخلق
٢٨٣ ص
(٩٩)
فيما جرى بين نافع مولى عمر الخطاب وأبي جعفر عليهالسلام
٢٨٥ ص
(١٠٠)
حديث نصراني الشام مع الباقر عليهالسلام
٢٩٢ ص
(١٠١)
حديث أبي الحسن موسى عليهالسلام
٢٩٥ ص
(١٠٢)
حديث أبي ذر مع رسول الله صلىاللهعليهوآله
٣٠٣ ص
(١٠٣)
غزوة ذات الرقاع وقصة دعثور بن الحرث مع النبي صلىاللهعليهوآله
٣٠٤ ص
(١٠٤)
لا يقبل الله تعالى عملا إلا بولاية أهل البيت عليهالسلام
٣٠٦ ص
(١٠٥)
من خاف الله كل لسانه
٣٠٩ ص
(١٠٦)
أحب الأشياء عند رسول الله صلىاللهعليهوآله
٣١٠ ص
(١٠٧)
في زهد النبي صلىاللهعليهوآله وأدبه وزهد علي عليهالسلام
٣١٠ ص
(١٠٨)
شدة زهده وتواضعه عليهالسلام
٣١٢ ص
(١٠٩)
في زهد النبي صلىاللهعليهوآله وتواضعه أيضا
٣١٢ ص
(١١٠)
حديث عيسى ابن مريم عليهالسلام
٣١٣ ص
(١١١)
معنى قوله تعالى « إن ذلك لحقٌّ تخاصم أهل النَّار »
٣٤٠ ص
(١١٢)
حديث إبليس
٣٤٠ ص
(١١٣)
إذا رأى الرجل ما يكره في نومه
٣٤١ ص
(١١٤)
دعاء علمه رسول الله صلىاللهعليهوآله فاطمة عليهالسلام في رؤيا التي رأتها
٣٤١ ص
(١١٥)
حديث محاسبة النفس
٣٤٣ ص
(١١٦)
يوم السبت ويوم الثلاثاء
٣٤٣ ص
(١١٧)
مثل الناس يوم القيامة
٣٤٤ ص
(١١٨)
حديث حفص وسجود أبي عبد الله عليهالسلام
٣٤٤ ص
(١١٩)
في مذمة الدنيا
٣٤٤ ص
(١٢٠)
في ذم شكاية المؤمن حاجته عند الكافر
٣٤٥ ص
(١٢١)
فيما أوحى الله عز وجل إلى سليمان بن داود عليهالسلام
٣٤٥ ص
(١٢٢)
حديث المشركين مع رسول الله صلىاللهعليهوآله
٣٤٦ ص
(١٢٣)
إن الله خلق الجنة قبل أن يخلق النار
٣٤٧ ص
(١٢٤)
في تفسير قوله تعالى « خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيَّام »
٣٤٧ ص
(١٢٥)
في مدح زرارة بن أعين وأصحابه
٣٥٢ ص
(١٢٦)
فضل الشيعة ومدح يحيى بن سابور
٣٥٣ ص
(١٢٧)
فضل الشيعة
٣٥٤ ص
(١٢٨)
فضل الشيعة ووصية أبي عبد الله عليهالسلام لهم
٣٥٣ ص
(١٢٩)
فضل الشيعة وذم مخالفهم
٣٥٤ ص
(١٣٠)
في أن عليا عليهالسلام كان مشاركا مع رسول الله صلىاللهعليهوآله في جميع الكمالات
٣٥٥ ص
(١٣١)
إن رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا ذهب من طريق رجع من غيره
٣٥٦ ص
(١٣٢)
تكذيب المغتاب وحمل فعل المؤمن على أحسنه
٣٥٦ ص
(١٣٣)
حديث من ولد في الإسلام
٣٥٧ ص
(١٣٤)
من أصبح وعنده ثلاث فقد ثبت عليه النعمة
٣٥٨ ص
(١٣٥)
فضيلة الكلام ورفعة شأنه
٣٥٨ ص
(١٣٦)
ما خلق الله عز وجل خلقا إلا وقد أمر عليه آخر تغلبه
٣٥٩ ص
(١٣٧)
وصية رسول الله صلىاللهعليهوآله لرجل استوصاه
٣٦٨ ص
(١٣٨)
ارحموا عزيزا ذل
٣٦٩ ص
(١٣٩)
نهى عن تجسس عيوب من كان أقبل إلينا بمودته
٣٦٩ ص
(١٤٠)
خير ما ورث الآباء للأبناء الأدب
٣٦٩ ص
(١٤١)
كتاب أبي عبد الله عليهالسلام إلى رجل في صفة المنافق والسعيد
٣٦٩ ص
(١٤٢)
جعل المتعة للإمامية عوضا من الأشربة
٣٧٠ ص
(١٤٣)
ما اشترط الرضا عليهالسلام في قبوله لولاية العهد
٣٧١ ص
(١٤٤)
بعض حقوق المسلم مع إخوانه
٣٧١ ص
(١٤٥)
نعمتان مجهولتان والناس فيها مفتون
٣٧٢ ص
(١٤٦)
النهي عن تعريض الإنسان نفسه للتهمة
٣٧٢ ص
(١٤٧)
صفة نهر في الجنة يقال له جعفر
٣٧٢ ص
(١٤٨)
النصر مع من أحسن الرعاية والحفظ لإسلام
٣٧٢ ص
(١٤٩)
ما جعلت عليه القلوب
٣٧٣ ص
(١٥٠)
فعل الخير إلى كل من طلبه
٣٧٣ ص
(١٥١)
كان كل شيء ماء وكان عرشه تعالى على الماء
٣٧٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣ - معنى التفكر في الوسوسة في الخلق

الخلق والطيرة والحسد إلا أن المؤمن لا يستعمل حسده

______________________________________________________

رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ذاك والله محض الإيمان » قال ابن أبي عمير : فحدثت بذلك عبد ـ الرحمن بن الحجاج فقال : حدثني [١] أبو عبد الله عليه‌السلام أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إنما عني بقوله هذا « والله محض الإيمان » خوفه أن يكون قد هلك ، حيث عرض له ذلك في قلبه.

وقد روت العامة في صحاحهم [٢] « أنه سئل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، عن الوسوسة فقال : تلك محض الإيمان » وفي رواية أخرى يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا وكذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغ فليستعذ بالله وبنبيه ، وقيل : المراد بالخلق المخلوقات ، وبالتفكر فيهم بالوسوسة التفكر ، وحديث النفس بعيوبهم وتفتيش أحوالهم والأول أصوب كما عرفت. لكن يؤيد الثاني ما سننقله عن الجزري.

قوله عليه‌السلام : « والطيرة » قال الجوهري : الطيرة مثال العنبة : هو ما يتشاءم به من الفال الرديء.

وفي الحديث « إنه كان يحب الفال ، ويكره الطيرة » [٣] وقال الجزري : وفيه « لا عدوى ولا طيرة » الطيرة بكسر الطاء وفتح الياء ، وقد تسكن : هي التشاؤم بالشيء ، وهو مصدر تطير يقال : تطير طيرة وتخير خيرة ، ولم يجيء من المصادر ، هكذا غيرهما ، وأصله فيما يقال : التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما.

وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم ، فنفاه الشرع ، وأبطله ونهى عنه ، وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر ، وقد تكرر ذكرها في الحديث اسما وفعلا. ومنه الحديث ثلاث لا يسلم أحد منهن الطيرة والحسد والطن. قيل فما


[١] في المصدر : حدّثني أبي عن أبي عبد الله عليه‌السلام. وما أثبته هنا هو الصحيح.

[٢] صحيح مسلم : ج ١ ص ٦٠ ح ٢١١ « ط دار إحياء التراث العربي ».

[٣] الصحاح : ج ٢ ص ٢٢٧.