مرآة العقول
(١)
باب النهي عن الجسم والصورة
١ ص
(٢)
باب صفات الذات
٩ ص
(٣)
باب آخر وهو من الباب الأول
١٣ ص
(٤)
باب الإرادة أنها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل
١٥ ص
(٥)
باب حدوث الأسماء
٢٤ ص
(٦)
باب معاني الأسماء واشتقاقها
٣٧ ص
(٧)
باب آخر وهو من الباب الأول إلا أن فيه زيادة وهو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء الله وأسماء المخلوقين
٥٠ ص
(٨)
باب تأويل الصمد
٦٠ ص
(٩)
في قوله تعالى مايكون من نجوى ثلاثة إلا وهو رابعهم
٦٧ ص
(١٠)
في قوله تعالى هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله
٦٨ ص
(١١)
في قوله تعالى هو الذي في السماء اله وفي الارض اله
٧١ ص
(١٢)
باب العرش والكرسي
٧٢ ص
(١٣)
باب الروح
٨٢ ص
(١٤)
باب جوامع التوحيد
٨٤ ص
(١٥)
باب النوادر
١١١ ص
(١٦)
باب البداء
١٢٢ ص
(١٧)
باب في أنه لا يكون شيء في السماء والأرض إلا بسبعة
١٤٩ ص
(١٨)
باب المشيئة والإرادة
١٥٥ ص
(١٩)
باب الابتلاء والاختبار
١٦٤ ص
(٢٠)
باب السعادة والشقاء
١٦٥ ص
(٢١)
باب الخير والشر
١٧١ ص
(٢٢)
باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين
١٧٣ ص
(٢٣)
باب الاستطاعة
٢١٣ ص
(٢٤)
باب البيان والتعريف ولزوم الحجة
٢٢١ ص
(٢٥)
باب اختلاف الحجة على عباده
٢٢٧ ص
(٢٦)
باب حجج الله على خلقه
٢٣٤ ص
(٢٧)
باب الهداية أنها من الله عز وجل
٢٤٣ ص
(٢٨)
باب الاضطرار إلى الحجة
٢٥٦ ص
(٢٩)
باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهمالسلام
٢٨٠ ص
(٣٠)
باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث
٢٨٧ ص
(٣١)
باب أن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام
٢٩٣ ص
(٣٢)
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
٢٩٤ ص
(٣٣)
باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة
٢٩٨ ص
(٣٤)
باب معرفة الإمام والرد إليه
٣٠٠ ص
(٣٥)
باب فرض طاعة الأئمة عليهمالسلام
٣٢٣ ص
(٣٦)
باب في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه
٣٣٧ ص
(٣٧)
باب أن الأئمة عليهمالسلام هم الهداة
٣٤٤ ص
(٣٨)
باب أن الأئمة عليهمالسلام ولاة أمر الله وخزنة علمه
٣٤٦ ص
(٣٩)
باب أن الأئمة عليهمالسلام خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتى
٣٥٠ ص
(٤٠)
باب أن الأئمة عليهمالسلام نور الله عز وجل
٣٥٢ ص
(٤١)
باب أن الأئمة هم أركان الأرض
٣٦٦ ص
(٤٢)
باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته
٣٧٦ ص
(٤٣)
باب أن الأئمة عليهمالسلام ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عز وجل
٤٠٧ ص
(٤٤)
باب أن الأئمة عليهمالسلام هم العلامات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه
٤١٢ ص
(٤٥)
باب أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة عليهمالسلام
٤١٤ ص
(٤٦)
باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون مع الأئمة عليهمالسلام
٤١٦ ص
(٤٧)
باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهمالسلام
٤٢٦ ص
(٤٨)
باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة عليهمالسلام
٤٣٢ ص
(٤٩)
باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهمالسلام
٤٣٣ ص
(٥٠)
باب أن الأئمة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم
٤٣٦ ص
(٥١)
باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهمالسلام
٤٣٨ ص
(٥٢)
باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان إمام يدعو إلى الله وإمام يدعو إلى النار
٤٤٢ ص
(٥٣)
باب أن القرآن يهدي للإمام
٤٤٤ ص
(٥٤)
باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة عليهمالسلام
٤٤٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٨١ - باب العرش والكرسي

٧ ـ محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن داود الرقي قال سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن قول الله عز وجل « وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ » [١] فقال ما يقولون قلت يقولون إن العرش كان على الماء والرب فوقه فقال كذبوا من زعم هذا فقد صير الله محمولا ووصفه بصفة المخلوق ولزمه أن الشيء الذي يحمله أقوى منه قلت بين لي جعلت فداك فقال إن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون أرض أو سماء أو جن أو إنس أو شمس أو قمر فلما أراد الله أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم من ربكم فأول من نطق :

______________________________________________________

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

قوله عليه‌السلام : وعلمه الماء ، قال السيد الداماد : كثيرا ما وقع اسم الماء في التنزيل الكريم وفي الأحاديث الشريفة على العلم أو على العقل القدسي الذي هو حامله ، واسم الأرض على النفس المجردة التي هي بجوهرها قابلة العلوم والمعارف ، ومنه قوله :عز سلطانه « وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً ، فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ » على ما قد قرره غير واحد من أئمة التفسير ، فكذلك قول مولانا أبي عبد الله عليه‌السلام في هذا الحديث ، الماء تعبير عن الجوهر العقلي الحامل لنور العلم من الأنوار العقلية القدسية « انتهى ».

وأقول : هذه التأويلات في الأخبار جرأة على من صدرت عنه ، والأولى تسليمها ورد علمها إليهم.

ويحتمل أن يكون المراد بحمل دينه وعلمه على الماء : أنه تعالى جعله مادة قابلة لأن يخلق منه الأنبياء والأوصياء عليهم‌السلام ، الذين هم قابلون وحاملون لعلمه ودينه ، أو أن علمه سبحانه لما كان قبل خلق الأشياء غير متعلق بشيء من الموجودات العينية بل كان عالما بها وهي معدومة ، فلما أوجد الماء الذي هو مادة سائر الموجودات كان متعلقا لعلمه سبحانه به ، وبما يوجد منه ، فلعل هذا الكلام إشارة إلى ذلك ،


[١] سورة هود : ٧.